بماذا يشعر مدمن الكبتاجون يجعله مستعدًا للقتل؟
مدمن الكبتاجون يقتل بسبب ما يشعر به ويتعرض له، فقد لا يحتاج للنوم وقد أثبتت الدراسات أن متعاطي الكبتاجون يسهر لمدة 7 أيام ويظل في أرق مستمر، وفي أثناء ذلك يرى خيالات غير موجودة ويشعر بالاكتئاب الشديد وتقلب المزاج والغضب ونفاذ الصبر، بالإضافة الى تأثير المخدر على أجزاء الدماغ المسيطرة على التحكم في الانفعالات فيفقد قدرته على التفكير بعقلانية، ويجعله ذلك أكثر عنفا مما نتخيل، بينما تتحول تلك العدوانية إلى صفات أكثر حدة عند الإدمان فيرتكب جريمة في أي وقت.
تتسم شخصية متعاطي الكبتاجون بالتشوه الإدراكي وتظهر صفات تدل على دخوله في اضطراب عقلي وعاطفي. ونذكر أبرز سلوك متعاطي الكبتاجون فيما يلي لكي نكون أكثر حيطة وحذر عند التعامل معه:
عند تعاطي المخدر للمرة الأولى فإن:
- يشعر مدمن الكبتاجون بالسعادة والنشوة والحيوية والثقة بالنفس، حيث يتناوله من يشعرون بالفراغ المرجو ملئه فتصبح المخدرات هي الحل الأمثل لملئ هذا الفراغ بالنسبة إليهم، بالإضافة إلى مساعدتهم على إدارة الضغوط الشخصية من وجهة نظرهم الخاطئة بكل تأكيد.
- يكون يقظ ونشط للغاية وذو أداء بدني عال، فيشعر بأنه أقل عرضة للضغط والتعب، وبناءً على ذلك يتناوله الجنود في الحروب حيث يمكنه زيادة القدرة على التحمل والسماح باليقظة لفترة طويلة وقمع الألم. كما يتناوله المدنيون في المناطق التي مزقتها الحرب لمساعدتهم على إدارة حياتهم البائسة والمرعبة.
- يشعر بعدم حاجته إلى النوم أو الأكل.
جميع هذه المشاعر تكون بسبب تأثير الكبتاجون على الدماغ ويؤثر على إفراز الدماغ للدوبامين، وسرعان ما تنتهى هذه المشاعر بانتهاء المخدر في الجسم.
الطاقة الزائفة والنشوة التي يمنحها الكبتاجون هي مؤشر لبداية الاعتماد النفسي والجسدي عليه وتجاهل حاجة الجسم الطبيعة للراحة والغذاء يؤدي إلى الكثير من استنزاف سريع لموارده مما يمهد الطريق للعديد من المشاكل الصحية الخطيرة
اقرأ أيضاً عن:
أعراض تعاطي الكبتاجون وكيف تكتشف المدمن بسرعة؟تقول أ / غنيمة كرم (خبيرة علاج إدمان في مركز دار الهضبة) أن مدمن الكبتاجون ليس شخص شرير بطبيعته، لكنه يفعل ذلك بسبب تأثير المخدر وسيطرته عليه، لذا ننصح الأسرة بطلب المساعدة الطبية فورًا وخضوع المدمن لعلاج الإدمان لأن أي تأخير يُعرضه مع أسرته للخطر الحقيقي.
بعد إدمانه لفترة تظهر شخصية مدمن الكبتاجون بصفات جديدة مثل:
- العنف والعدوان ونفاذ الصبر: من أبرز مظاهر تعاطي المنشطات هو التهيج العصبي فيكون فيها المدمن عدواني بلا وعي وغير متحكم بردات فعله، مما قد يسبب عنف جسدي والدخول في مشاكل قانونية قد تنتهي بالسجن.
- الذهان و الهلوسة البصرية: حيث يرى مدمن الكبتاجون أشياء تسير على وجهه، ويتوهم بأن هناك أشخاص تتحدث معه وتهمس في أذنه ويرى خيالات تسير أمامه.
- الشك والقلق الشديد: فيعتقد المدمن بأن هناك من يتبعه ويرغب بإيذائه كما يصاب بأوهام الخيانة والغيرة المرضية، ويشعر بالاضطهاد بشكل مبالغ فيه، هذا الشك قد يعرضه لارتكاب الجرائم منها القتل.
- الانطواء والعزلة: فيبتعد عن المقربين إليه ويشعر بحساسية شديدة تجاه أي كلمة توجه إليه مما يسبب دخوله في مشاكل اجتماعية وعاطفية طويلة الأمد.
- الاكتئاب وتقلب المزاج: يميل إلى الانتحار بسبب تشتته وتأثير أقل كلمة عليه ويرجع ذلك إلى التدهور الشديد في هرمون السعادة.
- فقدان الشهية للطعام: بالإضافة الى النشاط الزائد مما يسبب فقدان الوزن السريع.
- العض على الأسنان: بشكل مستمر يعض على أسنانه وتظهر بعد فترة متآكلة بشكل واضح.
- حك الأنف: يفعل ذلك بصورة متكررة ورجف اليدين.
- الثرثرة: الكلام الكثير وعدم إدراكه ما يقول حيث أن المخدر يسبب الغياب عن الوعي.
- التدخين بشراهة: وشرب الشاي والقهوة بكثرة.
- قلة التركيز: وضعف اتخاذ القرارات وعدم الوفاء بالمسؤوليات الشخصية.
- الاستمرار في تعاطي الكبتاجون: بالرغم من إدراكه لتأثيراته السلبية المدمرة له فيشعر وكأنه قد استحوذ على حياته، لا يستطيع التخلي عنه.
- فقدان الاهتمام بالأنشطة: والهوايات لشعوره بانعدام التلذذ والإحباط.
- إهمال النظافة الذاتية: عدم الاهتمام بالنظافة الشخصية والمظهر الجسدي.
- فشل دراسي: وفقدان الوظيفة بسبب غياب حس المسؤولية وضعف الذاكرة، وقد يصل الأمر إلى حد الخراب المادي.
لا تترد في التحدث معنا
اقرأ أيضاً عن:
طريقة التعامل مع مدمن الكبتاجون بشكل صحيح وفعالنهاية المدمن وطرق وصوله للتعافي
نهاية مدمن الكبتاجون تحتمل أكثر من نهاية، فقد ينتهي الأمر بالجنون بسبب الخلل الحادث بالجهاز العصبي المركزي، أو السجن لجرائمه التي يقوم بها بلا وعي، أو الموت المؤكد إذا تمادى في الإدمان، أو الشفاء إذا قرر ذلك، فيمكن أن يتعافى مدمن الكبتاجون خاصة إذا اقتنع بالعلاج وضرورته والتزم بالخطة العلاجية المناسبة لحالته مع الدعم الأسري الحريص على استقراره. ففي البداية يبدأ العلاج بمرحلة الفحص والتشخيص لمعرفة كمية المخدر التي تم تعاطيها، ثم يتخلص من السموم المتراكمة في جسمه بالعقاقير التي توقف تأثير هذا المخدر على الجسم ، يتم ذلك بالتوازي مع العلاج النفسي وتأهيل المريض للتخلص من الاضطراب الإدماني السلوكي، وصولا إلى المتابعة بعد الشفاء. من هنا يصل المريض إلى الشفاء التام. ولكن نظرًا لكون علاج الإدمان انتكاسي بصورة كبيرة يلزم الصبر والمثابرة في هذه الرحلة الشاقة.
التعافي ليس مجرد قرار بل هو رحلة علاجية متكاملة يخض لها المدمن تبدأ بإزالة السموم تحت إشراف طبي للتعامل مع الأعراض الانسحابية الخطيرة وتسمتر بالعلاج النفسي والتأهيل السلوكي لمنع الانتكاس
نحن نعلم صعوبة الإدمان، وصعوبة رؤية أحبائك وهم يعانون منه ورؤية تدهور حياتهم؛ لذا تحلى بالإيمان وابتهج فهناك أمل. ففي مركز دار النهضة أحد أفضل مراكز علاج الإدمان في مصر هناك العديد من البرامج العلاجية المصممة خصيصًا لعلاج ادمان الكبتاجون. يتلقى جميع المرضى معاملة مخصصة تناسبهم ويتم تقييمهم من قبل أطباء مؤهلين تأهيلا عاليا يوصون بأفضل برامج علاجية للمريض للمساعدة في إعادة أحبائك إلى المسار الصحيح. لاتتردد في الاتصال بنا 201154333341+.
اقرأ أيضاً عن:
مراحل أساسية لعلاج إدمان الكبتاجون للوصول إلى التعافي الكاملالخلاصةيمكن أن يقتل مدمن الكبتاجون إذا وصل إلى مرحلة الإدمان، حيث يُذهب هذا المخدر العقل ويعمل على تدمير كافة مراكز المخ وتثبيط عمل الجهاز العصبي المركزي ، فيصاب بالنشوة والسعادة التي سرعان ما تتحول إلى اكتئاب؛ تصاب علاقاته الشخصية بالتوتر العام، كما يصبح عدواني يعاني من الكثير من الاضطرابات الفسيولوجية والسلوكية مثل الهلاوس السمعية والبصرية بالإضافة إلى الشك الذي قد يصل به الى الانتحار أو القتل. لكن بالتأكيد يمكن تجنب هذه النهاية المأساوية فالعلاج متاح ومن الممكن تعافيه تمامًا إذا صدق العزم، ويمكنك التواصل معنا في مركز دار الهضبة على (201154333341+) وطلب المساعدة وحجز موعد للزيارة.
.png)




أكتب تعليقا