بحث في الموقع

اكتب كلمة مفتاحية للبحث مثل: إدمان، مخدرات، علاج نفسي

دليل شامل عن عقار نالوفين ..دواعي الاستعمال والأضرار

بواسطة: د/ مجدى محمد حامد - تم مراجعته طبياً: الفريق العلاجي
أمبولات نالوفين

فيما تُستخدم أمبولات نالوفين؟

يعتبر النالوفين من الأدوية المُسكنة وله استخدامات طبية عديدة، وقد نشرت مجلة Drug Design, Development and Therapy دراسة علمية أُجريت على يد عدة باحثين تابعين لجامعة Jiaxing University Affiliated Hospital في الصين، وأثبتت الدراسة أن حقن Nalbuphine تُستخدم لتسكين الآلام في المثانة الناتجة عن تركيب القسطرة بعد عمليات إزالة الحصوات من  الحالب بالمنظار، وأشارت إلى أنه عقار فعال جدًا ويمكن استخدامه بأمان عند الالتزام بالجرعة الآمنة المحددة من الطبيب والتي تعتمد على وزن المريض. وأهم استخدامات العقار الطبية كالتالي:

  • يتم استخدامه كمادة مخدرة تُعطى للمرضى قبل العمليات الجراحية.
  • قبل عمليات الولادة القيصرية.
  • كمسكن لآلام العظام، والعضلات.
  • أحيانًا يتم استخدامه كمادة مناهضة للمواد الأفيونية، وذلك نتيجة تأثير النالوفين على الجهاز العصبي المركزي.

نالوفين المادة الفعالة به هي النالبوفين هيدروكلورايد، وليس هناك ما يسمى بنالوفين أقراص ويتوافر العقار في صورة أمبولات فقط، يحتوي الأمبول الواحد (10 ملي) على 20 ملجم من المادة الفعالة، وهذه المادة تعد من المواد الأفيونية المسكنة التي تنتمي إلى سلسلة الفينانثرين، يتم تصنيعها لاستخدامها في التخدير قبل العمليات الجراحية لتسكين الألم.

معلومة طبية

لا يعتبر النالوفين منوم لأن الغرض منه هو تسكين الآلام، لكن الشعور بالنعاس هو عرض من أعراضه الجانبية، لذا لا يمكن استخدامه لهدف التنويم.

المكونات

يحتوي المليمتر من النالوفين على المكونات التالية:

  • كلوريد الصوديوم وميتابيسلفيت الصوديوم كلًا منهما بنسبة  0.1%.
  • سترات الصوديوم بنسبة 0.94%.
  • حامض الستريك اللامائي بنسبة 1.26%.
  • بالإضافة إلى مواد حافظة بنسبة 0.2% مكونة من خليط من الميثيل والبروبيل، والبارابين، ويضاف إليه حمض الهيدروكلوريك لمعادلة الرقم الهيدروجيني.

يصل سعر حقنة النالوفين العلبة التي تحتوى على 5 أمبولات إلى  85 جنيه مصرى.

ملحوظة

شكل امبول نالوفين عبارة عن أمبول زجاجي رفيع وصغير به محلول عديم اللون شفاف مثل الماء، مكتوب عليه اسم الدواء والمادة الفعالة.

الجرعة الآمنة وطريقة الاستخدام الطبي

الجرعة الآمنه من Nalufin امبول هي 10 ملجم لكل 70 كجم في المرة الواحدة، ويمكن تكرار جرعة نالوفين كل 3:6 ساعات إلا في الحالات الضرورية الناتجة عن عدم القدرة على تحمل الألم حيث تصل أقصى جرعة مسموح بها إلى 20 ملجم في المرة الواحدة، و 160 ملجم في اليوم الواحد.

يجب تناول العقار تحت رقابة طبية حيث يسبب النالوفين الادمان عند إساءة استخدامه وعدم الالتزام بالجرعة المحددة ولا يتمكن الشخص من التخلص منه إلا بطلب علاج إدمان النالوفين من أحد مراكز علاج الإدمان المتخصصة، لذلك يوصى بعدم تجاوز الجرعات الموصي بها من الطبيب.

يمكن استخدام حقن نالوفين وتناولها بطرق متعددة:

  • يتم حقن النالوفين تحت الجلد أو في العضلات.
  • يمكن أيضًا تعاطي النالوفين من خلال حقن الأوردة.

يقول د / أمجد العجرودي (استشاري الطب النفسي وعلاج الادمان في مركز دار الهضبة) أنه يمكن استخدام نالوفين امبول عضل أو وريد، لكنه يُحذر من الحقن في الوريد، ويقول أن المادة الفعالة تصل بسرعة إلى الدم بعد الحقن الوريدي، ومنه إلى الجهاز العصبي المركزي في المخ فترتبط بالمستقبلات في المخ، مما يُسرع من الشعور بالتخدير وتسكين الألم والنعاس، وإذا تم الحقن بشكل سريع أو بجرعة غير مضبوطة، فإن المريض يتعرض لمخاطر كثيرة منها هبوط في التنفس.

الاحتياطات اللازمة عند تناول Nalbuphine

يجب أن تخبر الطبيب المعالج بحالتك الصحية قبل تناول النالوفين وما إذا كنت تناول بعض الأدوية الآخرى أم لا، حيث يتفاعل العقار مع بعض الأدوية منها:

  • مضادات الهيستامين.
  • أدوية علاج الإكتئاب مثل  فلوكستين أو سيرترالين.
  • الأدوية التي تساعد على استرخاء العضلات.
  • الأدوية المهدئة للسعال.
  • عائلة أدوية الفينوثيازينات.
  • المواد الكحولية أو المخدرة.

كما يجب إخبار الطبيب عند الشكوى من بعض الأمراض أو الحالات التالية:

  • وجود مشكلات في التنفس أو حدوث خلل في أعضاء الجهاز التنفسي.
  • تعاطي المواد المخدرة.
  • الإصابة بأمراض في (القلب  –  الكبد  –  الكلى  –  الرأس).
  • حدوث رد فعل تحسسي للمواد المكونة للنالوفين، أو مواده الحافظة.
  • كما يحظر تناول الدواء في فترة الحمل أو الرضاعة.

الاثار الجانبية للنالوفين

يتسبب النالوفين في ظهور بعض الآثار الجانبية حيث يؤثر على القدرة الإدراكية لأنه يعمل على كيمياء المخ والجهاز العصبي المركزي، كما يسبب النعاس الشديد وعدم القدرة على التركيز، لذلك يجب أن يتجنب المريض قيادة السيارات والمركبات أو السير وحيداً في الطرقات أثناء مفعول الدواء، ومن الآثار الجانبية الشائعة الأخرى ما يلي:

الاثار الجانبية لحقن نالوفين

  • زرقة في الشفاة.
  • الدوخة والدوار.
  • الغثيان.
  • الصداع.
  • إمساك.
  • جفاف الفم.
  • القيء.
  • تعرق.
  • تصلب العضلات.
  • برودة في الجلد.
  • اضطراب ضربات القلب.

كما يتسبب النالوفين نتيجة تأثيره على الجهاز العصبي في ظهور بعض المشكلات النفسية حيث تشمل هذه التأثيرات ما يلي:

  • الأرق.
  • الاكتئاب.
  • هياج.
  • هلوسة.
  • ضعف الإدراك.
  • الاضطرابات المزاجية.

كما توجد أعراض أقل شيوعًا وأكثر خطورة وفي حالة حدوث أي منها لا بد من طلب العناية الطبية على الفور، أبرزها:

  • بطء عملية التنفس كما يمكن أن تتوقف عملية التنفس أثناء النوم.
  • حدوث مشاكل في ضغط الدم بالارتفاع أو الانخفاض.
  • بطء نبضات القلب وعدم انتظامها.
  • حدوث عسر هضم.
  • فرط حساسية حينها تتطلب علاج فوري.
  • إغماء.
  • تيبس عضلات الجسم.
  • مشاكل في الكلام والشعور بارتباك.
  • ارتفاع درجة الحرارة وتعرق شديد تصاحبه رعشة.

بديل نالوفين هو ترامادول ومورفين وفنتانيل، ولا يجب استخدامهم إلا تحت الإشراف الطبي.

نصيحة طبية

قد تحدث أعراض أخرى غير متوقعة حسب حالة المريض بعد تناول النالوفين، لهذا عند حدوث أي شيء غير طبيعي يرجى على الفور إخبار الطبيب وطلب المساعدة.

ما هي أضرار إدمان النالوفين المتوقعة؟

أضرار إدمان النالوفين تتشكل في حدوث العديد من الأمراض الجسدية كالتالي:

اضرار ادمان نالوفين

  • في بداية تناول النالوفين يقوم بتوسيع الأوعية الدموية ويزيد من نسبة الكورتيزول بالدم مما يعمل على رفع الضغط وبالتالي تتسارع نبضات القلب، ولكن مع طول مدة التعاطي تتسبب حقن النالوفين في انخفاض الضغط للمتعاطي وتستمر التطورات إلى أن يحدث إجهاد في عضلة القلب.
  • النالوفين حقن يؤثر بشكل مباشر على الجهاز العصبي للمريض أو المتعاطي مما يؤدي لحدوث خلل به، وهذا يترتب عليه حدوث مشاكل خطيرة بالدماغ، فيكون المتعاطي يعاني من اضطرابات عقلية يصعب علاجها.
  • إن طول مدة تعاطي النالوفين يؤثر على أجهزة الجسم الداخلية بشكل سيء كالكبد والكلى خاصة لكبار السن ومرضى الكلى، ويتمثل تأثير النالوفين على الكلى في أن هناك أشخاص أصحاء يتعرضون لفشل كلوي بسبب التعاطي لفترة طويلة.
  • حدوث مشاكل كبيرة في الجهاز التنفسي والقلب خاصة عند الاعتماد على حقن النالوفين في الوريد.
  • قد يتطور الأمر خاصة مع تناول الكحول أو عقاقير مخدرة أخرى فيحدث غيبوبة أو خدير حرج واكتئاب تنفسي وقد يصل الأمر للموت المحتم.

تم اعتبار النالوفين مخدرات وتم إدراجه ضمن جدول السموم؛ وطبقًا لوزارة الصحة المصرية فإنه يعتبر ضمن المواد المُسببة للإدمان نتيجة تأثيراته التي أظهرت صفات متطابقة مع المواصفات الموضوعة للمواد غير المسموح بتداولها نتيجة آثارها الضارة على الجسم، حيث تسبب اعتماد الجسم عليها في تسكين الألم وظهور أعراض انسحابية مؤلمة عند التوقف عنه بصورة مشابهة للمواد المخدرة إذا تم حقنها بطريقة عشوائية بدون احتياطات السلامة، والتخلص من هذا الاعتماد يحتاج لطلب علاج إدمان المخدرات، لذلك تم منع تداول حقن نالوفين بدون رقابة ووصفة طبية.

هل Nalbuphine خطر أثناء الحمل والرضاعة؟

ليس هناك دراسات كافية لتأكيد أن النالوفينن آمن أثناء الحمل، لكن إذا كانت الحالة تستدعي استخدامه ولم يكن هناك بديل فيجب أن يُستخدم بوصفة طبية وتحت إشراف الطبيب، حيث أن تأثير النالوفين على الحامل ضار على الجنين وأثناء الولادة وكذلك في فترة الرضاعة، فيتمثل تأثيره الضار على الحمل والرضاعة كالتالي:

  • أثناء الحمل يضر بالجنين لأنه ينتقل إليه عبر المشيمة بنسبة قد تصل لـ 60 % وهي نسبة كبير جدًا، وهذا يؤثر على الجنين والأم أثناء الولادة، حيث يحدث بطء القلب الجنيني وتوقف التنفس والاكتئاب التنفسي والزرقة أو قد تحدث مشاكل في الجمجمة بسبب رفع الضغط.
  • بالنسبة لعملية الرضاعة فإن الأطباء يُحذرون من الجمع بين النالوفين والرضاعة في نفس الوقت، حيث أن تأثير العقار قد يصل للحليب مما يضر بالرضيع.

نصيحة طبية

في حالة تناول الدواء أثناء الحمل والرضاعة لا يجب التوقف فجأة عن تناوله إلا من خلال استشارة الطبيب حتى لا تتعرض الحامل أو المرضعة إلى أعراض الانسحاب نتيجة التوقف المفاجئ.

الأسئلة الشائعة

الخلاصة

أمبولات نالوفين هي مادة دوائية يتم استخدامها طبيًا لتسكين الألم، ولكن يؤدي الاستعمال السيء والمتكرر لفترات طويلة من هذه المادة إلى تعرض الأشخاص إلى الاعتماد الجسدي عليها أو ظهور بعض الأعراض الانسحابية المؤلمة عند التوقف عن استعمالها، لذلك يُنصح بعدم تناول العقار بدون رقابة طبية، مع الالتزام بالجرعة وطريقة الاستخدام الآمن، كذلك يجب إخبار الطبيب إذا كنت تعاني من أي حالة صحية أو كنت تتناول أي أدوية أخرى، وهناك بعض اللآثار الجانبية التي يمكن أن تشعر بها بعد تناول العقار مثل الأرق والاكتئاب والغثيان، كذلك إذا أسأت استخدامه وأصبحت مدمنًا عليه فإنك تتعرض لمشكلات كثيرة في الجهاز العصبي والتنفسي وغيرهم من الأضرار الإدمانية الأخرى، وإذا كنت مدمنًا على هذا العقار وترغب في الإقلاع عنه، فعليك أن تتواصل معنا في مستشفى دار الهضبة على (20115433341+) لحجز موعد للزيارة وبدء خطوات العلاج.

د/ مجدى محمد حامد

استشارى أمراض نفسية وعصبية

أكتب تعليقا