- ما هو إدمان الفودو وكيف يبدأ الاعتماد عليه؟
- كيف يؤثر الفودو على المخ والجسم؟
- اضطراب التوازن الكيميائي في المخ
- الرغبة الزائدة في التعاطي
- الاعتماد الجسدي والنفسي
- كيف تؤثر أعراض الانسحاب على نجاح العلاج؟
- زيادة خطر التعرض للانتكاس
- عدم الالتزام بالعلاج
- التأثير على الحالة النفسية
- لماذا يساعد علاج الانسحاب طبيًا في نجاح العلاج؟
- كيف يتم التشخيص والعلاج؟
- الفحص الطبي
- التقييم النفسي والسلوكي
- أبرز خطوات علاج إدمان الفودو
- الخطوة الأولى: سحب السموم Detox
- الخطوة الثانية: العلاج الدوائي
- الخطوة الثالثة: العلاج النفسي والسلوكي
- الخطوة الرابعة: الرعاية اللاحقة لإدارة فترة التعافي
- هل يمكن علاج إدمان الفودو في المنزل وبالأعشاب؟
- كم تستغرق مدة العلاج؟
- نسبة الشفاء ومنع الانتكاسة
- كيف تختار أفضل مركز لعلاج إدمان الفودو؟
ما هو إدمان الفودو وكيف يبدأ الاعتماد عليه؟
إدمان الفودو عبارة عن اضطراب استخدام المخدر والاستمرار في تعاطيه رغم الأضرار التي يتعرض لها الشخص بسببه، لكنه يصبح غير قادر على الاستغناء عنه نهائيًا ويصبح المخدر هو المتحكم في حياته.
حيث تبدأ رحلة الإدمان على الفودو والاعتماد عليه بدافع الفضول في الغالب والرغبة في تجربة المخدر أو بتوصيات من أصدقاء السوء، ومع التعاطي المستمر تتأثر دوائر الدماغ ومراكز المكافأة، وقد أشار المعهد الوطني الأمريكي لتعاطي المخدرات (NIDA) أن تعاطي القنب الصناعي (الفودو) يؤثر بشكل سلبي على الدماغ وعلى الذاكرة والمتعة والتعلم، وكذلك قد يؤدي للاعتماد عليه لدى البعض.
لذلك يمكننا القول أن الاعتماد على الفودو يبدأ بتكرار التعاطي ومن ثم تكيف الدماغ مع المخدر وعدم القدرة على تحمل التوقف عنه وبالتالي يحدث اعتماد وإدمان على المخدر يتطلب خطة علاج إدمان المخدرات في مكان متخصص لعلاج الإدمان للتعافي المستدام والعودة للجياة الطبيعية.
لا تترد في التحدث معنا
كيف يؤثر الفودو على المخ والجسم؟
تأثير الفودو على المخ والجسم خطير جدًا بسبب احتوائه على القنبيات الصناعية، وهي تؤثر على نفس المستقبلات التي يؤثر عليها الحشيش لكن بشكل أكثر خطورة، وذلك ما أشار إليه مراكز مكافحة الأمراض والوقاية منها (CDC) مؤكدة أنه يؤثر بشكل خطير على هذه المستقبلات بالمقارنه مع تأثيرات القنب الطبيعي، وذلك يؤدي إلى تأثيرات نفسية وعصبية حادة.
في البداية يدخل المخدر للجسم ويرتبط بمستقبلات القنب في الجهاز العصبي والدماغ، وذلك مثل مستقبلات CB1 التي تؤدي دورًا هامًا في تنظيم:
- الشهية.
- النوم.
- الانفعالات والمشاعر.
- التركيز والذاكرة.
- المكافأة والإحساس بالمتعة.
- اتخاذ القرارات والإدراك.
يعمل الفودو على تنشيط هذه المستقبلات بشكل زائد وإحداث خلل في التوازن الكيميائي للدماغ، مما يجعل مراكز المكافأة في الدماغ تتأثر بذلك ويزداد إفرازها ويشعر المتعاطي مؤقتًا بـ:
- الاسترخاء أو النشوة.
- تغير في الوعي والإدراك.
- تشوش التفكير.
- ضعف الانتباه والتركيز.
- تقلبات حادة في المزاج.
مع مرور الوقت والاستمرار في التعاطي، يحدث ما يلي:
اضطراب التوازن الكيميائي في المخ
تتكيف الدماغ مع وجود المخدر وتعتمد عليه ف الشعور بالمكافأة والمتعة، مما يتسبب في ضعف قدرة الدماغ على التركيز وتنظيم المشاعر والمزاج بشكل طبيعي.
والاستمرار في تعاطي القنبيات الصناعية يؤدي إلى الإصابة ببعض الاضطرابات العصبية والنفسية مثل الذهان والارتباك والقلق الشديد، وفقًا لما أشارت إليه خدمة الصحة الوطنية البريطانية (NHS).
الرغبة الزائدة في التعاطي
تربط الدماغ بين الشعور الذي تشعر به بعد تعاطي الفودو مباشرة مثل الراحة والاسترخاء المؤقت، ذلك ما يجعل الرغبة في التعاطي تزاد بشكل كبير وبالتالي يُسرع الشخص نحو تكرار تعاطي المخدر بطريقة قهرية.
الاعتماد الجسدي والنفسي
مع مرور الوقت يصبح الشخص معتمدًا على المخدر غير قادر على التوقف عنه، وذلك لا يؤثر على الدماغ فقط بل يؤثر على الجسم أيضًا حسب ما أوضحته مراكز مكافحة الأمراض والوقاية منها (CDC)، وذلك مثل التشنجات والغثيان وارتفاع ضغط الدم وتسارع ضربات القلب.
كيف تؤثر أعراض الانسحاب على نجاح العلاج؟
تؤثر أعراض انسحاب الفودو على طريق نجاح العلاج وتعيق المريض من استكماله، فهي أول وأصعب عائق يعترض طريقه في العلاج خاصة في غياب الدعم الطبي.
فعندما يتوقف الشخص عن تعاطي المخدر أو يؤخر الجرعة، فإنه يبدأ في الشعور ببعض الأعراض الانسحابية المزعجة، مثل الرغبة في التعاطي واضطرابات المزاج والأرق والاكتئاب والقلق والتوتر، ذلك ما يدفعه نحو تعاطي المخدر بسرعة هربًا من تلك المشاعر المُتعبة، لذلك يحتاج الشخص لتدخل طبي عاجل عند التوقف عن التعاطي للتحكم في أعراض الانسحاب بشكل يجعل المريض يستكمل علاجه ويستمر في طريقه نحو التعافي، حيث أشارت إدارة خدمات الصحة النفسية وتعاطي المخدرات الأمريكية (SAMHSA) أنه يتم استخدام بعض الأدوية لتخفيف أعراض الانسحاب خلال العلاج والوصول للتعافي.
وتؤثر أعراض انسحاب الفودو على العلاج كالتالي:
زيادة خطر التعرض للانتكاس
بعد توقف الشخص عن التعاطي فإنه يشعر بأعراض مزعجة تسمى أعراض الانسحاب، وذلك مثل الرغبة الشديدة في التعاطي والألم الجسدي أو الضيق النفسي، ذلك ما يجعل المريض يفكر في الهروب من ذلك الألم بالعودة للتعاطي مرة أخرى.
أوضحت مراكز مكافحة الأمراض والوقاية منها (CDC) أن أعراض الانسحاب تؤثر على نجاح العلاج واستمرار التعافي، لذا يجب التعامل معها بشكل طبي حتى تمكن المريض من التحكم في رغبته والاستمرار في العلاج.
عدم الالتزام بالعلاج
أعراض الانسحاب المزعجة مثل القلق والاكتئاب قد تدفع بالشخص نحو ترك الخطة العلاجية وعدم الالتزام بها والعودة للتعاطي مرة أخرى، خاصة إذا لم يتلقى علاجه في مكان متخصص دون إشراف طبي مستمر، وقد أوضحت وزارة الصحة والخدمات الإنسانية الأمريكية (HHS) أن العلاج الدوائي لأعراض الانسحاب تساعد في دعم المريض بشكل كبير واستقرار حالته ويجعل فرصة تعافيه أسهل وأسرع.
التأثير على الحالة النفسية
تؤثر أعراض الانسحاب على الحالة النفسية للمريض وتجعله يشعر باضطرابات النوم والاكتئاب والقلق وبعض الأعراض النفسية الأخرى، وتلك الأعراض تحتاج لعلاج نفسي ضروري حتى لا تستمر مع المريض لفترة طويلة حتى لا تكون عامل من عوامل التعر للانتكاسة فيما بعد.
وقد أوضحت الدراسة المنشورة في PubMed Central (PMC) أن معالجة الجوانب النفسية والجسدية والاجتماعية معًا مهم جدًا لتحقيق استقرار بيولوجي ونفسي واجتماعي بالتالي يتحقق التعافي على المدى الطويل.
من أعراض انسحاب الفودو ما يلي:
- التوتر الشديد والقلق.
- الانفعال والعصبية.
- صعوبة التركيز.
- رغبة في التعاطي.
- اضطرابات النوم.
- التعرق الشديد.
- فقدان الشهية.
- الغثيان.
- الصداع.
لماذا يساعد علاج الانسحاب طبيًا في نجاح العلاج؟
الإشراف الطبي له دور فعال في التخلص من أعراض الانسحاب ونجاح العلاج وتحقيق التعافي للأسباب التالية:
- تقليل الشعور بالرغبة في التعاطي.
- تخفيف حدة الأعراض.
- تفادي مضاعفات الانسحاب المحتملة.
- تقوية الدافع والرغبة لدى المريض في العلاج وتحقيق التعافي.
- الانتقال لمرحلة التأهيل النفسي والسلوكي بسلامة بعد عبور مرحلة الانسحاب بأمان.
كيف يتم التشخيص والعلاج؟
تقول د/ شيماء عثمان احمد (المدير الفني لمستشفى دار الهضبة) أن اضطراب إدمان الفودو لا يتم تشخيصه اعتمادا على تحليل المخدرات فقط، بل يتم عمل تقييم طبي للحالة وكذلك تقييم نفسي لمعرفة تاريخها الطبي ومعرفة إلى أي مدى تأثر المريض بالمخدر ودرجة اعتماده عليه.
ففي بداية الأمر يذهب المريض للطبيب ويتم عمل مقابلة سريرية يطرح خلالها الطبيب المعالج عدة أسئلة متعلقة بـ:
- مدة تعاطي المخدر.
- الكميات التي استخدمها من المخدر.
- عدد مرات التعاطي.
- هل حاول التوقف عن التعاطي من قبل؟
- ما الأعراض التي ظهرت عندما حاول التوقف عن المخدر؟
- مدى تأثير المخدر على حياته الأكاديمية والمهنية.
- التاريخ المرضي للشخص.
وقد أشار المعهد الوطني الأمريكي لتعاطي المخدرات (NIDA) أن تشخيص متعاطي المخدرات يتطلب مراجعة تاريخه الطبي والنفسي ونمط التعاطي ومدى تأثير المخدر على المريض.
ومرحلة التشخيص تكون عبارة عن:
الفحص الطبي
يتم فحص المريض جسديًا للتأكد من الحالة العامل للجسم، حيث يتم التأكد من عدم وجود أي مشكلات جسدية مثل اضطراب الجهاز العصبي أو اضطرابات القلب أو أي اضطرابات نفسية.
التقييم النفسي والسلوكي
جزء أساسي من التشخيص هو التعرف على حالته النفسية وما إذا كان يعاني من اضطرابات نوم، هلاوس، ذهان، اكتئاب، قلق، أو سلوكيات قهرية.
أبرز خطوات علاج إدمان الفودو
تعتمد خطوات علاج إدمان الفودو على برنامج علاجي دوائي وغذائي مكثف داخل المراكز المتخصصة يحمى المدمن من أية مضاعفات أثناء الانسحاب، ثم ينتقل المدمن إلى مراحل تعمل على استرجاع كيمياء المخ إلى طبيعتها من أجل ضبط المستوى النفسي والسلوكي والتخلص من سيطرة الاستخدام القهري والرغبات الإدمانية.
فلكل مدمن طبيعته الجسدية والنفسية، إذ تختلف مواضع الضرر الواقعة عليه بسبب تراكم سموم الفودو وتأثر النظام الداخلي للجسم، لذلك كل حالة تحتاج إلى رعاية طبية خاصة تقوم على المعالجة الجسدية والعقلية معًا، وعلاج الفودو هنا هو الطريقة التي تساعد المدمن على استرجاع طبيعته وتوازنه الجسدي والنفسي والعقلي.
تشمل خطوات علاج ادمان الفودو أثناء الإقامة داخل أحد مراكز علاج الإدمان المتخصصة ما يلي:

الخطوة الأولى: سحب السموم Detox
يتم سحب سموم المخدر من الجسم من خلال منع المريض من التعاطي نهائيًا ووضعه تحت المراقبة الطبية على مدار الساعة، حتى تم التعامل مع أعراض الانسحاب التي تظهر بحيث يتمكن المريض من تجاوز هذه المرحلة بأمان دون التعرض لأي مضاعفات قد تؤثر على حالته الجسدية والنفسية.
الخطوة الثانية: العلاج الدوائي
يتم استخدام بعض الأدوية الفعالة والآمنة التي تعمل على خفض حدة أعراض الانسحاب لأقل درجة من الألم والاضطراب وتحسين النوم، بجانب التغذية الصحية لتعويض الجسم وترميه بالعناصر الغذائية المفقودة. تتم مراقبة المدمن في تلك المرحلة بشكل مستمر لمنع أي مضاعفات محتملة. ومن أهم أدوية علاج إدمان الفودو المستخدمة بشكل عام:
- مضادات القلق.
- مضادات الأرق.
- مسكنات للصداع وألم الجسم.
- مضادات للقئ والإسهال.
اقرأ أيضاً عن:
تجربتي مع إدمان الفودو وكيف تخلصت من الألم والمعاناةالخطوة الثالثة: العلاج النفسي والسلوكي
خطوة علاج الاضطراب النفسي والانسحاب العقلي طويل المدى، وتعتبر الخطوة الأساسية في خطة العلاج من ادمان الفودو من جذوره عن طريق جلسات استشارية فردية وجماعية يطبق فيها عدة استراتيجيات كالعلاج المعرفي السلوكي، إدارة الطوارئ، العلاج الجدلي، بجانب الانخراط في مجموعات تثقيفية ووضع روتين يومي صحي للمدمن من أجل تعزيز الأفكار الإيجابية وتعلم إدارة العواطف وضبط سلوكيات مدمن الفودو دون الحاجة إلى المخدرات اعتمادا على طرق العيش الصحية وبناء الثقة والعلاقات والوقاية من الانتكاس، كما يتم الاستمرار في العلاج النفسي عن طريق الجلسات وأحيانا استخدام الادوية لفترة أطول.
هناك إحدى الدراسات المنشورة في مجلة Brain Sciences عام 2025 والصادرة من جامعة University of Hertfordshire، قد أثبتت أن العلاج النفسي السلوكي من أهم العلاجات التي يمكن اتباعها في خطة علاج الفودو لمنع الانتكاس، كما أكدت على أهمية الأدوية في علاج أعراض الانسحاب مثل مضادات الذهان، كما نوهت على ضرورة الخضوع للرعاية الطبية الكاملة لإدارة مرحلة الانسحاب ومتابعة المريض على مدار الساعة.
الخطوة الرابعة: الرعاية اللاحقة لإدارة فترة التعافي
والتي تعد مرحلة انتقالية حيث ينقل المتعافي من بيئة العلاج إلى بيئته الخارجية، مع توفير كافة المساعدات والتدابير اللازمة للوقاية من الانتكاسة وتلقي الدعم الأسري والطبي، إذ توضع خطة للتعافي تقوم على ترسيخ روتين صحي يومي، إبعاد المتعافي عن التفكير في بيئة التعاطي عن طريق إخراطه في مجموعات الدعم الخارجية، الأنشطة الاجتماعية الفعالة، تعامل ومشاركة داعمة من قبل الأسرة، المواظبة على استكمال العلاج النفسي إن دعت الحاجة، تلقي المساعدة المتخصصة في الأزمات ومواجهة خطر الانتكاس.
من جهة أخرى توفر دار الهضبة للطب النفسي وعلاج الٱدمان عدة برامج علاجية لاستقبال مدمني الفودو وعلاجهم حسب ما تقتضيه تقاريرهم الطبية بعد الفحص والتشخيص، هذه البرامج متمثلة في:
- برنامج 30 يومًا.
- برنامج 60 يومًا.
- برنامج 90 يومًا.
- برنامج 180 يومًا.
تقول د/ تفاؤل فوزي ( استشاري طب نفسي وعلاج إدمان في مستشفى دارالهضبة) يوجد برامج العيادات الخارجية والتي تتيح متابعة علاج مدمن الفودو عبر العيادة الخارجية بعد تخطي فترة الانسحاب، وبذلك يسمح له المبيت في منزله ومباشرة مسؤولياته إلا أن ذلك البرنامج أطول من برنامج الإقامة الكاملة، كما أنه يعرض الحالة إلى خطر الانتكاس كونه محاط بمسببات الإدمان في البيئة الخارجية وغير محاط بالدعم الكامل أو بيئة صحية بصفة مستمرة ورغم ذلك يظل خيارًا فعالًا للمدمنين الذين يمتلكون إرادة ومحاطين بدعم أسري قوي.
اقرأ أيضاً عن:
أعراض إدمان الفودو وكيف تتعرف على المدمن من أول مرةهل يمكن علاج إدمان الفودو في المنزل وبالأعشاب؟
قد يُشكل علاج ادمان الفودو في المنزل مع الحالات الشديدة عدة مخاطر خاصة في مرحلة الانسحاب، بسبب تطورات متلازمة الانسحاب النفسية التي قد تصل إلى سيطرة الأفكار الانتحارية بالإضافة إلى حالات ضيق التنفس واضطراب القلب، ناهيك عن الهلاوس التي يصاب بها المدمن ومعها نتوقع أضرار على الأسرة والفشل في احتواء الحالة، كما أن الرغبة الشديدة في الانسحاب العقلي طويل المدى قد تخرج عن السيطرة ويحدث الانتكاس، مما يهدد بتناول المدمن جرعة زائدة مميتة من الفودو.
رغم تلك النتائج يمكن للحالات التي تُصنف بالإدمان الخفيف أن تتبع وسائل صحية مُخففة للانسحاب فترة الـ 15 يومًا، مثل:
- شرب السوائل بصفة مستمرة لمنع الجفاف.
- الاعتماد على أغذية صحية ذات العناصر الغذائية المهمة والكاملة.
- التمارين الرياضية للتخلص من الانفعال وتهدئة الرغبة وتنشيط الجسم.
- المتابعة مع دكتور استشارات نفسية متخصص في علاج الإدمان للتعامل مع الأعراض النفسية والعقلية.
- البعد عن محفزات الإدمان.
- وجود دعم اسري قوي.
- في حالة مضاعفات أعراض الانسحاب وعدم تحملها قد يحتاج المدمن إلى أدوية مخففة وذلك يتم عبر طبيب متخصص عبر برنامج العيادات الخارجية.
- استكمال التعافي عبر الالتزام بالنهج الصحي ومقاومة الانتكاسة وأسبابها.
كم أن طريقة علاج الفودو بالأعشاب هي الأخرى طريقة منزلية مُبهمة النتائج سواء التجارب السابقة أو الرأي الطبي وقد تحمل معها أضرار الفودو العديدة، حيث ثبت أن المكملات الغذائية والأعشاب المنتشرة لا يمكنها التعامل بشكل كامل مع اضطراب الانسحاب بالإضافة إلى احتمالية وقوع الضرر على الأعضاء الداخلية خاصة الكلى بسبب عدم ملائمة الطبيعة الكيمائية للأعشاب مع حالة المدمن، وقد اجتمع الأطباء على أن الأعشاب ما هي إلا جزء من الخطة العلاجية الشاملة وبأنواع وجرعات محددة لكل مدمن وعند استخدامها يجب أن يظل تحت الملاحظة، لذلك من غير المجدي استخدام تلك الطرق التقليدية بعيدًا عن البروتوكول الدوائي والبرنامج الطبي، خاصة على المستوى النفسي والعقلي.
كم تستغرق مدة العلاج؟
تختلف مدة علاج ادمان الفودو تبعًا لطبيعة الأضرار وفترة الانسحاب الجسدي والعقلي، لكن يستغرق المدمن للتخلص من آثار إدمان الفودو حوالي 30 يومًا إلى 6 أشهر بواقع 15 يومًا لعلاج الانسحاب الجسدي قصير المدى، ومن 15 إلى 150 يومًا للعلاج النفسي والتأهيل السلوكي حسب حالة المريض، أما عن استرجاع وظائف الدماغ وعودة مدمن الفودو طبيعيا وإتمام التعافي فذلك يعتمد على مدى جدية المتعافي في الالتزام بخطة التعافي الممتدة وعدم تكرار الانتكاس، ومن الناحية النظرية يمكن رجوع آلية عمل المخ وإطلاق الدوبامين بصورة صحية خلال فترة عامين إلى 5 سنوات.
لا تقارن نفسك بأي شخص آخر وتتعجل ظهور نتائج الشفاء حتى لا تشعر بخيبة أمل وتتعرض للانتكاس، فقط اتبع التعليمات وانتظر.
اقرأ أيضاً عن:
ما هو تحليل الفودو وكيف يمكن تخطيه بأمان؟نسبة الشفاء ومنع الانتكاسة
نسبة الشفاء من الإدمان غير ثابتة ولا يمكن وضع رقم معين للدلالة عليها، حيث تختلف بين الأشخاص وبعضها على حسب عدة عوامل، منها مدة التعاطي، كمية المخدر، الحالة الصحية وكذلك النفسية، ومدى الالتزام بخطة العلاج.
وقد نشرت PubMed دراسة علمية تؤكد أن متعاطي القنبات الصناعية أظهروا تحسنًا كبيرًا في معدلات التعاطي وكذلك في أعراض الاضطراب عندما بدأول في العلاج، ذلك إشارة إلى إمكانية التعافي عند الالتزام بالخطة العلاجية الموضوعة.
الإدمان يعتبر مرض مزمن مثل أي مرض آخر، يمكن الشفاء منه مع الالتزام بالعلاج، ويمكن الحفاظ على التعافي عن طرق البرامج العلاجية المتاحة لدى المركز ومرحلة الرعاية اللاحقة، وفقًا لما صرحت به المعاهد الوطنية للصحة الأمريكية (NIH).
وهناك بعض العوامل التي يمكنها أن تزيد من فرص الشفاء من إدمان الفودو، وهي:
- التدخل المبكر.
- الخضوع للعلاج وخاصة سحب السموم تحت رعاية طبية.
- الالتزام بجلسات العلاج النفسي والتأهيل السلوكي.
- اهتمام مركز العلاج بالتعامل مع الاضطرابات النفسية التي قد يعاني منها المريض، مثل القلق والاكتئاب.
- تلقي العلاج والمريض مُحاطًا بالدعم الأسري والاجتماعي.
- الاهتمام بحضور الجلسات الجماعية بعد انتهاء العلاج في مرحلة الرعاية اللاحقة.
كيف تختار أفضل مركز لعلاج إدمان الفودو؟
اختيار أفضل مركز لعلاج إدمان الفودو يعتمد على عدة معايير هامة ولا يستند فقط للشهرة أو اسم المكان، بحيث يضمن المريض حصوله على خدمة طبية وترفيهية على أعلى مستوى وبالتالي ترتفع نفسيته ويتمكن من تحقيق التعافي بشكل أسرع، وعند اختيار مركز العلاج يجب مراعاة ما يلي:
- التأكد من ترخيص المركز وأنه يمارس عمله بشكل قانوني.
- احتواء المركز على فريق طبي علاجي مؤهلًا للتعامل مع كل الحالات.
- توافر متابعة طبية آمنة على مدار الساعة خلال مرحلة سحب السموم.
- تنوع البرامج العلاجية واحتواء المركز على برامج علاج نفسي وسلوكي ورعاية لاحقة.
- توفير بيئة علاجية آمنة وهادئة بعيدة عن محفزات الإدمان والتوترات النفسية.
- الحفاظ على سرية وخصوصية المرضى.
كل ذلك وأكثر يتوافر لدى مستشفى دار الهضبة، فقط تواصل معنا على الرقم التالي (201154333341+) واتساب واطلب المساعدة في أي وقت.
الأسئلة الشائعة
الخلاصةعلاج إدمان الفودو يحتاج إلى طرق رعاية خاصة ووعي ودعم مستمر، لهذا لا يجب التهاون في اتباع طرق العلاج المعتمدة من تشخيص وسحب سموم وعلاج نفسي وسلوكي ومتابعة مستمرة حتى بعد التعافي، والتي تتم في المراكز والمستشفيات المتخصصة، حيث أن أعراض انسحاب الفودو قد تكون مفاجئة لهذا يجب التعامل الفوري معها من قبل متخصصين، ويجب أن يتم العلاج في مراكز معتمدة ومضمونة تتبع طرق العلاج الحديثة التي تجمع بين العلاج المعرفي السلوكي والدوائي، ومدة العلاج تختلف من شخص لآخر حسب الحالة وشدة الإدمان، ويعتبر العلاج في المنزل خطر بسبب شدة أعراض الانسحاب، ولا تفكر في تناول الأعشاب دون استشارة الطبيب، ويمكنك التواصل معنا في مؤكز داؤ الهضبة على (201154333341+) لعمل استشارة أون لاين وحجز موعد للزيارة.



أكتب تعليقا