أعراض تعاطي البانجو في المرات الأولى
يظهر على متعاطي البانجو بعض الأعراض من أول استخدام أكثرها شيوعًا:

- احمرار العينين.
- الرغبة القوية في الضحك.
- الهلاوس السمعية والبصرية.
- انخفاض في الشهية.
- اضطراب النوم والأرق.
- القلق والخوف.
- ضعف التفكير.
- قلة الانتباه والتركيز.
- رؤية الضوء أكثر حدة.
تتطور هذه الأعراض ما لم يبدأ المتعاطي في علاج إدمان البانجو ومع الاستمرار في التعاطي والاعتماد عليه لفترات طويلة وإدمانه، تبدأ أعراض الاسترخاء والنشوة في التلاشي وتظهر أعراض إدمان البانجو وتتغير شخصيته وسلوكه، لذا يظل التواصل مع أفضل مركز لعلاج الإدمان هو الحل الأمثل.
تقول د / تفاؤل فوزي (استشاري طب نفسي وعلاج إدمان في مستشفى دار الهضبة): عند تدخين البانجو ينتقل THC والمواد الكيميائية الأخرى الموجودة في النبات من الرئتين إلى مجرى الدم، والذي ينقلها بسرعة إلى جميع أنحاء الجسم إلى الدماغ ويبدأ المتعاطي بالشعور بحالة من النشوة والاسترخاء على الفور، أماعند أكله فيظهر تأثيره بعد حوالي 30-60 دقيقة لأنه يمر أولًا عبر الجهاز الهضمي، مما يؤدي إلى تقليل رباعي هيدرو كانابينول بشكل ملحوظ ويؤخر من ظهور تأثيره بسرعة وهذا يؤدي إلى زيادة الجرعة من قِبل المتعاطي عن غير قصد مما يعرضه لخطر الجرعة الزائدة.
اقرأ أيضاً عن:
أعراض تعاطي المخدراتلا تترد في التحدث معنا
كيف تتعرف على المدمن بسهولة؟
يمكن التعرف على مدمن البانجو بكل سهولة من خلال ملاحظة العلامات التي تظهر عليه والتي تشمل العديد من التأثيرات السلبية الجسدية والنفسية والسلوكية، وأبرزها كالتالي:

| الأعراض الجسدية | الأعراض النفسية | الأعراض السلوكية |
|
|
|
اقرأ أيضاً عن:
علاج إدمان المخدراتكيف نميز الجرعة الزائدة للمخدر؟
الجرعة الزائدة للبانجو تحدث عندما يستهلك الشخص كمية كبيرة منه أكبر من المعتادة، ومن أعراضها:
- القلق.
- نوبات الهلع.
- ارتفاع مفاجئ في ضغط الدم.
- خفقان القلب.
- الدوخة.
- الغثيان.
- القيء.
- جفاف الفم.
- ضعف التنسيق.
- تسارع ضربات القلب.
- ألم بالصدر.
- نوبات قلبية.
- شحوب لون الجلد.
- ارتعاش أو نوبات لا يمكن السيطرة عليها.
- هلوسة.
- أوهام وفقدان الهوية الشخصية.
احذر من أعراض الجرعة الزائدة واطلب المساعدة للمدمن فورًا لإنقاذه واستعادة حياته الطبيعية.
الطرق الشائعة لتعاطي البانجو
يمكن تعاطي البانجو بعدة طرق أبرزها:
- التدخين: تعتبر هذه أكثر الطرق استخدامًا بين المتعاطين وذلك بسبب سرعة امتصاصه وظهور تأثيره بعد دقائق قليلة ويمكن شرب البانجو عن طريق التدخين بعدة طرق وهي فركه ولفه في ورق سجائر، إضافته على الشيشة، وضعه في الفيب وتعتبر هذه أحدث وسيلة لاستخدامه، استخدام العبوات المعدنية وثقبها عدة ثقوب وحرق البانجو واستنشاق الدخان من فوهة العبوة، كما يتم تبخيره باستخدام أجهزة التبخير الالكترونية مثل السجائر الالكترونية.
- عن طريق الأكل: يمكن أن يتم خلطه ببعض الأطعمة مثل الكوكيز، الكعك، أو البراوني ويقوم بعض المتعاطين بأكله مباشرة أو نقعه في المشروبات.
تدخين البانجو أو أكله يُسبب العديد من الأضرار على المخ ويؤثر على الإدراك كما يسبب القلق والخوف والعديد من الأضرار الجسدية والنفسية.
الأسباب الكامنة وراء إدمان المخدر
هناك بعض الأسباب التي تدفع بالشخص إلى إدمان مخدر البانجو، وذلك كما يلي:
- الهروب من المشاعر السلبية مثل القلق والتوتر الشديد.
- ضعف القدرة على مواجهة الضغوط النفسية والاجتماعية.
- الملل والفراغ وعدم القيام بنشاط إجتماعي وكذلك الشعور بالوحدة من أهم أسباب شرب البانجو، حيث يلجأ إلية بعض الأشخاص كوسيلة للتسلية والترفيه.
- وجود أفراد من العائلة يتعاطون البانجو مما يشجع الشخص على الإقبال على تلك التجربة السيئة.
- ضغط أقران وأصدقاء السوء على الشخص لتجربة المخدر.
- العيش في بيئة يشيع بها انتشار تعاطي المخدرات والترويج لها وخاصة مخدر البانجو.
- البحث عن الشعور بالنشوة والسعادة حيث يسبب البانجو تأثير مؤقت بالاسترخاء والسعادة الزائفة.
أهمية التدخل المبكر لإنقاذ مدمن البانجو
التدخل في وقت مبكر لإنقاذ مدمن البانجو هو خطوة إيجابية وفعالة نحو تقليل الآثار السلبية الناتجة عن التعاطي، ومن أهم مزايا التدخل المبكر وطلب المساعدة الطبية للعلاج من إدمان البانجو ما يلي:
- منع تفاقم الأمراض والاضطرابات النفسية الناتجة عن إدمان البانجو، مثل القلق والاكتئاب والاضطرابات الذهانية، حيث يساهم العلاج المبكر في تعزيز الاستقرار النفسي ومنع تفاقم الأعراض.
- الوقاية من الإصابة ببعض الأمراض والمخاطر الصحية الناجمة عن التعاطي مثل أمراض الجهاز التنفسي، مشاكل القلب، ضعف جهاز المناعة، ومشاكل الجهاز الهضمي، حيث يساهم التدخل المبكر في علاج تلك الحالات والوقاية من تفاقم الأعراض و تلافي المضاعفات الخطيرة الناتجة عنها.
- استعادة الوظائف العقلية والإدراكية وتفادي المضاعفات الناجمة، حيث يؤثر البانجو على مناطق حيوية بالدماغ مثل مراكز التحكم في الذاكره، التفكير، اتخاذ القرارات، ويساهم التدخل المبكر في خلق فرصة لاستعادة الأداء الطبيعي والوظيفي للدماغ ومنع تدهور الحالة.
- يمكن لبدء العلاج مبكرًا أن يساهم في كسر حلقة الإدمان، ففي بداية الإدمان يكون الشخص أكثر قابلية للاستجابة للبرامج العلاجية.
- استعادة التوازن الصحي والنفسي والقدرة على مجابهة الظروف والتحديات من خلال تحسن الأداء المهني والدراسة وكذلك استعادة العلاقات الاجتماعية التي فشلت بسبب الإدمان.
- تفادي بعض العواقب القانونية الناتجة عن تعاطي المخدرات.
- تفادي بعض العواقب المهددة للحياة الناتجة عن الإدمان مثل القيادة أثناء التعاطي أو تحت تأثير المخدر.


أكتب تعليقا