logo

جميع الحقوق محفوظة © 2026 لموقع Daralhadaba.com

تجارب واقعية على إدمان الكيتامين

تجارب واقعية على إدمان الكيتامين

تجارب مدمنين على الكيتامين قصص من الواقع

تتعدد تجارب مدمني الكيتامين بين الهروب من الواقع المرير أو حتى كوسيلة ترفيهية، والتي سرعان ما تتحول إلى كابوس يومي يطاردهم ويسيطر على حياتهم وعلاقاتهم الاجتماعية، فالبعض فقدوا وظائفهم وصحتهم أو حتى بعض المقربين منهم، وإليكم قصص مختلفة تحمل في طياتها الواقع المرير لكل مدمن وكيف انتهى به الأمر:

نحن هنا من اجلك ..

لا تترد في التحدث معنا وطلب استشارة مجانية

رحلة الإدمان من التعاطي إلى المعاناة

هذه القصة لشاب في العشرينات من عمره، يقول " أنا مدمن كيتامين بدأت قصتي معه خلال العام الماضي، فطبيعة عملي في الملاهي الليلية جعلتني أكثر احتكاكًا مع المخدرات بمختلف أنواعها، حيث قمت بتجربة أكثر من مخدر ولكن الأمر انتهى بي إلى استنشاق الكيتامين، وبحكم عملي كان من السهل الحصول عليه بوفرة فقد تعرفت على أحد تجار هذا المخدر الذين يقومون بتحويله من أمبولات سائلة للحقن إلى بودرة بيضاء كمخدر بديل للكوكايين الذي يٌعد باهظ الثمن مقارنة بالكيتامين، وأخبرني أنه يقوم بتسخين الكيتامين السائل وتبخيره للحصول على المادة الفعالة للمخدر وهي بودرة الكيتامين، حيث كان يقوم بتعبئتها في أكياس ويبيعها للشباب والمراهقين.

التأثير الأولي للمادة عند استنشاقها كان مزيجًا من الشعور بالاسترخاء والنشوة مع فقدان الإدراك وفقدان التركيز والانفصال عن الواقع تمامً مع الشعور بالهلاوس السمعية والبصرية، هذا التأثير كان مثاليًا من وجهة نظري حيث دخلت بعدها في حالة من النعاس، وفي الليلة التالية استطعت الحصول على المزيد من بودرة الكيتامين وقمت بتكرار التجربة يومًا تلو الآخر حتى بدأت تظهر علي أعراض الكيتامين ولكنها أعراض مختلفة عن الشعور الأولي الذي آثار إعجابي.

حيث شعرت بالعزلة عن الآخرين المصحوبة باكتئاب حاد مع قلق وتوتر شديد وتقلبات مزاجية حادة وغضب وانفعال وتهيج عصبي، وفقدان الانتباه والتركيز بشكل مستمر مع ضعف في التنسيق الحركي والقدرة على أداء المهام، كما عانيت من ارتفاع ضغط الدم وزيادة في معدل ضربات القلب، وأصبحت أزيد من الجرعة للحصول على نفس التأثير الإيجابي أول مرة، ودخلت في حلقة مغلقة من الإدمان وأصبحت ملازمًا لسريري في غرفتي الصغيرة التي أحكم غلق بابها علي، وأصبحت أكسر وأحطم الأشياء الموجودة أمامي.

حالتي أصبحت مزرية وشعر أفراد عائلتي بالخوف الشديد علي، وهو ما أثار تدخلهم في الأمر وقاموا باصطحابي إلى مركز دار الهضبة المتخصص في علاج حالات الإدمان، للتعرف على ماهية المخدر الذي أتعاطاه وطلب المساعدة الطبية وبدء خطوات علاجي على الفور، ومن هنا بدأت رحلة إنقاذي من الإدمان، وبعد قضاء فترة في المركز وخضوعي للعلاج الدوائي و النفسي والسلوكي وإكمال جميع مراحل العلاج، استطعت العودة لحياتي الطبيعية مع إحداث بعض التغييرات على نمط حياتي ليصبح أكثر صحة و اتزانًا، كما التحقت بوظيفة أخرى بعيدة كل البعد عن الأماكن والأشخاص المحفزين للإدمان".

رحلة أمل وتحدي لمدمن كيتامين

هذه القصة لشاب  كان يعمل بوظيفة مرموقة، ونتيجة انجرافه وراء تعاطي الكيتامين بسبب أصدقاء السوء فقد وظيفته بعد أن تم الكشف عن ذلك خلال تحليل المخدرات الذي خضع له بشكل مفاجيء من جهة العمل، هذا الأمر أثر على حالته النفسية بشكل كبير وجعل الإدمان يسيطر عليه بشكل أكبر وبدأ يفقد السيطرة على نفسه حيث دخل في حالة من العزلة والاكتئاب والأعراض النفسية والجسدية المؤلمة، فضلًا عن الديون التي تراكمت عليه بسبب فقدان العمل، ولكنه استشعر مؤخرًا أنه بحاجة لطلب المساعدة الطبية والتخلص من آفة الإدمان بأسرع وقت.

تلقى هذا الشاب علاجه بمستشفى دار الهضبة لعلاج اضطرابات تعاطي المواد المخدرة بعد أن خضع لفحص وتقييم طبي شامل قبل البدء في علاج الإدمان على الكيتامين، وتبين أنه يعاني من أعراض جسدية ونفسية شديدة، وبالرغم من ذلك فإن التحدي والأمل كان حليفًا لهذا الشاب خلال فترة علاجه حيث توصل للشفاء التام في وقت قياسي، واستطاع في الأخير أن يعود إلى حياته بشكل طبيعي والتحق بوظيفة جديدة، وتغيرت كل أفكاره ومعتقداته السلبية ونجح في تغيير مسار حياته بشكل جذري من خلال طلب العلاج في الوقت المناسب.

الخلاصة

هناك المزيد والمزيد لتجارب واقعية على إدمان الكيتامين والتي بدأت جميعها بتجربة بسيطة، كل هذه القصص عانت من ويلات وتبعات الإدمان ولكن ليست جميعها ملهمة، فالتحدي والأمل والرغبة في العلاج هو ما يجعل هذه القصص مؤثرة في الآخرين وتبث فيهم روح الأمل والتفاؤل للعودة للمسار الصحيح، وأنت أيضًا عليك أن تسرع في طلب المساعدة لإنقاذ حياتك من الخطر وتقلع عن إدمان الكيتامين، كل ما عليك فعله هو الاتصال بنا في مركز دار الهضبة على هذا الرقم 01154333341، لتتلقى علاجك على أيدي نخبة من أطباء مؤهلة للتعامل مع كل حالات الإدمان وتستفيد من خدمات المركز الطبية المميزة.

د/ مجدى محمد حامد

استشارى أمراض نفسية وعصبية