أعراض انسحاب الماريجوانا من الجسم والجدول الزمني لها
عند التوقف عن تدخين الماريجوانا تظهر بعض الأعراض الانسحابية والجسدية، والتي تعتبر أضرار الماريجوانا بعد تركها، كما أنها تتفاوت في مدتها وشدتها من شخص لآخر، حيث تناولت الدراسة المنشورة في مجلة Addiction (Wiley Online Library) والتي تم إعدادها بواسطة عدة باحثين تابعين لجامعات مختلفة أبرزها University of Sydney في أستراليا، الحديث عن الأعراض الانسحابية للماريجوانا، وأشارت الدراسة إلى أنها تظهر نتيجة تكيف الدماغ مع المخدر والتوقف عنه فجأة، وذلك مثل المزاج الاكتئابي والقلق وانخفاض الشهية واضطراب النوم، وظهور هذه الأعراض هو رد فعل من الجهاز العصبي لضبط التوازن الكيميائي لديه من جديد، وأشارت الدراسة أن أعراض الانسحاب تظهر خلال 34-28 ساعة الأولى من التوقف، ومن ثم تزداد حدتها بعد اليوم الثاني حتى اليوم السادس، لكن الأعراض الأكثر حدة قد تستمر مع الشخص لمدة 3 أسابيع. وتتمثل هذه الأعراض فيما يلي:
|
مراحل انسحاب الماريجوانا |
أعراض الانسحاب |
مدة اعراض انسحاب الماريجوانا |
|
المرحلة المبكرة: تبدأ فور التوقف عن تعاطي الماريجوانا. |
|
تبدأ هذه الأعراض خلال 24 إلى 48 ساعة. |
|
المرحلة المتوسطة: وفي هذه المرحلة تزداد حدة أعراض خروج الماريجوانا من الجسم بشكل ملحوظ. |
|
تبدأ من اليوم الثالث إلى السابع. |
|
المرحلة المتأخرة: وفي هذه المرحلة يحدث تحسن تدريجي في الأعراض الجسدية لانسحاب الماريجوانا، وتظل الأعراض النفسية لفترة أطول. |
|
مع مرور الأسبوع (2-3) يبدأ الجسم بالتكيف تدريجيًا مع غياب الماريجوانا. |
|
المرحلة النهائية: في هذه المرحلة يبدأ الشعور بتحسن ملحوظ وتكون الأعراض أقل حدة. |
|
تبدأ هذه المرحلة من الأسبوع الرابع إلى ما بعده. |
تقول د / تفاؤل فوزي (استشاري طب نفسي وعلاج إدمان في مستشفى دار الهضبة) الرغبة في علاج إدمان الماريجوانا والتحكم في أعراض الانسحاب لا يحتاج لإرادة وعزيمة فقط، بل يحتاج لدعم الجسم وإعادة التزازن الكيميائي للدماغ والمخ من جديد، لذا عليك أن تخضع للعلاج تحت إشراف طبي صارم.
اقرأ أيضاً عن:
علاج إدمان الماريجوانا وهل يستعيد الشخص عافيته بالكامل؟لا تترد في التحدث معنا
كيفية علاج الأعراض الانسحابية والتحكم فيها؟
يمكن تخفيف وعلاج الأعراض الانسحابية لمخدر الماريجوانا والتحكم فيها بكل سهولة، من خلال طلب المساعدة المهنية والتوجه لمركز طبي متخصص في علاج حالات الإدمان والتأهيل النفسي، حيث يتم اتباع بروتوكول علاجي متخصص لسحب السموم وإدارة مرحلة الانسحاب بشكل آمن وفعال، ويتم عمل البرنامج العلاجي بشكل فردي لكل حالة على حدة بناءً على عدة اعتبارات مثل الحالة الصحية للشخص ومدى تأثير المخدر واعتماده النفسي والجسدي عليه، ويتم ذلك بعد الخضوع لتقييم شامل وفحص للأعراض ومعرفة تاريخه الطبي، ومن ثم يخضع المريض لمرحلة سحب السموم (Detoxification) التي تهدف إلى تخليص الجسم من سموم الماريجوانا من خلال منعه من تناول المخدر نهائيًا، وبعد ذلك يخضع لبرنامج علاجي يشمل عدة جوانب مثل العلاج الدوائي، التغذية الجيدة، والعناية الجسدية تحت إشراف طبي مكثف، حيث يتم عمل برنامج علاجي متخصص لكل حالة على حدة.
وقد يلجأ الأطباء لاستخدام بعض الأدوية الفعالة في تخفيف حدة الأعراض الانسحابية كالتالي:
- مسكنات الألم غير الستيرويدية (NSAIDs): مثل الايبوبروفين (ibuprofen) والأسيتامينوفين (Acetaminophen)، حيث تساهم هذه الأدوية في تخفيف الألم الجسدي والصداع.
- أدوية لتحسين بعض الأعراض النفسية مثل القلق والتوتر: مثل البنزوديازيبينات مثل الديازيبام (Diazepam) ولورازيبام (Lorazepam) ، حيث يتم استخدامها بحذر وتحت إشراف طبي لأنها تؤثر على الجهاز العصبي المركزي.
- أدوية لتحسين الشهية: مثل ميجيسترول (Megestrol) و درونابينول (Dronabinol).
- أدوية مضادة للأرق: بعض مضادات الهيستامين مثل ديفينهيدرامين (Diphenhydramine) الذي يستخدم لعلاج الأرق، والميلاتونين الذي يستخدم لتحسين جودة النوم.
هذه الأدوية لا يتم استخدامها إلا بإذن الطبيب وتحت إشراف طبي متخصص فبعضها قد يسبب الإدمان عند إساءة الاستخدام، وليس من الضروري أن تكون هذه الأدوية مستخدمة بالفعل في البرنامج العلاجي التابع لمستشفى دار الهضبة، حيث يمتلك المركز البروتوكول الدوائي الخاص به والمصرح من وزارة الصحة المصرية.
اقرأ أيضاً عن:
أعراض تعاطي الماريجوانا لأول مرة وتعزيز رغبة متعاطيه بالعلاجدور الأسرة والدعم الاجتماعي خلال مرحلة العلاج وبعدها
دعم الأسرة والدعم الاجتماعي يعد جزءًا رئيسيًا من عملية التعافي والشفاء التام، حيث أنهم بمثابة دعامة قوية للشخص خلال مرحلة التعافي وبعدها، فالدعم العاطفي والنفسي والاجتماعي يساهم بشكل كبير في تقليل الانتكاسات، ويتمثل دور الاسرة والدعم الاجتماعي خلال مرحلة العلاج وبعدها فيما يلي:
- تعزيز الشعور بالثقة والراحة النفسية، من خلال تقديم الدعم العاطفي الذي يمنحه الشعور الكامل بالتعبير عن رأيه دون الخوف من الحكم عليه بشكل غير إيجابي.
- توفير بيئة آمنة وصحية تشجعه على استكمال العلاج بدون انتكاس.
- الحوار الفعال مع المدمن خلال العلاج وبعده، هو ما يتيح له التعبير عن مشاعره ومواجهة تحدياته بدون أي خوف او قلق.
- مراقبة تقدم العلاج حيث أن بعض الأشخاص قد يميلون إلى الانتكاس في مراحل متقدمة منه.
- يتمثل الدعم الاجتماعي في تكوين شبكة داعمة من خلال أشخاص لهم تجارب مماثلة، وهو ما يفتح باب الحوار وتبادل الآراء وتحفيزه على العلاج من خلال التعرف على سلبيات وإيجابيات الإدمان.
- يمكن لمجموعات الدعم واستشاريين الإدمان تعليم المدمن استراتيجيات فعالة للمراقبة الذاتية والنصائح العملية في الوقاية من الانتكاسة.
اقرأ أيضاً عن:
قصص واقعية لمدمنين على الماريجوانا وتأثيره على حياتهمالخلاصةأعراض انسحاب الماريجوانا يمكن أن تكون شديدة الخطورة ولها تبعات نفسية خطيرة إذا كانت درجة الإدمان شديدة، وذلك ما يحدده الفريق الطبي بعد الفحص والتقييم، لذا يعتبر طلب الدعم والعلاج المبكر من الأمور الضرورية للحفاظ على صحة الشخص، كما يجب الخضوع للتأهيل النفسي بعد ذلك واستكمال جميع مراحل العلاج لضمان عدم حدوث انتكاسة والوصول للتعافي المستدام، وكذلك يجب أ توفر الأسرة كامل الدعم النفسي للمريض لديها حتى يتعافى بسرعة ويحافظ على جسمه نظيفًا بعيدًا عن المخدرات بعد ذلك، ويمكنك الاستفادة من برامج وخدمات مستشفى دار الهضبة في الإقلاع عن الماريجوانا وإدارة أعراضها الانسحابية دون ألم، فقط تواصل معنا على الرقم التالي في أقرب فرصة ممكنة ولا تتردد (201154333341+).





أكتب تعليقا