مشاعر متعاطي القات.. بين النشوة والقلق
مشاعر متعاطي القات تبدو متضاربة قبل وبعد التعاطي، حيث ترافقه مشاعر تنم عن السعادة والتركيز بعد المضغ، أما قبل المضغ فإنه يبدو على النقيض، وإليكم شعور متعاطي القات قبل وبعد المضغ فيما يلي:
قبل المضغ
يشعر متعاطي القات قبل المضغ بمشاعر جسدية ونفسية تعتمد في شدتها على مدى اعتماده على المخدر وهي كالآتي:
- شعور كبير بالتلهف والترقب والشغف والرغبة الشديدة في الحصول على القات.
- حالة من التوتر والقلق نتيجة للتأخر عن التعاطي.
- بعض الأشخاص يشعرون بالتعب والخمول والإرهاق والكسل قبل مضغ القات لأنه يعطيهم الطاقة والتركيز.
- الشعور بانخفاض التركيز وصعوبة القيام بالمهام اليومية.
- الشعور بالملل والضجر والرتابة التي يعتبرها البعض مخرجًا للهروب منها.
بعد المضغ
يظهر مفعول القات بعد المضغ في صورة المشاعر التالية:
- تحسن مؤقت في المزاج.
- الشعور باليقظة والانتباه والطاقة والنشاط.
- الشعور بحافز نفسي وجسدي لإنجاز المهام.
- القدرة على التركيز والتفكير.
- الشعور بالنشوة والسعادة والارتياح النفسي الذي يدفع المتعاطي للتحدث بشكل مبالغ فيه.
- قلة الشعور بالتعب أو الخمول وقلة الشهية نحو الطعام.
نصيحة طبية: يقول د / أمجد العجرودي (استشاري الطب النفسي وعلاج الادمان في دار الهضبة) على الرغم من تأثير التركيز والنشوة الذي يشعر به المتعاطي، إلا أنه مشاعر مؤقتة وبعد انتهائها يُصاب المتعاطي بـ الهبوط النفسي، حيث نجده يعاني من اكتئاب وقلق واضطراب في النوم وذلك يؤثر على الاستقرار اليومي للشخص، لذا يجب الابتعاد عنه على الفور.
لا تترد في التحدث معنا
أبرز تصرفات صاحب عادة المضغ
تعاطي القات ينتج عنه بعض التصرفات الواضحة والتي تشمل تأثيرات كبيرة على المستوى النفسي الجسدي والاجتماعي والاقتصادي، ومن أبرزها ما يلي:
- السهر لأوقات طويلة.
- كثرة الكلام.
- العزلة الاجتماعية.
- الانفعال المفاجئ أو الضحك دون وجود سبب واضح.
- الشك الدائم.
- فرط في الحركة.
- كثرة حك الأسنان.
- التحدث بحماس زائد عن اللزوم.
- مقاطعة الآخرين في الكلام.
- الإسراف المالي بشأن تعاطي القات مما يسبب أزمات مالية.
كيف تبني الثقة بينك وبين متعاطي القات؟
يمكن بناء الثقة بينك وبين متعاطي القات من خلال تعزيز دور الأسرة في الدعم والتشجيع بدلًا من اللوم والتوبيخ، ومن أبرز الممارسات التي تعزز بناء الثقة بين المتعاطي وأفراد أسرته لإقناعه بطلب علاج الإدمان دون صدام أو مقاومة، ما يلي:
- التفهم: إظهار التفهم والتعاطف بدلًا من إلقاء التهم والأحكام.
- الحوار الهادئ: التحدث بصيغة غير هجومية واستخدام عبارات الحب والتشجيع.
- لا تنتقد تصرفاته: الابتعاد عن النقد واللوم المباشر الذي يدفعه لعدم تقبل نصائحك.
- حدثه عن حقيقة المشكلة: تعزيز الوعي بالمشكلة دون إجبار.
- فتح حوار عن أضرار الإدمان: ناقش معه تأثيرات القات الصحية والاجتماعية على حياته ومستقبله.
- ترشيح البدائل الصحية: اقترح عليه بدائل إيجابية للقات وشجعه على التخلص من إدمانه بشكل صحيح.
- قدم له الدعم العاطفي: اخبره أنك على أتم استعداد لمساعدته على الإقلاع عن القات.
- ابحث معه عن خيارات العلاج وأفضل مركز: قدم له الخيارات العلاجية الصريحة لحالته، وساعده على المبادرة بتلقي العلاج اللازم.
- شجعه على اتخاذ الخطوة: أخبره بأن قرار تلقي العلاج بيده وأن أولى الخطوات لا بد أن تأتي من داخله.
- اطلب المساعدة من مكان متخصص: قم بالتواصل مع المؤسسة العلاجية وتعرف على العلاج المناسب وكيف يمكن البدء في تنفيذ الأمر.
الأسئلة الشائعة
الخلاصةكيفية التعامل مع متعاطي القات هي المسؤولة عن اقتناعه بالعلاج، حيث يتسبب أسلوب العنف والتهديد والتوبيخ في نتائج عكسية وعند الشخص ورفضه للعلاج، لذا عليك الالتزام بدعمه والتعاطف معه لتتمكن من كسب ثقته وإقناعه بالعلاج، وما يشعر به متعاطي القات قد يجعله يتباطأ عن تلقي العلاج اللازم، لذا من الضروري أن تقدم له نصائح إيجابية وتجعله يتأكد أنك مهتم بمصلحته لا بمهاجمته، وهذا ما يجعله أكثر استعدادًا للتفكير في العلاج والبدء باتخاذ خطوات إيجابية وفعالة نحو التعافي من إدمان القات، وإذا كنت ترغب في الإقلاع عن القات وتريد مكانًا آمنًا للعلاج، فعليك أن تتواصل معنا في مستشفى دار الهضبة على الرقم التالي (201154333341+) للاستفادة من خدماتنا الترفيهية والطبية.


أكتب تعليقا