علاج إدمان المخدرات

علاج إدمان المخدرات يجب أن يتم تحت إشراف طبي وفي مركز علاجي متخصص وموثوق به، ونجاح خطة العلاج تتوقف على التشخيص الدقيق والخطة العلاجية المُحكمة التي تجمع بين الأدوية والعلاج النفسي والجماعي، والجدير بالذكر أن كل مريض له خطة علاجية تناسب حالته، وتتوقف على شدة ومدى الإدمان وهل يعاني من أمراض نفسية مثل الفصام، الاكتئاب، اضطرابات القلق، واضطراب الشخصية الحدية وغيرها، بجانب الأمراض الجسدية كأمراض القلب، الكلى، الكبد، الرئة، وقد أثبتت دراسة حديثة أُقيمت على يد باحثون في كلية إيكان للطب في جبل سيناء، أن استخدام العلاج الجماعي بجانب الأدوية يساهم في تحسين قدرة القشرة الجبهية على العمل واستعادة الحياة الطبيعية مع الوقت.

المخدرات وتشخيص اضطراب الإدمان

جميع أنواع المخدرات تسبب الإدمان نظرًا لقدرتها على التأثير على مراكز المكافأة في الدماغ ليحدث الاعتماد القهري عليها و يعاني المدمن من متلازمة الانسحاب عند التوقف المفاجئ عن تناولها.

تختلف شدة المواد المخدرة فيما بينها من حيث الطبيعة الإدمانية ولكنها تتفق في إحداث اضطراب التعاطي عند تعاطيها لمدة طويلة وبعضها يتسبب في الإدمان بعد جرعتين إلى ثلاث، ومن أكثر المواد المخدرة شيوعا: الكحول، الأفيونات كالهيروين والمورفين، المنشطات كالكوكايين، الميث والكبتاجون، المهدئات كالحشيش و الماريجوانا والبانجو والهيدرو، العقاقير الدوائية كالترامادول وليريكا، المهلوسات والمؤثرات النفسية.

يشخص مدمن المخدرات حسب درجة إدمانه تبعا لطول مدة التعاطي، المادة التي يتعاطاها، مدى تأثر الدماغ بسموم المخدر، الاضطرابات النفسية والجسدية المتزامنة التي يعاني منها.
غالبا ما تقاس شدة الإدمان عن طريق اخصائي في مركز متخصص عن طريق الإحاطة بأعراض الإدمان، مسح للتاريخ الطبي والعائلي، عمل تحاليل طبية لقياس نسبة السموم وكفاءة المؤشرات الحيوية.

يعتبر الأشخاص الذين لديهم تاريخ عائلي للإدمان، اضطراب عقلي، نشأة متسامحة مع المخدرات، خبرات مؤلمة في مرحلة الطفولة المبكرة، من يعانون من ألم عاطفي أو صدمات حياتية هم الأكثر عرضة للوقوع في الإدمان.

تقول د / تفاؤل فوزي ( إستشاري طب نفسي و علاج إدمان في دار الهضبة) ان نسبة الشفاء من إدمان المخدرات ترتفع من عام إلى عام، وتصبح أكثر جودة بالإدارة الطبية الصحيحة والعمل طويل المدى للوقاية من الانتكاسة، ولكنها تعتمد على مدى رغبة المدمن في إجراء تغيير في حياته مع وجود دعم أسري قوي أثناء وبعد العلاج.

نحن هنا من اجلك ..

لا تترد في التحدث معنا وطلب استشارة مجانية

إدارة المستوى النفسي للمدمن لإقناعه بترك المخدرات

تبدأ رحلة التخلص من المخدرات ومساعدة الشخص المتعاطي لعلاجه باقتناع المدمن بضرورة التوقف عن التعاطي وبدء رحلة التغيير بداية من المستوى الجسدي حتى المستوى العقلي، والنفسي والسلوكي والانتساب لمركز متخصص لمعالجة المدمنين.
قد تكون محاولة إقناعه مرهقة ولكن ليست بالمستحيلة، وتعتمد من الأساس على الدعم الأسري وطلب المساعدة من المختصين.
قد تواجه الأسرة مدمنا عنيدا يرفض العلاج جذريا، ولكن يمكن اتباع الأساليب الآتية التي قد تؤتي بنتيجة:

  • الحوار : قد يكون الحوار المتعقل المتزن حول أضرار المخدرات على المدمن وأسرته واحبائه له مفعول السحر لإقناعه بترك المخدرات، وهنا يجب ان نتحلي بالصبر، ولا ننجرف لاستفزازات المدمن، المحاولة أكثر من مرة، تبيان الضرر الواقع علينا، اختيار اللحظة المناسبة مع البعد عن التهديد او العتاب.
  • الحدود الآمنة: عندما لا تفلح طرق الحوار يجب وضع حدود آمنة مع المدمن حتى يبدأ في فهم مقدار الضرر الواقع على الأسرة من تلك الحدود: عدم السماح له بالتعاطي في المنزل، عدم منحه الأموال، الامتناع عن التبرير أو الكذب من أجله، الكف عن تلبية احتياجاته، حتى يعي نتائج إدمانه.
  • طلب المساعدة من المتخصصين: أحيانا من أجل رفع القدرة على التعامل مع المدمن يجب أخذ استشارة مختص خاصة إذا كان يعاني من اضطرابات نفسية أو عقلية خارجة عن السيطرة.

وسائل العلاج الفعالة بـ 4 مراحل طبية

يمكن علاج مدمن المخدرات بمجموعة من الاستراتيجيات والطرق التي تضمن ٱدارة الانسحاب وطرد السموم بالعلاج الدوائي، ثم وضع خطة علاجية مكثفة لاستعادة الوعي النفسي والعقلي وتعديل السلوك والتخلص من الاضطراب الإدماني، يعقبه فترة طويلة المدى لمساعدة المدمن على تطوير سلوكه ومنع الانتكاسة.
من ذلك المنظور يمكن القول أن علاج الٱدمان على المخدرات ينقسم إلى فترة مكثفة لعلاج الأعراض الإدمانية وأخرى طويلة المدى للحفاظ على ما تحقق من تعافي تحت الإشراف الطبي يمكن تحقيقها بالإقامة في المركز أو عبر العلاج الخارجي كما يلي:

مراحل العلاج من ادمان المخدرات

إدارة فترة الانسحاب

من أصعب المراحل التي يحتاج فيها المدمن إلى علاج طبي للإدمان من أجل تخفيف الأعراض الانسحابية للمخدرات عبر استخدام الأدوية والغذاء المناسب ومراقبة مستمرة منعا لظهور أي مضاعفات.
تستخدم الأدوية الخاصة لعلاج الإدمان من المخدرات حسب حالة المريض ودرجة تحمل الجسم والجدول الزمني للانسحاب ومن أمثلتها: الميثادون، النالتريكسون لتخفيف الاضطراب الانسحابي، مضادات القئ و الإسهال، مضادات القلق، والمسكنات.
يوجد أدوية معتمدة من إدارة الغذاء والدواء لها فعالية لمعالجة مخدرات بعينها، وأخرى يتم استخدامها بجرعات معينة لعلاج الأعراض الانسحابية المشتركة.

العلاج النفسي والعصبي للإدمان

حاليا يوضع العلاج النفسي والعصبي للإدمان على رأس الأولويات بالنسبة للمتخصصين لعلاج المدمن، حيث يخصص له فترة مكثفة بمعرفة كادر طبي متخصص، ويتم عن طريق الجلسات الفردية والجماعية داخل المركز العلاجي ومن أهم طرقه : العلاج المعرفي السلوكي وإدارة الطوارئ، العلاج بالتحفيز، وقد يستمر العلاج بالأدوية لحالات التشخيص المزدوج.

التعديل السلوكي والطب المجتمعي

الاضطرابات السلوكية صفة متجذرة في حالات الإدمان وقد تستمر لعدة أشهر، لذلك يعتبر التأهيل والتعديل السلوكي أساسيات برامج علاج الإدمان والتي تساعد بشكل كبير على التخلص من صفة الاعتماد على مفعول المخدر، مرحلة التأهيل السلوكي لعلاج مدمن المخدرات تساعد على:

  • تشكيل بنية معرفية للوعي بأضرار المخدرات.
  • إدارة الانسحاب العقلي طويل المدى وما يتضمنه من قلق،اكتئاب، اضطراب نوم وشهية، رغبة تعاطي.
  • تدريب المدمن على التخلص من الاعتمادية النفسية على المخدر.
  • توعية المدمن بأسباب الانتكاسة وكيفية التغلب عليه.
  • التدريب على إدارة التقلب المزاجي والنفسي بأنماط صحية فعالة.
  • التطوير الشخصي لزيادة على الانخراط الصحي مع المجتمع.
  • تمكين المريض من وسائل إعادة بناء العلاقات.
  • التدريب على إدارة رغبات التعاطي.
  • ترميم العلاقات الأسرية وتطوير الأداء وحل المشاكل الوظيفية.

توفير الدعم الخارجي

تساعد المراكز المتخصصة في تسهيل انتقال المدمن من مرحلة العلاج الداخلي إلى مرحلة التعافي الخارجي وهي مرحلة هامة وأخيرة في برامج علاج الإدمان من المخدرات لزيادة القدرة على منع الانتكاسة وتتضمن عدة التزامات منها:

  • روتين صحي يومي.
  • أنشطة اجتماعية وتفاعلية.
  • زيارات متواصلة أو متقطعة للعيادات الخارجية.
  • الاشتراك في مجموعة أو أكثر للتعافي.
  • التواصل مع الطبيب المعالج في حالة الأزمات.
  • الرعاية النفسية.

ما دور مجموعات الدعم للتعافي من الإدمان؟

للسلوك الإدماني عدة صفات شدة الاضطراب منها الانعزال والانطواء، الألم العاطفي، الشعور بالوحدة واليأس من القدرة على ترك المخدرات، وتعد مجموعات الدعم والعلاج الجماعي من أكثر الوسائل شيوعا وفعالية لتحفيز المدمن على ترك المخدرات.

عندما ينخرط المدمن مع مجموعة تمر بنفس الحالة الشعورية التي بمر بها وتشترك معه في الأفكار والأهداف، وتعمل على دعمه دعما غير مشروط دون إطلاق أحكام، يرتفع الحافز على ترك المخدر وينمى الشعور بالانتماء خاصة إذا كانت المجموعة تستهدف تحقيق مجموعة من الأهداف المتفق عليها، حيث يشعر كل فرد منهم بالمسؤولية تجاه نفسه وتجاه مجموعته مع التعبير عما يشعر به دون خجل.

يمكن للمدمن الاشتراك في جلسات العلاج الجماعي للإدمان لتحقيق الفوائد التالية:

  • التخلي عن الانكار: حيث تعتبر خطوة كبرى عندما يعترف المدمن بإدمانه، ويبدي استعداده لإجراء تغيير في حياته.
  • تلقى الدعم من أفراد المجموعة.
  • الاحتواء النفسي والعاطفي.
  • التشجيع والتحفيز.
  • أنشطة جماعية صحية.
  • جدولة أنماط التعافي وتنفيذها جماعيا.
  • تبادل الخبرات.
  • توفر الدعم الفوري عند مواجهة عوامل الخطر.

يوجد العديد من جلسات الدعم الهادفة للتعافي من الإدمان إلا أن أشهرها مجموعة 12 خطوة والتي أثبتت فعاليتها منذ نشأتها حتى أضحت مجموعة عالمية تدخل في جميع برامج علاج الادمان المتخصصة بعد العلاج النفسي والجسدي.

احتمالات ترك المخدرات بدون علاج

لا يمكن البت بنجاح أو فشل ترك المخدرات بدون تلقي العلاج اللازم حيث يعتمد ذلك على مجموعة من العوامل أهمها:

  • مقدار وعي المدمن بضرورة العلاج.
  • شدة الحالة الإدمانية.
  • توافر دعم قوي.
  • الابتعاد عن عوامل الخطر والانتكاس.

غالبًا في الحالات الإدمانية الشديدة عند الإقلاع عن تعاطي المخدر قد يحدث انتكاس سريع بسبب شدة الأعراض الانسحابية واحتياج المدمن إلى بروتوكول دوائي لتخطيها بجانب الاحتواء النفسي الضروري.
بعض متلازمات الانسحاب قد تظهر مضاعفات مثل الاكتئاب التنفسي أو سيطرة الأفكار الانتحارية، وقد يكون المنزل بيئة خطرة بسبب قرب المدمن من بيئة التعاطي أو تعرضه لضغوطات تعمل على تدهور حالته النفسية والاضطرابية أثناء العلاج.
من المهم أن يتم مراجعة طبيب قبل اتخاذ تلك الخطوة لتأمين المدمن أثناء الإقلاع من أي تهديد للحياة، بجانب أخذ الاستشارة بخصوص الاحتياج إلى الخضوع لبرنامج طبي.

من جانب آخر بعض الحالات عندما تتوافر لها عوامل النجاح من دعم وتوجيه طبي وبيئة صالحة تستطيع تخطي المراحل الصعبة لترك تعاطي المخدر بشرط أن تكون الحالة إدمانية خفيفة عبر اتباع عدة نصائح، أهمها:

  • الالتزام بريجيم غذائي صحي.
  • التدريب البدني اليومي.
  • الاعتماد على شرب السوائل بكميات كبيرة.
  • الابتعاد التام عن بيئة التعاطي والإدمان.
  • تحديد مسببات الانتكاس والبعد عنها.
  • إشراك الأسرة في وسائل التعافي.
  • الجدية والاستمرارية.
  • مشاركة المشاعر.
  • اللجوء لإحدى مجموعات الدعم.
  • الحصول على استشارة طبية في حالة وجود مضاعفات، أو تكرار الانتكاسة.

هل تنجح طرق علاج الإدمان على المخدرات بالمنزل؟

كم مدة علاج الادمان من المخدرات؟

لا يمكن الجزم بالمدة التي يقضيها المدمن للتخلص من اضطراب التعاطي وعلاج الإدمان داخل المركز إذ تتراوح ما بين 3 إلى 6 أشهر.
يعبر العلاج الطبي للإدمان على تهيئة المدمن لتنفيذ استراتيجية التعافي بتحقيق الاستفاقة الجسدية والعقلية وتطوير قدراته على إدارة عواطفه وسلوكه، وعند خروجه من المركز سيكون عليه الاستمرار في العمل من أجل منع سيطرة الاضطراب الإدماني عليه مرة أخرى، لذا مدة علاج الإدمان من المخدرات والتعافي منه قد تستمر مدى الحياة، وذلك الأمر لا ينفي أن يعود المدمن إلى طبيعته ولكنه يستغرق التعافي وقتا طويلا ويظهر إيجابياته بشكل تدريجي.

معلومة طبية

من الشائع أن يبدأ المدمن بالشعور باستعادة طبيعته الجسدية بعد ترك المخدرات عند تخطي فترة الانسحاب الأولى بعد 10 إلى 30 يومًا حيث تتحسن أنماط النوم، الشهية، التخلص من الألم، عودة الدورة الدموية إلى مساراتها الطبيعية، ثم يعمل المخ على استعادة صحته وآليته في ضبط النواقل العصبية وإطلاق الدوبامين بشكل صحي في فترة تتجاوز العام وقد تصل إلى 5 أعوام.

نسبة الشفاء من الإدمان والعوامل المؤثرة بها

الوقاية من الانتكاسة خطة مستمرة

الانتكاسة حالة شائعة حتى بعد العلاج، ولا تعني العودة للمخدرات، وبعتبر الوقوع فيها فرصة لتحسين خطة التعافي الممتد، على أن يكون المنتكس حريصا على الرجوع إلى الاستشارة الطبية في حال وقوعها مباشرة.
يضع الأطباء عدة استراتيجيات ممتدة للوقاية من الانتكاسة تعتمد على مساعدة المدمن المتمم للعلاج على تجنب عوامل إثارة رغبة التعاطي ومن أهم ما يوصي به المتخصصون:

  1. مصارحة الأسرة أو مجموعة الدعم عن الحنين إلى نشوة المخدر.
  2. تحديد مسببات الضغط النفسي واستبدالها بأنماط صحية.
  3. الاستمرارية في الرعاية الذاتية والاعتماد عبى الغذاء الصحي والتمارين الرياضية.
  4. قطع الصلة ببيئة ومجموعة التعاطي.
  5. ممارسة تمارين الاسترخاء واليقظة.
  6. اصطحاب تذكيرات بأضرار الإدمان.
  7. تحفيز الذات.
  8. التذكير بأن جرعة واحدة قد تؤدي إلى التعاطي المزمن مرة اخرى.
  9. التقرب إلى الله.
  10. الاستمرار في تطوير الذات.
  11. العمل على تحقيق أهداف يومية
  12. وضع أهداف بعيدة المدى والء في تنفيذها.
  13. تجنب الإجهاد الجسدي
  14. ممارسة الترفيه النفسي للابتعاد عن الملل وتخفيف الضغط العصبي
  15. تنظيم أنماط النوم.
  16. المشاركة الأسرية.
  17. حضور المناسبات الاجتماعية.
  18. تنمية الشعور بالانتماء.
  19. ٱضافة قيمة للحياة بممارسة الهوايات المفضلة.
  20. العمل التطوعي.
  21. الانخراط في مجموعات التعافي.

كيفية التعامل مع الانتكاسة بشكل صحيح، و12 نصيحة لتجنبها من الأساس

أفضل مراكز العلاج النفسي والإدمان

تعد المراكز العلاجية في مصر من أفضل الأماكن لمساعدة المدمن على التخلص من إدمانه ويأتي على رأسها مستشفى دار الهضبة والتي تعتبر الأفضل في المنطقة العربية، وتميزها يأتي لخبرتها الطويلة وكفاءة كادرها الطبي، ونسبة التعافي المرتفعه، والموقع المتميز والخدمات العلاجية الراقية والمتعددة والإقامة الفاخرة التي تقدمها لعملائها، حيث استقطبت جاليات من جميع الدول العربية ونجحت في تكوين سمعة قوية على مدار 15 عاما لعلاج المدمن على المخدرات.

يعد علاج الادمان على المخدرات في السعودية هو الأقل جودة في المنطقة العربية بسبب قلة الخبرة ونقص الكفاءات الطبية وندرة تخصص علاج الإدمان والمراكز المتخصصة، ويعتمد علاج المدمن هناك على سحب السموم لمدة 7 أيام، وتأهيله خارجيا لمدة 3 أسابيع، هذا الوضع مع نقص التنوع في البرامج العلاجية المتاحة بما يتناسب مع حالة المدمن ادى إلى ارتفاع نسبة الانتكاسة بشكل ملحوظ.
ينتقل معظم المدمنين في السعودية للعلاج في الخارج من أجل تلقي علاج ذي جودة أعلى من جانب والابتعاد عن بيئة التعاطي والضغط المجتمعي والاستفادة من العلاج السياحي من جانب آخر، وتعد مستشفى الهضبة من أفضل المراكز التي حققت نجاحا لعلاج المدمنين في السعودية سواء عن بعد أو الانتقال إلى العلاج الداخلي في مصر.

كيف تختار أفضل مركز لعلاج الإدمان في العالم

الخلاصة
يبدأ علاج إدمان المخدرات بالتوقف عن التعاطي ثم سحب السموم تحت الإشراف الطبي للتخلص من التبعية الجسدية بإدارة أعراض الانسحاب، ثم الاهتمام بعلاج الاضطرابات العقلية الإدمانية بالمعالجة النفسية والتعديل والتأهيل السلوكي عبر الاستشارات النفسية الفردية منها والجماعية، يحتاج المدمن أيضًا إلى فترة رعاية مستمرة لتعزيز فرصه في مقاومة الانتكاسة خلال فترة التعافي الممتد.
يمكن للمدمن أن يحظى فرصة أفضل للتعافي عندما يخضع لبرامج علاج الإدمان الطبية والتي تعتمد على العلاج الدوائي الآمن بعد التشخيص في المرحلة الأولى، وتنفيذ برنامج مكثف في بيئة داعمة وإحاطة جماعية مشجعة في المرحلة الثانية، وتوفير كافة المساعدات الخارجية وطرق التوعية في المرحلة الثالثة، ويمكنك التواصل معنا في دار الهضبة لحجز موعد وبدء خطوات العلاج على (201154333341+).

المصادر

سبتمبر 28, 2024

يعد علاج الإدمان على الفودو من العلاجات الهامة والدقيقة والتي لابد أن تبدأ بتشخيص طبي متخصص ليتم على أساسه سحب سموم المخدر وإزالة تأثيره من أجهزة الجسم بشكل صحيح ومن ثَم يتم العلاج السلوكي والنفسي، وذلك فور اكتشاف إدمان الشخص لتفادي تفاقم أمره، وخلال السطور التالية نتناول الطريقة الفعالة المتبعة للتخلص من الفودو والمدة المستغرقة وجدوى العلاج بالمنزل وبالأعشاب.

علاج إدمان الاستروكس يتطلب مزيجًا من استخدام الأدوية وحضور الاستشارات النفسية والتأهيلية في برنامج مكثف داخل مركز متخصص في علاج الإدمان، وبذلك يكون التبطيل آمنًا بدون معاناة من أعراض الانسحاب أو الخوف من التعرض لخطر الانتكاسة السريعة، وهناك احتمالات كبيرة أن يرجع مدمن المخدرات طبيعيًا بعد العلاج بشرط الاستمرار في تطبيق طرق التعافي مع تقديم الدعم الأسري له، ومن الجدير بالذكر أنه لا يمكن العلاج في المنزل أو بالأعشاب بسبب خطورة أعراض الانسحاب لهذا المخدر، وقد يتعرض المدمن للخطر الشديد الذي ربما يهدد حياته، لذلك لا تُجازف بحياتك وأسرع في التوجه لطلب المساعدة من إحدى الجهات المتخصصة لاستعادة توازنك الجسدي والنفسي.

سبتمبر 24, 2024

دائما ما يُعتمد على كيفية التعامل مع مدمن الأفيون من أجل إقناعه بالعلاج باتباع نهج الدعم والتقرب من أفكاره وإقامة عدة محاولات للحوار الهادئ المتزن حول الأضرار ومدى فائدة العلاج. هناك حالات يمكن فيها إجبار المدمن على العلاج، ولكن دائما يفضل أن يكون الإقلاع نابع من رغبته. فيما يلي تفاصيل عن معاملة الزوج والإبن متعاطي الأفيون وما الذي يجب فعله حتى يتخلص من التعاطي.

تجربتي مع إدمان الأفيون كانت مؤلمة جداً، حيث أخرجت مني شخصاً لم أكن أتوقعه، فمن يظن أنني يوماً ما وأنا المعروف بأمانتي سأسرق من أجل توفير ثمن الجرعة التي دمرت بها نفسي وكادت أن تنهي حياتي!!. في هذا المقال سأروي لكم حكايتي لعلها تلهمكم للتعافي كما تعافيت بحمدالله…فتابعوا القراءة.

علاج إدمان الهيروين هي رحلة تتطلب إرادة قوية ودعم طبي ونفسي متخصص فهي لا تقتصر على مجرد التوقف عن التعاطي بل تمثل عملية شاملة لإعادة بناء حياة بأكملها، وتبدأ الرحلة بالخطوة الاصعب وهي الاعتراف بالمشكلة وطلب المساعدة لتنتقل بعدها إلى مراحل طبية دقيقة لسحب السموم من الجسم بأمان، ثم إلى جلسات تأهيل نفسي وسلوكي الذي يُعد حجز الأساس لنجاح الرحلة لمعالجة الأسباب الجذرية التي أدت إلى الإدمان ومنح الشخص الأدوات اللازمة لمقاومة الانتكاس إلى مراحل العلاج والرعاية اللاحقة للتعافي، وأشار المعهد الوطني لتعاطي المخدرات (Nida) أن هذه العلاجات السلوكية والدوائية تساعد في استعادة وظائف الدماغ والسلوك ودمجهما معًا هو النهج الأمثل للتخلص من هذا المخدر.

علاج إدمان الكوكايين يبدأ برغبة المدمن في الإقلاع واختيار مركز متخصص محترف لتنفيذ البرنامج الطبي الآمن والخطة العلاجية المُحكمة، للمساعدة في سحب السموم ومعالجة المريض نفسيًا وسلوكيًا داخل المركز، وبذلك يتم الشفاء والتعافي والوقاية من الانتكاسة. وقد أوضحت أحدث الدراسات بعنوان Systematic Review of Cocaine-Treatment أن الجلسات النفسية والتدخلات السلوكية تعتبر من الأساليب الفعالة والأساسية في علاج إدمان Cocaine، حيث أثبتت أنها تساعد المريض على الامتناع عن المخدر وتقلل نسبة الانتكاس بالمقارنة مع العلاج التقليدي.

علاج إدمان ليرولين يجب أن يتم وفقًا لخطة علاجية دقيقة تبدأ باتخاذ قرار التوقف والتقييم والتشخيص ومن ثم يتم وضع البروتوكول العلاجي المناسب للحالة، والذي يعتمد على 3 خطوات أساسية وهم إزالة السموم وإعادة التأهيل النفسي والسلوكي والمتابعة المستمرة بعد العلاج، بالإضافة إلى الاهتمام بالنظام الصحي والغذائي للمدمن حتى يمكن تحسين الحالة الصحية للجسم، ووظائف الأعضاء التي تأثرت بسبب الإدمان، وقد يلجأ الأطباء لاستخدام بعض الأدوية الفعالة في تخفيف أعراض الانسحاب والسيطرة عليها لكي يتخطاها المريض بأمان، حيث تعتبر مرحلة الانسحاب هي أخطر وأشد مرحلة خلال رحلة العلاجـ والتعامل معها يجب أن يتم بشكل طبي وإلا تعرض المدمن للانتكاس.

علاج إدمان ليريكا يجب أن يتم داخل أحد المراكز العلاجية المتخصصة وفقًا لخطة علاجية دقيقة تبدأ بسحب السموم ثم العلاج النفسي والتأهيلي ثم المتابعة المستمرة لمنع الانتكاس، وتعتبر أهم خطوة في العلاج هي اقتناع المدمن بالمشكلة واتخاذ قرار التوقف عن التعاطي، ومن ثم يتم تقييم وتشخيص حالته لوضع البروتوكول العلاجي المناسب لها، حيث تختلف طرق العلاج حسب درجة وشدة الإدمان. وقامت مجلة Frontiers in Psychiatry بنشر دراسة عام 2025 عن نوعية العلاج من إدمان Lyrica، وأكدت أن المدمن يحتاج لعلاج نفسي وجسدي لكي يتمكن من ترك المخدر، أي أنه يتطلب للأدوية مع الجلسات النفسية لكي يستعيد توازنه الجسدي والنفسي مرة أخرى.

على الرغم من أن إدمان الكحول مرضٌ يُمكن علاجه والسيطرة عليه بفعالية على المدى الطويل، إلا أنه لا يوجد علاج شافٍ له حاليًا، مع برنامج علاج ادمان الكحول وإعادة التأهيل المناسب ورغبة صادقة في تحقيق التعافي الدائم، يُمكن التخلص من الإدمان نهائيًا، يتطلب ذلك برنامجًا علاجيًا شاملًا يتضمن إزالة السموم، بالإضافة إلى العلاج السلوكي والأدوية، كما ينبغي متابعة العلاج بتقنيات الوقاية المستمرة من الانتكاس. هل يمكن علاج إدمان الكحول؟ لطالما دار جدلٌ حول ما إذا كان إدمان الكحول مجرد سلوك قابل للتعديل أم مرض حقيقي يستدعي العلاج الطبي، وكانت الجمعية الطبية الأمريكية من أوائل المنظمات التي صنفت إدمان الكحول كمرض في عام ١٩٥٦، وبعد عقود، أدرجت منظمة الصحة العالمية، ضمن تصنيفها الدولي للأمراض، إدمان الكحول كحالة نفسية وطبية في آنٍ واحد.

نوفمبر 26, 2025

من أهم مراكز علاج الإدمان في الشرق الأوسط مركز دار الهضبة بمصر، مجموعة مراكز إرادة بالسعودية، مركز التأهيل الوطني بالإمارات، إلا أن مصر هي من تمتلك الريادة والتميز في ذلك المجال لتوافر أفضل معايير طبية فيها بجانب الخبراء العميقة والأكثر تخصصا لعلاج الإدمان. إليك معلومات هامة تجعل رحلة البحث عن مكان في الأوسط موثوق وفاخر سهلة عليك، حيث نسبة التعافي العالية، والطاقم الطبي المالك لأعلى درجات الكفاءة والخبرة.

ديسمبر 31, 2025

يعتمد علاج إدمان الكبتاجون على التشخيص الصحيح والخطة العلاجية المتكاملة التي تبدأ بسحب السموم تحت إشراف طبي مع تناول الأدوية اللازمة، ثم العلاج النفسي والسلوكي وبعدها المتابعة المستمرة بعد التعافي لضمان عدم الانتكاس، ولا يُنصح بعلاج المدمن في المنزل، حتى لا يتعرض للخطر بسبب أعراض الانسحاب المزعجة التي قد تتجاوز الأعراض الجسدية لتشمل تقلبات مزاجية حادة شديدة قد تصل إلى حد التفكير في الانتحار مما يجعل الإشراف الطبي المتخصص في مراكز إعادة التأهيل من الأمور التي لا غنى عنها لضمان سلامة المريض. وبعد إنتهاء مرحلة سحب السموم تبدأ الركيزة الأساسية للتعافي وهي العلاج النفسي والسلوكي، وهنا يتم حل الأسباب الحقيقة التي قد دفعت الشخص للإدمان في المقام الأول ومن خلال برنامج العلاج السلوكي (CBT) يتعلم المريض تحديد الأفكار والمواقف المشوهة التي تسبق فعل التعاطي ويعمل على استبدالها بأنماط تفكير وسلوكيات إيجابية.

كيفية التعامل مع مدمن ليريكا يجب أن تكون مليئة بالصبر والهدوء والحب، مع التثقيف حول الإدمان وبذل كل الجهد من أجل توعيته، وإقناعه بالبدء في العلاج، لأنه لا يثق بسهولة في أي شخص ولا يثق في تعاملات الآخرين معه، لذا يجب الحذر من العنف أو توجيه الاتهامات له حتى لا ينقلب الأمر ويصبح عنيدًا لا يرغب في العلاج. وقد أكدت دراسة CRAFT Approach أنه يمكن تدريب الأسرة على مهارات معينة للتواصل مع المدمن وتشجيعه بالابتعاد عن المخدر وإقناعه بالعلاج بكل هدوء ودعم نفسي بدلًا من الضغط عليه أو المواجهة.