logo

جميع الحقوق محفوظة © 2026 لموقع Daralhadaba.com

بواسطة: د/ مجدى محمد حامد - تم مراجعته طبياً: الفريق العلاجي
شخص يعاني من أعراض انسحاب الترامادول

ما يحدث للمدمن عند تركه للترامادول؟

بعد ترك الترامادول يحدث ظهور لبوادر أعراض انسحابه بعد 24 إلى 48 ساعة تقريبًا وتأخذ منحنى تصاعدي في الحدة، ومن المتوقع أن تكون اعراض انسحاب الترامادول متراوحة بين 4 إلى 10 أيام، وتعتمد مدة أعراض انسحاب الترامادول على كثافة الجرعة ومدة التعاطي.

يختلف ما يحدث للمدمن أثناء الأعراض الانسحابية على حسب حالته الطبية، إلا أن الأعراض الأكثر شيوعًا يعاني منها معظم المتعاطين، وقد تنطوي على الآتي:

ما يحدث للمدمن أثناء الأعراض الانسحابية للترامادول

أعراض جسدية أعراض نفسية
  • ألم عضلي.
  • ألم في الصدر والبطن
  • صداع.
  • أرق.
  • صعوبة في التنفس.
  • ضيق في الصدر.
  • زيادة ملحوظة في التعرق.
  • هزة وارتعاشة في الجسد.
  • قشعريرة.
  • جفاف فم وإسهال.
  • غثيان وتقيؤ.
  • تنميل ووخزات.
  • رؤية ضبابية.
  • الأرق.
  • تزايد رغبة التعاطي.
  • القلق والتوتر.
  • صرخات هلع وكوابيس.

وتظهر اعراض خروج الترامادول من الجسم الأخرى مع عدد قليل من المدمنين، خاصة منهم من تعاطي الحبوب لفترات طويلة وتشمل:

  • إثارة شديدة وارتباك.
  • نوبات خوف شديد متتالية.
  • أعراض بارانويا.
  • هلاوس سمعية وبصرية من أهم أضرار الترامادول بعد تركه.
  • تبدد الشخصية.

تختلف الأعراض الانسحابية للترامادول من شخص لآخر على حسب الحالة الإدمانية والطبية، ومن أبرز العوامل التي تلعب دورًا حاسمًا في ذلك:

  • نسبة تراكم السموم في الجسم تبعا لطول مدة التعاطي، كثافة الجرعة اليومية، تعاطي مخدرات أخرى.
  • حالة الكبد والكلى ومدى قدرة الأعضاء الداخلية على طرد السموم.
  • التشخيص العقلي والنفسي للمتعاطي أو المدمن.
  • عمر المدمن ووزنه وجنسه.
  • مدى استقرار المؤشرات الحيوية خاصة الجهاز الدوري والتنفسي والعصبي.
  • مستوى الاضطراب الإدماني.

قد تلعب عوامل أخرى أدوارا في تلك الفترة والاضطرابات المتوقعة خلالها، وذلك يتحدد عبر التشخيص المهني.

معلومة طبية: يقول دكتور أمجد العحرودي ( إستشاري الطب النفسي و علاج الادمان في مركز الهضبة)  أن أصعب  أيام انسحاب الترامادول تبدأ من اليوم الثالث حتى السابع، إذ تمثل تلك الفترة ذروة الأعراض، بينما تبدأ في التلاشي من اليوم الثامن إلى العاشر، وقد تستمر اعراض انسحاب الترامادول لأسبوعين حتى يشعر المدمن بالتحسن.

هل يمكن تخفيف الأعراض الانسحابية للترامادول؟

نعم، يمكن تخفيف أعراض انسحاب الترامادول، ولكن يجب أن يتم ذلك تحت إشراف طبي متخصص وضمن خطة علاجية منظمة لان الترامادول مسكن أفيوني صنعي، وأعراض انسحابه تشبه أعراض انسحاب الأفيونيات الأخرى، وقد تكون شديدة ومؤلمة.

وبالرغم من ذلك، هناك بعض الحالات ترغب في إتمام عملية التخلص من الترامادول من خلال خفض الجرعة في المنزل برعاية أسرهم، لكن هذه الطريقة لا تكون أمنة لأنه ليس هناك جدول ثابت للخفض فقد يستغرق اسابيع أو أِشهر، وذلك بناءًا على الحالة والدرجة الإدمانية وفترة تعاطيه.

من جانب آخر هناك مدمنين قد لا يصح معهم تخفيف الأعراض بتلك المنهجية بسبب سوء حالتهم الجسدية وإصابتهم باضطرابات عقلية مثل نوبات الهلوسة والبارانويا والاكتئاب الحاد تسترعي الحصول على رعاية طبية أعلى لمنع المضاعفات، وحماية المدمن من تعاطي جرعة زائدة خطيرة.

كيفية التعامل مدمن الترامادول واقناعه بالعلاج

أفضل طريقة لعلاج أعراض انسحاب Tramadol

أفضل طريقة لعلاج أعراض انسحاب Tramadol

يمكنك علاج اعراض انسحاب الترامادول بأقل ألم ممكن مع التمتع براحة جسدية ونفسية مناسبة، من خلال التوقف التام عن تناول الحبوب دفعة واحدة والخضوع لبروتوكول سحب سموم المخدرات من الجسم تحت إشراف أطباء متخصصين والذي لا يتعدى فترة الأسبوعين، وبذلك تخرج الترامادول من جسمك نهائيًا.

ويتم علاج انسحاب الترامادول من الجسم داخل المراكز المهنية في مرحلة العلاج الجزئي للإدمان عبر تقييم طبي للحالة ثم منح المدمن أدوية محددة لعلاج أو تخفيف حدة الأعراض المتوقعة كالتالي:

  • لكي تتخلص من أضرار الترامادول بعد تركه يجب أن تخضع أولًا للتحاليل اللازمة والأشعة السينية او المقطعية، لتحديد نسبة السموم وتجهيز تقرير متكامل حول حالة الأعضاء الداخلية والمؤشرات الحيوية.
  • يقيم المدمن في وحدة سحب السموم، ويمده الأطباء بالأدوية المخصصة لحالته للوصول لأدني مستويات الألم والحفاظ على راحته الجسدية ومنع حالات الجفاف أو اضطراب المؤشرات الحيوية، بجانب علاج انسحاب الترامادول لتصل لأقل حدة ممكنة، مع توافر مراقبة طبية على مدار الساعة.
  • يتخلل علاج سحب الترامادول بالأدوية نظام غذائي خاص بالمدمن يقوي من درجة مقاومته ويقوي مناعته ويعوض العناصر الغذائية الهامة المفقودة، والتي تساعد الدماغ والجسم على تخفيف أعراض انسحاب الترامادول وتخطيها والخروج من التبعية الجسدية والنفسية على المخدر.

مدة بقاء الترامادول في الجسم

تنويه

تذكر أن البروتوكول الدوائي يختلف من مدمن لآخر حسب حالته وتشخيصها، لذا أي استخدام فردي لأي عقار بدون استشارة طبيب وتحت إشرافه قد يكون عامل خطر على المدمن.

ومن أبرز الأدوية المستخدمة في مرحلة الديتوكس لعلاج الاعراض الطبية:

  • اسيتامينوفين: ويعتبر اقوى مسكن للاقلاع عن الترامادول لتخفيف الألم العضلي وآلام الجسم، وقد يستخدم أيضًا بدلًا منه إيبوبروفين كمُسكن لأعراض انسحاب الترامادول.
  • كلونيدين: لإدارة زيادة مستويات القلق وخفض نسب زيادة العرق.
  • ميتوكلوبراميد: لمنع استمرار الغثيان والقئ.

وقد يضاف إلى تلك الأدوية المهدئات لعلاج الأرق، بجانب بعض الأدوية المعتمدة من إدارة الغذاء والدواء لعلاج انسحاب متلازمة المواد الأفيونية مثل النالكسون والميثادون والتي تستخدم بشكل رئيسي لخفض حدة رغبة التعاطي.

مدمن يخضع لبرامج سحب السموم في 7 أيام

 المتوقع بعد تخطي فترة الأعراض الحادة

بعد تخطي مدة الأسبوعين يتوقع أن تنتهي فترة الأعراض الحادة لانسحاب الترامادول فور خلو الجسم من السموم حيث يشعر المتعاطي بتحسن ملحوظ على المستوى الجسدي والنفسي، ورغم ذلك تستمر بعض الاضطرابات الخفيفة في الظهور فيما يعرف بالانسحاب طويل المدى لمدة 12 إلى 24 شهرا ويأتي في صورة أعراض خفيفة غير حادة منها: قلق، المزاج المتقلب، الكآبة، الأفكار السلبية ودرجات من اشتهاء المخدر، ضعف التركيز، اضطرابات النوم، الانفعال. قد تتسبب تلك الحالة في ضعف المدمن أمام رغباته الإدمانية مما يسبب الانتكاس مع تعدد مثيرات التعاطي.

لذا من المهم قبل الخروج من المركز استشارة الطبيب حول جلسات العلاج النفسي والتأهيل السلوكي لإكمال برنامج علاج الإدمان من أجل منع الانتكاس ورفع قدرة المدمن في الحفاظ على التعافي.

الأسئلة الشائعة

الخلاصة

تظهر أعراض انسحاب التراماول الجسدية والنفسية بعد التوقف عن تعاطيه خصوصًا إذا كان الشخص مدمنًا عليه منذ فترة طويلة،  فنجده يعاني من بعض الأضرار مثل الصداع والأرق والقلق والتوتر، وتختلف مدة هذه الأعراض وسهولة علاجها من شخص لآخر على حسب عدة عوامل منها شدة ومدة الإدمان، والطريقة الوحيدة المعتمدة لتخفيف تلك الأعراض وعلاجها هي التوجة لمركز موثوق به وطلب المساعدة، ويمكنك التواصل معنا في مركز دار الهضبةعلى (201154333341+)  لتلقي العلاج اللازم في أسرع وقت وبدون ألم.

د/ مجدى محمد حامد

استشارى أمراض نفسية وعصبية

أكتب تعليقا