logo

جميع الحقوق محفوظة © 2026 لموقع Daralhadaba.com

قصص متعافين من إدمان الاستروكس | الألم الذي سبق الأمل

أشخاص يحكون قصص متعافين من إدمان الاستروكس في جلسة جماعية

قصص نجاح في التغلب على إدمان الاستروكس

هذه قصص أصحابها ذوي إرادة وهمة للتخلص من الإدمان على الرغم من ظروفهم القاسية التي جعلتهم يتخذون الإدمان كوسيلة للابتعاد عنها والإحساس بالأمان، ولكن ليس هناك أمان مع وجود هذا المخدر الخطير، والتعافي كان سبيلهم الوحيد للنجاة:

قصة سارة: هربت من المشاكل العائلية بالتعاطي

أدعى سارة وأنا في الـ 17 من عمري وفي هذا العام قرر والداي الانفصال بعد مشاكل دامت لثلاث سنوات، إلا أن قرارهما الذي اتخذاه لحمايتنا أنا وإخوتي من الضياع والعذاب النفسي جاء متأخرًا، فقد أصبحت مدمنة بالفعل على الاستروكس فقط لأهرب من أصواتهما وهما يتشاجران طوال الوقت، وقد كنت فريسة سهلة لأصدقاء السوء الذين بدأوا معي ببعض الأنشطة الممتعة التي لم أكن أدفع فيها شيئاً، إلا أنني دفعت الثمن لاحقاً وأنا أشتري منهم المخدر جرعة بعد جرعة، ولكن وبعد اكتشاف عائلتي للأمر بدأ والداي يشعران بالذنب تجاهي، وقد قررا ترك مشاكلهما وراء ظهريهما لمساعدتي على التعافي من الإدمان، وبعد مرور أشهر على العلاج في مركز دار الهضبة، تحسنت نفسيتي كثيرًا وقد أدركت أن التعامل مع مشاكل العائلة لا يكون بالهروب منها.

نحن هنا من اجلك ..

لا تترد في التحدث معنا وطلب استشارة مجانية

حكاية عبد القادر: على سبيل التجربة …أدمنت

أُدعى عبد القادر وأنا شاب كويتي في العشرين من عمري وأدرس في الجامعة، وفي السنة الثانية لي في جامعتي قررت الانتقال للسكن مع مجموعة أصدقاء في شقة قريبة من كليتي، للتخلص من مصاريف المواصلات، وأيضًا لأعيش الحرية وأجرب الابتعاد عن عائلتي التي لم أعد أشعر معها بأنني على سجيتي كما أشعر مع أصدقائي، ولم أكن أعلم أن هذا الانتقال سيجعلني أبدأ حكاية مع إدمان الاستروكس خلال ثلاثة أيام من السكن معهم، حيث بدأت بالتعاطي وأصبحت مدمنًأ خلال فترة قصيرة، لأن تأثيره قوي جدًا أكثر من الحشيش والكحوليات، وقد بدأت أعراض تعاطي استروكس تظهر علي بشكل قوي، مما جعلني أكره نفسي جدًا خلال هذا العام، وقد أدركت قبل فوات الأوان وضياع هذه السنة الدراسية في الكلية بأنني يجب أن أساعد نفسي، فحملت حقيبتي ولم أتوجه للمنزل، بل توجهت لمركز دار الهضبة في مصر طالباً للعلاج، وبعد مرور خمسة أشهر، خرجت متعافيًا وقويًا وأدركت بأن متعة التجربة ليست دائمًا تستحق المجازفة.

قصة مراد: تعاطيت الكثير ولكن دمرني الاستروكس

أنا مدمن استروكس متعافي اسمي مراد وأنا شاب في الـ31 من العمر، عاطل عن العمل ولي تجارب عديدة مع الإدمان على الكثير من أنواع المخدرات مثل الحشيش والبانجو والهيروين وغيرها، إلا أن المخدر الذي أظهر أقصى درجات المتعة معي هو الاستروكس، وهو أيضاً الذي دمرني وفتك بصحتي النفسية والجسدية، حيث مررت بمشاكل كبيرة في الكلى وقد كدت أصل للفشل الكلوي، وهنا أدركت خطورة الموقف وأنني بحاجة لمساعدة طبية للتخلص من الإدمان، وتواصلت مع الأطباء في مركز دار الهضبة وبدأت معهم رحلة العلاج التي استمرت لعام كامل، ليس فقط للعلاج من إدمان الاستروكس، بل ولأنني خلال فترة العلاج من مشاكل المخدر كنت بحاجة للدعم النفسي للاستمرار برحلة التعافي، وقد كنت سأيأس وأخسر حياتي لولا أنني تمسكت بالأمل الذي أعطاني إياه الأطباء في المركز.

شخص يُطبق خطوات التعامل مع مدمن الاستروكس ويقنعه بالعلاج

بما أفادتنا قصص متعافين من إدمان الاستروكس ؟

أفادتنا قصص المتعافين من إدمان الاستروكس ضرورة البحث عن حلول لمشاكلنا بعيدًا عن التعاطي والهروب بتخدير العقل، والسعي على حلها بشكل منطقي وسليم، وتُبين لنا أن التعاطي على سبيل التجربة هو أسوأ فكرة يمكن أن يتخذها الإنسان، حيث أن الاستروكس يؤثر على الدماغ من أول جرعة ويجعل من الصعب على الإنسان العودة إلى حالته الطبيعية قبل المخدر، وتخبرنا القصة الأخيرة بأن الاستمرار بالتعاطي وتجاهل كل مخاطره قد يتسبب بخسارة الحياة بكاملها، ولذلك لا بد من الاستماع إلى صوت الضمير الذي يُخبرنا بضرورة ترك هذا الإدمان وحماية النفس من الضياع.

كل ما تريد معرفته عن علاج الإدمان على الاستروكس

الخلاصة

قصص متعافين من إدمان الاستروكس استطاعوا التغلب على الإدمان بالرغم من الظروف التي مروا بها والتي كانت في بيئات غير داعمة لأخذ خطوة التعافي، تلك الحكايات تعطي الأمل لكل مدمن يرغب في التوقف وبدء العلاج لكنه متررد، فلا تقلق فأنت أيضًا قادرًا على استعادة حياتك وصحتك النفسية والتخلص من الاستروكس للأبد، فقط ثق بنا ودعنا نساعدك وتواصل معنا في مركز دار الهضبة على (201154333341+) لعمل استشارة أون لاين أو حجز موعد للزيارة.

د/ مجدى محمد حامد

استشارى أمراض نفسية وعصبية