أفضل طريقة لـ علاج الإدمان من البانجو…ومدة بقاءه في الجسم

إن البحث عن علاج الإدمان من البانجو أصبح منتشر جداً عبر الانترنت، وذلك لأن البانجو من أكثر أنواع المخدرات إدماناً نظراً لانخفاض سعره وسهولة توافره بين أوساط المدمنين، وعلى الرغم من سهولة الحصول عليه، إلا أن التخلص منه وعلاج إدمانه صعب ويحتاج إلى إشراف طبي والتزام ببروتوكول علاجي مستمر حتى التعافي، ولكي تعرف أكثر عن الموضوع، سنشرح في هذا المقال كل ما تريد معرفته عن علاج إدمان البانجو، فتابع القراءة.

مفعول البانجو وأعراض إدمانه

تعتمد المدة التي يبدأ فيها مفعول البانجو على المتعاطين وحتى انتهاء تأثيره التخديري على طريقة التعاطي كالتالي:

  • التدخين: يبدأ مفعول البانجو عند تدخينه بعد دقيقتين إلى 10 دقائق وينتهي تأثيره بعد مرور 3 إلى 10 ساعات.
  • المضغ أو الأكل: عند تعاطي البانجو عن طريق الفم غالبا ما يظهر مفعوله بعد 30 إلى 60 دقيقة، ويتلاشى التأثير في هذه الحالة بعد ساعتين تقريبا من موعد بدء التعاطي.

وبشكل عام يمكن أن تصل مدة مفعول البانجو في الجسم إلى 10 ساعات كحد أقصى قبل تلاشي تأثيره.

عند تعاطي البانجو يتم استقباله في الدماغ بشكل مباشر وبالتالي يرتبط العنصر الفعال في البانجو Thc تتراهيدروكانابينول بمستقبلات المورفين في الدماغ، مما يسبب تباطؤ في ردات فعل الإنسان تجاه الأشياء ويشعر بحالة من الاسترخاء والنشوة بسبب تحفيز البانجو لإفراز هرمون الدوبامين، وهذا ما يدفعه للحصول على جرعات متكررة من المخدر ويدمن تعاطيه مع الوقت، وقد تشمل أعراض إدمان البانجو ما يلي:

  • تشويه الإحساس بالوقت.
  • ضعف الإدراك.
  • ضعف القدرات الحركية.
  • الصداع.
  • القلق.
  • الاكتئاب.

مع تلك الاضطراب يستلزم أن يتم علاج إدمان البانجو في أسرع وقت تحت إشراف طبي لإنقاذ المدمن من التدهور العقلي والجسدي المتوقع في حالة الاستمرار في التعاطي.

 

مدة بقاء البانجو في الجسم

المادة الفعالة للبانجو THC تظهر دائما في تحليل المخدرات، حيث أن البانجو من ضمن أدوية الفئة الأولى والثانية من جدول المخدرات.
تتوقف قدرة التحليل على كشف وجود البانجو في الجسم على مدة بقائه في أجزاء النظام الداخلي.. الدم، البول، الشعر واللعاب.
فيما يلي نتعرف على مدة بقاء البانجو في:

  • الدم: بالنسبة للتعاطي لمرة واحدة يبقى البانجو في الدم من 24 إلى 48 ساعة، أما في حالة الإدمان فيمكن كشف مفعوله في الدم لمدة 72 ساعة.
  • البول: يتم طرح البانجو في البول عند المتعاطي لأول مرة لمدة تصل إلى 7 أيام فقط، بينما عند المتعاطي لمرات قليلة تتراوح ما بين 10 إلى 18 يوم، وعند المدمن يبقى مخدر البانجو في البول لمدة تصل إلى 30 حتى 45 يوم.
  • اللعاب: يستمر بقاء المخدر فيه لمدة أسبوع كامل بينما يبقى في العرق لمدة تتراوح ما بين 7 أيام وحتى 28 يوماً.
  • الشعر: يبقى الشعر محتفظاً بأثر مخدر البانجو لمدة 90 يوم.

عند التوقف عن تعاطي البانجو حتى يخرج من الجسم يتعرض المدمن لأعراض انسحابية جسدية ونفسية تصل مدتها من 14 يوم وحتى عدة أشهر، ومن المتوقع عند مواجهتها دون علاج حدوث الانتكاسة نظرا لشدة الاضطراب الانسحابي.
يتم إدارة أعراض الانسحاب داخل البرامج الشاملة لعلاج الإدمان على البانجو بجانب فترة التأهيل لعلاج الاضطرابات ومنع الانتكاسة.

علاج مدمن البانجو بأفضل طريقة

إن أفضل طريقة يمكن بها تخليص الجسم من إدمان مخدر البانجو هي التوجه إلى أفضل مركز لعلاج إدمان المخدرات مستشفى دار الهضبة للطب النفسي وعلاج الإدمان، لأن البيئة العلاجية تضمن سلامة النتائج، حيث أن الأطباء في المستشفى لديهم من الخبرة والمعرفة ما يؤهلهم لمساعدتك على العلاج بزمن قياسي، من خلال بروتوكول علاجي محدد يراعي كل جوانب العلاج الجسدي والنفسي والسلوكي، وتكون مراحل علاج مدمن البانجو في المركز كالتالي:

مراحل علاج ادمان البانجو بطريقة صحيحة

مرحلة التشخيص

وهي أول ما يحدث بعد استشارة الطبيب، حيث يتم عمل الفحوصات والتحاليل اللازمة قبل البدء في العلاج، ويتم تشخيص المريض نفسياً لفهم أسباب الوقوع في الإدمان.

مرحلة سحب السموم

وفي هذه المرحلة يخضع المريض للمراقبة لعدة أيام حتى يتم سحب سموم البانجو بشكل نهائي من الجسم، وذلك من أجل إدارة أعراض الانسحاب وتقديم المساعدة من خلال الأدوية والعلاجات المناسبة.

مرحلة العلاج النفسي والسلوكي

بعد شفاء الجسم من سموم البانجو تبدأ مرحلة العلاج النفسي والسلوكي، والتي تكون عبارة عن برامج علاجية مختلفة تهدف إلى علاج الأعراض الانسحابية النفسية وتغيير السلوكيات الإدمانية إلى سلوكيات مقاومة للإدمان، ومن أبرز البرامج العلاجية المستخدمة ( العلاج الفردي، العلاج الجماعي، العلاج السلوكي المعرفي، العلاج السلوكي الجدلي) وتعتبر هذه المرحلة أطول المراحل حيث تستمر لعدة أشهر حتى يتم شفاء المريض نهائياً.

مرحلة ما بعد العلاج

بعد الخروج من المستشفى يبقى المريض على تواصل مع الأطباء لفترة حتى يتم التأكد من التعافي التام من إدمان البانجو وضمان عدم حدوث انتكاسة.

هل يمكن علاج إدمان البانجو في المنزل؟

توجد بعض الحالات التي يسمح لمريض الإدمان بتلقي العلاج داخل المنزل، فالمتعاطي حديثاً يمكن أن يسيطر على أعراض الانسحاب تحت إشراف الطبيب في منزله، كما يمكن للمدمن أن يمر بمرحلة انسحاب البانجو داخل المركز ثم يستكمل مراحل العلاج من خلال جلسات أسبوعية في عيادات خارجية، ولكن بشكل عام فإن الإقامة في المركز وتلقي العلاج كاملاً تحت إشراف الأطباء يكون أفضل وأضمن.

الخلاصة

إن علاج إدمان البانجو يحتاج إلى الصبر والوعي حول ضرورة الالتزام بالعلاج بدون توقف أو عودة للتعاطي، وذلك بسبب تأثير البانجو السام على الدماغ وصعوبة تخلص الجسم منه إلا بعد مرور وقت طويل، ولذلك فإن اختيار مكان جيد وآمن للعلاج هو أفضل قرار يمكن اتخاذه لضمان التعافي بشكل تام وبزمن قياسي.


للكاتبه/ أ. روان الوقاف

الأسئلة الشائعة

ماذا يحدث للجسم بعد ترك البانجو بشكل نهائي؟

تظهر أعراض انسحابية شديدة لتنبيه الجسم بانسحاب البانجو ومن أبرزها:
اضطرابات في المعدة.
التعرق المفرط.
القشعريرة.
الصداع.
الحمى.
الاكتئاب.
الأرق.
القلق.
الهيجان والعصبية.
فقدان توازن الجسم.

ما هي الأدوية المستخدمة في علاج إدمان البانجو؟

يتم استخدام عدة أدوية من أجل إدارة الأعراض الانسحابية وتسكين الآلام العصبية خلال فترة الانسحاب والتي يجب أن تكون تحت الإشراف الطبي ومن الأدوية المستخدمة:
زولبيديم.
بوسبيرون.
مودافينيل.
سيروكويل.

هل يمكن الاكتفاء بمرحلة سحب سموم البانجو دون الخضوع للعلاج النفسي؟

من الصعب الاستغناء عن العلاج النفسي بعد مرحلة سحب السموم نظراً لأهميته في إعادة تأهيل المريض نفسياً وتغيير سلوكياته الإدمانية إلى سلوكيات تساعده في منع حدوث انتكاسة في المستقبل، بالإضافة إلى أن مريض الإدمان يحتاج إلى هذه المرحلة لكي يتجاوز ذكريات الإدمان ويحل مشاكله النفسية التي أوصلته إلى استسهال التعاطي وهذا ما يضمن تعزيز مناعته النفسية.

تقدم مستشفى دار الهضبة محتواها تحت إشراف الأطباء المتخصصين كتابة ومراجعة من أجل الإجابة على كافة الاستفسارات الطبية حول الموضوع المتعلق بالمقال، غير أن كافة المعلومات الواردة ما هي إلا نظرة عامة قد لا تنطبق على جميع المرضى، ولا يستغنى بها عن الاستشارة الطبية المباشرة ومراجعة الأطباء، لذا الموقع يعلن إخلاء مسؤوليته الكاملة عن اتخاذها مرجعا كاملا سواء للتشخيص أو العلاج، بل من أجل التعرف على معلومة طبية موثوقة يتم مراجعتها وتحديثها بشكل دوري كمؤشر عام يوجه في المقام الأول إلى الاهتمام بالحالة المرضية عبر رؤية وتدخل الجهات الطبية المنوطة.

أ / هبة مختار سليمان
أ / هبة مختار سليمان

(أخصائية نفسية) مديرة قسم السيدات فرع اكتوبر – تمهيدي ماجستير جامعة المنصورة. –دبلومة العلاج المعرفي السلوكي. – دورة تعديل سلوك مركز البحوث جامعة القاهرة اعداد البرامج العلاجية.

عرض

اكتب ردًا أو تعليقًا