- ماذا يحدث داخل الدماغ بعد التوقف عن الفودو؟
- اضطراب وخلل في التوازن الكيميائي
- محاولة الدماغ العودة لطبيعتها
- متى تبدأ الأعراض بعد آخر جرعة؟
- الجدول الزمني لأعراض انسحاب الفودو من أول يوم حتى التعافي
- الأعراض النفسية الأكثر شيوعًا
- التغيرات الجسدية التي قد تظهر خلال الانسحاب
- الأعراض السلوكية
- ما هي أصعب أيام انسحاب الفودو وما هي أخطر الأعراض؟
- هل تختلف الأعراض من شخص لآخر؟
- العوامل التي تؤثر في شدة الأعراض الانسحابية
- مدة التعاطي
- كمية الفودو المستخدمة
- العمر
- الحالة الصحية
- الاضطرابات النفسية المصاحبة
- هل يمكن تجاوز هذه المرحلة في المنزل وما هي المخاطر؟
- كيف يتم التعامل طبيًا مع أعراض انسحاب الفودو؟ (Detox)
- التقييم الطبي
- العلاج الدوائي
- المتابعة النفسية
- علاج اضطرابات النوم
- التعامل مع القلق والتوتر
- ماذا يحدث بعد اختفاء الأعراض؟
- التأهيل النفسي
- منع الانتكاسة
- المتابعة العلاجية
- متى يعود الجسم والمخ إلى طبيعته بعد ترك الفودو؟
- كيف تساعد دار الهضبة المرضى خلال مرحلة انسحاب الفودو؟
ماذا يحدث داخل الدماغ بعد التوقف عن الفودو؟
بعد التوقف عن تعاطي الفودو ونقص كمية المخدر التي اعتاد عليها الجسم والدماغ فإن الشخص يتعرض لتجربة انسحابية مؤلمة، وهذه التجربة رغم أنها مزعجة ومؤلمة إلا أنها إشارة إلى محاولة الجسم والدماغ في استعادة التوازن الطبيعي لهما واستعادة القدرة على العمل دون أي مساعدة خارجية.
وما يحدث داخل الدماغ بعد التوقف عن تعاطي الفودو كما يلي:
اضطراب وخلل في التوازن الكيميائي
خلال فترة التعاطي يتسبب الفودو في إحداث تغيرات كثيرة داخل الدماغ، وتلك التغرات تبقى لفترة حتى بعد التوقف عن التعاطي، ومع غياب المخدر ووجود تلك التغيرات يحدث خلل في التوازن الكيميائي والنواقل العصبية التي تقوم بتنظيم الشعور بالمكافأة والهدوء والمزاج، وبعض النواقل المسؤولة عن تنظيم النوم والقلق، ذلك ما يُفسر الشعور بالرغبة في التعاطي وتقلب المزاج والأرق والعصبية والتوتر.
محاولة الدماغ العودة لطبيعتها
بدأ الدماغ بشكل تدريجي في استعادة وظائفها الطبيعية بحيث تتمكن المستقبلات العصبية من استعادة تنظيم نشاطها بشكل تدريجي، كذلك تبدأ الدماغ في استعادة إنتاجها للنواقل الكيميائية بشكل طبيعي، ومع مرور الوقت والاستمرار في التوقف عن التعاطي وتلقي العلاج، تتحسن وظائف النوم والانتباه والتركيز ويتحقق الاستقرار النفسي.
وقد أوضحت مكتبة الطب الوطنية الأمريكية (NCBI) أن الفودو يحتوي على قنبيات صناعية ترتبط بقوة بمستقبلات القنب في الدماغ مؤدية لتغيرات عصبية وكيميائية، وذلك يوضح لنا أسباب أعراض الانسحاب التي تظهر بعد التوقف عن التعاطي.
أجمعت التقارير أن أعراض الانسحاب الخاصة بمخدر الفودو أشد شراسة من الحشيش، إلّا انّها تختلف في شدّتها من شخص إلى آخر، وذلك للأسباب التالية:
- تبقى أنواع المخدرات الاصطناعية في الجسم لفترة أطول من نظيراتها مما يُعقّد عملية الانسحاب.
- تختلف قوة المخدّر حسب التركيبة والتركيز بين عبوة وأخرى.
- تختلف شدّة المخدر حسب كمية التعاطي.
- كلما زادت فترة التعاطي زادت شدّة الأعراض.
يتم استقلاب مخدر الفودو بسرعة في الجسم، حيث يمكن اكتشافه بعد أخر جرعة من (2-3) يوم، هذا وتبدأ أعراض الانسحاب بعد التوقّف عن تناول الفودو بعدّة ساعات، تكون بدرجة خفيفة في البداية ثم تزداد حدتها لتصل إلى الذروة بعد مرور ثلاثة أيام، وهي المرحلة الأصعب خلال الانسحاب.
اقرأ أيضاً عن:
خطوات علاج إدمان الفودو ومدى فاعلية العلاج بالمنزلتقول د/ شيماء عثمان احمد ( المدير الفني لمستشفى دار الهضبة ) (خبير وقاية وعلاج إدمان في مستشفى دار الهضبة) لا يمكن تحديد مدة معينة للأعراض الانسحابية للفودو، وذلك بسبب احتوائه على الكثير من المركبات بداخله، والتي يتغير تأثيرها مع الزمن مما صعّب فكرة تحليلها ومعرفة مدى تأثيرها، لكن بحلول الأسبوع الثاني تبدأ الأعراض بالزوال.
لا تترد في التحدث معنا
متى تبدأ الأعراض بعد آخر جرعة؟
تبدأ الأعراض الانسحابية للفودو في الظهور بعد حوالي 24-72 ساعة من آخر جرعة، وقد تظهر بعض الأعراض في وقت مبكر عن ذلك إذا كانت حالة الإدمان شديدة أو كان التعاطي لفترات طويلة.
وقد أشارت إحدى الدراسات المنشورة في مكتبة الطب الوطنية الأمريكية (NCBI) أن أعراض انسحاب الفودو تبدأ خلال فترة قصيرة بعد آخر جرعة، كما أضحت أن مدة أعراض الانسحاب وشدتها تختلف من شخص لآخر حسب مدة التعاطي وكمية المخدر والحالة الصحية العامة للجسم.
في بداية الأمر يشعر الشخص بأعراض خفيفة نسبيًا مثل التوتر والقلق، لكن خلال الأيام الأولى تتطور الأعراض لتشمل فقدان الشهية وصعوبة التركيز وتقلبات المزاج واضطرابات النوم.
وفي خلال أسبوع واحد من التوقف عن التعاطي تصل أعراض الانسحاب لذروتها، لكنها تبدأ في الانخفاض بشكل تدريجي مع تلقي العلاج المناسب، وعلى الرغم من ذلك إلا أنه هناك بعض الأعراض النفسية التي قد تستمر لفترة أطول من ذلك.
الجدول الزمني لأعراض انسحاب الفودو من أول يوم حتى التعافي
تختلف مدة أعراض الانسحاب من شخص لآخر حسب عدة عوامل، منها مدة التعاطي وكمية المخدر والحالة الصحية للجسم، لكنها في الغالب ما تمر بالجدول الزمني التالي:
| المرحلة الانسحابية | ما يحدث خلالها |
| أول 24 ساعة |
تظهر الأعراض المبكرة نتيجة غاب المادة التي اعتاد عليها الجسم، مثل القلق والتوتر والعصبية وصعوبة الاسترخاء واضطراب النوم بشكل بسيط. |
| اليوم الثاني والثالث | تزداد حدة أعراض الانسحاب وتصبح هذه الفترة هي الأكثر إزعاجًا للمريض، وخلالها يظهر الأرق والعصبية الشديدة والتهيج وتقلبات المزاج والصداع وبعض الأعراض المزعجة الأخرى. |
| من اليوم الرابع إلى السابع | تتفاقم الأعراض وتصل لذروتها وتستمر الرغبة في التعاطي والقلق والتوتر واضطرابات النوم، لكن ما يجعل الأمر سهلًا نوعًا ما هو قلة الأعراض الجسدية خلال هذه المرحلة وبدء تحسنها وبدء تكيف الجسم مع غياب المخدر. |
| الأسبوع الثاني | تتحسن الأعراض الجسدية بشكل كبير لكن تستمر العديد من الأعراض النفسية في الظهور مثل تقلبات المزاج والقلق وضعف التركيز. |
| الأسبوع الثالث والرابع | خلال هذه الفترة يكون الدماغ قد استعاد جزءًا كبيرًا من التوازن الكيميائي لها، حيث نلاحظ تحسنًا واضحًا في التركيز والقدرة على النوم وانخفاض الرغبة في التعاطي، لكن يظل الشخص بحاجة للدعم النفسي والعلاجي. |
| بعد الشهر الأول | يستمر الجسم والدماغ في العمل لاستعادة التوازن الطبيعي لهما، وغالبية الأعراض الحادة تكون قد اختفت، وقد يبقى شعور الرغبة في التعاطي وبعض الأعراض النفسية لدى بعض المرضى. |
تستغرق مدة الاعراض الانسحابية للفودو حوالي أسبوع والأعراض النفسية حوالي شهر، أما الأعراض طويلة المدى مثل اضطراب الذاكرة والانتباه والتقلبات المزاجية، فإنها تستغرق حوالي 1-3 شهور.
الأعراض النفسية الأكثر شيوعًا
تظهر أعراض انسحاب المخدرات النفسية بعد التوقف عن التعاطي كالتالي:
- اكتئاب حاد.
- القلق.
- مشاعر مضطربة.
- مزاج متقلب.
- الرغبة في التعاطي.
- الهلوسة.
- جنون العظمة.
- كثرة الكوابيس.

التغيرات الجسدية التي قد تظهر خلال الانسحاب
تحدث بعض التغيرات في جسم المتعاطي كرد فعل بعد غياب المادة التي اعتاد عليها، وذلك مثل:
- سرعة دقات القلب أو الخفقان.
- ألم في الصدر.
- تعرّق غزير.
- ضيق في التنفس.
- الأرق.
- دوخة.
- خفقان القلب.
- اضطرابات المعدة.
- اضطرابات النوم.
- صداع.
- النوبات.
- الغثيان أو القيء.
- فقدان الشهية.
- عدم التنسيق الحركي.
- تقلصات عضلية مؤلمة.
- فقدان الوعي والغيبوبة.
الأعراض السلوكية
من الأعراض التي تظهر على سلوك الشخص بعد التوقف عن التعاطي:
- الهيجان.
- نفاد الصبر.
- سرعة الانفعال والغضب.
- صعوبة التركيز.
- كلام مغمغم غير مفهوم.
ما هي أصعب أيام انسحاب الفودو وما هي أخطر الأعراض؟
أصعب أيام انسحاب الفودو تبدأ من اليوم الثاني حتى اليوم السابع، حيث تشتد الأعراض الانسحابية وتزداد حدتها وتصل لأاعلى مستوياتها، فخلال هذه الفترة تحاول الدماغ التكيف مع غياب المادة التي ظلت فترة طويلة معتمدة عليها.
وفي تلك الأيام تظهر بعض الاضطرابات العصبية والنفسية على الشخص وتزداد الرغبة في التعاطي، ذلك ما يجعل التدخل الطبي ضروري لاجتياز المرحلة بأمان.
ومن أخطر الأعراض الانسحابية خلال هذه المرحلة ما يلي:
- العصبية الشديدة والهياج.
- تقلبات عنيفة في المزاج واكتئاب حاد.
- اضطرابات في التركيز والإدراك.
- نوبات هلع وقلق شديد.
- صعوبة في النوم وأرق مستمر.
- أعراض ذهانية أو هلاوس لدى متعاطي المخدر بكميات كبيرة.
- إيذاء النفس والأفكار الانتحارية.
هل تختلف الأعراض من شخص لآخر؟
نعم تختلف الأعراض بين الأشخاص، حيث يعاني البعض من أعراض خفيفة يمكن تحنلها لكن البعض الآخر يعاني من أعراض عصبية ونفسية قوية لا يمكن تحملها إلا بالأدوية اللازمة والمتابعة الطويلة.
وقد نشرت مجلة Psychopharmacology دراسة علمية تؤكد أن الأعراض الانسحابية للقنبيات الصناعية المكونة للفودو تختلف من مريض لآخر، وأشارت أن عدد أعراض الانسحاب وشدتها يعتمد على عدة عوامل منها تكرار التعاطي وكمية المخدر.
العوامل التي تؤثر في شدة الأعراض الانسحابية
هناك العديد من العوامل التي تؤثر في شدة ونوع ومدة الأعراض الانسحابية للفودو، وذلك كالتالي:
مدة التعاطي
كلما زادت مدة تعاطي الفودو زادت معها شدة وحدة الأعراض الانسحابية، بسبب تركيز مادة THC في الجسم واحتياج الدماغ لفترة حتى تستعيد توازنها الطبيعي وقدرتها على العمل بدون المادة التي اعتادت عليها لفترات طويلة.
كمية الفودو المستخدمة
تزداد حدة الأعراض الانسحابية مع ازدياد كمية المخدر، فكلما كان معدل التعاطي مرتفع وكان الشخص يتعاطى كميات كبيرة من المخدر، زاد الاعتماد عليه وكان من الصعب تركه وبالتالي تظهر الأعراض الانسحابية في صورة شديدة.
العمر
مع زيادة العمر يزداد الأمر سوءًا وتتفاقم الأعراض الانسحابية، كما أن الشباب هو الأكثر تأثرًا بتقلبات المزاج والتركيز لأن الدماغ لديهم مازالت في طور النمو.
الحالة الصحية
كلما كانت الحالة الصحية العامة للجسم جيدة، كان من الممكن تحمُل شدة أعراض الانسحاب وتجاوز المرحلة بسهولة، أما إذا كانت الحالة الصحية متدهورة ويعاني الشخص من أمراض أو اضطرابات فإنه يعاني خلال فترة الانسحاب.
الاضطرابات النفسية المصاحبة
تزداد حدة الأعراض الانسحابية إذا كان الشخص يعاني في الأساس من اضطرابات نفسية قبل التوقف عن التعاطي، وبعد التوقف يزداد الأمر سوءًا وتصبح الحالة النفسية والصحية متدهورة بشكل كبير.
كل ذلك وفقًا لما أوضحه NCBI.
هل يمكن تجاوز هذه المرحلة في المنزل وما هي المخاطر؟
لا يمكن تجاوز مرحلة انساب الفودو في المنزل لأن المضاعفات قد تكون خطيرة وغير متوقعة، حيث أوضحت مجلة Current Psychiatry Reports أن القنبيات الصناعية الداخلة في تكوين الفودو قد تكون لها أعراض انسحابية قوية وتتطلب إشراف طبي للتعامل معها.
ومن مخاطر قضاء فترة الانسحاب من الفودو في المنزل:
- الانتكاسة السريعة لعدم القدرة على تحمل شدة الأعراض الانسحابية.
- الاضطرابات النفسية الحادة.
- الإجهاد الشديد واضطرابات النوم.
- فقدان القدرة على التحكم في المضاعفات الطارئة.
كيف يتم التعامل طبيًا مع أعراض انسحاب الفودو؟ (Detox)
يتم التعامل طبيًا مع عراض انسحاب الفودو من خلال مرحلة سحب السموم، حيث يتم منع المريض نهائيًا من تناول المخدر لسحب سمومه وآثاره من الجسم، وحينها يخضع المريض للإشراف والمتابعة الطبية على مدار الساعة للتعامل مع أعراض الانسحاب والمضاعفات التي قد تظهر.
يتم التعامل مع انسحاب الفودو كالتالي:
التقييم الطبي
أوضحت مكتبة الطب الوطنية الأمريكية (NCBI) أن تقييم حالة المريض هو خطوة ضرورية قبل البدء في سحب سموم المخدر من الجسم، حيث يتم التعرف على الحالة الصحية والنفسية للمريض، ومعرفة نمط التعاطي من المدة والجرعة ومدى الاعتماد على المخدر، ذلك كله بهدف وضع خطة علاجية مناسبة للحالة.
العلاج الدوائي
أدوية علاج الإدمان لا تتضمن أصناف معينة لعلاج إنسحاب الفودو، لكن الأدوية المستخدمة تتعامل مع الأعراض التي تظهر فقط، مثل:
- مضادات القلق.
- المنومات.
- مضادات الذهان.
- مضادات القيئ.
- مسكنات الألم.
يتم في هذه المرحلة استخدام الأدوية المُسكنة والتي تساعد في تقليل آلام فترة الانسحاب ومنح المريض شعور بالراحة، مثل:
- إيقاف النوبات عن طريق تناول دواء الفينوباربيتال.
- علاج ارتفاع الدم من خلال دواء كلونيدين.
- السوائل الوريدية.
- مضادات الهيستامين للحساسية المسكنات Vistaril.
- تخفيف أعراض الانسحاب خلال فترة العلاج من خلال مضاد للاكتئاب ثلاثي الحلقات trazodone.
- الحدّ من القلق والاكتئاب وأعراض الانسحاب التي تصيب المتعافين عبر تناول النالتريكسون.
لا تفكر في استخدام أي داء من تلقاء نفسك حتى لا تتعرض للخطر، وذكر هذه الأدوية هنا لا يدل على استخدام مستشفى دار الهضبة لها، لكنها يمتلك البروتوكول العلاجي الخاص به والمصرح من وزارة الصحة المصرية.
المتابعة النفسية
علاج انسحاب الفودو لا يعتمد على التخلص من الأعراض الجسدية فقط، بل يمتد الأمر لمتابعة المريض تفسيًا والتعامل مع أي مشكلة نفسية قد تظهر خلال هذه المرحلة، مثل تقلبات المزاج والرغبة في التعاطي.
علاج اضطرابات النوم
يسعى الفريق الطبي وراء علاج الأرق واضطرابات النوم التي تعترض طريق الشخص خلال فترة الانسحاب، حيث يتم تنظيم مواعيد النوم والاستيقاظ للمريض لتحسين جودته وتجاوز مرحلة الانسحاب بأمان.
التعامل مع القلق والتوتر
من الخطوات الضرورية التعامل مع القلق والتوتر خلال فترة الانسحاب، ويتم ذلك باتباع تقنيات الاسترخاء والمتابعة النفسية على مدار الساعة بالإضافة إلى العلاج الدوائي.
ماذا يحدث بعد اختفاء الأعراض؟
بعد اختفاء الأعراض يجب على المريض ألا يتوقف عن العلاج بل عليه أن يستمر لأنه مازال يقف عند بداية طريق التعافي، فبعد اختفاء الأعراض الجسدية التي ظهرت خلال الانسحاب يجب الاستمرار في العلاج النفسي والسلوكي ومرحلة الرعاية اللاحقة لمنع الانتكاس، فتلك المراحل ضرورية لتحقيق التعافي التام.
وقد أكد المعهد الوطني الأمريكي لتعاطي المخدرات (NIDA) أن العلاج من إدمان الفودو لا يتوقف عند سحب سمومه من الجسم، بل يتطلب الأمر للعلاج النفسي والسلوكي والمتابعة المستمرة للخفاظ على التعافي وتقليل خطر الانتكاس.
التأهيل النفسي
يتعرف الشخص على الأسباب التي دفعته للإدمان والعمل على التخلص منها، كما أنه يكتسب مهارات جديدة بمساعدة الأطباء تجعله يتعامل مع الضغوط النفسية والمشكلات بشكل إيجابي دون التفكير في التعاطي مرة أخرى، كما أنه يتعلم كيف يتخلص من الأفكار السلبية ويستبدلها بأخرى أكثر إيجابية.
يستمر العلاج النفسي حتى التأكد من عدم وجود انتكاس، ويتم إمّا في مركز داخلي أو يمكن إجراء العلاج في المنزل وحضور جلسات في المركز بمعدل بضع ساعات يوميًا وذلك من (3-4) أيام في الأسبوع، إلا أن شدة أعراض الانسحاب قد تتطلب الخضوع لعلاج نفسي تحت إشراف أطباء نفسيين، مما يجعل تجربة العلاج في المركز أكثر أمانًا وراحة.
منع الانتكاسة
يتعلم الشخص كيف يمنع نفسه من التعرض للانتكاس، حيث يتعرف على المحفزات التي تُثير لديه فكرة التعاطي والعل على تجنبها تمامًا، كما يتدرب على كيفية التعامل مع الرغبة الشديدة في التعاطي.
المتابعة العلاجية
يجب الاستمرار في المتابعة والتواصل مع الطبيب المعالج بعد العلاج للحفاظ على التعافي ومنع الانتكاس، حيث يتعامل الطبيب مع أي مشكلة قد تظهر مع الشخص قبل أن تؤثر عليه وتدفعه للتعاطي من جديد.
والجدير بذكر أن هناك عدة عوامل تؤثر على كيفية تحديد العلاج المناسب وهي:
- عمر المريض.
- حالته الصحية.
- شدة أعراض الانسحاب التي يمرّ بها المريض.
- وجود اضطراب عقلي مزمن عند المريض في طريقة العلاج، حيث يزيد فرصة الإصابة باضطرابات نفسية حادة مثل الفصام والاكتئاب الحاد، مما يتطلب الخضوع إلى علاج متخصص مركّز يستهدف رعاية هذا التشخيص وأخذه بعين الاعتبار.
للحصول على علاج مستديم يستمر لفترة طويلة ننصح بالتوجه إلى مستشفى دار الهضبة التخصصي لمعالجة الإدمان من المخدرات بأنواعه، حيث يتم تقييم حالة المريض ثم إخضاعه لبرنامج علاجي شامل يُناسب حالته الصحية، إلى جانب مراقبته باستمرار تحت إشراف كادر طبي مميز.
متى يعود الجسم والمخ إلى طبيعته بعد ترك الفودو؟
يعود الجسم والمخ إلى طبيعتهم بعد ترك الفودو بشكل تدريجي، فالأمر لا يحدث على مرة واحدة أو بشكل مفاجئ، فقد تستغرق العودة لطبيعتهما عدة أسابيع أو أشهر، ويتوقف ذلك على الجرعات المستخدمة ومدة التعاطي وحالة المريض.
ففي خلال الأسابيع الأولى من العلاج تبدأ الأعراض الانسحابية الحادة في الاختفاء ويبدأ الجسم في العودة لطبيعته بخصوص مستوى الطاقة والشهية والنوم، لكن عودة الدماغ لطبيعتها يتطلب فترة أطول من ذلك لاستعادة توازنها الكيميائي التي تضرر طوال فترة التعاطي.
ومع مرور الوقت والتوقف عن التعاطي والاستمرار في الرعاية اللاحقة وبعد حوالي عدة أشهر، يشعر المتعافين بتحسن ملحوظ في الذاكرة والتركيز والاستقرار النفسي، كما يتمكن الشخص من التحكم في انفعالاته وتنخفض رغبته في التعاطي.
وقد أشار المعهد الوطني الأمريكي لتعاطي المخدرات (NIDA) أن عودة الدماغ لطبيعتها والتعافي من الإدمان يتحقق بالامتناع عن المخدر والاستمرار في العلاج والالتزام ببرامج التأهيل، ذلك ما يساهم في تحسن السلوكيات ووظائف المخ.
كيف تساعد دار الهضبة المرضى خلال مرحلة انسحاب الفودو؟
تتمكن مستشفى دار الهضبة من مساعدة المرضى خلال فترة الانسحاب من خلال توفير برنامج علاجي متكامل لهم، بحيث تضمن لهم تجاوز آمن لأعراض الانسحاب وتقليل المضاعفات المتعلقة بها، وتقدم دار الهضبة عدة خدمات علاجية مميزة للمرضى، مثل:
- تقييم شامل للحالة ووضع خطة علاجية مُحكمة.
- متابعة المريض باستمرار والتعامل مع أي مضاعفات قد تظهر.
- توفير بروتوكولات دوائية آمنة ومصرحة من وزارة الصحة المصرية.
- تقديم الدعم النفسي للمرضى طوال فترة العلاج.
- تقديم برامج العلاج النفسي والسلوكي للحفاظ على التعافي وتقليل التعرض للانتكاس.
- وضع خطة دقيقة لمنع التعرض للانتكاس.
- الاهتمام بمرحلة الرعاية اللاحقة.
- الحفاظ على البيئة العلاجية الهادئة لتجاوز الانسحاب بأمان.
الأسئلة الشائعة
الخلاصةأعراض انسحاب الفودو تظهر على مدمن الفودو عند التوقف عن تناوله، حيث تزداد شدّة هذه الأعراض مع الانغماس في تعاطي مخدر الفودو، بينما يُساعد الإسراع في الخضوع إلى علاج طبي مناسب في إبعاد الجسم عن آلام هذه الأعراض. يمكن الحصول على المساعدة اللازمة عبر التواصل مع الطاقم الطبي على الرقم التالي 01154333341.

أكتب تعليقا