الكوكايين (الكراك) ..أنواعه وآلية عمله وأضراره على الجسم

الكوكايين( الكراك) .. ما هو وأنواعه وتأثيره على الجسم
تحليل المخدرات

ديسمبر 31, 2025

الكوكايين (الكراك) هو مُنشط مصنوع من نبات الكوكا عبر طحن أوراقه والمكون الأساسي المُضاف إليه هو ملح الهيدروكلوريد، بدأ استخدامه أول مرة عبر إضافته إلى شراب السعال ومشروب النبيذ منذ أوائل خمسينيات القرن التاسع عشر، كما استخدمته شركة كوكا كولا المشهورة في سبيل رفع إنتاجية العمل ومنح النشاط والطاقة لأداء العمال، وتم بعدها إضافته إلى الأدوية بحجة توفيره للطاقة كما زعمت شركات الأدوية حينها لكنه يعتبر من أكثر أنواع المخدرات المنشطة إدمانًا في العالم والتي تم حظر استخدامها، وقد أثبتت الإحصائيات أن عدد المتعاطين في أمريكا لوحدها وصل 2 مليون شخص عام 2016، أغلبهم من المراهقين وصغار العمر، وهناك أنواع مختلفة منه مثل الكراك، كما أنه يحمل أسماء متعددة أيضًا مثل سنو.

تركيب ومواصفات Cocaine

نشر موقع Pumbed دراسة علمية بعنوان the Cocaine Biosynthetic Pathway تتحدث عن تكوين الكوكايين، وأثبتت أن جزئ Benzoylmethylecgonine هو المادة الفعالة في المخدر، وأوضحت أن الـ Cocaine يتكون داخل النبات من خلال مجموعة مركبات تتحد مع بعضها لتكوينه مثل الإكغونين، لذا أوضحت أن النوع الأصلي منه يأتي بمفرده دون أي إضافات.

نحن هنا من اجلك ..

لا تترد في التحدث معنا وطلب استشارة مجانية

تمّ اكتشاف تسبّب الكوكايين بالإدمان في القرن العشرين، مما دفع الحكومة لاعتباره عقار غير قانوني، في حين بدأ الناس في بيعه بالسوق السوداء على هيئة مسحوق بودرة معبأ في أكياس بلاستيكية، يتميز النوع النقي منه بأنه ذو طعم مرّ منعدم الرائحة، في حين تنبعث من الأنواع الأخرى للكوكايين رائحة مواد كيميائية مكررة أو ما يشبه رائحة احتراق البلاستيك، ويتم بيعه تحت أسماء مختلفة منها:

  • بلو blow.
  • الثلج snow.
  • البودرة powder.
  • كوك coke.
  • الصخر الأبيض White Rock.

يمكن تناوله أو تعاطيه إمّا عبر استنشاقه أو تدخينه أو حقنه أو مضغه، حيث يتم تمييز طعمه بشكل أوضح عند استنشاقه أو مضغه.

المكونات

يُعدّ المكون الأساسي فيه هو ملح الهيدروكلوريد وهو المسؤول عن التأثير النفسي، يتميز الكوكايين بلون أبيض ناعم ولامع، بينما تظهر الأنواع الأخرى منه بألوان مختلفة مثل اللون الوردي والأصفر والبني وذلك حسب المادة المضافة.

نذكر فيما يلي أهم المواد التي تتم إضافتها إلى الكوكايين لصنع أنواع مختلفة منه:

  • نشا الذرة.
  • مسحوق الخبز.
  • السكريات.
  • اللاكتوز.
  • دقيق.
  • فيتامين B.
  • بودرة أطفال.
  • مادة الكافيين.
  • كينين.

أنواعه

في حين تتعدد أنواعه في السوق، والتي تختلف فيما بينها باللون ودرجة النقاء وتركيبها الكيميائي، وأسماء أنواع الكوكايين كالتالي:

أنواع الكوكايين

  1. معجون Cocaine أو Cocaine النقي، وهو افضل انواع الكوكايين وأنقاها وأغلاها سعرًا.
  2. كراك أو كراك روك.
  3. الكوكايين الصناعي أو المزيف.
  4. Cocaine الوردي وهو أخطر أنواعه.
  5. الكوكايين الأسود.
  6. Cocaine مقياس السمك.
  7. باسوكو (Basuco) وهو الأرخص ثمناً والأكثر إدماناً.
  8. هيدروكلوريد الكوكايين.
  9. Cocaine الأصفر.

يُعدّ الكراك روك أقوى انواع الكوكايين، يصل إلى مجرى الدم خلال (6-8) ثواني بعد استنشاقه، يتم الحصول عليه عبر طبخه مع صودا الخبز ومواد أخرى ليصبح شكلها صخري، حيث أن 8٪ من الكوكايين فقط تصنع غرام واحد منه، كما له أسماء مختلفة منها:

  • بلاك روك Black rock.
  • كاندي Candy.
  • كوكيز .Cookies
  • تورنيدو .Tornado
  • ناغتس Nuggets.

تصل غرامة حيازته إلى 5 ملايين دولار وعقوبة بالسجن ضمن فترة تتراوح من (5-40) عام وذلك لمن يملك منه 500 جرام أو أكثر، حيث بلغ عدد المتعاطين في الولايات المتحدة الأمريكية حوالي 1.4 مليون أمريكي.

ويصل سعر جرام الكوكايين 215 دولار في حين أن سعر الهيروين 130 دولار للجرام الواحد، ويعد الأختلاف الفارق الأقوى بين الهيروين والكوكايين بأن الكوكايين منشط ويؤدي إلى اليقظة على عكس الهيروين الذي تعاطيه للشعور بالهدوء والراحة؟

آلية عمله في الجسم

من خلال دراسة آلية عمل الكوكايين المنبّه للجسم تم اعتباره عقار منشّط ومنبّه كونه يمنح شعور قوي بالنشوة، وارتفاع التركيز واليقظة الدائمة، حيث يشبه تأثيره المركبات المخدّرة مثل الأمفيتامين، حيث يؤثر على الجسم بآليتين، وفي الآلية الأولى يعمل على زيادة إنتاج النواقل العصبية من الدوبامين والأدرينالين في الجسم، حيث يرتبط الدوبامين بمشاعر المتعة، مما يِسبّب الشعور بالنشوة والسعادة، كما يعيق الكوكايين إعادة امتصاصه مما يِضاعف أثره على الخلايا العصبية ويُسبّب شعور مفرط بالسعادة.

أمّا الآلية الثانية فهي تعتمد على ارتباط الكوكايين بالخلايا المسؤولة عن المناعة وهي الخلايا الدبقية، حيث تتولّد سيالة بوجود حالة التهابية، مما يدفع الدماغ للاستجابة عبر إفراز الدوبامين، وبعد انتهاء هذا التأثير يعاني المريض من أعراض انسحاب قوية حيث يخمد نشاطه ويصاب بالاكتئاب، وهذا ما قد يدفع الجسم للإدمان عليه، من هنا تم أقرت الحكومات أن الكوكايين ممنوع استخدامه لأنه يخلق عند الجسم اعتماد نفسي قوي عليه، كما أن استمرار استخدامه على المدى الطويل يزيد من شدة الإدمان عليه، هذا وقد توفي بعض المدمنين عند تعاطي 30 ملغ منه على الرغم من أن الجرعة القاتلة تبلغ 1.2 غرام.

نذكر فيما يلي بعض الآثار الصحية التي تصيب الجسم على المدى القصير عند استخدام الكوكايين وهي ما يلي:

  • الشعور بتفجّر الطاقة والنشاط الزائد
  • الشعور بالسعادة القصوى.
  • اليقظة.
  • التهيج.
  • الشعور بالارتياب الشديد تجاه بالآخرين.

لذلك يُنصح بتدارك الحالة منذ البداية والبحث عن علاج مناسب منعاً للإدمان، وهذا ما يقدمه مستشفى دار الهضبة التخصصي في علاج حالات الإدمان من الكوكايين والمنشطات الأخرى، حيث يوفّر برنامج علاجي مناسب حسب حالة المريض، يُشرف عليه نخبة من الأطباء المحترفين في هذا المجال من العلاج، في سبيل الوصول إلى تعافي دائم ومستقر.

ماذا يحدث عن تعاطي الكوكايين ..إليك أهم الأعراض والتخلص منها

الفرق بين الكوكايين والهيروين

يختلف الكوكايين عن الهيروين في المصدر والتأثر والأعراض، لكن لهما نفس المخاطر ولا يقل أيهما خطرا عن الأخر حيث يُهددان الصحة الجسدية والعقلية والنفسية للمريض، وفيما يلي جدول يوضح الفروقات بينهما:

اسم المخدر المصدر والتأثير مدة المفعول طبيعة الإدمان الأعراض الشائعة المخاطر
الكوكايين منشط قوي للجسم، مصنوع من نبات الكوكا، يجعل المتعاطي يشعر بالنشاط الزائد واليقظة المفرطة وتسارع في التفكير وثقة زائدة بالنفس. مفعوله أقصر من الهيروين حيث أنه يتراوح بين 15-60 دقيقة، مما يدفع المتعاطي لتناول جرعات كثيرة متتالية.

إدمان شديد على الجانب النفسي وتكرار قهري للجرعات.

  • الأرق.
  • القلق والهياج.
  • جنون العظمة.
  • الشك.
  • تسارع في ضربات القلب.
ارتفاع خطر الإصابة بالسكتات الدماغية والجلطات القلبية بسبب الجرعات المتكررة.
الهيروين مهدئ للجسم مصنوع باستخدام المورفين المُستخرج من نبات الخشخاش، يجعل المتعاطي يشعر بالنشوة والنعاس والراحة والاسترخاء وتسكين الآلام. مفعوله أطول نسبيًا عن الكوكايين، حيث أنه يتراوح بين 3-5 ساعات.

إمكانية الإدمان القوي على الجانبين الجسدي والنفسي

  • فقدان الوعي.

  • ضيق حدقة العين.

  • النعاس الشديد.

  • بطء التنفس.

ارتفاع خطر التارتفاع خطر التعرض للجرعة الزائدة وتوقف النفس والموت المفاجئ.عرض للجرعة الزائدة وتوقف النفس والموت المفاجئ.

يقول د/ أمجد العجرودي (استشاري الطب النفسي وعلاج الإدمان في مركز دار الهضبة) أن الكوكايين يسبب الجنون عند التعاطي على المدى الطويل نتيجة تلف خلايا المخ وقد ينتهي الأمر بمتعاطيه إلى الموت، لذا ينصح بالابتعاد عنه نهائيًا وطلب العلاج فورًا.

أضرار الكوكايين على المدى البعيد

مع التعاطي المزمن للكوكايين وإدمانه تتراكم السموم في الانسجة المختلفة للأعضاء الداخلية ومعها تتغير آلية عمل النظام الداخلي، ورويدا رويدا يحدث خللًا في بنية الأعضاء مفضي في النهاية إلى أمراض مزمنة متعددة، وفيما يلي الأضرار المتوقع حدوثها عند إدمان الكوكايين على الأعضاء الحيوية للجسم:

أضرار إدمان مخدر الكوكايين على المدى البعيد

الدماغ

من المتوقع أن تتمدد وتلتهب الأوعية الدموية في الدماغ بسبب الكوكايين، كما يمكن أن يصاب المتعاطي في أي لحظة بالسكتة الدماغية نتيجة نقص الاكسجين الواصل إلى العضو.
تصل مضار الكوكايين على الدماغ إلى ضمور خلاياه وتقلص حجمه وإصابته بالشيخوخة مسببا اضطرابات عقلية كالنوبات بجانب ضعف الذاكرة. يؤثر المخدر على الوظيفة المعرفية للمخ أيضا لتظهر علامات ضعف التركيز والانتباه، وعدم القدرة على اتخاذ القرارات أو التمييز مع صعوبة في الإدراك والتفكير، قد تشمل المضاعفات ضعف ملحوظ في القدرات الحركية والعضلية.

عضلة القلب

الكوكايين يؤدي إلى ارتفاع الضغط الدموي المزمن عند إدمانه، كما يسبب تجلط الدم والأوردة الأعمق وتهتك الأنسجة منها الشريان التاجي وذلك كفيل بأن يحدث مخاطر متعددة على عضلة القلب منها ضعف قدرتها على الانقباض، الالتهاب، النوبات والسكتات، تلف القلب وتوقفه.
كثيرا ما ينقل مدمني الكوكايين إلى العناية بسبب الذبحة الصدرية وألم الصدر المبرح والنوبات القلبية المفاجئة.

الجهاز الهضمي والأمعاء

يخسر مدمن الكوكايين الوزن بصورة مفرطة، نتيجة فقدانه الشهية، وانخفاض نسبة العناصر الغذائية الهامة وسوء التغذية الحاد، وذلك يرجع إلى أضرار الكوكايين على الجهاز الهضمي والأمعاء إذ يصابا بجروح وتقرحات المفضيات إلى تمزق، بجانب التهاب القولون والأمعاء الغليظة.

الجهاز التنفسي

تدخين الكوكايين والكراك قد يؤدي إلى الإصابة بالربو والالتهاب الرئوي، والمعاناة الدائمة من التنفس الضحل، إذ أن دخان الكوكايين يمنع تشبع الدم بالأكسجين، وكذا يحد من وصوله إلى أعضاء الجسم بسبب تدمير الشعيرات الدموية.

الأنف

تتأذى أنف المتعاطي بشدة عند استنشاق الكوكايين، إذ يؤدي ذلك إلى اتلاف الغشاء المخاطي و الأنسجة داخلها.
مع شم الكوكايين المزمن تقع أضرار متفاقمة على الأنف منها ثقب الحاجز، تلف الغضاريف، انهيار بنية الأنف وفقدان حاسة الشم كليا ومن علامات تلك الأضرار هياج الحاجز، التهاب، نزيف، بحة في الصوت، صعوبة البلع.

الكلى

تمتص أنسجة الكلى سموم الكوكايين مما يؤدي إلى تدمير الألياف و انحلال الربيدات، تلك السمية تتسبب بشكل كبير في الإصابة بالفشل الكلوى عند التعاطي المزمن والمكثف لفترات طويلة.

الكبد

لا تسلم الكبد من مخاطر ومضاعفات إدمان مخدر الكوكايين، فدخول سمومه إليها بشكل متزايد أثناء التمثيل الغذائي يؤدي إلى التهابها، والإصابة بالتليف الكبدي في الأخير.

مخاطر المخدر على القدرة الجنسية للرجال

كونه مخدر ترفيهي، فإن فوائد الكوكايين للجنس والتي لا تدوم طويلا قد تكون عامل مغري للكثيرين، بينما يغفلون مدى مخاطر ذلك على المدى البعيد.
إطلاق الدوبامين بصورة متزايدة عند دخول المخدر للدماغ يرفع من الحالة الشعورية والمزاجية، وهنا قد يفيد الكوكايين بصورة مؤقتة في رفع القدرات الجنسية في صورة زيادة في الاستثارة الجنسية، رفع الإحساس بالنشوة والمتعة، طول فترة الجماع وزيادة الهزات الجنسية، ولكن مع ارتفاع الحس الجنسي والرغبة لدى الرجل قد يتورط في سلوكيات جنسية خطيرة، منها العنف الجنسي، وممارسة الجنس الغير آمن.

بالإضافة إلى ذلك فإن الرجال المستخدمين للمخدر لأغراض جنسية لا يكتفون بجرعة واحدة نتيجة التجربة الممتعة الوقتية التي حظوا بها، مما يدفعهم لتناول المزيد من الجرعات والتي يؤدي بدوره إلى الإدمان.

إدمان مخدر الكوكايين يسبب أضرار بالغة على المستوى الجنسي للرجال أبرزها سرعة القذف، ضعف تدفق الدم للقضيب بسبب ضيق الأوعية وبالتالي يضعف الكوكايين الانتصاب، عدم الاستجابة للتحفيز مما يؤدي إلى انعدام الرغبة و البرود والضعف الجنسي والذي قد يستمر حتى بعد التوقف عن التعاطي.

يشكل الكوكايين أيضا خطرا على الخصوبة، ومن الممكن أن يسبب الإصابة بالعقم لدى الرجال نتيجة تقليل عدد وجودة الحيوانات المنوية القادرة على تخصيب البويضة.

النهاية المتوقعة للمدمن في حالة عدم العلاج

النهاية المتوقعة للمدمن هي الدخول في أزمات حياتية متفاقمة وزيادة تورطه في المشاكل الاجتماعية والأسرية، خسارة الوظيفة ومنه إلى الخسائر المالية الفادحة، والإصابة بالأمراض العقلية، وقد يصل الأمر إلى التورط في مشاكل قانونية والسجن، أو الإصابة بمرض عقلي مزمن، وغالبا ما يموت مدمن الكوكايين إما بالانتحار أو بالسكتة القلبية والدماغية نتيجة تعاطي جرعة زائدة.

القليل من الكوكايين قد يؤدي إلى سيطرة التفكير المتهور لدى المتعاطي نتيجة التأثيرات النفسية وما يحدثه من حالة هياج و استثارة للجهاز العصبي، وهذا يقود مستخدم الكوكايين إلى القيام بأنشطة غاية في الخطورة تودي بحياته.

الأضرار الخطيرة التي يسببها الكوكايين على المدى البعيد الجسدية والجنسية، العقلية والسلوكية يمكن الحد من مضاعفاتها بالخضوع للعلاج الطبي والدعم المهني المتخصص إذ يشمل البرنامج العلاجي التخلص من السموم، العلاج النفسي والتأهيل السلوكي، وهذا يمكنه مساعدة المدمنين بشكل فعال للعودة مرة أخرى إلى حياتهم الطبيعية والتعافي من الأضرار التي لحقت بهم. مستشفى دار الهضبة من أهم مرافق العلاج المستعدة بشكل دائم لإخراج مدمني الكوكايين من دوائر اضطراباهم. تواصل معنا حتى تحصل على المساعدة.

علاج إدمان الكوكايين

الأسئلة الشائعة

الخلاصة

الكوكايين (الكراك) عبارة عن منشط للجهاز العصبي يجعل المتعاطي يقظًا وينتهي مفعوله بسرعة مما يدفع المدمن لتناول أكثر من جرعة في وقت قصير، وهناك أنواع كثيرة منه تتفق جميعها في المادة الفعالة وتختلف في الإضافات الأخرى وذلك ما يجعل ألوانها مختلفة، وبالرغم من اختلاف هذا المخدر عن الهيروين في المصدر والتأثير، إلا أنهما يتفقان في التسبب بالمخاطر المُميتة للمتعاطي، حيث يتسبب Cocaine في إلحاق الضرر بكل أعضاء الجسم والقدرة الجنسية أيضًا، لذا يجب سرعة التوقف وطلب العلاج حتى لا تتعرض للمخاطر الجثيمة أو النهاية المأسوية لهما وهي الموت، لذا لا تتردد في التواصل معنا في مركز دار الهضبة على (201154333341+) في أي وقت لطلب المساعدة وحجز موعد للزيارة وبدء العلاج.

كاتب
د/ مجدى محمد حامد
د/ مجدى محمد حامد ( المدير الطبي لمركز الهضبة فرع اكتوبر )

استشارى أمراض نفسية وعصبية

 

تقدم مستشفى دار الهضبة محتواها تحت إشراف الأطباء المتخصصين كتابة ومراجعة من أجل الإجابة على كافة الاستفسارات الطبية حول الموضوع المتعلق بالمقال، غير أن كافة المعلومات الواردة ما هي إلا نظرة عامة قد لا تنطبق على جميع المرضى، ولا يستغنى بها عن الاستشارة الطبية المباشرة ومراجعة الأطباء، لذا الموقع يعلن إخلاء مسؤوليته الكاملة عن اتخاذها مرجعا كاملا سواء للتشخيص أو العلاج، بل من أجل التعرف على معلومة طبية موثوقة يتم مراجعتها وتحديثها بشكل دوري كمؤشر عام يوجه في المقام الأول إلى الاهتمام بالحالة المرضية عبر رؤية وتدخل الجهات الطبية المنوطة.

 

 

اكتب ردًا أو تعليقًا