ماذا يحدث عند تعاطي مخدر الكيميكال؟
أعراض تعاطي الكيميكال لأول مرة تشمل مزيج من المشاعر والتأثيرات الجسدية، مثل الشعور بالنشوة والسعادة البالغة مع الشعور بالاسترخاء والراحة والهدوء مع الانفصال عن الواقع في ظل حدوث بعض الهلاوس السمعية والبصرية وضعف في إدراك الزمان والمكان، ولكن مع تكرار الاستخدام تظهر أعراض تعاطي المخدرات التالية:
أعراض جسدية
يُحدث تعاطي الكيميكال عدة تغييرات وتأثيرات جسدية على المتعاطي وقد يكون بعضها أكثر خطورة، ومن أبرز أعراض مخدر الكيميكال الجسدية مايلي:
- زيادة معدل ضربات القلب.
- ارتفاع في ضغط الدم.
- التعرق المفرط.
- الدوخة والدوار.
- ارتفاع درجة حرارة الجسم.
- الرعشة والتشنجات العضلية.
- ضيق وصعوبة التنفس.
- ألم بالصدر.
- فقدان الشهية.
- جفاف بالفم.
- اضطرابات في الجهاز الهضمي تشمل حدوث غثيان وقيء.
نشرت مجلة Springer عام 2025 دراسة علمية تؤكد أن الكيميكال من المخدرات الخطيرة التي تتسبب في الإدمان الشديد والمشكلات التنفسية والقلبية وخطر الوفاة.
أعراض نفسية
يؤثر مخدر الكيميكال على الجهاز العصبي المركزي ويسبب حدوث بعض التغيرات والاضطرابات النفسية والعقلية، ومن أهم وأبرز أعراض تعاطي الكيميكال النفسية مايلي:
- الشعور بالتوتر والقلق الزائد.
- الإصابة بالذهان وهو حالة نفسية تشمل اعتقادات وأوهام غير منطقية أو صحيحة.
- تغيرات مزاجية حادة من الفرح إلى الحزن أو الغضب.
- صعوبة في التركيز والتفكير وضعف في الانتباه.
- حدوث ارتباك وتشوش ذهني.
- السلوك العدواني والتصرفات العنيفة.
- ضعف التنسيق.
- جنون العظمة.
- أفكار انتحارية.
- الغضب والانفعال.
- الاكتئاب الحاد.
تقول د / تفاؤل فوزي (استشاري طب نفسي وعلاج إدمان في دار الهضبة) أعراض إدمان الكيميكال تظهر بعد التعاطي المزمن والاستخدام المتكرر دون وجود أي سيطرة من المدمن على المخدر، وتشمل زيادة التحمل وهو زيادة الجرعة للحصول على نفس التأثير، والرغبة الملحة والشديدة في تعاطي الكيميكال، مع الشعور بأعراض انسحابية نفسية وجسدية مؤلمة ومزعجة عند محاولة التوقف عن المخدر أو تأخير موعد الجرعة، والاستمرار في التعاطي بالرغم من الشعور بأعراض وتأثيرات سلبية للمخدر.
اقرأ أيضاً عن:
الإقلاع عن إدمان الكيميكال وكيفية منع الانتكاسلا تترد في التحدث معنا
أعراض الجرعة الزائدة وكيف ننقذ المدمن؟
الجرعة الزائدة من الكيميكال تؤدي إلى ظهور أعراض حادة بالغة الخطورة، مثل الآتي:
- زيادة كبيرة في معدل ضربات القلب قد تؤدي إلى مشاكل خطيرة به.
- ارتفاع حاد في ضغط الدم قد ينتج عنه أيضًا سكتة دماغية أو أزمة قلبية حادة.
- التقيؤ المستمر.
- صعوبة كبيرة في التنفس.
- نوبات تشنجية لا إرادية مهددة للحياة.
- الإغماء وفقدان الوعي.
- بشرة زرقاء أو شاحبة اللون.
- تعرق غزير مصاحب لارتفاع في درجة الحرارة.
ويمكن إنقاذ المدمن من خلال التدخل السريع والاتصال الفوري والعاجل بالطوارئ وطلب المساعدة الطبية، مع القيام بعدة إجراءات من شأنها أن تساهم في الحفاظ على حياة المريض لحين وصول الطوارئ، وتشمل تلك الإجراءات الآتي:
- إذا كان الشخص فاقدًا للوعي فعليك أن تجعله في وضعية الاستلقاء الجانبي لتجنب الاختناق.
- احرص على إبقائه مستيقظًا حتى وصول الطوارئ.
- تجنب ترك الشخص بمفرده لحين وصول المساعدة الطبية ونقله للمستشفى.
أساليب فعالة للتعامل مع مدمن الكيميكال وإقناعه بالعلاج
التعامل مع مدمن الكيميكال وإقناعه بقرار العلاج في أحد مراكز علاج الإدمان، يحتاج إلى اتباع بعض النصائح والإرشادات، حيث يحتاج إلى معاملة خاصة وحساسة ومدروسة بشكل جيد، ومن أهم تلك النصائح ما يلي:
- التواصل معه بشكل عقلاني ومتفهم.
- تجنب لغة الحوار المبنية على اللوم والنقد.
- الاستماع لأفكاره ومخاوفه وأسبابه أو حتى مبرراته غير المنطقية.
- التحلي بالهدوء والصبر وتجنب ممارسة مشاعر الغضب والانفعال في الحديث معه.
- اذكر له مخاطر ومضاعفات الإدمان على صحته الجسدية والنفسية وعلاقاته الاجتماعية وحياته المهنية.
- استخدم أمثلة واقعية لأشخاص أثر الإدمان على حياتهم وآخرون توصلوا للتعافي التام، وقارن له بين النتائج في كل من الحالتين.
- قم بتبني نقاش مبني على الحب والتقبل والدعم غير المشروط.
- استعن بأخصائي أو استشاري الإدمان وهو من يقدم لك نصائح فعالة حول كيفية التعامل معه وفق خطط ممنهجة ومدروسة مع الكثير من الحالات.
- اطلب مساعدة ودعم ومشاركة أفراد الأسرة لإقناعه بالعلاج يمكن لذلك أن يكون حافزًا للتعافي.
- اخبره أن العلاج هو فرصة لإنقاذه وليس لعقابه.
- اذكر له الحلول العلاجية المناسبة لحالته وفقًا لإرشادات أخصائي الإدمان.
- يمكن تنسيق جلسة مع المختصين بعلاج الإدمان وهو ما يقدم له رؤية مثالية تشجعه على بدء خطة العلاج.
الأسئلة الشائعة
الخلاصةتظهر أعراض تعاطي الكيميكال الجسدية والنفسية على المتعاطي وتكون خطيرة مع الاستمرار في تناوله لفترة طويلة مع إمكانية التعرض لخطر الجرعة الزائدة والوفاة، وذلك يجعلنا نحذر الجميع من الانخراط في هذا الطريق، لأن تأثيره الخطير والمدمر على العقل والجسم قد يتسبب في تدمير العلاقات الإجتماعية والأسرية والمستقبل المهني والدراسي للأشخاص المدمنين عليه، لذا من الضروري أن يتم طلب المساعدة الطبية لتلافي تفاقم تلك التأثيرات السلبية والمدمرة على حياة المتعاطين وكذلك أسرهم والأشخاص المحيطين بهم، وعليكم الالتزام بالتعامل الجيد والذكي مع المدمن لكسب ثقته وإقناعه بالعلاج، ويمكنك التواصل معنا في مستشفى دار الهضبة لطلب المساعدة والتخلص من إدمان المخدرات بشكل نهائي، فقط راسلنا على واتساب أو اتصل بنا على الرقم التالي (201154333341+).

أكتب تعليقا