بحث في الموقع

اكتب كلمة مفتاحية للبحث مثل: إدمان، مخدرات، علاج نفسي

أعراض انسحاب دواء بريجابالين الجسدية والنفسية وجدولها الزمني

بواسطة: د/ مجدى محمد حامد - تم مراجعته طبياً: الفريق العلاجي
أعراض انسحاب دواء بريجابالين
اكتشف هذه العناصر – لا تفوتها!

ماذا يحدث داخل الدماغ بعد التوقف عن بريجابالين؟

يعد التوقف عن تناول بريجابالين تظهر مجموعة من أعراض انسحاب المخدرات المزعجة، حيث تبدأ الدماغ في استعادة توازنها الكيميائي والعصبي بعد أن اعتادت فترة على الدواء، حيث أن بريجابالين يرتبط بقنوات الكالسيوم ويعمل على تهدئة النشاط العصبي الزائد، والتوقف المفاجئ عن استخدامه يؤدي إلى اختفاء التأثير المهدئ الذي كان يفعله الدواء في حين استمرار الأنظمة التعويضية في الدماغ في نشاطها، ذلك ما يؤدي إلى حدوث الفرط الاستثاري الارتدادي، حيث تصبح الخلايا العصبية نشطة بشكل أكثر لأن ليس هناك ما يعمل على تهدئتها بعد غياب المادة المعتاد عليها، فالأمر أشبه بالفرامل التي تقلل من السرعة ودواسة البنزين التي تزيد من السرعة.

وقد أوضح المركز الوطني لمعلومات التكنولوجيا الحيوية (NCBI) أن الإقلاع عن تعاطي بريجابالين فجأة ينتج عنه أعراض انسحابية مزعجة بسبب محاولة التكيف مع غياب المادة المعتاد عليها ومحاولة الجهاز العصبي لاستعادة توازنه الطبيعي.

هناك بعض التغيرات الكيميائية والعصبية التي تحدث داخل الدماغ بعد التوقف عن تناول pregabalin:

إطلاق النواقل العصبية بشكل زائد

بعد التوقف عن استخدام الدواء بشكل مفاجئ يتم إفراز بعض النواقل بشكل زائد مثل الغلوتامات والنورأدرينالين، ذلك ما يؤدي إلى:

  • الشعور بالتنبيه الزائد.
  • العصبية والتوتر.
  • صعوبة في التركيز.
  • قلق شديد.

اضطراب في دوائر النوم

بعد التوقف عن الدواء الذي كان يساعد الشخص على النوم نتيجة تأثيراته المهدئة، يحدث اضطراب في دوائر النوم وبالتالي نجد الشخص يعاني من:

  • أرق.
  • نوم متقطع.
  • كوابيس وأحلام مزعجة.

توصي هيئة الخدمات الصحية الوطنية البريطانية (NHS) المرضى الذين يستخدمون الدواء بشكل طبي بعدم التوقف عن استخدامه بشكل مفاجئ من تلقاء أنفسهم، وأوصت بضرورة التوقف عنه بالتدريج تفادًيًا لأعراض الانسحاب المزعجة.

تغير في طريقة معالجة الألم مؤقتًا

تخفيف الإشارات التي تدل على وجود ألم عصبي من أهم تأثيرات مادة بريجابالين، والتوقف المفاجئ عنها يجعل هذه الإشارات تعود بقوة ليشعر الشخص بالألم ويُسمى ذلك بالألم الارتدادي.

تنشيط بعض المناطق في الدماغ

منطقة اللوزة الدماغية تنشط بشكل كبير بعد التوقف عن تناول الدواء فجأة، وهي نظام التوتر في الدماغ الذي يجعل الشخص يستجيب للخوف والضغط النفسي، لذلك يشعر الشخص بـ:

  • رعشة وتعرق.
  • نوبات هلع.
  • خفقان للقلب.
  • الشعور بعدم الارتياح أو بالخطر.

إعادة التوازن العصبي والكيميائي للدماغ

هذه هي مرجلة التعافي الحقيقي، حيث تبدأ الدماغ في استعادة توازنها خلال أيام إلى أسابيع بعد التوقف، ويحدث ما يلي:

  • استعادة التوازن الطبيعي للمستقبلات العصبية.
  • عودة نمط الانفعال لشكل الطبيعي.
  • استقرار نمط النوم.
  • لم يعد هناك حساسية زائدة للمسارات المنشطة.

علاج إدمان بريجابالين

متى تبدأ الأعراض الانسحابية بعد آخر جرعة؟

غالبًا ما تبدأ أعراض انسحاب بريجابالين بعد آخر جرعة في خلال 24-48 ساعة وفقًا لما أشارت إليه الدراسات والتقارير السريرية، وقد تصل الأعراض ذروتها في الفترة من اليوم الثاني حتى السابع.

وقد أشار المركز الوطني لمعلومات التكنولوجيا الحيوية (NCBI) أن الأعراض الانسحابية لمادة بريجابالين تبدأ في غضون أيام قليلة بعد آخر جرعة.

الجدول الزمني لأعراض انسحاب بريجابالين من أول يوم حتى التعافي

أوضحت د/ شيماء عثمان احمد (المدير الفني لمستشفى دار الهضبة) أن الأعراض الاننسحابية لدواء بريجابالين تمر على مراحل كالتالي:

المرحلة الانسحابية ماذا يحدث في هذه المرحلة؟
أول 24 ساعة تقل مادة بريجابالين في الجسم بعد آخر جرعة، وتظهر بعض الأعراض المبكرة كرد فعل من الجسم نتيجة غياب المادة التي اعتاد عليها لفترة طويلة، مثل زيادة الرغبة في تناول الدواء وصعوبة النوم والعصبية.
اليوم الثاني والثالث تتفاقم الأعراض وزداد حدتها خلال هذه الفترة، حيث يعاني الشخص من سرعة انفعال، صداع، غثيان، تعرق، قلق، وأرق شديد، وقد يحدث رعشة وخفقان للقلب إذا كان المريض يستخدمه بجرعات عالية أو لفترات طويلة. 
من اليوم الرابع حتى السابع تصل الأعراض الانسحابية لذروتها، ويصح التوتر النفسي والجسدي واضطرابات النوم والتوتر في أعلى مستوياتهم، وفي هذه المرحلة تستمر الدماغ في محاولة العودة لطبيعتها واستعادة توازنها الكيميائي.
الأسبوع الثاني تبدأ غالبية الأعراض الانسحابية الجسدية في التراجع ويشعر الكثيرين بتحسن كبير في الحالة الصحية، لكن بعض الأعراض النفسية قد تستمر لفترة أطول من ذلك، مثل صعوبات النوم وتقلبات المزاج والقلق.
الأسبوع الثالث والرابع تبدأ مرحلة تعافي الدماغ الحقيقية حيث يبدأ في استعادة توازنه العصبي ويشعر غالبية المرضى بتحسن كبير خلال هذه الفترة، مثل تحسن النوم وانخفاض الشعور بالتوتر والقلق وعودة القدرة على ممارسة الحياة اليومية والأنشطة ويصبح التركيز أفضل.
بعد الشهر الأول يصبح المريض في حالة أفضل ويكون قد تجاوز الانسحاب الجسدي، لكن بعض الأشخاص يستمرون في المعاناة من بعض الأعراض النفسية مثل الرغبة في التعاطي أو القلق، إذا لم يتلقوا العلاج بشكل متخصص ولم يهتموا بالعلاج النفسي والسلوكي.

يمكن أن تستمر أعراض الانسحاب من بريجابالين من بضعة أيام إلى عدة أسابيع، وتختلف أعراض انسحاب المخدرات بشكل عام حسب العوامل الفردية مثل الجرعة ومدة الاستخدام والصحة العامة.

علاج إدمان المخدرات

اقرأ أيضاً عن:

علاج إدمان المخدرات

الأعراض النفسية الأكثر شيوعًا

فيما يلي سنوضح الأعراض الانسحابية النفسية التي تظهر بعد التوقف المفاجئ عن دواء بريجابالين بالتفصيل:

  • الرغبة الشديدة في تناول الدواء.
  • تغيرات حادة في المزاج.
  • التهيج.
  • اكتئاب.
  • قلق.
  • ارتباك.
  • أفكار انتحارية.

التغيرات الجسدية التي قد تظهر خلال الانسحاب

من الأعراض الجسدية التي تظهر بعد التوقف عن تناول بريجابالين ما يلي:

  • الشعور بالغثيان أو القيء.
  • التعرق.
  • إسهال.
  • زيادة معدل ضربات القلب.
  • أرق وصعوبة في النوم.
  • النوبات.
  • صداع.

مراكز علاج الإدمان في مصر

ما أصعب أيام انسحاب بريجابالين وما هي أخطر الأعراض؟

أصعب أيام انسحاب بريجابالين تبدأ من اليوم الثاني حتى اليوم السابع بعد التوقف عن تناوله، وذلك بسبب محاولة الجهاز العصبي التكيف مع غياب المادة التي اعتاد عليها لفترات طويلة ويبدأ في استعادة توازنه الطبيعي، وبالتالي تبلغ الأعراض ذروتها خلال تلك الفترة.

وصعوبة هذه الفترة ناتجة عن انخفاض مستوى مادة بريجابالين في الجسم التي كانت تساعده في تهدئة فرط النشاط العصبي، بينما تظل التغيرات العصبية التي تسبب بها أثناء الاستخدام موجودة، ذلك ما يُفسر سبب النشاط العصبي المفرط وشدة الأعراض الجسدية والنفسية.

وأخطر الأعراض الانسحابية التي قد يعاني منها الشخص وتستدعي طلب المساعدة الطبية على الفور، هي:

  • نوبات شديدة من الهلع.
  • تشنجات.
  • جفاف شديد بسبب الإسهال والقيء.
  • هياج عصبي أو ارتباك شديد.
  • أفكار انتحارية أو اكتئاب حاد.
  • هلاوس أو اضطراب في الوعي.

هل تختلف الأعراض من شخص لآخر؟

نعم تختلف أعراض انسحاب بريجابالين من شخص لآخر في نوعها وشدتها ومدتها، كما أكد المركز الوطني لمعلومات التكنولوجيا الحيوية أن الأعراض الانسحابية التي تظهر بعد التوقف عن تناول بريجابالين تكون بدرجات متفاوتة بين المرضى حتى الذين استخدمونه بغرض علاجي، وأوضح أن الأعراض تختلف وفقًا لعدة عوامل منها مدة الاستخدام والجرعات والتاريخ الطبي والحالة الصحية.

العوامل التي تؤثر في شدة الأعراض الانسحابية

تتأثر الأعراض الانسحابية بعدة عوامل تجعلها مختلفة وغير ثابتة لدى كل المرضى، وتجعل تجربة كل منهم مع الانسحاب مختلفة عن الآخر، وهي كالتالي:

مدة التعاطي

مع طول مدة تعاطي الدواء يزداد اعتماد الجهاز العصبي عليه وتزداد قوة ومدة الأعراض الانسحابية بعد التوقف عنه، ذلك ما أكده المركز الوطني لمعلومات التكنولوجيا الحيوية (NCBI).

الجرعة المستخدمة

أثبتت الأبحاث والتقارير أن الأعراض الانسحابية تشتد كلما كانت الجرعات المستخدمة كبيرة.

العمر

كلما كان العمر أقل كان التعافي أسرع نتيجة سرعة التكيف العصبي، لذا يتعافى الشباب أسرع من كبار السن.

الحالة الصحية

كلما كان الجسم بحالة صحية جيدة، كان من السهل التخلص من الدواء وانتهاء فترة الانسحاب بسرعة، على عكس الجسم الذي يعاني من أمراض مثل القلب أو الكلى أو الكبد.

الاضطرابات النفسية المصاحبة

يصبح الجهاز العصبي أكثر حساسية لدى المرضى الذين يعانون من اضطرابات نفسية (اضطرابات نوم أو اكتئاب أو قلق)، وبالتالي تكون الأعراض الانسحابية أكثر شدة لدى هؤلاء الأشخاص.

هل يمكن تجاوز هذه المرحلة في المنزل وما هي المخاطر؟

نعم يمكن تجاوز مرحلة انسحاب بريجابالين في المنزل إذا كان الشخص يستخدمة بوصفة طبية ويلتزم بالتعليما ويتوقف عنه تدريجيًا تحت إشراف طبي، ومن الحالات التي يمكنها تجاوز هذه المرحلة في المنزل ما يلي:

  • جرعات بسيطة أو متوسطة.
  • استخدام قصير المدى للدواء.
  • لم يعاني الشخص من اضطرابات نفسية.
  • ليس هناك تاريخ مرضي للتشنجات أو الصرع.
  • وجود دعم نفسي وأسري لمراقبة الشخص على مدار اليوم.

لكن إذا كان الشخص مستخدمًا للعقار لفترات طويلة وبجرعات عالية ودون إشراف طبي، فعليه أن يطلب المساعدة الطبية من أحد الأماكن المتخصصة في علاج الإدمان، لأن هناك احتمالية لحدوث بعض المخاطر والمضاعفات، مثل:

  • تفاقم الأعراض الننفسية.
  • خطر التشنجات.
  • اضطرابات حادة في المزاج والنوم.
  • التعرض للانتكاس.
  • ظهور أفكار انتحارية.

كيف يتم التعامل طبيًا مع أعراض انسحاب بريجابالين؟ (Detox)

يتم التعامل طبيًا مع أعراض انسحاب بريجابالين والتحكم فيها من خلال طلب العلاج المهني المتخصص، وهناك يخضع المريض للخطوات التالية:

  1. التقييم الطبي: يتم تشخيص الحالة بدقة ومعرفة تاريخها الطبي لوضع خطة العلاج المناسبة.
  2. مرحلة سحب السموم: يتم التوقف عن تناول الدواء لسحب سمومه من الجسم تحت إشراف ودعم طبي، مما يسمح للأفراد بالتخلص من المواد ببطء وأمان مع إدارة أعراض الانسحاب باستخدام أدوية محددة بما في ذلك، مضادات الاكتئاب وموانع القيء ومضادات القلق ومسكنات الألم وموانع الرغبة الشديدة، مما يتيح تنظيف الجسم من السموم المتراكمة أثناء تعاطي العقار والعودة لصحته وتوازنه.
  3. المتابعة النفسية: يتم الخضوع للعلاج النفسي والتأهيل السلوكي للتعرف على أسباب التعاطي ومعالجتها وتأهيل الشخص للتعامل مع المجتمع من جديد دون اللجوء لأي مواد مخدرة مرة أخرى.
  4. علاج اضطرابات النوم: عن طريق تنظيم المواعيد الخاصة بالنوم والاستيقاظ، تقليل تناول مشروبات الكافيين، الابتعاد عن استخدام الموبايل والشاشات قبل النوم على الأقل بساعة.
  5. التعامل مع القلق والتوتر: قد أكد المعهد الوطني للصحة النفسية NIMH أن العلاج السلوكي المعرفي فعال في التعامل مع الأعراض الانسحابية النفسية وتقليل القلق.

ماذا يحدث بعد اختفاء الأعراض؟

ما يحدث بعد اختفاء أعراض الانسحاب لا يقل أهمية عن مرحلة العلاج الأساسية، حيث تبدأ مرحلة جديدة هدفها تثبيت الاستقرار الذي وصل إليه الشخص ومنع التعرض للانتكاس، وذلك من خلال:

دور المساعدة الطبية ضروري لحث الشخص على متابعة حضور جلسات الاستشارة النفسية والسلوكية للحفاظ على التعافي ومنع الانتكاس، كالتالي:

  • التأهيل النفسي والسلوكي: لمعالجة الأسباب الكامنة وراء الإدمان وقد يتضمن ذلك، العلاج السلوكي المعرفي، أو ممارسات اليقظة.
  • منع الانتكاسة: حيث يتم تحديد المحفزات مثل التوتر والقلق والعمل على معالجتها، تعليم الشخص كيف يتحكم في رغبته وكيف يتعامل مع الضغوط النفسية ببدائل أكثر صحة.
  • المتابعة العلاجية: فبمجرد الانتهاء من العلاج في المركز، يجب على الأفراد مواصلة علاجهم من خلال خدمات الرعاية اللاحقة، التي قد تشمل استمرارهم في حضور جلسات العلاج، أو حضور اجتماعات مجموعات الدعم، أو استخدام الأدوية لعلاج أي أعراض باقية.

متى يعود الجسم والمخ إلى طبيعته بعد ترك بريجابالين؟

تختلف مدة تعافي الجسم والمخ وعوتهم لطبيعتهم من شخص لآخر، لكن غالبًا ما يستعيدوا توازنهم الطبيعي في خلال 2-4 أسابيع إذا كانت الحالة بسيطة، أما إذا كانت الحالة شديدة فإنها تستغرق حوالي 6-12 أسبوع لكي تستعيد توازنها.

  • أول أسبوعين: تبدأ وظائف الدماغ في الاستقرار بشكل تدريجي حيث يتخلص الجسم من تأثيرات الدواء.
  • من الأسبوع الثالث للرابع: يتحسن المزاج والنوم والتوازن الطبيعي للجهاز العصبي.
  • من الشهر الأول حتى الثالث: يتمكن الغالبية العظمى من تحقيق الاستقرار بشكل ملحوظ في الجسم والدماغ.

وقد أكدت هيئة الخدمات الصحية الوطنية البريطانية (NHS) أن عودة الجسم لتوازنه الطبيعي بعد التوقف عن بريجابالين يحتاج لوقت.

كيف تساعد دار الهضبة المرضى خلال مرحلة انسحاب بريجابالين؟

تساعد دار الهضبة المرضى خلال مرحلة انسحاب بريجابالين من حلال توفير الدعم الطبي والإشراف المستمر على مدار اليوم، حيث يتم متابعة الأعراض التي تظهر للتعامل معها والتحكم فيها بالأدوية اللازمة، كما أنها تجعل الشخص يشعر وكأنه في بيئته التي اعتاد عليه ليشعر بالأمان ويتخلص من الخوف والقلق والتوتر، فهي توفر لهم بيئة طبية آمنة خالية من المحفزات بشكل يساعدهم على الاستقرار وتحقيق التعافي بسرعة، ويمكن التواصل مع مستشفى دار الهضبة في أي وقت وشرح المشكلة التي تعاني منها على رقم (201154333341+) واتساب.

الأسئلة الشائعة

الخلاصة

أعراض انسحاب دواء بريجابالين تظهر في خلال يوم واحد عند التوقف عنه فجأة أو عند تقليل الجرعة، وتشمل القلق والانفعال الزائد والتهيج تظهر فورًا، حيث يتفاعل الجسم مع غياب الدواء ويكافح الجهاز العصبي، الذي كان قد تكيف مع وجوده، مما يتطلب التوجه إلى المتخصصين ذوي الخبرة في إدارة أعراض الانسحاب من الأدوية؛ لإنشاء خطة مخصصة لتنظيف الجسم من السموم وتقديم الدعم خلال العملية، ويمكنك الاستفادة من خدمات مستشفى دار الهضبة الطبية والترفيهية بعد التواصل معهم للتخلص من أعراض الانسحاب دون ألم، فقط اتصل على الرقم التالي في أسرع وقت (201154333341+).

د/ مجدى محمد حامد

د/ مجدي محمد حامد هو المدير الطبي لمركز الهضبة فرع أكتوبر، ويعد من أبرز المتخصصين في الطب النفسي والأمراض العصبية، حيث يمتلك خبرة كبيرة في تشخيص وعلاج الاضطرابات النفسية المختلفة وتقديم الرعاية الطبية المتخصصة لمرضى الإدمان والاضطرابات السلوكية.

أكتب تعليقا