أعراض تعاطي الحشيش لأول مرة وللشرب المنتظم حتى الإدمان

يمكنك التعرف على أعراض تعاطي الحشيش من خلال مجموعة عديدة من العلامات الجسدية والنفسية والسلوكية أبرزها زيادة الشهية التي تأتي بشكل مفاجئ واحمرار العينين الدائم تقلب المزاج الحاد والميل دائما إلى العزلة الإجتماعية، بالإضافة إلى التراجع الملحوظ في الأداء الدراسي أو المهني. ويُعد إدمان الحشيش المعروف بشكل علمي بـ اضطراب تعاطي القنب حد أكثر أنواع الإدمان انتشارًا حول العالم، ورغم الاعتقاد الشائع بأنه آمن إلا أن العديد من الأبحاث الطبية تؤكد بشكل قاطع أن الاعتماد عليه يسبب أضرار جسيمة وقد تمكن خطورته في آثاره المتدرجة التي قد تكون واضحة في البداية، لكنها قد تتطور لتؤثر بشكل سلبي على الصحة العقلية والجسدية والعلاقات الإجتماعية للمتعاطي. وحدد الخبراء في الجمعية الأمريكية للطب النفسي من خلال دليلهم التشخيصي الشهير (DSM-5)، علامات واضحة تدل على أن تعاطي الحشيش قد تحول إلى إدمان حيث يمكن للشخص أن يعرف أنه في مشكلة عندما يلاحظ على نفسه يتعاطى كميات أكبر أو يشعر بشوق أو دافع قوي اتجاه المخدر ويحاول جديًا أن يقلل من استهلاكه أو يتوقف عنه تماما، لكن كل محاولاته تفشل، لذلك سنقدم دليل متدرج وشامل يبدأ من التجربة الأولى وصولًا إلى مرحلة الإدمان، لمساعدة الأسر على فهم كافة جوانب المشكلة والتدخل بفعالية في الوقت المناسب.

أعراض شرب الحشيش من التجربة الأولى إلى الإدمان

كيف تعرف مدمن الحشيش

شرب كميات قليلة

في حالة الشرب لأول مرة بكميات قليلة قد تظهر أعراض تعاطي الحشيش لأول مرة كالتالي :

  • الاسترخاء.
  • عيون حمراء.
  • اختلال التوازن.
  • كثرة الضحك والثرثرة.
  • صعوبة التركيز والحديث.
  • عدم القدرة على تمييز الوقت والأماكن.
  • تشوه في الإدراك.
  • كثرة السعال.
  • تشوش الذاكرة.
  • الشعور بالقلق.
  • اضطراب في المعدة.
  • تغير درجة حرارة الجسم.
  • حدة الخواس.
  • بطء ردة الفعل.
  • جفاف الفم.

يقول دكتور د / أمجد العجرودي إستشاري الطب النفسي و علاج الادمان قد يعاني الشخص من تلك الأعراض حتى عند تعاطي الحشيش مرة واحدة في الأسبوع وعند الانتظام عليها من المحتمل الوقوع في الاعتماد الجسدي والعقلي على المخدر.

أعراض تعاطي الحشيش (شرب كميات مرتفعة بانتظام)

مع التعاطي المنتظم بكميات مرتفعة تبرز أعراض تعاطي الحشيش النفسية بشكل أكثر وضوحا منها:

  • التقلب المزاجي.
  • هلوسة.
  • الارتباك.
  • قلق وتوتر.
  • تشوه عاطفي.
  • نوبات ذعر.
  • أعراض إكتئاب.
  • ذهان.
  • انفصال عن الواقع.
  • جنون عظمة.

بينما الأعراض الجسدية قد تشمل:

  • الصداع.
  • احتقان العين.
  • ارتفاع الضغط الدموي
  • ضيق الصدر.
  • تراكم البلغم.
  • صعوبة التنفس.
  • ضعف التنسيق.
  • فتح الشهية وزيادة الوزن.
  • سرعة ضربات القلب.
  • قئ وغثيان.

ملحوظة

يشعر متعاطي الحشيش في البداية بالغرابة والانفصال عن الواقع وعند الانتظام في الشرب تكون عاطفته ومشاعره مشوهة بسبب التغير في الحواس وتدني القدرات العقلية، وغالبا ينتابه انعدام التلذذ ويفتقد للمتعة تجاه الانشطة الخارحية.

حالات الإدمان

حالة الإدمان تعني أن الشخص قد تناول لفترة طويلة بجرعات مكثفة، وهناك عدة علامات متفق عليها تعرفنا أن الشخص مدمنه عليه، وإليك أبرز 10 أعراض إدمان الحشيش:

  1. عدم القدرة على التوقف عن الإدمان.
  2. الفشل في إنجاز المهام والالتزامات الكبيرة.
  3. التفكير في كيفية الحصول على الحشيش طول الوقت.
  4. الرغبة الشديدة والمتزايدة في التعاطي
  5. وجود مشاكل فقدان للذاكرة.
  6. التعرّض للمزيد من المخاطر نتيجة نقص التركيز.
  7. الشعور بأعراض انسحاب الحشيش عند محاولة التوقف.
  8. التورط المتزايد في مشاكل قانونية.
  9. تدني ملحوظ في المجال الدراسي أو المهني.
  10. الغياب عن العمل.
نحن هنا من اجلك ..

لا تترد في التحدث معنا وطلب استشارة مجانية

كيف تقنع المتعاطي أو المدمن بالإقلاع والعلاج؟

يعد اكتشاف حالة تعاطي أو إدمان من الأمور الصادمة، لكن على الآباء والأمهات وحتى الزوجات إدراك أنهم مازال بوسعهم إنقاذ أبنائهم ومساعدتهم على التوقف عن تناول تلك السموم، هناك بعض النصائح التي تدعم الأهل لإقناع متعاطي أو مدمن الحشيش على الإقلاع والمثول للعلاج أبرزها:

  • تقديم دعم نفسي حى ينفتح على الحديث.
  • الاستماع إليه لمعرفة أسباب تعاطيه.
  • الحديث معه حول أضرار المخدر وإدمانه.
  • التحلي بالصبر و تعدد المحاولات.
  • عرض الخضوع لعلاج الإدمان عليهم.
  • طلب المساعدة المهنية المتخصصة.

إذا كنت تبحث عن المساعدة وتلقي الإرشادات وفهم طرق علاج إدمان الحشيش والبدء فيه يرجى الاتصال بالمختصين في مركز دار الهضبة عبر رقم الواتس آب ⁦+201154333341⁩

تجارب مدمنين متعافين من الحشيش | قصص صراع ونجاح

الأسئلة الشائعة

الخلاصة

التعرف على مدمن الحشيش يُساعد معرفة هذه الأعراض وملاحظتها مُبكرا في اكتشاف حالة الإدمان قبل تطوّرها إلى مستويات خطيرة قد تهدد الحياة، والحصول على العلاج الذي يحتاجه المريض تحت الإشراف الطبي اللازم في سبيل استعادة حياته الطبيعية التي كانت موجودة قبل البدء بالتعاطي.

كاتب
د/ مجدى محمد حامد
د/ مجدى محمد حامد ( المدير الطبي لمركز الهضبة فرع اكتوبر )

استشارى أمراض نفسية وعصبية

إشراف الأطباء المتخصصين كتابة ومراجعة من أجل الإجابة على كافة الاستفسارات الطبية حول الموضوع المتعلق بالمقال، غير أن كافة المعلومات الواردة ما هي إلا نظرة عامة قد لا تنطبق على جميع المرضى، ولا يستغنى بها عن الاستشارة الطبية المباشرة ومراجعة الأطباء، لذا الموقع يعلن إخلاء مسؤوليته الكاملة عن اتخاذها مرجعا كاملا سواء للتشخيص أو العلاج، بل من أجل التعرف على معلومة طبية موثوقة يتم مراجعتها وتحديثها بشكل دوري كمؤشر عام يوجه في المقام الأول إلى الاهتمام بالحالة المرضية عبر رؤية وتدخل الجهات الطبية المنوطة.

 

اكتب ردًا أو تعليقًا