بحث في الموقع

اكتب كلمة مفتاحية للبحث مثل: إدمان، مخدرات، علاج نفسي

أعراض انسحاب الحشيش: متى تبدأ؟ وكيف يمكن التعامل معها بأمان؟

بواسطة: د/ مجدى محمد حامد - تم مراجعته طبياً: الفريق العلاجي
أعراض انسحاب الحشيش
اكتشف هذه العناصر – لا تفوتها!
شرح طريقة علاج ادمان الحشيش نهائيًا

ماذا يحدث داخل الدماغ بعد التوقف عن الحشيش؟

بعد التوقف عن تعاطي مخدر الحشيش تظهر مجموعة من أعراض انسحاب المخدرات كرد فعل من الدماغ نتيجة غياب المادة التي اعتاد عليها لفترة طويلة، وهذه الأعراض تكون مزعجة بالفعل في البداية، لكنها دليل قوي على محاولة الجسم والدماغ للعودة لتوازنهم الطبيعي والعمل بكفاءة دون الاعتماد على الحشيش، وهناك مجموعة من التغيرات الكيمياثية والعصبية التي تُفسر سبب ظهور أعراض الانسحاب المزعجة والرغبة الشديدة في تعاطي المخدر.

وما يحدث في الجسم من بداية التعاطي حتى التوقف عن المخدر كالتالي:

تأثير مادة THC بعد التعاطي

بعد تعاطي الحشيش تدخل مادة THC إلى الدماغ وترتبط بمستقبلا القنب (CB1) الموجودة بها، وهذه المستقبلات هي المسؤولة عن تنظيم النوم والشهية والمزاج والتركيز والذاكرة، وعند الاستخدام المتكرر لهذه المادة يعتاد عليها الدماغ بشكل كبير ويعتمد عليها في الشعور بهذه المشاعر، ذلك ما أكدته مكتبة الطب الوطنية الأمريكية NCBI.

تأثير مستقبلات القنب بعد ترك المخدر

تبدأ مادة THC في الاختفاء بشكل تدريجي من الجسم بعد ترك تعاطي الحشيش، ولكن بعد أن حدثت مجموعة من التغيرات لمستقبلات القنب بسبب التعاطي لفترات طويلة، لذا نجد خلل فو وظائفها المسؤولة عنها بعد التوقف المفاجئ عن التعاطي وتأخذ فترة حتى تتمكن من العمل بشكل طبيعي مرة أخرى، وخلال هذه الفترة يصاب الشخص باضطراب جسدي ونفسي مؤقت.

اضطراب التوازن الكيميائي بالمخ

بعد التوقف عن تعاطي الحشيش بشكل مفاجئ يحدث اضطراب وعدم توازن مؤقت في المخ، فمثلًا الدوبامين تلك الناقل العصبي المسؤول عن الشعور بالتحفيز والمكافأة والسعادة، نجده مضطرب وغير قادر على العمل بالكفاءة التي كان عليها قبل التعاطي، بالإضافة إلى بعض المواد المسؤولة عن الشعور بالاسترخاء وتنظيم النوم والمزاج، وذلك يفسر ما يشعر به الشخص بعد التوقف عن التعاطي من توتر وقلق وصعوبة في النوم وتقلبات مزاجية، وفقًا لما أكده المعهد الوطني الأمريكي لتعاطي المخدرات.

محاولة الجسم استعادة وضعه الطبيعي

يبدأ الجسم والدماغ في إصلاح أنفسهم بعد التوقف عن التعاطي للعودة لتوازنهم الطبيعي بشكل تدريجي، لنجد بعد ذلك عودة الكفاءة الطبيعية لمستقبلات القنب والنواقل العصبية، ونلاحظ تحسن في الحالة المزاجية والتركيز والنوم تدريجيًا، وسرعة عودة الجسم والدماغ لطبيعتهم بعد التوقف عن التعاطي تختلف من شخص لآخر على حسب الخالة الصحية والجرعة المستخدمة وطول مدة التعاطي.

علاج إدمان الحشيش

متى تبدأ الأعراض بعد آخر جرعة؟

تبدأ أعراض انسحاب الحشيش بعد آخر جرعة من اليوم الأول حتى اليوم الثالث (24-72 ساعة) حسب ما قاله المعهد الوطني الأمريكي لتعاطي المخدرات، حيث تبدأ مادة THC في الاختفاء تدريجيًا داخل الجسم، وتصل الأعراض الانسحابية لذروتها خلال الأسبوع الأول وتكون شديدة لدى المدمن المنتظم في التعاطي لفترات طويلة، وتبدأ ذروة الأعراض في الانخفاض بعد الأسبوع الأول حتى الأسبوع الرابع.

وقد ذكر مصدر Cleveland Clinic أن الأعراض تبدأ بعد آخر جرعة في خلال اليوم الأول حتى اليوم الثاني (24-48 ساعة).

الجدول الزمني لأعراض انسحاب الحشيش من أول يوم حتى التعافي

تمر الأعراض الانسحابية بالجدول الزمني التالي:

المرحلة الزمنية ما يحدث خلالها
أول24 ساعة تكون الأعراض خفيفة في البداية، لأن مادة THC يتم تخزينها في دهون الجسم وتبدأ في التلاشي بشكل تدريجي، وخلال ه اليوم يشعر الشخص بصعوبة في النوم والاسترخاء والتوتر الخفيف والرغبة في تناول المخدر.
اليوم الثاني والثالث

تصبح أعراض الانسحاب واضحة بشكل أكثر وتصل لذروتها مع بداية اليوم الثالث، ويشعر الشخص بـ:

  • التعرق أو الصداع.
  • أرق وصعوبة في النوم.
  • توتر وقلق.
  • انفعال وعصبية.
من اليوم الرابع حتى اليوم السابع

هذه هي أصعب فترة انسحابية بعد ترك الحشيش، حيث تصل الأعراض لذروتها وأعلى مستوياتها ومن ثم تبدأ في الانخفاض تدريجيًا، وخلالها يشعر الشخص بـ:

  • رغبة شديدة في تناول المخدر.
  • صعوبة في التركيز.
  • رؤية كوابيس أو أحلام مزعجة.
  • عصبية أو نوبات غضب.
  • تقلبات أو تغيرات حادة في المزاج.
الأسبوع الثاني

يشعر عدد كبير من المرضى بتحسن كبير بالمقارنة مع الأسبوع الأول، حيث تبدأ الأعراض الجسدية في التحسن خلال الأسبوع الثاني، مثل التعرق واضطرابات الشهية، لكن بعض الأعراض النفسية قد تستمر لفترة أطول من ذلك، مثل:

  • اضطرابات النوم.
  • ضعف التركيز.
  • التقلبات المزاجية.
الأسبوع الثالث والرابع

تبدأ الدماغ في استعادة طبيعتها وتوازنها الكيميائي بشكل كبير، ويصبح الشخص مستقرًا نفسيًا وجسديًا بشكل يُمكنه من ممارسة يومه وحياته بشكل طبيعي، حيث تختفي أغلب الأعراض الجسدية مع استمرار بعض الأعراض المزعجة مثل:

  • الأرق المتقطع.
  • الأحلام المزعجة.
بعد الشهر الأول

خلال هذه الفترة تختفي معظم الأعراض الحادة للانسحاب، وقد تستمر اضطرابات النوم والرغبة في التعاطي لعدة أسابيع أخرى مع الأشخاص الذين كانوا يتعاطون المخدر بكثافة، لكن بشكل عام معظم الأشخاص يشعرون بتحسن ملحوظ في:

  • الدافعية ومستوى الطاقة.
  • الحالة المزاجية.
  • الذاكرة والتركيز.
  • جودة النوم.

تقول دكتورة شيماء عثمان إستشاري الطب النفسي و علاج سوء استخدام العقاقير في مستشفى دار الهضبة: أن ذروة الانسحاب مرحلة حرجة كن مستعدًا لأن الأيام من السابع إلى العاشر هي الأصعب فلا تحاول تجاوز هذه المرحلة بمفردك.

ما الأعراض النفسية الأكثر شيوعًا بعد ترك الحشيش؟

بعد ترك الحشيش تظهر مجموعة من الأعراض النفسية التي تؤثر على الشخص وقد تدفعه للانتكاس ما لم يتلقى برتوكول علاجي ضمن برنامج علاج إدمان المخدرات تحت الإشراف الطبي، وتلك الأعراض النفسية مثل:

القلق والتوتر

بعد ترك التعاطي يشعر الشخص بعدم الرتياح وتوتر وقلق وصوبة في الشعور بالاسترخاء نتيجة غياب مادة THC ومحاولة تكيف الدماغ مع ذلك واستعادة توازنها الطبيعي.

العصبية والانفعال

يصبح الشخص حساسًا أكثر من الطبيعي وعُرضة للغضب السريع والانفعال من المواقف اليومية البسيطة التي لم تكن مزعجة بالنسبة له سابقًا.

الاكتئاب

يشعر الشخص بعد ترك المخدر بالحزن الشديد وفقدان الاهتمام والشغف وانخفاض الدافعية، وهي مشاعر مؤقتة تبدأ في الاختفاء تدريجيًا بمرور الوقت.

الرغبة الشديدة في التعاطي

يشعر الشخص برغبة شديدة في التعاطي خصوصًا عند التعرض لمحفزات الإدمان، مثل مقابلة الأشخاص المرتبطين بالتعاطي أو الأماكن.

اضطرابات النوم

يعاني المريض من اشطاربات في النوم حيث نجده يستيقظ كثيرًا خلال الليل ولا يتمكن من النوم بشكل جيد، ومع مرور الوقت تختفي هذه المشكلة ويبدأ الشخص في النوم بشكل طبيعي كما كان قبل التعاطي.

الأحلام المزعجة والكوابيس

نتيجة اضطرابات النوم التي يتعرض لها الشخص، فإنه يتعرض أيضًا لرؤية أحلام مزعجة وكوابيس خصوصًا في الأسابيع الأولى من التوقف عن التعاطي.

التغيرات الجسدية التي قد تظهر خلال الانسحاب

من الأعراض الجسدية التي تطرأ على متعاطي الحشيش بعد تركه ما يلي:

الصداع

يشعر الشخص بالصداع نتيجة التغيرات الكيميائية التي تحدث في الدماغ بسبب غياب مادة THc بعد أن تكيفت مع وجودها، وهو شعور مؤقت ويتحسن تدريجيًا بمرور الوقت مع العلاج.

التعرق

يتعرض المريض للتعرق خصوصًا خلال فترة الليل، وقد أشارت مؤسسة Cleveland Clinic أن أكثر الأعراض الجسدية شيوعًا هي القشعريرة والتعرق بسبب التغيرات الكيميائية والعصبية الناتجة عن التوقف عن التعاطي.

فقدان الشهية

يظهر لدى غالبية المرضى فقدان للشهية خلال الأيام الأولى بعد التوقف عن التعاطي، وفقًا لما أكدته المكتبة الوطنية الأمريكية للطب (PubMed Central).

آلام المعدة

تظهر لدى البعض مشكلات في الهضم وتقلصات في المعدة وآلام مختلفة بعد التوقف عن التعاطي، وشدة هذه الآلام تختلف من شخص لآخر.

الغثيان

تؤدي اضطرابات الجهاز الهضمي للشعور بالغثيان والانزعاج المعدي بعد ترك الحشيش.

الإرهاق

يعاني معظم الأشخاص من الإرهاق الشديد والتعب وانخفاض الطاقة بعد ترك المخدر، ويزداد الأمر مع المتعاطين الذينن يعانون من اضطرابات في النوم وأر، ومع مرور الوقت وتحسن نمط النوم يبدأ الشخص في استعادة حيويته وطاقته من جديد.

ما أصعب أيام انسحاب الحشيش وما هي أخطر الأعراض؟

أصعب أيام انسحاب الحشيش تبدأ من اليوم الثاني حتى اليوم السادس بعد التوقف عن التعاطي، وهذه الفترة هي ذروة الأعراض الانسحابية للمخدر، وقد نشرت مجلة Addiction مراجعة علمية تؤكد أن بداية أعراض ترك الحشيش تتراوح بين 24-48 ساعة وتصل لشدتها وذروتها خلال اليوم الثاني حتى اليوم السادس.

قد أكد المعهد الوطني الأمريكي لتعاطي المخدرات (NIDA) أن أعراض الانسحاب قد تؤثر على قدرة الشخص على التوقف عن التعاطي وتؤدي للانتكاس، كما أشار أن منها ما هو مُهدد للحياة في أغلب الحالات.

ومن أخطر الأعراض الانسحابية التي قد تظهر على الشخص بعد التوقف عن الحشيش:

  • اضطرابات حادة في النوم.
  • فقدان الدافعية وحزن شديد واكتئاب.
  • انفعال حاد.
  • قلق وتوتر مستمر.

هل تختلف الأعراض من شخص لآخر؟

نعم تختلف الأعراض الانسحابية من شخص لآخر في النوع والمدة والشدة، حيث يؤكد المعهد الوطني لتعاطي المخدرات (NIDA) ذلك وأشار أن شدة الأعراض الانسحابية تعتمد على الحالة النفسية والصحية للشخص وكذلك الجرعات المستخدمة ومدة التعاطي.

العوامل التي تؤثر في شدة الأعراض الانسحابية

تتأثر شدة أعراض انسحاب الحشيش بعدة عوامل تفسية وجسدية مرتبطة بنمط التعاطي وحالة الشخص الجسدية والصحية، وذلك كالتالي:

  • مدة التعاطي: تكون الأعراض أكثر قوة وشدة مع الاستخدام لفترات طويلة للحشيش.
  • كمية الحشيش المستخدمة: تؤدي الكمية الكبيرة من الحشيش إلى الاعتماد الأقوى على المخدر، وبالتالي يكون الانسحاب أشد وأقوى.
  • العمر: يتأثر المراهقون والشباب نفسيًا بشكل أكبر بعد ترك الحشيش، لكن البالغون يتأثرون أكثر جسديًا.
  • الحالة الصحية: يصبح الشخص قادرًا على التكيف مع تغيرات التوقف عن التعاطي ومرور المرحلة الانسحابية بسهولة إذا كان ذو صحة جيدة والعكس صحيح.
  • الاضطرابات النفسية المصاحبة: تزداد المرحلة الانسحابية صعوبة إذا كان الشخص يعاني من اضطرابات نفسية مثل اضطراب ما بعد الصدمة والقلق والاكتئاب.

هل يمكن تجاوز هذه المرحلة في المنزل وما هي المخاطر؟

لا يمكن تجاوز مرحلة انسحاب الحشيش في المنزل بسبب الأعراض الانسحابية التي لن يتحملها الشخص ولن يتمكن من التعامل معها وإدراتها كما يجب، لكن طلب المساعدة الطبية من أحد مراكز علاج الإدمان يساهم في التحكم في الأعراض الانسحابية بشكل طبي وأكثر احترافية بشكل يساعد الشخص على تحقيق التعافي ومنع الانتكاس.

ومن مخاطر التوقف عن الحشيش في المنزل ومحاولة تجاوز مرحلة الانسحاب بشكل ذاتي:

  • زيادة خطر التعرض للانتكاس.
  • اضطرابات حادة في النوم التي تؤدي إلى الإرهاق وضعف التركيز وزيادة التوتر النفسي.
  • استحالة التحكم في الأعراض الانسحابية بدون إشراف ومتابعة طبية وبالتالي تتدهور الحالة.
  • بعض الحالات قد تظهر لديها أفكار انتحارية ونوبات هلع شديدة، وذلك يتطلب التدخل الطبي فورًا.

كيف يتم التعامل طبيًا مع أعراض انسحاب الحشيش ؟

يتم التعامل مع أعراض انسحاب الحشيش بشكل طبي في بيئة آمنة ومراقبة مهنية مستمرة في مركز متخصص لسحب السموم، حيث يتم إدارة الانسحاب والتخلص من الاضطرابات، فبالرغم من عدم وجود ما يهدد الحياة أثناء تلك الفترة، فإن تحملها وإدارتها بشكل فردي قد يفوق تحمل الكثيرين خاصة المدمنين الشرهين لفترة طويلة، بخلاف أن طرق التخفيف التقليدية مثل شرب المياه وممارسة الرياضة قد لا تعمل على التخلص منها كليًا مما يجعل هناك ضرورة لتدخل مهني للوقاية من الانتكاسة.من خلال:

  • تشخيص طبي متكامل للحالة الجسدية والنفسية ومعرفة كفاءة الكلى والأعضاء الحيوية المشتركة في طرد السموم.

  • استخدام أدوية لعلاج إدمان الحشيش مخصصة لحالة المريض لتسهيل خروج المخدر من الجسم وتهدئة حدة الأعراض مثل دواء ميتوكلوبراميد لعلاج القئ والإسهال، ريسبيردون أو أولانزابين (مضاد للذهان، الباراسيتامول لتسكين ألم الجسم، وقد يختار الأطباء مع بعض الحالات بعض أدوية القلق للمساعدة في تخفيف التوتر والضيق النفسي.
  • تقديم الدعم النفسي والاستشارة بإقامة جلسات تشمل العلاج المعرفي السلوكي، جلسات منع الانتكاس، الدعم الفردي أو الجماعي، ومهارات إيجابية للتعامل مع الرغبة في التعاطي. 
  • علاج اضطرابات النوم من خلال تنظيم مواعيد النوم والاستيقاظ واتباع بعض تقنيات الاسترخاء المهمة قبل الدخول للنوم ومنع المنبهات والكافيين واستخدام بعض الأدوية إن لزم الأمر.
  • التعامل مع القلق والتوتر من خلال جلسات العلاج المعرفي السلوكي وممارسة بعض تمارين الاسترخاء والتنفس العميق وأيضًا لدعم الأسري والاجتماعي المهم في تقليل الضغوط النفسية.

 

ملحوظة

لم تتم الموافقة على أي أدوية من قبل إدارة الغذاء والدواء (FDA) لعلاج الانسحاب، ولكن يستخدم الأطباء حبوب تساعد على ترك الحشيش تناسب كل حالة مما يضمن الشفاء دون تداخل ضار، وأي استخدام فردي للأدوية المذكورة قد يؤدي إلى ظهور مضاعفات، لذا يجب استشارة الطبيب أولًا.

ماذا يحدث بعد اختفاء الأعراض؟

بعد اختفاء الأعراض الانسحابية للحشيش تبدأ أهم مرحلة وهي مرحلة التأهيل النفسي لتأكيد التعافي ومنع التعرض للانتكاس وفقًا لما أشارت إليه المراجعة العلمية NCBI – Clinical Management of Cannabis Withdrawal، وذلك من خلال:

التأهيل النفسي (Psychological Rehabilitation)

يبدأ الأطباء في العمل على تأهيل الشخص نفسيًا من خلال:

  • علاج أسباب التعاطي من جذورها.
  • مساعدة الشحص على تغيير نمط حياته لآخر أكثر إيجابية بعيدًا عن المخدرات.
  • تعليم الشخص بعض المهارات الإيجابية التي تساعده على تجاوز المشاعر السلبية والتعامل مع الضغوط التي تواجهه.
  • اتخاذ القرارات السليمة وتعزيز الثقة بالنفس.

منع الانتكاسة (Relapse Prevention)

تعتبر من المراحل الهامة بعد تجاوز مرحلة الانسحاب، لأن الرغبة في التعاطي تظهر لدى الشخص إذا لم يتلقى الدعم والتأهيل النفسي المناسب خصوصًا في ظل توافر محفزات التعاطي، ويتم منع الانتكاسة من خلال:

  • التعرف على مُحفزات الإدمان والبعد عنها.
  • يتعلم الشخص مهارات كثيرة وإيجابية تساعده على رفض التعاطي إذا تعرض له مرة أخرى.
  • التصرف بسرعة عند الشعور بالرغبة في العاطي وفقًا لخطة مدروسة.

المتابعة العلاجية (Follow-up Care)

يجب الاستمرار في متابعة المتعافي واستمرار التواصل بينه وبين الطبيب المعالج، للتعامل مع علامات الانتكاس المبكرة وحل أي مشكلة قد تواجه الشخص دون اللجوء للتعاطي، ويتم ذلك من خلال:

  • جلسات نفسية محددة.
  • متابعة أي ظهور لأعراض القلق والاكتئاب.
  • دعم أسري مستمر.
  • دعم جماعي من خلال جلسات متعافين جماعية.

متى يعود الجسم والمخ إلى طبيعته بعد ترك الحشيش؟

تختلف مدة عودة الجسم لطبيعتهم بعد التوقف عن تعاطي الحشيش من شخص لآخر وتعتمد على العديد من العوامل، منها:

  1. مدة تعاطي الحشيش: كلما زادت مدة التعاطي، زادت مدة بقاء المادة الفعالة في الجسم، وبالتالي زاد طول فترة التعافي.
  2. كمية الحشيش المتعاطاة: كلما زادت كمية الحشيش المتعاطاة، زادت مدة بقاء تأثير المخدر في الجسم، وبالتالي زاد طول فترة التعافي.
  3. طريقة التعاطي Hashish : يختلف امتصاص الجسم للمخدر اعتمادًا على طريقة التعاطي، فالتدخين يسرّع امتصاصها أكثر من تناولها عن طريق الفم.
  4. التمثيل الغذائي: يؤثر معدل التمثيل الغذائي للشخص على سرعة معالجة الجسم للمخدر والتخلص منه.
  5. الصحة العامة: تؤثر الحالة الصحية العامة للشخص على قدرة الجسم على التعافي من آثار الحشيش.
  6. العوامل النفسية: يمكن أن تؤثر العوامل النفسية، مثل التوتر والقلق، على مدة الشفاء.
  7. الطريقة المتبعة في التعافي.

بشكل عام، قد تستغرق الأعراض الجسدية للانسحاب من 14 : 30 يوم، أما الأعراض النفسية، فقد تستغرق وقتًا أطول للزوال، وقد تصل إلى عدة أشهر، ومن العلامات التي تدل على أن جسمك بدأ بالعودة إلى طبيعته:

  1. تحسن النوم: تنام بشكل أفضل وأكثر عمقًا.
  2. تحسن الشهية: الشعور بالجوع أكثر وتتناول المزيد من الطعام.
  3. زيادة الطاقة: تشعر بانه لديك المزيد من الطاقة والنشاط.
  4. تحسن المزاج: مزاجك أفضل وأنك تشعر بالسعادة والهدوء أكثر.
  5. تحسن التركيز: تستطيع التركيز بشكل أفضل وأداء المهام بسهولة أكبر.

كيف تساعد دار الهضبة المرضى خلال مرحلة انسحاب الحشيش؟

تساعد مستشفى دار الهضبة المرضى خلال مرحلة انسحاب الحشيش من خلال توفير إشراف طبي محترف ذو كفاءة عالية لمتابعة المريض على مدار الساعة، حيث يتم منعه من تناول المخدر نهائيًا مع وضعه تحت المراقبة لإعطائه الأدوية اللازمة حسب الأعراض التي تظهر عليه، فهي مستشفى رائدة في مجالها تساعد المريض على تجاوز مرحلة الانسحاب في بيئة طبية آمنة دون التعرض لأي ضغوط خارجية، كما أنها لا تكتفي بمرحلة علاج الأعراض الانسحابية لكنها تضع التأهيل النفسي والسلوكي ضمن أولوياتها، وإذا كنت تعاني من إدمان الحشيش فعليك أن تُسرع في الإقلاع عنه والتواصل مع مستشفى دار الهضبة على (201154333341+) لضمان تجاوز مرحلة الانسحاب بشكل آمن.

الأسئلة الشائعة

الخلاصة

أعراض انسحاب الحشيش هي دوامة يدخل فيها المتعاطي عند التوقف المفاجئ عن التعاطي. تظهر هذه الأعراض خلال أيام الانسحاب وتستمر لفترة متوسطة، ويبقى التأكيد على ضرورة الاستعانة بالمساعدة الطبية لتخطيها دون ألم أو التعرض لانتكاسة مفاجئة.

د/ مجدى محمد حامد

د/ مجدي محمد حامد هو المدير الطبي لمركز الهضبة فرع أكتوبر، ويعد من أبرز المتخصصين في الطب النفسي والأمراض العصبية، حيث يمتلك خبرة كبيرة في تشخيص وعلاج الاضطرابات النفسية المختلفة وتقديم الرعاية الطبية المتخصصة لمرضى الإدمان والاضطرابات السلوكية.

أكتب تعليقا