بحث في الموقع

اكتب كلمة مفتاحية للبحث مثل: إدمان، مخدرات، علاج نفسي

أعراض انسحاب الاستروكس: الجدول الزمني للأعراض وكيفية علاجها

بواسطة: د/ مجدى محمد حامد - تم مراجعته طبياً: الفريق العلاجي
شخص يعاني من أعراض انسحاب الاستروكس
اكتشف هذه العناصر – لا تفوتها!

ماذا يحدث داخل الدماغ بعد التوقف عن الاستروكس؟

في محاولة علاج الإدمان على الاستروكس يدخل الدماغ بعد التوقف عن التعاطي في حالة من الاضطراب الكيميائي المزدوج، وقد نشرت مجلة Psychopharmacology دراسة حديثة قامت بها جامعة University of Bath تتحدث عن أه هذا هو ما يجعل هذا المخدر  مختلفًا عن كثير من المواد لأنه يعمل على منظومتين في آنٍ واحد.

التأثير على مستقبلات الأفيون

الاستروكس يرتبط بمستقبلات الأفيون في الدماغ مثله مثل الهيروين والمورفين، فيُنتج شعوراً بالنشوة وتسكين الألم، مع الوقت تتوقف هذه المستقبلات عن الاستجابة للإندورفين الطبيعي وتصبح مُعتمدة كليًا على المادة، عند التوقف تبقى هذه المستقبلات فارغة فيُطلق الجهاز العصبي إشارات استغاثة حادة تُنتج معظم الأعراض الجسدية.

التأثير على منظومة السيروتونين والدوبامين

هنا يكمن الفارق الجوهري. الاستروكس يمنع إعادة امتصاص السيروتونين والدوبامين معاً، فعند التوقف ينهار إنتاجهما بشكل مفاجئ. النتيجة اكتئاب حاد وقلق مستمر وتقلبات مزاجية لا يستطيع الشخص التحكم فيها، وهي أعراض أطول أمدًا بكثير من الأعراض الجسدية.

لماذا يكون الانسحاب مزدوجًا؟

لأن الدماغ يتعامل في وقت واحد مع انهيار منظومتين مختلفتين، وهذا ما يجعل أعراض انسحاب الاستروكس أكثر صعوبة من مواد تعمل على منظومة واحدة فقط، ويستلزم تدخل طبي ونفسي متزامن من اليوم الأول.

 متى تبدأ الأعراض الانسحابية بعد آخر جرعة استروكس؟

تبدأ أعراض انسحاب الاستروكس في الظهور خلال 6 إلى 12 ساعة من آخر جرعة، وتبلغ ذروتها بين اليوم الثاني والثالث، ما يميز توقيت انسحابه عن غيره أن الأعراض الجسدية والنفسية تظهر معًا في وقت واحد بسبب تأثيره المزدوج على منظومتي الأفيون والسيروتونين، وهو ما يجعل الأيام الأولى من التوقف شديدة الحدة ومفاجئة لكثير من المرضى الذين لم يتوقعوا هذه السرعة في ظهور الأعراض.

مخدر الاستروكس على شكل أعشاب لونها أخضر

الجدول الزمني لأعراض انسحاب الاستروكس من أول يوم حتى التعافي

المرحلة التوقيت ما يحدث
البداية الحادة 6 – 12 ساعة قلق مفاجئ، تعرق، أرق، رغبة ملحة في التعاطي
الذروة الجسدية اليوم 2 – 3 آلام عضلية حادة، غثيان، قيء، إسهال، تسارع ضربات القلب، ارتفاع ضغط الدم
الذروة النفسية اليوم 3 – 5 اكتئاب حاد، تهيج شديد، أفكار سلبية، أرق مستمر، هلوسة في بعض الحالات
التراجع التدريجي اليوم 6 – 10 تحسن جسدي ملحوظ لكن الاكتئاب والقلق لا يزالان حاضرين بقوة
مرحلة الخطر الصامت الأسبوع 2 – 4 الجسم يستقر لكن منظومة السيروتونين لم تستعد توازنها، خطر الانتكاسة في أعلى مستوياته
الانسحاب المتأخر الشهر 1 – 3 تحسن تدريجي مع نوبات متقطعة من القلق والاكتئاب والرغبة في التعاطي
الاستقرار بعد 3 أشهر يبدأ الدماغ في استعادة إنتاجه الطبيعي من السيروتونين والدوبامين تدريجياً

الأعراض النفسية الأكثر شيوعًا

الأعراض النفسية في انسحاب الاستروكس أشد صعوبة من غيره لأنها ناتجة عن انهيار منظومتين في وقت واحد، السيروتونين والدوبامين معاً، وهذا ما يجعلها أطول أمدًا وأصعب إدارة.

الاكتئاب الحاد

انهيار السيروتونين المفاجئ يُلقي بالشخص في فراغ عاطفي عميق يجعل كل شيء يبدو بلا معنى، يصفه كثير من المرضى بأنه أشد مما شعروا به في أي وقت سابق، وقد يصاحبه أفكار سلبية تستوجب تدخلاً نفسياً فورياً.

القلق والهلع

الجهاز العصبي الذي كان الاستروكس يُثبته باستمرار يعود للعمل بشكل مفرط ومضطرب، القلق هنا يتراوح بين التوتر المستمر ونوبات الهلع الكاملة التي تصاحبها أعراض جسدية كضيق التنفس وتسارع القلب.

التهيج والعدوانية

عتبة التحمل لدى المريض تنخفض بشكل حاد، فيصبح أي موقف بسيط مصدراً للانفجار، هذا العرض تحديداً يؤثر على المحيطين بالمريض ويجعل الدعم الأسري أكثر صعوبة في هذه المرحلة.

الرغبة الملحة في التعاطي

إشارة بيولوجية حقيقية يُطلقها الدماغ للمطالبة بالمادة التي اعتمد عليها، تشتد بشكل مفاجئ عند أي محفز مرتبط بتجربة التعاطي، وتكون في أقصى حدتها بين اليوم الثاني والخامس.

اضطرابات النوم والكوابيس

الاستروكس يؤثر بقوة على دورة النوم لأنه من خلال تأثيره على منظومة السيروتونين المسؤولة عنها مباشرةً، بعد التوقف يعاني المريض من أرق حاد وأحلام مزعجة تعيد استحضار ذكريات التعاطي، وقد تستمر هذه الاضطرابات لأسابيع بعد اختفاء الأعراض الجسدية.

ما هي اعراض انسحاب الاستروكس

التغيرات الجسدية التي قد تظهر خلال الانسحاب

تظهر خلال انسحاب الاستروكس تغيرات جسدية من مصدرين مختلفين في آنٍ واحد، وهذا ما يجعلها أكثر صعوبة من غيره:

أعراض ناتجة عن انسحاب الأفيون

  • آلام العضلات والعظام الشديدة.
  • الغثيان والقيء.
  • الإسهال الحاد.
  • التعرق المفرط.
  • سيلان الأنف.

هذه الأعراض تظهر مبكراً وتبلغ ذروتها بين اليوم الثاني والثالث.

أعراض ناتجة عن انهيار السيروتونين

  • ارتعاش في الأطراف.
  • صداع شديد.
  • حساسية مفرطة للضوء والصوت.
  • تشنجات عضلية متقطعة. 

هذه الأعراض أقل شيوعاً لكنها أكثر إزعاجاً وتستمر لفترة أطول من أعراض انسحاب الأفيون.

أعراض مشتركة بين المصدرين

  • تسارع ضربات القلب
  • ارتفاع ضغط الدم
  • الإرهاق الشديد
  • فقدان الشهية
  • اضطراب درجة حرارة الجسم بين الحرارة والقشعريرة المتبادلة.

نصيحة طبية: يقول د / أمجد العجرودي ( إستشاري الطب النفسي و علاج الادمان )  أنه يمكن أن تتطور هذه الأعراض إلى أمراض خطيرة يصعب علاجها والسيطرة عليها إذا تم التوقف عن المخدر دون طلب المساعدة الطبية، لذلك يجب التوقف تحت الإشراف الطبي للسيطرة على هذه الأعراض دون ألم، كما أوصت بضرورة الاهتمام بالتغذية الصحية ومد الجسم بالعناصر الغذائية والفيتامينات والبروتينات في هذه المرحلة، حيث يساعد ذلك على تخطي أعراض الانسحاب بسلام.

ما أصعب أيام انسحاب الاستروكس وما هي أخطر الأعراض؟

أصعب أيام انسحاب الاستروكس وأخطرها هي الأيام من الثاني إلى الخامس، وما يجعل هذه المرحلة استثنائية أن الأعراض الانسحابية للمخدرات الجسدية والنفسية تبلغ ذروتهما في نفس الوقت تماماً، وهو ما لا يحدث بهذه الحدة في كثير من المواد الأخرى.

في اليوم الثاني والثالث يكون الجسم في معركة على جبهتين في وقت واحد، من جهة تضرب أعراض انسحاب الأفيون بكامل قوتها من آلام عضلية حادة وغثيان وإسهال وتعرق مفرط. ومن جهة أخرى ينهار السيروتونين فيسقط الشخص في اكتئاب حاد وقلق شديد وتهيج لا يستطيع السيطرة عليه، هذا التزامن بين الأزمتين هو ما يجعل هذه المرحلة الأصعب على الإطلاق في مسار الانسحاب.

أما عن أخطر الأعراض في هذه المرحلة هي التشنجات التي قد تظهر عند بعض المرضى نتيجة انخفاض عتبة النشاط الكهربائي في الدماغ، وارتفاع ضغط الدم الحاد المصاحب لتسارع ضربات القلب، والأفكار الانتحارية الناتجة عن الانهيار المتزامن للسيروتونين والدوبامين.

هذه الأعراض الثلاثة تحديداً هي ما يجعل انسحاب الاستروكس بمفرد في المنزل قراراً بالغ الخطورة من الناحية الإكلينيكية.

انتبه من فضلك

التشنجات وارتفاع ضغط الدم الحاد والأفكار الانتحارية التي قد تظهر خلال انسحاب الاستروكس تُعد حالات طبية طارئة تستوجب تدخلاً فورياً، التوقف عن الاستروكس بمفرد دون إشراف طبي متخصص قرار خطير، تواصل مع طبيب متخصص أو مركز علاج إدمان معتمد قبل اتخاذ أي خطوة.

 

هل تختلف الأعراض من شخص لآخر؟

نعم، وبشكل كبير جداً. انسحاب الاستروكس من أكثر أنواع الانسحاب تفاوتاً بين الحالات، لأن تأثيره المزدوج على منظومتين مختلفتين يعني أن كل شخص يمر بتجربة مختلفة تبعاً لطبيعة جسمه وتاريخه مع المادة. بعض المرضى تسيطر عليهم الأعراض الجسدية بشكل رئيسي، بينما يعاني آخرون من انهيار نفسي حاد مع أعراض جسدية محتملة نسبياً. هذا التفاوت له أسباب محددة سنتناولها في القسم التالي.

العوامل التي تؤثر في شدة الأعراض الانسحابية

تتحكم في شدة أعراض انسحاب الاستروكس خمسة عوامل رئيسية، وما يجعلها مختلفة هنا أن كل عامل منها يؤثر على المنظومتين معاً لا على واحدة فقط:
 

العامل تأثيره على الانسحاب
مدة التعاطي والجرعة اليومية كلما طالت المدة وارتفعت الجرعة كلما كان الانهيار المزدوج في السيروتونين والدوبامين أشد حدةً عند التوقف
طريقة التعاطي الحقن يُحدث اعتماداً أعمق من الابتلاع أو الاستنشاق وينتج انسحاباً أكثر تعقيداً إكلينيكياً
العمر الجسم الأصغر سناً يتعافى بمرونة أكبر، كبار السن يواجهون انسحاباً أطول خاصةً على مستوى القلب والجهاز العصبي
الحالة الصحية العامة ضعف وظائف الكبد يُبطئ تخلص الجسم من المادة، وأمراض القلب تجعل أعراض تسارع ضربات القلب وارتفاع الضغط أكثر خطورة
الاضطرابات النفسية المصاحبة تفاقم الاضطراب النفسي الأصلي مع الانسحاب في آنٍ واحد يجعل هذه الحالات من أصعب ما يواجهه الطبيب المتخصص

هل يمكن تجاوز هذه المرحلة في المنزل وما هي المخاطر؟

لا، وانسحاب الاستروكس بالأخص هو من أكثر أنواع الانسحاب التي يُحذر منها الأطباء خارج البيئة الطبية، السبب أن التوقف المفاجئ عنه لا يُنتج نوعاً واحداً من الأعراض بل نوعين في وقت واحد، وكل منهما قد يتحول إلى أزمة طبية بمفرده.

  1. الخطر الأول هو التشنجات، انخفاض عتبة النشاط الكهربائي في الدماغ بعد التوقف المفاجئ قد يُنتج نوبات صرعية غير متوقعة لا يمكن إدارتها في المنزل دون تدخل طبي فوري.
  2. الخطر الثاني هو الانهيار النفسي الحاد، الانهيار المتزامن في السيروتونين والدوبامين يُلقي بالشخص في اكتئاب عميق قد يصاحبه أفكار انتحارية، وهي حالة تستوجب إشرافاً نفسياً متخصصاً لا يمكن توفيره في المنزل.
  3. الخطر الثالث هو الانتكاسة المميتة. من يتوقف في المنزل ثم يعود للتعاطي يأخذ نفس الجرعة القديمة بجسم فقد تحمله، وهذا السيناريو في الاستروكس أكثر خطورة من غيره لأن الجرعة الزائدة منه تُصيب منظومتين حيويتين في الدماغ في وقت واحد.

كيف يتم التعامل طبيًا مع أعراض انسحاب الاستروكس؟

التعامل الطبي مع انسحاب الاستروكس أصعب من غيره لأن البروتوكول العلاجي يجب أن يُعالج منظومتين منهارتين في وقت واحد.

ما هي مراحل على اعراض انسحاب الاستروكس

التقييم الطبي

يبدأ بتقييم شامل يرصد ثلاثة محاور في آنٍ واحد:

  • شدة الاعتماد الأفيوني.
  • مستوى انهيار السيروتونين.
  • أي اضطرابات نفسية مصاحبة.

هذا التقييم الثلاثي هو ما يُحدد البروتوكول الدوائي، لأن الخلل في كل محور يحتاج تدخلاً مختلفاً.

البروتوكول الدوائي

يعتمد على ثلاثة مسارات دوائية متوازية وهي:

  • البوبرينورفين أشهر أدوية علاج الإدمان يُستخدم للسيطرة على الجزء الأفيوني من الانسحاب وتقليل الأعراض الجسدية الحادة.
  • مضادات الاكتئاب من فئة SSRI لرفع مستويات السيروتونين تدريجياً ومعالجة الاكتئاب الحاد.
  • مضادات الاختلاج كالكاربامازيبين للوقاية من التشنجات التي تُمثل الخطر الأكبر في هذه المرحلة.

علاج اضطرابات النوم

اضطراب النوم في انسحاب الاستروكس أعمق من غيره لأنه ناتج عن خلل في منظومة السيروتونين المسؤولة مباشرةً عن تنظيم دورة النوم، يُعالج بأدوية محددة لا تسبب اعتمادًا مع تجنب البنزوديازيبينات تحديداً لأن إضافة اعتماد جديد في هذه المرحلة يُعقد مسار العلاج بأكمله.

التعامل مع القلق والتوتر

القلق هنا له مصدران بيولوجيان في وقت واحد، فرط نشاط الجهاز العصبي الودي من جهة الانسحاب الأفيوني، وانهيار السيروتونين من الجهة الأخرى، يُعالج بالكلونيدين للجانب الأفيوني ومضادات القلق غير المُسببة للإدمان للجانب السيروتونيني، مع جلسات العلاج السلوكي المعرفي المتزامنة.

المتابعة النفسية

تبدأ من اليوم الأول لأن الانهيار النفسي في انسحاب الاستروكس يسبق في كثير من الأحيان ذروة الأعراض الجسدية، الدعم النفسي المبكر هو ما يمنع الأفكار السلبية من التحول إلى أزمة حقيقية في أخطر أيام الانسحاب.

مدمن يخضع لبرامج سحب السموم في 7 أيام

ماذا يحدث بعد اختفاء الأعراض؟

اختفاء الأعراض الحادة نقطة تحول مهمة، لكن الطبيب المتخصص يعرف أنها ليست نهاية الطريق بل بداية المرحلة الأصعب.

التأهيل النفسي

السؤال الذي يطرحه الطبيب في هذه المرحلة ليس "هل أنت بخير؟" ,g;k "لماذا لجأت للاستروكس أصلاً؟" كثير من المرضى بدأوا التعاطي للتعامل مع ألم حقيقي، جسدي أو نفسي، ولم يجدوا بديلاً. هذا الجذر إن لم يُعالج سيظل قائمًا بعد التوقف ويدفع للانتكاسة في أي وقت.

منع الانتكاسة

في الاستروكس تبدأ خطة الوقاية قبل الخروج من المصحة لا بعده، السبب أن الرغبة في التعاطي تضرب بشكل مفاجئ دون مقدمات، والشخص يحتاج أن يكون لديه استجابة جاهزة قبل أن تصل إلى هذه اللحظة لا بعدها.

المتابعة العلاجية

منظومة السيروتونين تحتاج أشهراً لاستعادة توازنها، وأي اضطراب فيها بعد الخروج قد يحتاج تعديلاً دوائيًا فوريَا، لهذا جلسات المتابعة في الاستروكس هي ضرورة إكلينيكية حقيقية، والطبيب يبحث في كل جلسة عن إشارات مبكرة لأي خلل قبل أن يتفاقم.

لحظة من فضلك

قد تظل الأعراض النفسية موجودة لمدة أشهر، لذلك يجب الالتزام بحضور جلسات الرعاية المستمرة حتى بعد الانتهاء من العلاج لمنع الانتكاس والتخللص من أي أعراض قد تكون موجودة.

متى يعود الجسم والمخ إلى طبيعته بعد ترك الاستروكس؟

يعود الجسم والمخ إلى طبيعتهما تدريجياً، لكن ما يميز الاستروكس أن التعافي يحدث على مسارين منفصلين بسرعتين مختلفتين:

المرحلة التوقيت منظومة الأفيون منظومة السيروتونين
الاستقرار الجسدي الأسبوع الأول تبدأ في الاستقرار لا تزال في حالة انهيار حاد
التعافي الجسدي الأسبوع 2 – 4 تتعافى بشكل ملحوظ لا تزال منخفضة، اكتئاب وقلق مستمران
بداية التوازن النفسي الشهر 1 – 3 مستقرة تماماً تبدأ في استعادة توازنها تدريجياً
التعافي المعرفي الشهر 3 – 6 مكتملة تركيز ومزاج وذاكرة تعود للطبيعي
الاستقرار الكامل الشهر 6 – 12 مكتملة معظم وظائف الدماغ تعود لمستوياتها الطبيعية

للعلم

منظومة الأفيون تتعافى أسرع بكثير من منظومة السيروتونين، وهذا هو السبب في أن المريض قد يشعر جسدياً بتحسن في أسابيع لكن الاكتئاب والقلق يستمران لأشهر بعدها.

 

كيف تساعد دار الهضبة المرضى خلال مرحلة انسحاب الاستروكس؟

انسحاب الاستروكس يضع الفريق الطبي أمام تحدٍ مختلف عن غيره، لأنه يحتاج في وقت واحد طبيباً يُدير الانسحاب الأفيوني ومتخصصاً نفسياً يتعامل مع انهيار السيروتونين، دار الهضبة تملك هذين المساريين معاً تحت سقف واحد، وهذا بالضبط ما يجعل الفرق.

منذ اللحظة الأولى يخضع المريض لتقييم ثلاثي المحاور يرصد شدة الاعتماد الأفيوني ومستوى انهيار السيروتونين وأي اضطرابات نفسية مصاحبة. بناءً على هذا التقييم يُبنى البروتوكول الدوائي الذي يختلف من مريض لآخر، لأن نفس الجرعة والمدة لا تعني بالضرورة نفس الصورة الإكلينيكية.

ما يُميز التعامل في دار الهضبة أن المعالج النفسي يبدأ عمله تزامنًا مع بداية رحلة العلاج للمريض، وحين تختفي الأعراض الحادة ويظن كثيرون أن المهمة انتهت، يكون الفريق في دار الهضبة قد بدأ المرحلة الأطول، مرافقة الدماغ خلال أشهر استعادة منظومة السيروتونين، وهي المرحلة التي تحدد إذا كان التعافي سيصمد أم لا.

تواصل مع فريقنا الطبي الآن على (201154333341+) وابدأ رحلتك نحو تعافي مستدام ومستقبل أفضل

مراكز علاج الإدمان في مصر

الأسئلة الشائعة

الخلاصة

تظهر أعراض انسحاب الاستروكس عند التوقف المفاجئ عن تعاطيه، حيث يبدو الشخص مضطربًا نفسيًا ويُصيبه الاكتئاب وتزداد لديه الهلاوس بأنواعها، هذا بجانب اضطرابات التنفس وآلام المعدة، والتي تبدأ في الظهور بعد 1-3  أيام من تعاطي آخر جرعة، ويمكن السيطرة على هذه الأعراض وعلاجها بطريقة صحيحة دون ألم ومعاناة من خلال التوجه إلى مستشفى دار الهضبة لعلاج الإدمان لتلقي البرنامج العلاجي المناسب لحالتك، وفيه يتم تشخيص الحالة ودرجة الإدمان ووضع البروتوكول الدوائي المناسب، كما يتم الخضوع للعلاج التأهيلي النفسي إلى أن تتخلص نهائيًأ من الإدمان، لذا لا تتردد في التواصل معنا على (201154333341+) في أي وقت لحجز موعد للزيارة.

د/ مجدى محمد حامد

د/ مجدي محمد حامد هو المدير الطبي لمركز الهضبة فرع أكتوبر، ويعد من أبرز المتخصصين في الطب النفسي والأمراض العصبية، حيث يمتلك خبرة كبيرة في تشخيص وعلاج الاضطرابات النفسية المختلفة وتقديم الرعاية الطبية المتخصصة لمرضى الإدمان والاضطرابات السلوكية.

أكتب تعليقا