Uncategorized

يحدث تغييرات في الدماغ تسبب تغير في سلوكيات مدمن الآيس مثل عدم القدرة على النوم والتوتر وضعف الشهية والتصرف العدواني، منها ما يظهر على المدى القصير وأخرى على المدى الطويل بسبب شدة تأثير المخدر على العقل وشعور المدمن وتشوه عاطفته. فإذا كنت قلقاً بشأنك أو بشأن شخص عزيز عليك تعتقد أنه يستخدمه فدعنا في هذا المقال نحدثك عن هذه العلامات التي يمكن ملاحظتها في تصرفات مدمن هذا المخدر، وهل يمكن التعافي منه أم لا.

عند قراءة قصص واقعية لمتعافين من الترامادول سنجد العبرة والعظة وأسلوب حياة قد ينقذك من براثن الإدمان ويدلك على الطريق الصحيح، وغالبًا ما تبدأ تلك الحكايات بفضول من الشخص نفسه لتجربة شيء جديد أو نتيجة تشجيع أو تنمر من بعض أصدقاء السوء. وتبدأ رحلة التعافي عندما يقتنع المدمن بضرورة العلاج ويقف وقفة مع نفسه لوضع حد للأضرار الواقعة عليه، في هذا المقال نتناول قصصًا حقيقية للعائدين من اضطراب تعاطي تلك الحبوب بحكايات مؤثرة، ولكنهم استطاعوا الصمود وتخطوا مرحلة الخطر لبدء حياة جديدة مستقرة.

مدة بقاء الآيس في الجسم تتراوح ما بين بضعة أيام إلى أسبوع، اعتمادًا على عدة عوامل مثل كثافة الجرعة، وطريقة التعاطي، ووظائف الكلى والكبد. لذلك، سيظهر المخدر في تحليل المخدرات في الدم والبول لفترة محددة. ويمكن تنظيف الجسم منه بطرق طبية آمنة. وفي السطور التالية سنشرح كل ذلك وأكثر. فتابعوا القراءة

يسعى 10% من متعاطي الحشيش الصناعي أو الاستروكس بشكل يومي للحصول على علاج فعلي، بينما يخاف البعض من تلقّي العلاج خوفاً من وصمة العار المرتبطة بالإدمان. ويُعدّ علاج الإدمان هو الحلّ الوحيد لإنقاذ صحتهم الجسدية والعقلية واستعادة سير الحياة الطبيعية الذي كان قبل حدوث الإدمان. سنتحدث في هذا المقال عن علاج ادمان الاستروكس مستعرضين في البداية خطورة إدمانه وتأثيره القوي على المريض، ثم آلية إبطال مفعوله عبر التخلّص منه خارج الجسم وذلك ضمن خطة علاجية متضمنة عدّة مراحل وطرق في سبيل الحصول على تعافي تام.