مدي نجاح علاج الإدمان على الترامادول في المنزل

أثبتت بعض حالات الإدمان على الترامادول في المنزل إمكانية علاجها خاصة منها التي لم يثبت إصابة المدمن فيها باضطرابات عقلية او جسدية مزمنة تنبئ بظهور مضاعفات أثناء فترة الانسحاب الحادة أو ضعف المدمن والانتكاس أثناء التعافي. 

ورغم أن متخصصي مركز دار الهضبة لا يدعمون فكرة العلاج المنزلي لمدمني الترامادول نظرا لإمكانية ظهور مضاعفات مفاجئة على الحالة حتى في حالات التعاطي لفترة قصيرة، رأوا من الضروري فتح كافة المنافذ أمام المدمن مدام ينوي ومقتنع بالإقلاع عن الترامادول لمساعدته في تنفيذها بالوسائل الآمنة التي تجنبه الضرر. فيما يلي كافة ما يلزم لمساعدتك بشكل آمن.

كيف تبدأ بشكل آمن الاقلاع عن الترامادول؟ 

قبل القيام بأي خطوة فعلية لترك الترامادول بنفسك أو في بيتك دون الحاجة للانتساب لمركز أو مصحة عليك أولا أن تؤمن نفسك من احتمالية ظهور أي مضاعفات أثناء الانسحاب الحاد، وذلك بسبب توقع -بنسب متفاوتة بين المدمنين- ظهور أعراض انسحابية متفاقمة مثل الهلاوس، النوبات التشنجية، نوبات هلع، إثارة وارتباك شديدين يصعب التعامل معها وغالبا ما يؤديان إلى الانتكاسة السريعة، لذلك نوصي باستشارة طبيب مختص في علاج الإدمان لتقييم حالتك الطبية قبل ترك الترامادول في المنزل من أجل التأكد من: 

  • انخفاض نسبة السموم مما يجعل فترة الانسحاب لا تحتاج إلى رعاية طبية لا تتوافر إلا في المراكز المتخصصة.
  • الاطمئنان على سلامة الأعضاء الداخلية مما يجنبك مخاطر اضطراب المؤشرات الحيوية.
  • التأكد من عدم وجود اضطرابات عقلية يصعب التعامل مع أعراضها أثناء الانسحاب وما بعده، إذ تحتاج إلى علاج نفسي وإعادة تأهيل مهنية.

يمكن أيضا التشاور مع الطبيب المختص في الأدوية المستخدمة لخفض حدة اضطرابات الانسحابية في فترتها الأولى مما يتناسب مع حالتك ويجنب استخدام أي دواء قد يمثل خطورة عليك، مع التأكيد على استمرار الإشراف والمتابعة لضمان السلامة والتدخل الفوري في حالات الطوارئ. 

خطوات علاج الإدمان على الترامادول في المنزل

يمثل علاج إدمان الترامادول تحديا من نوع فريد بالنسبة للمدمن وأسرته خاصة إذا كان منزليا، إذ سيمر بثلاث مراحل يجب التعامل معها بشكل صحيح وتتمثل المرحلة الأولى في فترة الأعراض الانسحابية الحادة قصيرة المدى وكيفية التعامل معها بالوسائل الآمنة، أما الثانية فهي مرحلة التعافي المبكر والتي ترتفع فيه نسبة الانتكاسة، والثالثة فترة التعافي الممتد لمقاومة رغبة التعاطي والانسحاب طويل المدى. 

فيما يلي خطوات و نصائح مهنية تعيين المدمن وأسرته على علاج إدمان الترامادول والإقلاع عنه في المنزل إذ ترتفع بتطبيقها نسب النجاح: 

خطوات علاج الإدمان على الترامادول في المنزل

كيفية إدارة فترة أعراض الانسحاب الحاد 

يتوقع أن تظهر أعراض انسحاب الترامادول الحادة خلال 24 ساعة من بداية الامتناع عن تناول الجرعة، بعض الحالات عند التعاطي لفترة قصيرة لا تعاني من انسحاب شديد للترامادول إذ تتشابه الأعراض مع حالات الإصابة بالأنفلونزا وتستمر من 7 إلى 14 يوم تقريبا، هنا يمكن إدارة الأعراض في المنزل عبر تطبيق بعض النصائح أهمها: شرب الماء والسوائل لترطيب الجسم ومنع الجفاف، تناول وجبات صحية متوازنة صغيرة على مدار اليوم، القيام بجهد بدني عبر ممارسة التمارين مع التعرض لأشعة الشمس الصباحية، تنظيم ساعات النوم لمنع الإجهاد المسبب للانتكاس.

أما في حالة تعاطي الحبوب لفترة زمنية طويلة وتشخيص المريض كحالة إدمان متقدم فيتوقع الأطباء المتخصصون ظهور أعراض انسحابية أكثر شدة على مدمن الترامادول خاصة في وقت الذروة في اليوم الثالث فما فوق، بجانب احتمالية إصابة المدمن باضطرابات عقلية متزامنة، لذا من المهم أن يستعين المدمن والأسرة باستشارة طبيب متخصص لوصف روشتة لعلاج إدمان الترامادول أو وضع كورس العلاج المنزلي، من أجل تفادي اي مضاعفات أثناء الانسحاب. 

عادة ما يصف الطبيب المختص أدوية علاج الإدمان على الترامادول في المنزل لإدارة الانسحاب من أهمها: مسكنات الألم مثل إيبوبروفين، تخفيف رغبة التعاطي مثل الميثادون والنالتريكسون، مضاد للإسهال مثل لوبيريميد، مهدئات وأدوية لخفض مستويات التعرق.

الجدير بالذكر أن لكل حالة الأدوية التي تناسبها، مع أهمية الالتزام التام بالجرعات والنوعية لتأمين سلامة المدمن. أيضا في حالة توقع تعرض المدمن لنوبات تشنجية أو هلاوس وأعراض ذهان واضطراب في الجهاز العصبي من الآمن تخطي تلك الفترة في مركز متخصص. 

وضع خطة التأهيل المنزلي لمنع الانتكاس المبكر 

وضع خطة التأهيل من أهم سبل علاج حالة الإدمان على الترامادول إذا ما أراد المدمن النجاح في الإقلاع وترك التعاطي منزليا، لأنها تعمل وبشكل أساسي على منع الانتكاس بعد تخطي مرحلة سحب السموم.

يتوقع أن تظهر أعراض انسحابية طويلة المدى إذ تمثل ضغطا على المدمن خاصة وهو محاط بمغريات التعاطي، وقد يضعف في آية لحظة بسببها لتقع الانتكاسة.

يجب وضع روتين يومي صحي من أجل استكمال العلاج المنزلي من إدمان الترامادول بعد الانسحاب خاصة في 3 أشهر الأولى ويتمثل في موانع وواجبات كما يلي: 

  • الابتعاد عن بيئة التعاطي.
  • تجنب مسببات الانتكاس الأساسية كالإجهاد، الملل، وقت الفراغ، عوامل التوتر والضغط النفسي.
  • الاستعانة بدعم الأصدقاء والأسرة ومشاركة المشاعر.
  • استكمال الاعتماد على الغذاء الصحي.
  • ينصح باستشارة طبيب نفسي مختص بعلاج الإدمان والمتابعة معه، من أجل التأهيل السلوكي.
  • الاستعانة بمجموعات دعم التعافي المبكر.
  • إشغال الوقت بأنشطة ترفيهية  وصحية ومشتتات للذهن لتقليل التفكير في المخدر.
  • الحصول على قسط كاف من النوم ووضع أنماط صحية للحصول على نوم مستقر.
  • الالتزام بساعة يوميا للمشي أو الجري.
  • مشاركة الداعمين في حالة الأزمات وعوامل الخطر. 

سبل مقاومة رغبة التعاطي للمحافظة على التعافي 

قد لا تختلف سبل مقاومة رغبة التعاطي الممتدة عن أنماط التعافي المبكر، فبعد 3 أشهر يبدأ الجسم في استعادة عافيته والمخ في استرجاع بعض وظائفه، ولكن يحتاج الدماغ حتى يعود لطبيعته بعد علاج الترامادول من سنة إلى سنتين تقريبا، لذا يجب أن يستمر المدمن في العمل على نفسه. 

قد تساعد النصائح التالية في رفع جودة نتائج العلاج في البيت لمدمني الترامادول للمحافظة على التعافي لأطول فترة: 

  • تحديد الأنشطة الأكثر قبولا لدى المتعافي والدأب عليها.
  • وضع أهداف حياتية والسعي لتحقيقها.
  • مواصلة حضور الجلسات الجماعية للدعم.
  • الاشتراك في الأنشطة المجتمعية.
  • تحسين العلاقات، والانخراط في أوساط اجتماعية صحية.
  • وضع قائمة بالانجازات والاحتفال بها.
  • تعلم تقنيات الاسترخاء وتمارين اليقظة وتطبيقها.
  • مواصلة تطبيق الأنماط الصحية اليومية.

كيف تساعد الأعشاب في علاج مدمن الترامادول بدون مستشفى؟

قد يكون للأعشاب التقليدية دورا فعالا في مساعدة مدمن الترامادول على العلاج المنزلي، خاصة إذا تم استخدامها بعد استشارة طبية دقيقة بناء على حالة  المدمن الجسدية والنفسية مما يجنبه أي أضرار أو استخدام مواد غير مناسبة قد تسبب مضاعفات أو تؤخر علاجه.

أثبتت بعض المواد العشبية قدرتها على أن تكون عاملا مكملا لمفعول الادوية الطبية لخفض حدة أعراض الانسحاب على المدى القصير وفي فترة التعافي الممتد منها نبتة العرن المثقوب، الزعتر، النعناع، الشاي الأخضر، الجنسيج، الكركم، عشبة ناردين، الحلبة.

لكن لا يمكن الاكتفاء بالنباتات العشبية وحدها إذ يتوقع مع ذلك عدم صمود المدمن أمام الأعراض المتوقعة ورغبة التعاطي.

 ومن جانب آخر قد لا تكون مناسبة لكثير من المدمنين بشكل كلي خاصة منهم المتعاطين لفترات زمنية ممتدة وبجرعات مكثفة.

أفضل نظام غذائي للمدمن أثناء ترك الترمادول 

يعد الغذائي الصحي ووضع نظام يومي متبع له من الدعائم الأساسية التي يرتكز عليها لرفع استجابة المدمن أثناء العلاج، إذا يساعده الغذاء الصحي والمكملات والامتناع عن المواد الغذائية الضارة في تلك المرحلة على: 

  • رفع قدرة الجسم على طرد السموم.
  • تخفيف بعض أعراص الانسحاب النفسية والجسدية.
  • تخفيف الانفعال والتوتر والقلق، وتعديل ااحالة المزاجية
  • مد المخ بااعناصر الهامة أثناء التخلص من التبعية الجسدية للمخدر.
  • تقوية الأعصاب ورفع كفاءة الجهاز العصبي.
  • رفع قدرة الجهاز المناعي. 

أما عن أفضل نظام غذائي موصى به في مرحلة علاج الإدمان على الترامادول في المنزل أثناء الانسحاب وأيضا في مرحلة التعافي الممتد لتحسين الاستجابة الجسدية والعقلية والعاطفية: 

  • الاعتماد على وجبات خفيفة متزنة على مدار اليوم بمعدل وجبة كل 3 أو 4 ساعات، اجعلها قريبة منك لخفض حدة اشتهاء المخدر مع الحذر من الإفراط، ومن أكثر المواد الغذائية إفادة: 
  1. الفواكة الطازجة مثل التوت، العنب، الموز، الافوكادو والخضروات مثل البروكلي، السبانخ، الخس، اللفت، والخضر الورقية عموما حتى تمنح جسمك أكبر قدر من المغذيات ورفع نسبة مضادات الأكسدة لرفع جودة التمثيل الغذائي.
  2. اللحوم البيضاء كالأسماك خاصة منها المشوي والمأكولات البحرية الأخرى، بالإضافة إلى صدور الدجاج، لتحصل على نسبة مناسبة من البروتين بدون دهون عالية وذلك من شأنه رفع قدرة الأعضاء وتخفيف الانسحاب، حيث تلك المأكولات تزيد نسبة الاحماض الأمينية.
  3. الاطعمة الغنية بالفيتامينات والمعادن والتي تقوي الحالة الجسدية والدماغ بشكل خاص وتمد الجسم بالدهون الصحية والبروتين بشكل أكثر توازنا أهمها منتجات القمح، الحليب ومشتقاته كالجبن والزبادي، المكسرات مثل اللوز والجوز والبندق، بعض البذور منها بذور الكتان، الحبوب الكاملة كالبطاطا الحلوة، القرفة، زيت الزيتون. 
  4. المكملات الغذائية الجافة والتي تعمل على استقرار الحالة المزاجية وتقليل معدل الشهية وأهم تلك المكملات والمغذيات للمساعدة في طرد سموم الترامادول: أوميجا 3، الاحماض الأمنية، الماغنسيوم، الحديد، البوتاسيوم، الزنك، الكالسيوم، مضادات التاكسد.
  5.  هرمون الميلاتونين الذي يساعد على علاج أعراض الأرق في فترة سحب الترامادول أو المواد الأفيونية.
  • امتنع عن تناول المواد التي تحتوى على سكريات والوجبات السريعة والأطعمة عالية الدهون، حتى لا تخفض من قدرة جسمك على طرد السموم.
  • امتنع عن المنبهات والتدخين ومشروبات الطاقة.
  • تحكم في شهيتك لأن جسمك سيطالبك بالتغذية طوال الوقت، احرص على التوازن حتى لا تتعرض لأي اختلال جسدي في العناصر الهامة إذ من الممكن أن يسبب ذلك زيادة الألم، مضاعفات أعراض الاكتئاب، المعاناة من الالتهابات، كما يجب المحافظة على رطوبة الجسم. 

لماذا العلاج في المراكز أفضل من علاج مدمن الترمادول في المنزل؟ 

رغم أن نسبة من المدمنين على الترامادول استطاعت التخلص من علاج الإدمان على الترامادول في المنزل إلا أنه يظل العلاج تحت إشراف المتخصصين في المراكز المهنية هو الأكثر أمانا وضمانا ويرجع ذلك إلى: 

  • توفير بيئة آمنة تعزل المدمن عن بيئة التعاطي مما يجعله أكثر قدرة للتغلب على رغبة التعاطي.
  • توفر سبل للرعاية الجسدية وذلك يضمن راحة جسدية ملائمة مما يخفف معاناة المدمن.
  • رفع استجابة المدمن للعلاج وتعزيز إرادته بسبب وجوده بين الأطباء المتخصصين والمتعافين مما يجعله أكثر مسؤولية وإصرار على استكمال العلاج.
  • ضمان تحديد واستخدام أدوية علاج الانسحاب بشكل آمن.
  • احتواء المدمن نفسيا وعاطفيا وعلاجه اضطرابه العقلي مما يقلل من احتمالات الانتكاس ورفع جودة العلاج.
  • حماية المدمن من أي مضاعفات مفاجئة إذ يكون تحت المراقبة الطبية المستمرة مما يسهل التدخل الطبي العاجل.
  • تحقيق الانتعاشة الجسدية والنفسية المطلوبة نظرا لتلقي العلاج على أساس طبي تبعا للمتابعة.
  • رفع قدرة المدمن على منع الانتكاسة نظرا لتلقي التأهيل السلوكي مما يعزز من فرص التعافي الممتد.
  • تجنيب الأسرة أي صغوطات أقناء العلاج، وحماية أفرادها من أي خطورة يمثلها المدمن أثناء العلاج.
  • تثقيف الأسرة حول كيفية التعامل الصحيح مع مدمن المخدرات أثناء وبعد العلاج لتعزيز تعافيه.

ترتفع نسبة التعافي من إدمان الترامادول عند الخضوع لبرامج علاجية متخصصة داخل المراكز والمصحات التي تضمن كوادر طبية تمتلك خبرات كافية واستراتيجيات علاجية فعالة ومعتمدة.

الخلاصة

ختاما.. علاج الإدمان على الترامادول في المنزل ممكنا، ولكن قد يصاحبه بعض الصعوبات خاصة في الحالات الإدمانية الشديدة والتي يرتفع معها حجم المضاعفات خاصة في فترة الانسحاب الحاد، وقد ترتفع معدلات الانتكاسة بسبب وجود المدمن قرب بيئة التعاطي، عدم كفاية الدعم الأسري، ظهور أعراص هلوسة أو ذهان، معاناة المدمن من تشنجات ونوبات، وعلى أساس تلك التوقعات من الأفضل- كما نوصي نحن متخصصى دار الهضبة- بالعلاج الآمن داخل المراكز وعدم المخاطرة. قدمنا في ذلك المقال كل ما يمكنه المساعدة في رحلتك. للإقلاع عن تعاطي الترامادول إذا كان اختيارك المعالجة المنزلية وشرح كافة الاحتمالات، لضمان الفعالية، السلامة، وآمن كل من حولك.

للكاتبة/ ا. الهام عيسي

الأسئلة الشائعة

ما تكلفة علاج الترامادول في البيت؟ 

لا يعتبر علاج المدمن في المنزل من تعاطي الترامادول مكلفا من الناحية المالية، حيث يقتصر على تكلفة التشخيص والاستشارة والأدوية، لكن من ناحية النتائج يمكن أن تتخطى تكاليفه أسعار العلاج في المركز المتخصص، إذ من المحتمل تكرار الانتكاسة وامتداد فترة العلاج بسبب عدم توافر متطلبات المدمن العلاجية في المنزل مما يؤدي إلى إرهاقه جسديا ونفسيا، وتعقد الاضطراب العقلي.

هل يمكن الاقلاع عن الترامادول تدريجيا بنفسي؟ 

التوقف التدريجي عن ادمان الترامادول منهج متبع يقوم على تخفيض الجرعة بشكل يومي أو أسبوعي، لكن لا يمكن أن يقوم المدمن بنفسه بخفض جرعة الترامادول حيث لا يوجد جدول عام، ولكل مدمن حالته الخاصة التي تحدد من قبل طبيب مختص لتفادي الانسحاب الشديد وتجنب الدخول في مضاعفات أو تعاطي جرعة زائدة.

ما هي أفضل روشتة لعلاج إدمان الترامادول؟ 

لا يوجد روشتة محددة لعلاج إدمان الترامادول بشكل عام، فالكل مدمن حالته الصحية التي تخصه والتي تحتاج إلى أدوية تساعد الجسم على التخلص من السموم دون إلحاق الضرر به خاصة على مستوى الجرعة الدوائية الآمنة، لذا نوصي بالخضوع للتشخيص أولا حتى يستطيع الطبيب المختص تحديد الوصفة الطبية الأكثر ملائمة للحالة.

تقدم مستشفى دار الهضبة محتواها تحت إشراف الأطباء المتخصصين كتابة ومراجعة من أجل الإجابة على كافة الاستفسارات الطبية حول الموضوع المتعلق بالمقال، غير أن كافة المعلومات الواردة ما هي إلا نظرة عامة قد لا تنطبق على جميع المرضى، ولا يستغنى بها عن الاستشارة الطبية المباشرة ومراجعة الأطباء، لذا الموقع يعلن إخلاء مسؤوليته الكاملة عن اتخاذها مرجعا كاملا سواء للتشخيص أو العلاج، بل من أجل التعرف على معلومة طبية موثوقة يتم مراجعتها وتحديثها بشكل دوري كمؤشر عام يوجه في المقام الأول إلى الاهتمام بالحالة المرضية عبر رؤية وتدخل الجهات الطبية المنوطة

أ / هبة مختار سليمان
أ / هبة مختار سليمان

(أخصائية نفسية) مديرة قسم السيدات فرع اكتوبر – تمهيدي ماجستير جامعة المنصورة. –دبلومة العلاج المعرفي السلوكي. – دورة تعديل سلوك مركز البحوث جامعة القاهرة اعداد البرامج العلاجية.

عرض

اكتب ردًا أو تعليقًا