logo

جميع الحقوق محفوظة © 2026 لموقع Daralhadaba.com

أضرار الأفيون على جسم الإنسان وكيف يتم تفاديها

بواسطة: د/ مجدى محمد حامد - تم مراجعته طبياً: الفريق العلاجي
أضرار الأفيون على جسم الإنسان وكيف يتم تفاديها

7 أضرار جسدية خطيرة للأفيون

يشمل تأثير الأفيون المزمن على جسم الإنسان ما يلي:

قصور الغدد الصماء

يسبب التعاطي طويل الأمد للمخدر قصور الغدة النخامية، والغدة الكظرية والغدد التناسلية في كلا الجنسين، مما يؤدي إلى انقطاع الطمث عند النساء وانخفاض الرغبة الجنسية لدى كلا الجنسين، ضعف الانتصاب عند الرجال، والعقم المزمن.

ملحوظة: قد يستخدم البعض الأفيون كدهان موضعي للعضو الذكري لتحسين الانتصاب، غير مدركين أن الإفراط في استخدامه قد يتسبب لاحقُا في ضعف الانتصاب نتيجة الاضطرابات الجنسية التي تسببها المواد الأفيونية.

الفشل الكلوي

الأفيون من المواد المخدرة التي تؤدي إلى انخفاض ضغط الدم مما ينتج عنه الإصابة باضطراب وظائف الكلى والغدة الكظرية ,وقد يصل للفشل الكلوي.

اضطرابات الجهاز الهضمي

يبطئ المخدر من حركة القناة الهضمية مما يتسبب في حدوث انتفاخ وتقلصات شديدة وإمساك مزمن من الصعب علاجه بالعلاجات التقليدية مثل الملينات والمسهلات، مما قد يؤدي إلى انسداد الأمعاء في الحالات الخطيرة.

الأرق واضطراب أنماط النوم

تشمل أضرار الأفيون المزمنة اضطرابات في النوم، بما في ذلك، قطاع النفس النومي والأرق، وصعوبة في النوم مما يسبب الإرهاق والتعب باستمرار.

زيادة حساسية الألم

قد يسبب التعاطي في البداية تسكين الآلام ولكنه بمرور الوقت سيتسبب في زيادة الإحساس بالألم.

الاضطرابات التنفسية

يؤدي تعاطي الجرعات الزائدة من المواد الأفيونية إلى تثبيط عملية التنفس مما يتسبب في نقص أكسجة الدم، ويقلل إمداد الأكسجين إلى أنسجة المخ وبالتالي الإصابة بغيبوبة أو حتى الوفاة المفاجئة.

اضطرابات القلب والأوعية الدموية

القلب من أكثر الأعضاء المتضررة من الأفيون حيث يزيد المخدر من سرعة أو بطء ضرباته، وفي النهاية يحدث خلل في نظم القلب؛ وزيادة خطر التعرض للسكتة القلبية أو الوفاة.

تثبيط المناعة

قد يتعرض المتعاطي إلى تثبيط المناعة الطبيعية لديه، كما وقد يصاب بأمراض مثل الإيدز، والتهاب الكبدي الوبائي سي.

تأثير المخدر على الحالة النفسية والعصبية

مدة تأثير الأفيون قد تمتد حتى 4 ساعات على الجهاز العصبي والدماغ مما قد يتسبب في اختلال العديد من النواحي النفسية والعصبية ويشمل ذلك:
خفض مستويات الوعي وتثبيط عمليات التفكير والإدراك والاعتماد النفسي (الإدمان) بمرور الوقت.
الشعور المستمر بالدوخة وفقدان التنسيق مما يؤدي إلى زيادة خطر السقوط والتعرض للكسور أو الحوادث.
كما يتسبب تعاطي المواد الأفيونية في حدوث اضطرابات نفسية مثل الخوف الزائد أو جنون العظمة بدون سبب أو القلق والتقلبات المزاجية الحادة بدءًا من النشوة حتى الاكتئاب.

هل يمكن معالجة المتعاطي؟

التخلص من مضار الأفيون تبدأ بالتوقف عن تعاطيه ثم طلب المساعدة المهنية المتخصصة لوضع خطة العلاج المناسبة لاحتياجات الشخص الفردية والتي تشمل الخضوع لعملية التخلص من السموم لتنظيف الجسم من آثار المخدر وإعادة التأهيل السلوكي والمعرفي لتجنب مسببات ومحفزات الإدمان، تحسين عملية التعافي ومنع خطر الانتكاس.

الخلاصة

أضرار الافيون خاصة في حالة التعاطي المزمن تصل إلى تدمير الدماغ، القلب، الكبد والكلى، وتصيب المدمن باضطرابات عقلية مزمنة مثل الاكتئاب والقلق، جنون العظمة، لذا يكون من الضروري السرعة في اتخاذ قرار العلاج لكي يتم تفادي جميع هذه الأضرار، ويكون ذلك من خلال المتخصصين في المراكز الطبية حتى لا يصاب المدمن بأضرار انسحابية قاتله تؤدي به إلى الانتكاس .

للكاتبة/ د. منار أحمد

د/ مجدى محمد حامد

استشارى أمراض نفسية وعصبية

أكتب تعليقا