قصة م.ت جربت الآيس مرة وتحولت لمجرم
أروي حكايتى أو الأصح جريمتي ولن ينفعني ندم وأرجو من الله أن يغفر لي ولكني لم أسامح نفسي، فقد كنت أب وزوج أناني لا أفكر إلا في نفسي وما يسعدني فقط ولا أفكر في دوري كزوج أو كأب فإدماني للمخدرات جعلني أفقد إحساسي بالوقت والزمن وفقدت معه مشاعر لا يمكن أن تعود ولا تقدر بثمن، تجربتي مع إدمان للآيس أثرت على حالتي المزاجية وإدراكي لأفعالي وإنتهت حياة ابنتي الوحيدة وعقلي مغيب تماما عما يحدث أو أسبابه وأنتهي كل شيء في لحظة وأصبحت خلف القضبان بلا مستقبل ولا حياة فقد كنت السبب في إنهاء حياة ابنتي دون وعي مني، فقد كان أختيار الهروب من الواقع بتعاطي الميث هو ما دفع بي إلى هذه النهاية.
لا تترد في التحدث معنا
ولكنني خلف القضبان تحدث معي الأطباء تم تنفيذ برنامج علاج الإدمان، حتى تعافيت.انصح كل من يتعاطى ذلك المخدر: “عليك بالتوقف الآن قبل أن تحدث فاجعة لك، الطريق مفتوح أمامك للتعافي، فقط اطلب المساعدة من مركز علاجي، و ستشفى بإذن الله.
لا تترد في التحدث معنا
حكاية مروة: الحقن أصابتني بالإيدز
قصتى إحدى تجارب المدمنين على الآيس والتي يصل فيها المتعاطي إلى الاضطراب ويصاب بأمراض خطيرة قد تودي بحياته.
أنا مروة و لقد أعتدت من صغري على رؤية أبي وأمي يقيمون الحفلات في المنزل أو حضور الحفلات خارجه بحكم الطبقة الاجتماعية التي ننتمي لها، وكبرت على أجواء شرب الخمور، التدخين والسهر وكنت بعيدة تماما عن ديننا أو تعاليمه.
تناولت العديد من أنواع المخدرات ومنها الكريستال ميث أو ما يسمى بالآيس، فقد كان الأفضل والأسرع للوصول للنشوة والرفاهية والشعور بالسعادة، وبدأت في تناول جرعات أكبر حتى وصلت للحقن فكانت الطريقة الأسهل والأكثر مفعولا.
بدأت حالتي الصحية في تجربتي مع الشبو تتدهور سريعا وتكررت حالات الهياج والعدوانية عندي وغبت عن الوعي وكادت حياتي تنتهي. دخلت في غيبوبة قصيرة نقلت على أثرها إلى المستشفى وبعد إجراء الفحوصات والتحاليل الطبية، كانت النتيجة -بجانب ثبوت إدماني للمخدرات- أصابتني عدوى الإيدز بسبب حقن الآيس.
وهنا أحسست أن حياتي كلها انتهت وبدأت اتقرب الي الله وأعرف أكثر عن العبادة والصلاة ودخلت مستشفى دار الهضبة للطب النفسي لعلاج الإدمان مع استمراري بالمتابعة والعلاج بالمستشفى لمتابعة حالتي الصحية وأتمنى من الله ان يتقبل توبتي وينعم على بالشفاء.
ادمنت الميثامفيتامينات وتغير شكلي وأنا في العمر ال 18
أنا محمود شاب في مقتبل العمر كنت أدرس بالسنة الأولى بالجامعة وأحببت صديقة لي في نفس السنة الدراسية وزاد تعلقي بها يوما عن يوم، وحين صارحتها بشعوري كان ردها إنني في مكانة أخ وصديق لها فكانت بمثابة صدمة لي فقد كانت حبي الأول ولاحظ أهلي و أصدقائي ما أمر به ومرت الأيام وأنا أحاول أن أنسى حبي لها ولكن دون جدوى.
فنصحني أحد أصدقائي بتناول الشابو أو الكريستال ميث قائلا إنه سيساعدني في تخطي هذه الفترة والتعافي مما أعانيه. وبالفعل بدأت في تناوله وكان يمنحني السعادة والراحة وبعد وقت بدأ ينتابني الإحساس بالأرق والاكتئاب وشحب وجهي وهزل جسمي و تدهورت حالتي وصحتي فقد أصبح شكلي أكبر من عمري بعشرات السنين وكأني في شيخوخة مبكرة وكان ذلك من أعراض تعاطي الآيس.
وبرغم حبي لدراستي وتفوقي أهملتها فلم يعد لدي الوقت ولا المجهود البدني، ولكن بمساعدة أحد أصدقائي ذهبت لأحد المراكز المتخصصة في علاج مثل هذه الحالات وبدأت رحلة التعافي وكلي يقين بالله. إني أستحق مستقبل أفضل.
داخل مركز الهضبة تم علاجي جسديا وتخطيت أعراض انسحاب الميث الصعبة، وتم احتوائي وعلاجي نفسيا وتأهيلي سلوكيا، حاليا انفذ برنامج التعافي بشكل ناجح والحمد لله.
اقرأ أيضاً عن:
علاج إدمان الكريستال ميث (الشبو): دليلك للتعافي لعام 2026الخلاصةتعج قصص مدمنين على الآيس بمشاكل وظروف مختلفة حيث يسودها الضعف والندم. والخذلان، ولكنها تحتوي أيضا على النجاح في التعافي والتخلص من أضرار الميث التي قد تصل للجنون او الموت المفاجئ، نلاحظ في تلك الحكايات قوة دور الأهل والأصدقاء المقربين والتقرب إلى الله والنظر إلى الحياة بإيجابية والاقتناع بأهمية العلاج المهني المتخصص وتنفيذ البرامج المحترفة وهي هيه تجربتي مع الشبو.
.png)


أكتب تعليقا