- هل للأفيون فوائد طبية فعلًا أم أن مخاطره أكبر؟
- ما أوجه الاختلاف بينه وبين المخدرات الأخرى؟
- 7 أضرار جسدية خطيرة للأفيون
- قصور الغدد الصماء
- الفشل الكلوي
- اضطرابات الجهاز الهضمي
- الأرق واضطراب أنماط النوم
- زيادة حساسية الألم
- الاضطرابات التنفسية
- اضطرابات القلب والأوعية الدموية
- تثبيط المناعة
- هل يمكن التخلص من أضرار الأفيون على الجسم؟
هل للأفيون فوائد طبية فعلًا أم أن مخاطره أكبر؟
نعم له فوائد طبية بالفعل، لكنه أصبح من المخدرات الخاضعة للرقابة الشديدة بسبب إساءة استخدامه ومخاطره الأكبر التي تسبب بها، لكن يُمنع استخدامه كما هو كمادة خام، حيث يتم استخلاص المواد الفعالة الموجودة به وإضافتها بحذر على بعض الأدوية، وقد نشرت مجلة Journal of Ethnicity in Substance Abuse دراسة علمية عام 2025 قام بها مجموعة من الباحثين التابعين لعدة جمعات أبرزها Tehran University of Medical Sciences في إيران، أكدت أن الاستخدام المنتظم للأفيون له مخاطر كبيرة على الجسم، حيث ترتفع نسبة الإصابة بسرطان الحنجرة بحوالي 9 مرات عن غير المستخدمين للمخدر حسب النتائج الصادرة من التحليل التجميعي للدراسات، وإليك نبذة من تأثيرات وفوائد الافيون على الدماغ والحبل الشوكي:
- تخفيف أو منع الإحساس بالألم في حالات السرطان.
- الحد من القلق.
- تحفيز الاسترخاء والنعاس والتهدئة.
- رفع الحالة المزاجية.
- قمع منعكس السعال.
- تسكين الألم الشديد بعد العمليات الجراحية.
- علاج الإسهال عن طريق إرخاء الجهاز الهضمي.
لذلك، ينصح الأطباء باستخدام بديل الأفيون لتسكين الألم، بما في ذلك، مُضادات الالتهاب غير الستيرويدية مثل، الأسبرين، والإيبوبروفين، والنابروكسين، أو دواء لوبيراميد لعلاج الإسهال. ولكن، في حالة إدمان الأفيون فالبديل الوحيد هو الخضوع لبرامج علاج الإدمان المتخصصة لتخفيف أعراض الانسحاب الخطيرة وتحقيق التعافي الكامل ومنع الانتكاس.
تقول د / تفاؤل فوزي (استشاري طب نفسي وعلاج إدمان في مركز دار الهضبة) أن المواد الأفيونية هي سلاح قوي ذو حدين، حيث يُستعان بها في تسكين الآلام، وعلى الجانب الآخر إساءة الاستخدام جعلتها تتحول لخطر صامت، لذا تم حظر استخدامها دون إشراف طبي.
اقرأ أيضاً عن:
كيفية علاج إدمان الأفيون دون رجعة ومدى نجاح العلاج المنزليلا تترد في التحدث معنا
ما أوجه الاختلاف بينه وبين المخدرات الأخرى؟
قد يظن البعض أن مخدر الأفيون ليس بخطورة المخدرات الأخرى، ولكنه يضاهيها في الخطورة، فهو تلك المادة الطبيعية التي تخرج عند شق كبسولات نبات الخشخاش، وتُشتق منها العقاقير مثل المورفين، والهيروين، ويتم اعتباره المصدر الذي تُصنع منه كل من المواد الأفيونية الموصوفة وغير المشروعة، مما يجعله أكثر قوة وخطورة، وفيما يلي نتعرف على الفرق بين الأفيون والمورفين والهيروين والكوكايين والترامادول والحشيش:
- المورفين: يتم استخلاصه من نبات الأفيون المستخلص من نبات الخشخاش ويتم استخدامه في تصنيع بعض الأدوية.
- الهيروين: من مشتقات الأفيون يتم تصنيعه في المختبر من المورفين، بالإضافة إلى ذلك، غالبًا ما يحتوي الهيروين على مواد إضافية، من نشا الذرة المحروق إلى الفنتانيل، لجعله أثقل وزنًا وتكثيف آثاره الجانبية.
- الترامادول: يعد من المواد الأفيونية، ولكنه لا يؤثر فقط على مستقبلات المواد الأفيونية، وإنما يمتد تأثيره على النواقل العصبية الأخرى فهو يزيد من نشاط مادتي النوربينفرين والسيروتونين، لذلك يمكن القول أنه أقوى من الأفيون.
- الكوكايين: هو مخدر منشط يعطي الشعور بالحماس والنشوة والطاقة، على عكس الأفيون الذي يعد مثبطًا، ولكن كلاهما يستخلص من نباتات طبيعية فالكوك يستخرج من نبتة الكوكا.
- الحشيش: هو المادة الصمغية المستخرجة من نبات القنب الهندي، بينما الأفيون هو المادة التي تخرج عند شق كبسولات نبات الخشخاش.
الأفيون يذهب العقل بشكل مؤقت لأنه يؤثر على الجهاز العصبي ويحدث للجسم نعاس شديد وبطء في التفكير، وبالتالي يحدث تغيب للإدراك والعقل لفترة من الوقت.
اقرأ أيضاً عن:
أعراض تعاطي الأفيون لأول مرة: من النشوة المؤقتة لخطر الإدمان7 أضرار جسدية خطيرة للأفيون
أضرار الافيون وخيمة قد تصل إلى فشل الكلى وخلل وظائف القلب والدماغ والجهاز العصبي واضطرابات عقلية خطيرة مثل القلق والاكتئاب وتقلبات مزاجية حادة، لذا لا يمكن الاستهانة بتأثير ذلك المخدر خاصة أن الكثيرين يستخدمونه كمقوي جنسي وقد يصل بهم إلى ضعف الانتصاب، وتأثيراته الجسدية الخطيرة على جسم الإنسان كالتالي:
قصور الغدد الصماء
يسبب التعاطي طويل الأمد للمخدر قصور الغدة النخامية، والغدة الكظرية والغدد التناسلية في كلا الجنسين، مما يؤدي إلى انقطاع الطمث عند النساء وانخفاض الرغبة الجنسية لدى كلا الجنسين، ضعف الانتصاب عند الرجال، والعقم المزمن.
قد يستخدم البعض الأفيون كدهان موضعي للعضو الذكري لتحسين الانتصاب، غير مدركين أن الإفراط في استخدامه قد يتسبب لاحقُا في ضعف الانتصاب نتيجة الاضطرابات الجنسية التي تسببها المواد الأفيونية.
الفشل الكلوي
الأفيون من المواد المخدرة التي تؤدي إلى انخفاض ضغط الدم مما ينتج عنه الإصابة باضطراب وظائف الكلى والغدة الكظرية ,وقد يصل للفشل الكلوي.
اضطرابات الجهاز الهضمي
يبطئ المخدر من حركة القناة الهضمية مما يتسبب في حدوث انتفاخ وتقلصات شديدة وإمساك مزمن من الصعب علاجه بالعلاجات التقليدية مثل الملينات والمسهلات، مما قد يؤدي إلى انسداد الأمعاء في الحالات الخطيرة.
الأرق واضطراب أنماط النوم
تشمل أضرار الأفيون المزمنة اضطرابات في النوم، بما في ذلك، قطاع النفس النومي والأرق، وصعوبة في النوم مما يسبب الإرهاق والتعب باستمرار.
زيادة حساسية الألم
قد يسبب التعاطي في البداية تسكين الآلام ولكنه بمرور الوقت سيتسبب في زيادة الإحساس بالألم.
الاضطرابات التنفسية
يؤدي تعاطي الجرعات الزائدة من المواد الأفيونية إلى تثبيط عملية التنفس مما يتسبب في نقص أكسجة الدم، ويقلل إمداد الأكسجين إلى أنسجة المخ وبالتالي الإصابة بغيبوبة أو حتى الوفاة المفاجئة.
اضطرابات القلب والأوعية الدموية
القلب من أكثر الأعضاء المتضررة من الأفيون حيث يزيد المخدر من سرعة أو بطء ضرباته، وفي النهاية يحدث خلل في نظم القلب؛ وزيادة خطر التعرض للسكتة القلبية أو الوفاة.
تثبيط المناعة
قد يتعرض المتعاطي إلى تثبيط المناعة الطبيعية لديه، كما وقد يصاب بأمراض مثل الإيدز، والتهاب الكبدي الوبائي سي.
اقرأ أيضاً عن:
أعراض انسحاب الأفيون وأفضل الطرق لتجاوز المرحلة الصعبة بأمانتأثير المخدر على الحالة النفسية والعصبية
مدة تأثير الأفيون قد تمتد حتى 4 ساعات على الجهاز العصبي والدماغ مما قد يتسبب في اختلال العديد من النواحي النفسية والعصبية ويشمل ذلك:
- خفض مستويات الوعي وتثبيط عمليات التفكير والإدراك والاعتماد النفسي (الإدمان) بمرور الوقت.
- الشعور المستمر بالدوخة وفقدان التنسيق مما يؤدي إلى زيادة خطر السقوط والتعرض للكسور أو الحوادث.
- كما يتسبب تعاطي المواد الأفيونية في حدوث اضطرابات نفسية مثل الخوف الزائد أو جنون العظمة بدون سبب أو القلق والتقلبات المزاجية الحادة بدءًا من النشوة حتى الاكتئاب.
هل يمكن التخلص من أضرار الأفيون على الجسم؟
نعم التخلص من مضار الأفيون بالتوقف عن تعاطيه ثم طلب المساعدة المهنية المتخصصة لوضع خطة العلاج المناسبة لاحتياجات الشخص الفردية، والتي تشمل الخضوع لعملية التخلص من السموم لتنظيف الجسم من آثار المخدر وإعادة التأهيل السلوكي والمعرفي لتجنب مسببات ومحفزات الإدمان، وتحسين عملية التعافي ومنع خطر الانتكاس.
الخلاصةمخدر الأفيون شديد الإدمان، يتم استخراجه من المادة اللزجة التي تخرج من كبسولة بذور نبات الخشخاش، مما يكسبه لونا وشكلًا ورائحة مميزة، يسبب تعاطيه اكتئاب الجهاز التنفسي، ومشاكل صحية خطيرة تؤدي إلى الوفاة، ورغم وجود اختلافات في الشكل بينه وبين العديد من المخدرات مثل الكوكايين والحشيش وغيرها إلا إنه لا يقل خطورة عنهم ويجب اتخاذ خطوات جادة للتعافي منه، وإذا كنت تعاني من الإدمان عليه وترغب في الإقلاع عنه، فعليك أن تتواصل معنا في مركز دار الهضبة على (201154333341+) لعمل استشارة أون لاين وحجز موعد للزيارة.
.png)




أكتب تعليقا