بحث في الموقع

اكتب كلمة مفتاحية للبحث مثل: إدمان، مخدرات، علاج نفسي

دليل شامل عن أعراض انسحاب الماريجوانا وكيفية علاجها بأمان

بواسطة: د/ مجدى محمد حامد - تم مراجعته طبياً: الفريق العلاجي
شخص تظهر عليه أعراض انسحاب الماريجوانا
اكتشف هذه العناصر – لا تفوتها!

ماذا يحدث داخل الدماغ بعد التوقف عن الماريجوانا؟

بعد التوقف عن تعاطي الماريجوانا يبدأ مستوى مادة THC في الانخفاض ويحدث خلل في التوازن الكيميائي في الدماغ وتظهر بعض الأعراض الانسحابية مثل الرغبة في التعاطي وتقلب المزاج واضطرابات النوم والتهيج، وفقًا لما أكده المعهد الوطني الأمريكي لتعاطي المخدرات (NIDA)، لكن بشكل تدريجي تبدأ الدماغ في التكيف مع هذا الوضع ومع غياب هذه المادة التي كانت تعتمد عليها في الشعور بأي مكافأة أو تحسين المزاج، محاولة بذلك استعادة التوازن الطبيعي لها وللمواد الكيميائية التي تضررت خلال فترة التعاطي، وما يحدث بعد التوقف عن التعاطي هو:

استعادة التوازن الطبيعي لنظام المكافأة في الدماغ

تبدأ الدماغ في استعادة توازنها الطبيعي وقدرتها على العمل دون الحاجة لأي مواد مخدرة، حيث تسترجع قدرتها على تنظيم الدوبامين وإفرازه بشكل طبيعي مع الاستجابة للمواقف اليومية والمكافآت بشكل طبيعي، مما يجعل الشخص يستعيد قدرته على الشعور بالرضا والمتعة بشكل طبيعي من جديد.

تحسن وظائف الانتباه والذاكرة

تبدأ التأثيرات والأضرار التي أُصيب بها الشخص في الدماغ في التراجع بشكل تدريجي، فنلاحظ على الشخص سرعة التفكير والانتباه والتذكر والتعلم.

تراجع الرغبة القهرية في التعاطي

مما لا شك فيه أن الرغبة في التعاطي تزداد بشكل كبير خلال الأسابيع الأولى من التوقف، لكن بشكل تدريجي تبدأ هذه الرغبة في التراجع مع استمرار التوقف والالتزام بخطة علاج إدمان الماريجوانا والجلسات النفسية ومنع الانتكاسة.

استعادة القدرة على تنظيم المشاعر وتحسين المزاج

تبدأ الدماغ في استعادة قدرتها بشكل طبيعي على العمل والتعامل مع المشاعر بشكل طبيعي، ذلك ما يؤدي إلى تحسين الصحة النفسية واستقرار المزاج.

استعادة السلوكيات والعادات الصحية

بعد التوقف عن التعاطي تبدأ الدماغ في استعادة سلوكياتها وعاداتها الصحية التي تعتمد على الأنشطة الاجتماعية وممارسة الرياضة والهوايات الصحية عند مواجهة أي ضغط بدلًا من اللجوء للمخدر.

متى تبدأ الأعراض بعد آخر جرعة؟

أوضح المركز الوطني لمعلومات التكنولوجيا الحيوية (NCBI) أن الأعراض الانسحابية للماريجوانا غالبًا ما تبدأ في خلال 24-48 ساعة بعد آخر جرعة، حيث تختلف بدايتها من شخص لآخر حسب معدل الأيض وكمية المخدر ومدة التعاطي.

  • في خلال يومين تبدأ الأعراض المبكرة في الظهور.
  • تشتد الأعراض وتصل لذروتها خلال اليوم 2-6.
  • تبدأ الأعراض في التراجع بشكل تدريجي في الفترة بين أسبوع إلى أسبوعين.

تقول د / تفاؤل فوزي (استشاري طب نفسي وعلاج إدمان في مستشفى دار الهضبة) الرغبة في علاج إدمان الماريجوانا والتحكم في أعراض الانسحاب لا يحتاج لإرادة وعزيمة فقط، بل يحتاج لدعم الجسم وإعادة التوازن الكيميائي للدماغ والمخ من جديد، لذا عليك أن تخضع للعلاج تحت إشراف طبي صارم.

الجدول الزمني لأعراض انسحاب الماريجوانا من أول يوم حتى التعافي

تمر أعراض انسحاب المخدرات مثل الماريجوانا بعدة مراحل منذ اليوم الأول حتى التعافي التام، وهذه المراحل كالتالي:

أول 24 ساعة

بعض المرضى لا يعانون من أي أعراض واضحة خلال اليوم الأول من التوقف عن التعاطي، والبعض الآخر يشعرون ببعض الأعراض المبكرة والخفيفة، مثل التوتر الخفيف، صعوبة في الاسترخاء، لرغبة في التعاطي، والقلق البسيط.

اليوم الثاني والثالث

تشتد الأعراض خلال تلك الفترة وتظهر بشكل أوضح، وتتمثل في رغبة شديدة في التعاطي، تقلبات مزاجية، انخفاض الشهية، العصبية، والتهيج.

من اليوم الرابع إلى السابع

تزداد الأعراض حدة وتصل لذروتها وتصبح أكثر وضوحًا خلال هذه الفترة، وذلك مثل الانفعال والقلق واضطرابات النوم.

الأسبوع الثاني

هو بداية التغير للأفضل، حيث تتحسن خلاله الأعراض النفسية والجسدية بشكل تدريجي ويقل الشعور بالعصبية والتوتر، وهناك بعض الأعراض النفسية التي قد تستمر لفترة أطول من ذلك، مثل مشكلات النوم والرغبة في التعاطي.

الأسبوع الثالث والرابع

يستمر الدماغ والجسم في العمل للعودة للتوازن الطبيعي لهما بشكل تدريجي، وخلال هذه المرحلة يشعر الشخص بتحسن في التركيز والمزاج والنوم وتقل الرغبة في التعاطي.

بعد الشهر الأول

بعد مرور الشهر الأول يكون الشخص في حال أفضل وتكون الأعراض الانسحابية الحادة قد اختفت، ويستمر الشخص في حضور جلسات العلاج النفسي والسلوكي للحفاظ على التعافي ومنع الانتكاس.

الأعراض النفسية الأكثر شيوعًا

تظهر بعض الأعراض النفسية بعد ترك تعاطي المخدر كرد فعل من الدماغ نتيجة غياب مادة THC التي اعتادت عليها لفترات طويلة، وقد أكد المركز الوطني لمعلومات التكنولوجيا الحيوية (NCBI) أن الأعراض الانسحابية النفسية للماريجوانا هي:

  • قلة الحماس أو الدافعية.
  • التململ وعدم الارتياح.
  • صعوبة في الانتباه والتركيز.
  • كوابيس وأحلام مزعجة.
  • صعوبة النوم.
  • زيادة الرغبة في التعاطي.
  • الشعور بالاكتئاب والإحباط.
  • تقلبات مزاجية.
  • توتر وقلق.
  • عصبية وتهيج.

التغيرات الجسدية التي قد تظهر خلال الانسحاب

يستجيب الجسد لغياب مادة THC أيضًا وتظهر عليه بعض التغيرات خلال فترة الانسحاب، وذلك مثل:

  • الغثيان.
  • آلام في المعدة.
  • الصداع.
  • الإرهاق والتوتر الجسدي.
  • الرعشة الخفيفة.
  • القشعريرة.
  • أرق واضطرابات نوم.
  • التعرق الزائد.
  • فقدان الشهية.

ما أصعب أيام انسحاب الماريجوانا وما هي أخطر الأعراض؟

أصعب أيام انسحاب الماريجوانا هي الفترة التي تبدأ باليوم الثاني حتى اليوم السادس، حيث تزداد حدة الأعراض وشدتها خلال تلك الفترة، وذلك حسب ما أشارت إليه المراجعة العلمية التي تم نشرها في المركز الوطني لمعلومات التكنولوجيا الحيوية (NCBI).

أخطر أعراض انسحاب الماريجوانا

قد تظهر مجموعة من الأعراض الانسحابية الخطيرة التي تتطلب تدخل ومتابعة طبية فورية، وذلك مثل:

  • السلوك العدواني.
  • الأرق الشديد.
  • انخفاض المزاج والاكتئاب.
  • توتر شديد وقلق.
  • العصبية الزائدة والتهيج.

هل تختلف الأعراض من شخص لآخر؟

نعم، تختلف أعراض انسحاب الماريجوانا من شخص لآخر في النوع والمدة والشدة، فقد يعاني البعض من أعراض انسحلبية خفيفة لكن البعض الآخر قد يعاني من أعراض شديدة، ويتوقف ذلك على عدة عوامل هامة مثل الحالة الحية العامة، العمر، كمية التعاطي وكمية المادة الفعالة في الجسم، ومدة التعاطي.

العوامل التي تؤثر في شدة الأعراض الانسحابية

تتأثر الأعراض الانسحابية في النوع والشدة والمدة بالعديد من العوامل الهامة، مثل:

مدة التعاطي

كلما طالت فترة تعاطي المخدر، طالت معها فترة الانسحاب وازدادت الأعراض شدة وأصبحت أكثر وضوحًا عند التوقف عن التعاطي.

كمية الماريجوانا المستخدمة

قد أوضحت (Cleveland Clinic) أن كمية التعاطي وتركيز مادة THC في الجسم، يلعب دورًا هامًا في ظهور الأعراض الانسحابية، فكلما زادت الكمية التي يتعاطاها الشخص زاد معها تركيز المادة الفعالة وازدادت الأعراض وضوحًا.

العمر

يؤثر العمر في الاستجابة للانسحاب وفي سرعة التعافي واتخلص من الأعراض، فكلما كان الشخص أصغر سنًا تمكن من تحقيق تعافي أسرع وتخطي فترة الانسحاب بسهولة.

الحالة الصحية العامة

إذا كان الشخص يعاني من مشكلات صحية، فإنه يتأثر بشدة بفترة الانسحاب وتكون الأعراض لديه أشد وأكثر طولًا في المدة.

الاضطرابات النفسية المصاحبة

أشارت إدارة خدمات الصحة النفسية وعلاج الإدمان الأمريكية (SAMHSA) أن الاضطرابات النفسية تجعل الأعراض الانسحابية أكثر حدة.

هل يمكن تجاوز هذه المرحلة في المنزل وما هي المخاطر؟

يمكن ذلك ولكن يتوقف على الحالة النفسية والصحية للشخص وشدة الأعراض لديه، ومن الأفضل أن يتم تجاوز هذه المرحلة تحت الإشراف الطبي في أحد مراكز علاج الإدمان المتخصصة، ففي أي حال من الأحوال يجب الخضوع للتشخيص الطبي على يد طبيب متخصص وبناءً عليه يتم تحديد البرنامج العلاجي وهل يمكن تحجاوز المرحلة في المنزل أم لا.

وقد أوضح المعهد الوطني الأمريكي لتعاطي المخدرات (NIDA) أن معاناة الشخص من أي اضطرابات نفسية مثل القلق أو الاكتئاب يجعله بحاجة لإشراف طبي متخصص في مكان موثوق به.

ما هي مخاطر العلاج في المنزل؟

العلاج في المنزل ممكن لكنه غير مُفضل لكل الحالات، فمن مخاطره:

  • لم يخضع المريض لتقييم دقيق من الأطباء، وبالتالي تزداد حالته سوءًا إذا ظهرت عليه أي اضطرابات نفسية خلال الانسحاب.
  • عدم تحمل شدة الأعراض الانسحابية وبالتالي يزداد خطر التعرض للانتكاس والعودة للتعاطي.
  • إذا كان المريض يعاني من اشطرابات نفسية مسبقة بالتزامن مع الإدمان، فإنها بذلك تزداد حدة وتتفاقم مع غياب الدعم الطبي.
  • تظهر التقلبات المزاجية الشديدة وتزداد العصبية والتوتر.
  • لم يتحمل المريض اضطرابات النوم والأرق.

قد يتمكن بعض المرضى من تجاوز فترة الانسحاب في المنزل إذا كان الإدمان خفيف والأعراض الانسحابية بسيطة ويتوافر لديه دعم أسري شديد، لكن إذا كان الإدمان شديد والأعراض صعبة فلا بد من الخضوع للعلاج في مكان متخصص، حيث تعتبر المتابعة المتخصصة والدعم النفسي من أهم العوامل التي تساعد على التعافي بسرعة وتقلل من التعرض للانتكاس.

كيف يتم التعامل طبيًا مع أعراض انسحاب الماريجوانا؟

يمكن تخفيف وعلاج أعراض انسحاب المخدرات والتحكم فيها بكل سهولة، من خلال طلب المساعدة المهنية والتوجه لمركز طبي متخصص في علاج حالات الإدمان والتأهيل النفسي مثل مستشفى دار الهضبة الرائدة في هذا المجال، حيث يتم اتباع بروتوكول علاجي متخصص لسحب السموم وإدارة مرحلة الانسحاب بشكل آمن وفعال، ويتم عمل البرنامج العلاجي بشكل فردي لكل حالة على حدة بناءً على عدة اعتبارات مثل الحالة الصحية للشخص ومدى تأثير المخدر واعتماده النفسي والجسدي عليه، ويتم ذلك بعد الخضوع لتقييم شامل وفحص للأعراض ومعرفة تاريخه الطبي، ومن ثم يخضع المريض لمرحلة سحب السموم (Detoxification) التي تهدف إلى تخليص الجسم من سموم الماريجوانا من خلال منعه من تناول المخدر نهائيًا، وبعد ذلك يخضع لبرنامج علاجي يشمل عدة جوانب مثل العلاج الدوائي، التغذية الجيدة، والعناية الجسدية تحت إشراف طبي مكثف، حيث يتم عمل برنامج علاجي متخصص لكل حالة على حدة.

التقييم الطبي

أول خطوة تتم هي تقييم حالة المريض ومعرفة تاريحه المرضي وكمية المخدر التي كان يتعاطاها والمدة التي استمر فيها التعاطي والاضطرابات النفسية التي قد يعاني منها، وذلك حتى يتمكن الطبيب من التعرف على الحالة ووضع خطة العلاج التي تتناسب معها.

الأدوية المستخدمة لتخفيف الأعراض

أدوية علاج الإدمان لا تضم أصناف مخصصة لعلاج انسحاب الماريجوانا نفسه، لكن الأدوية التي يتم استخدامها بهدف التعامل مع الأعراض الانسحابية.

وقد يلجأ الأطباء عند علاج إدمان المخدرات لاستخدام بعض الأدوية الفعالة في تخفيف حدة الأعراض الانسحابية كالتالي:

  1. مسكنات الألم غير الستيرويدية (NSAIDs): مثل الايبوبروفين (ibuprofen) والأسيتامينوفين (Acetaminophen)، حيث تساهم هذه الأدوية في تخفيف الألم الجسدي والصداع.
  2. أدوية لتحسين بعض الأعراض النفسية مثل القلق والتوتر: مثل البنزوديازيبينات مثل الديازيبام (Diazepam) ولورازيبام (Lorazepam) ، حيث يتم استخدامها بحذر وتحت إشراف طبي لأنها تؤثر على الجهاز العصبي المركزي.
  3. أدوية لتحسين الشهية: مثل ميجيسترول (Megestrol) و درونابينول (Dronabinol).
  4. أدوية مضادة للأرق: بعض مضادات الهيستامين مثل ديفينهيدرامين (Diphenhydramine) الذي يستخدم لعلاج الأرق، والميلاتونين الذي يستخدم لتحسين جودة النوم.

 

انتبه

هذه الأدوية لا يتم استخدامها إلا بإذن الطبيب وتحت إشراف طبي متخصص فبعضها قد يسبب الإدمان عند إساءة الاستخدام، وليس من الضروري أن تكون هذه الأدوية مستخدمة بالفعل في البرنامج العلاجي التابع لمستشفى دار الهضبة، حيث يمتلك المركز البروتوكول الدوائي الخاص به والمصرح من وزارة الصحة المصرية.

المتابعة النفسية

يتعرف الشخص على أسباب الإدمان ويعمل الأطباء على معالجتها مع تعليمه مهارات إيجابية للتعامل مع الرغبة في التعاطي ومنع الانتكاس.

وقد أشارت المكتبة الوطنية للمعلومات الحيوية (NCBI) أن علاج انسحاب الماريجوانا يعتمد على الجلسات النفسية والسلوكية مثل العلاج التحفيزي والعلاج السلوكي المعرفي (CBT).

علاج اضطرابات النوم

يهتم الأطباء بتحسين جودة النوم خلال مرحلة انسحاب الماريجوانا، لأنها من المشكلات المزعجة الشائعة بعد ترك تعاطي المخدر، حيث يعاني الشخص من عدم القدرة على الاستغراق في النوم وأرق وكوابيس وأحلام مزعجة ونوم متقطع، لذا يسعى الأطباء وراء علاج اضطرابات النوم عن طريق بعض الأدوية الفعالة وبعض الإرشادات الهامة لتحسين جودة النوم مع تغيير العادات اليومية المتعلقة بالنوم.

التعامل مع القلق والتوتر

من الأمور الهامة خلال مرحلة الانسحاب هو متابعة الحالة النفسية للشخص، بسبب الأعراض النفسية التي قد تطرأ على حالته بعد التوقف عن التعاطي ومحاولة الدماغ التكيف مع الأمر بعد أن اعتادت على المخدر لفترة طويلة.

ويتم التعامل مع القلق والتور بواسطة الإشراف الطبي باستخدام بعض الأدوية عند الضرورة، كما يتم دعم المريض تفسيًا ومتابعته على مدار الساعة لتجاوز المشاعر السلبية التي قد تظهر عليه، وتوفير بيئة علاجية هادئة داعمة له لمساعدته على التعافي وعدم اللجوء للمخدر مرة أخرى تحت أي ظرف من الظروف.

ما هو دور الأسرة خلال مرحلة العلاج وبعدها؟

دعم الأسرة والدعم الاجتماعي يعد جزءًا رئيسيًا من عملية التعافي والشفاء التام، حيث أنهم بمثابة دعامة قوية للشخص خلال مرحلة التعافي وبعدها، فالدعم العاطفي والنفسي والاجتماعي يساهم بشكل كبير في تقليل الانتكاسات، ويتمثل دور الاسرة والدعم الاجتماعي خلال مرحلة العلاج وبعدها فيما يلي:

  1. تعزيز الشعور بالثقة والراحة النفسية، من خلال تقديم الدعم العاطفي الذي يمنحه الشعور الكامل بالتعبير عن رأيه دون الخوف من الحكم عليه بشكل غير إيجابي.
  2. توفير بيئة آمنة وصحية تشجعه على استكمال العلاج بدون انتكاس.
  3. الحوار الفعال مع المدمن خلال العلاج وبعده، هو ما يتيح له التعبير عن مشاعره ومواجهة تحدياته بدون أي خوف او قلق.
  4. مراقبة تقدم العلاج حيث أن بعض الأشخاص قد يميلون إلى الانتكاس في مراحل متقدمة منه.
  5. يتمثل الدعم الاجتماعي في تكوين شبكة داعمة من خلال أشخاص لهم تجارب مماثلة، وهو ما يفتح باب الحوار وتبادل الآراء وتحفيزه على العلاج من خلال التعرف على سلبيات وإيجابيات الإدمان.
  6. يمكن لمجموعات الدعم واستشاريين الإدمان تعليم المدمن استراتيجيات فعالة للمراقبة الذاتية والنصائح العملية في الوقاية من الانتكاسة.

ماذا يحدث بعد اختفاء الأعراض؟

انتهاء أعراض الانسحاب لا يدل على نهاية الرحلة العلاجية وتحقيق التعافي التام، فالشفاء التام والحقيقي يبدأ بعد انتهاء مرحلة الانسحاب، حيث يدخل المريض في مرحلة انسحابية جديدة تهدف إلى الحفاظ على التعافي ومنع الانتكاس ومعالجة الدوافع التي أدت للإمان في الأساس.

التأهيل النفسي

تعليم الشخص مهارات جديدة وسلوكيات تجعله يتمكن من التعامل مع الضغوط والانخراط في المجتمع دون استخدام المخدر.

منع الانتكاسة

يتعرف الشخص على المحفزات التي تثير لديه الرغبة في التعاطي والعمل على تجنبها تمامًا حتى لا يتعرض للانتكاس والعودة للتعاطي مجددًا، وفقًا لما أعلنت عنه المكتبة الوطنية للمعلومات الحيوية (NCBI).

المتابعة العلاجية

يظل هناك حلقة تواصل بين المريض والطبيب المعالج لحل أي مشكلة نفسية قد تعترض طريقه حتى لا يفكر في العودة للتعاطي مرة أخرى، ويستمر الشخص في حضور جلسات جماعية لأشخاص يعانون من نفس مشكلته، يبدأ كل منهم في سرد حكايته مع الإدمان ليتمسكوا بالتعافي.

ذلك وقد أكد المركز الوطني للمعلومات الحيوية NCBI أن انتهاء الأعراض الانسحابية هو بداية لمرحلة جديدة تتضمن التأهيل النفسي والسلوكي والدعم المستمر وبناء مهارات جديدة لعدم التعرض للانتكاس.

متى يعود الجسم والمخ إلى طبيعته بعد ترك الماريجوانا؟

ليس هناك موعدًا محددًا لعودة الجسم والمخ إلى طبيعتها بعد انتهاء الأعراض الانسحابية، حث تختلف استجابة كل جسم عن الآخر ويختلف موعد استعادة التوازن الطبيعي للجسم والدماغ بين الأشخاص معتمدًا على الحالة الصحية للشخص ومدة التعاطي والكمية التي كان يتعاطاها والعمر، لكن غالبًا ما يبدأ الجسم والدماغ في استعادة توازنهما خلال الفترات التالية:

  • في الأسابيع الأولى من العلاج يبدأ الجسم بشكل تدريجي في العودة لتوازنه الطبيعي.
  • خلال عدة أسابيع أخرى يشعر الشخص بتحسن في المزاج والشهية والنوم بالتدريج.
  • خلال الأشهر الأولى من التوقف عن التعاطي والالتزام بالعلاج يستعيد الدماغ توازنه بشكل تدريجي ويظهر في تحسن الذاكرة والانتباه والتركيز بشكل واضح.
  • قد يتطلب الأمر المزيد من الأشهر لعودة الدماغ والأداء الذهني لطبيعته أو أقرب للطبيعي إذا كان الشخص قد تعاطي كميات كبيرة من المخدر لفترات طويلة.

قد نشرت مجلة Molecular Psychiatry دراسة علمية تؤكد أن مستقبلات CB1 الموجودة في الدماغ والتي تأثرت بالماريجوانا وتضررت منها، تبدأ في استعادة طبيعتها تدريجيًا بعد التوقف عن التعاطي وبدء العلاج بحوالي 4 أسابيع.

كيف تساعد دار الهضبة المرضى خلال مرحلة انسحاب الماريجوانا؟

دور مستشفى دار الهضبة خلال مرحلة الانسحاب لا يقتصر على الجانب الطبي فحسب، لكنها تحرص على تقديم خدمة علاجية متكاملة الأركان وتوفير بيئة هادئة وداعمة نفسيًا للمريض، حيث تؤكد المستشفى أن علاج اضطرابات الإدمان يجب أن يتضمن الرعاية الطبية والدعم النفسي والتأهيل المستمر.

وتقوم مستشفى دار الهضبة بدعم المريض خلال مرحلة الانسحاب عن طريق عدة أوجه، وهي:

  • إشراف ومراقبة طبية على مدار الساعة للتحكم في أي أعراض جسدية أو نفسية قد تطرأ على المريض، ذلك ما يجعل حالته الصحية مستقرة ويتمكن من تخطي هذه المرحلة بأمان.
  • الدعم النفسي المستمر لتجاوز المشاعر السلبية النفسية التي تظهر على المرضى خلال الانسحاب، مثل الشعور بالضيق والتوتر والقلق والتقلبات المزاجية.
  • توفير السرية والخصوصية التامة للمريض ليشعر المريض وأسرته بأريحية وعدم الخوف من وصمة العار التي تحدث إذا تم الإفصاح عن هوية المدمن أو معلومات متعلقة به.
  • التعامل مع الاضطرابات النفسية المتزامنة مع الإدمان، حيث تساعد المريض على التعافي من الإدمان وحل المشكلات النفسية في نفس الوقت.
  • دعم المريض ومساندته عاطفيًا ومعنويًا وتشجيعه على الالتزام بالعلاج لتحقيق تعافي مستدام.

الأسئلة الشائعة

الخلاصة

أعراض انسحاب الماريجوانا يمكن أن تكون شديدة الخطورة ولها تبعات نفسية خطيرة إذا كانت درجة الإدمان شديدة، وذلك ما يحدده الفريق الطبي بعد الفحص والتقييم، لذا يعتبر طلب الدعم والعلاج المبكر من الأمور الضرورية للحفاظ على صحة الشخص، كما يجب الخضوع للتأهيل النفسي بعد ذلك واستكمال جميع مراحل العلاج لضمان عدم حدوث انتكاسة والوصول للتعافي المستدام، وكذلك يجب أن توفر الأسرة كامل الدعم النفسي للمريض لديها حتى يتعافى بسرعة ويحافظ على جسمه نظيفًا بعيدًا عن المخدرات بعد ذلك، ويمكنك الاستفادة من برامج وخدمات مستشفى دار الهضبة في الإقلاع عن الماريجوانا وإدارة أعراضها الانسحابية دون ألم، فقط تواصل معنا على الرقم التالي في أقرب فرصة ممكنة ولا تتردد (201154333341+).

د/ مجدى محمد حامد

د/ مجدي محمد حامد هو المدير الطبي لمركز الهضبة فرع أكتوبر، ويعد من أبرز المتخصصين في الطب النفسي والأمراض العصبية، حيث يمتلك خبرة كبيرة في تشخيص وعلاج الاضطرابات النفسية المختلفة وتقديم الرعاية الطبية المتخصصة لمرضى الإدمان والاضطرابات السلوكية.

أكتب تعليقا