بحث في الموقع

اكتب كلمة مفتاحية للبحث مثل: إدمان، مخدرات، علاج نفسي

دليلك الشامل لدواء ريميرون: من الفوائد برامج علاج الإدمان المتخصصة

بواسطة: د/ مجدى محمد حامد - تم مراجعته طبياً: الفريق العلاجي

7 من دواعي استخدام دواء ريميرون

7 من دواعي استخدام دواء ريميرون

يُعد دواء ريميرون من مُضادات الاكتئاب، ويُستخدم في علاج الاكتئاب، إذ وجد الأطباء أنه يرفع من نسبة السيروتونين serotonin والنورأدرينالين norepinephrine في المُخ، إلا أن الأطباء لازالوا يحاولون فهم طريقة عمله بشكل كامل، ويستخدم في علاج العديد من الأمراض:

  • خاصة الاضطراب الاكتئابي Major depressive disorder، إذ يعمل ريميرون لتحسين المزاج.
  • الذهان الاكتئابي Depressive Psychosis .
  • الخرف Dementia المُصاحب بأعراض اكتئابية.
  • الخرف الناتج من تصلب الشرايين Arteriosclerosis Dementia والذي يُصاحبه أعراض اكتئابية.
  • اضطرابات القلق.
  • اضطراب ما بعد الصدمة PTSD.
  • الوسواس القهري.

ولكن هل ريميرون مُخدرات؟ وهل دواء ريميرون يُسبب الادمان؟ هذا ما سنتعرف في الفقرات التالية. 

ما هي أبرز أعراض ريميرون الجانبية 

يتسبب دواء ريميرون في ظهور العديد من الأعراض الجانبية، إذ أنه يؤثر على كيمياء المُخ بشكل مُباشر، ويتسبب في ظهور الأعراض التالية وهي الأكثر شيوعًا:

  •  الدوخة.
  • التأثير على طريقة التفكير.
  • كما يؤثر دواء ريميرون في قدرتك على اتخاذ القرارات بشكل كبير.
  • يتسبب في الشعور بعدم الارتياح.
  • كما يُسبب الهياج والقلق الشديدين خاصة في الأسابيع الأولى من تناول العلاج.
  • النُّعاس.
  • زيادة الشهية.
  • زيادة الوزن.
  • الغثيان.
  • الإمساك.
  • جفاف الحلق.
  • الأحلام الغريبة أثناء النوم.

الأعراض الجانبية الخطيرة

كما أن دواء ريميرون قد يتسبب في ظهور عدد من الأعراض الجانبية الخطيرة، والتي لا بُدَّ من استشارة الطبيب فور حدوثها، ومن أهم هذه الأعراض:

الأفكار والأعمال الانتحارية

والتي قد تتمثل فيما يلي:

  • محاولات الانتحار.
  • محاولات إيذاء النفس.
  • الأعمال العنيفة والهياج.
  • الأفكار الكثيرة عن الانتحار والتفكير في الموت.
  • ظهور الاكتئاب أو زيادة حدة أعراضه.
  • القلق الشديد ونوبات الذعر.
  • الشعور بالهياج، وعدم الارتياح، والغضب، وسرعة الانفعال.
  • اضطرابات النوم.
  • زيادة النشاط وزيادة الكلام أكثر من الطبيعي.
  • ظهور تغيرات واضطرابات في المزاج والتصرفات.

نوبات الهوس والجنون Manic episodes 

وتظهر أعراض كما يلي:

  • زيادة النشاط والطاقة بشكل كبير.
  • اضطرابات النوم.
  • تسارع الأفكار.
  • التصرفات المتهورة.
  • الشعور بالعظمة والقدرة.
  • الشعور بالسعادة الغامرة والهياج.
  • الكلام أكثر وأسرع من الطبيعي.

راسلنا علي [wa]

ضعف جهاز المناعة 

إذ أن دواء ريميرون يتسبب في انخفاض كريات الدم البيضاء التي تعمل على الدفاع عن الجسم ضد العدوى البكتيرية وغيرها مما يضر الجسم، وبالتالي يتسبب في:

  • ارتفاع درجة الحرارة.
  • الرعشة.
  • احتقان الحلق.
  • قُرح في الفم والأنف.
  • ظهور أعراض تشبه دور البرد، مثل آلام العظام والعضلات، والشعور بالإرهاق، والقيء.

ريميرون وزيادة الوزن 

لقد لوحظ وجود علاقة قوية بين ريميرون وزيادة الوزن، إذ يتسبب دواء ريميرون في زيادة الشهية بشكل كبير، وبالتالي يصحبه زيادة في وزن المرضى، ولكن تأثيره على زيادة الوزن أقل من كثير من مُضادات الاكتئاب الأخرى مثل TCAs.

كما قد يتسبب دواء ريميرون في العديد من الأعراض الأخرى مثل اضطرابات الرؤية وألم في العينين، واضطرابات النوم، والتشنجات، وظهور أعراض حساسية إذا كان المريض يُعاني من الحساسية ضد ريميرون، ولكن هل دواء ريميرون يُسبب الادمان؟ هذا ما سنعرفه في الفقرة التالية.

أضرار ريميرون وآثاره الجانبية:

أضرار ريميرون وآثاره الجانبية الخطيرة أضرار ريميرون وآثاره الجانبية الخطيرة[/caption]

ريميرون دواء يصفه الأطباء لعلاج الاكتئاب، كما أنه يستخدم لعلاج القلق، والأرق، ومتلازمة ما بعد الصدمة، كما يصفه الأطباء أيضًا كفاتح للشهية. 

جرعة دواء ريميرون تكون كالتالي: 

يتم أخذ الدواء على شكل أقراص 15-45 مجم يوميًا، ويُفضل أن تكون الجرعة في المساء، ويمكن زيادة الجرعات إذا لزم الأمر، بأمرٍ من الطبيب، وتكون خلال أسبوع إلى أسبوعين، ولكن يتضمن أخذ دواء ريميون بعض الآثار الجانبية، ومنها: 

  • النعاس، وزيادة الشهية.
  • زيادة الوزن.
  • الدوخة، والغثيان.

تعد الآثار الجانبية السابقة آثارًا شائعة، ولا تُشكل ضررًا على متعاطي الدواء، ولكن تظهر أضرار ريميرون الحقيقية عندما يُعاني المريض من آثار جانبية خطيرة، ومنها: 

  • الهلوسة، والحُمى.
  • زيادة في معدل ضربات القلب، حيث تكون ضربات القلب غير متكافئة. 
  • الرعشة، وعضلات متيبسة. 
  • أعراض الأنفلونزا. 
  • ردود فعل مبالغ فيها.
  • القيء، والإسهال. 
  • مشاكل في الذاكرة.
  • التعرق، والشعور بالإغماء. 
  • الآم في الجسد، وبقع بيضاء وتقرحات في الفم والشفتين.
  • الصداع، أو صعوبة في التركيز.
  • انخفاض عدد خلايا الدم البيضاء.
  • السعال. 
  • انخفاض مستوى الصوديوم.
  • صعوبة في الكلام.

إذا شعرت بأي من الآثار الجانبية السابقة، والتي تعد من أضرار ريميرون الخطيرة عليك استشارة الطبيب فورًا، حتى يصف لك الطبيب دواء آخر.

هناك أعراض وآثار جانبية أخرى قد تحدث للمريض عند تناول الدواء مع أدوية أو مكملات غذائية أخرى.

ما هي العوامل المؤثرة على ابطال مفعول الدواء من الجسم

[caption id="attachment_26715" align="alignnone" width="850"]العوامل المؤثرة على ابطال مفعول الدواء من الجسم العوامل المؤثرة على ابطال مفعول الدواء من الجسم[/caption]

تختلف مدة خروج الدواء من الجسم بشكل كبير من دواء لآخر ومن شخص لآخر، فبعض الأدوية قد يبقى في جسمك لعدة دقائق والبعض الآخر قد يستمر تأثيره لعدة أشهر، ولكي نُجيب عن سؤالك ما هي مدة خروج الدواء من الجسم فلا بُد أن تعرف أن هذه المدة تعتمد على عدة عوامل كما يلي:

  • نوع الدواء المُستخدم.
  • جرعة الدواء التي يتعاطاها المريض أو المدمن.
  • عدد مرات الاستخدام.
  • كتلة الجسم والوزن.
  • الجنس من حيث ذكر أو أنثى.
  • العِرق إذ أن بعض الأجناس من البشر يكون ابطال مفعول الدواء من الجسم أسرع من غيرهم.
  • مستوى الرطوبة في الجسم.
  • النشاط البدني.
  • معدل الأيض الغذائي.
  • تناول أدوية أخرى أو كحول مع الدواء.
  • منتصف عمر الدواء في الجسم Half life.
  • وجود أمراض مزمنة تؤثر في مُعدل ابطال مفعول الدواء من الجسم مثل أمراض الكُلى وأمراض الكبد.

ولذلك فإنك مدة خروج الدواء النفسي من الجسم تتباين بشكل كبير من شخص لآخر ومن دواء لآخر، ولكن متى ينتهي مفعول الدواء النفسي في الجسم؟ هذا ما سنتعرف عليه في الفقرة التالية\

متى ينتهي مفعول الدواء النفسي في الجسم؟

إن تنظيف الجسم من الأدوية النفسية يعتمد على العديد من العوامل كما سبق أن ذكرنا، إلا أنه من أهم هذه العوامل هو منتصف عمر الدواء Half life ، وتعني المدة التي يحتاجها الجسم للتخلص من نصف الكمية التي تناولها المريض أو المدمن من الدواء، ولذلك ينتهي مفعول الدواء النفسي في الجسم خلال 10 ساعات في بعض الأدوية وهناك بعض منها ينتهي مفعول الدواء النفسي فيها شه

ما هي الأدوية التي تزيد من اضرار حبوب ريميرون؟

دواء ريميرون قد يتفاعل مع أدوية أخرى تُسبب ضررًا لمتعاطي الدواء، ويجب على المريض أن يقول للطبيب عن كل الأدوية التي يأخذها قبل أخذ هذا الدواء.

ومن الأدوية التي لا يجب تناولها مع الدواء لتجنب أضرار أخذ حبوب ريميرون التالي:

لا ينبغي أخذ دواء ريميرون مع مثبطات مونوامين أوكسيديز، كما يمكن للدواء أن يزيد من التأثيرات المهدئة للبنزوديازيبينات والمخدرات.

من الأضرار الأخرى التي قد تحدث للمرضى عند أخذ الدواء هي ردود الفعل التحسسية في الجسد، مثل: 

  • آلام في المفاصل. 
  • صعوبة في التنفس.
  • تورم الوجه والحلق.
  • الحُمى. 

أيضًا من أضرار ريميرون أنه قد يسبب ردود فعل جلدية شديدة، ومنها:

  • حرق في العينين.
  • آلام الجلد. 
  • طفح جلدي وتقرحات وتقشر على الجلد لونه أحمر أو أرجواني. 

قد تحدث أعراض أو آثار جانبية أخرى متفاقمة والتي تحتاج إلى تدخل سريع من الطبيب، وغالبيتها تكون أعراض نفسية.

راسلنا علي [wa]

ما هي اضرار دواء ريميرون النفسية؟

بجانب الأضرار والآثار الجانبية التي تظهر في أعضاء الجسم وعلى الجلد، قد تحدث آثار سلبية نفسية تظهر على متعاطي الدواء، والتي تستلزم إبلاغ الطبيب فورًا، ومن الأضرار النفسية لدواء ريميرون التالي:

  • تغيرات في المزاج والسلوك.
  • القلق، ونوبات الهلع.
  • مشاكل في النوم.
  • الانفعال والاندفاع المبالغ فيه.
  • العدائية، والنشاط الجسدي أو العقلي المفرط. 
  • زيادة الاكتئاب.
  • أفكار انتحارية قد تؤدي إلى إيذاء النفس. 

عليك فورًا أن تتصل بالطبيب إذا شعرت بأضرار ريميرون تلك، وعليك ألا تتكاسل عن رؤية الطبيب عند الشعور بالأعراض التالية: 

  • تقلب بين شعور السعادة والحزن. 
  • التحدث والثرثرة غير المعتادة. 
  • عدم وضوح الرؤية، أو شعور بآلام في العينين.

من أسوأ أضرار هذا العلاج هو سوء استخدام الدواء حيث يستخدمه البعض لأغراض ترفيهية للشعور بالانتشاء، وهي بالطبع مشكلة تستلزم التدخل.

اضرار علاج ريميرون التي قد تؤدي إلى الإدمان

كما ذكرنا سابقًا ينتمي ريميرون إلى فئة عقاقير مضادات الاكتئاب، ويستخدم بشكل أساسي لعلاج حالات الاكتئاب الشديدة.

يعمل هذا الدواء عن طريق تغيير مستويات الناقلات العصبية في الدماغ، وبالتالي يعيد التوازن الطبيعي للمواد الكيميائية الموجودة في الجهاز العصبي، ويتناوله المريض لمدة 40 أسبوعًا جرعة واحدة يوميًا ويفضل أن تكون في المساء. 

خلال المرحلة المبكرة من العلاج بهذا الدواء قد يحدث تفاقم الاكتئاب، وفي حالات نادرة قد يزيد الدواء من مادة السيروتونين (هرمون السعادة)، وإذا تناول المريض الدواء بجرعات عالية، يزيد الهرمون مما يزيد الاضطرابات. 

ولأن الدواء يُحسن الحالة المزاجية ويعطي الشعور بالرفاهية، يمكن للمرضى إساءة استخدامه إما بتناوله بجرعات زائدة أو خلطه مع مواد أخرى كالكحوليات ليصل الأمر إلى الإدمان. 

عند زيادة الجرعة الموصوفة للمريض، أو عند أخذ الدواء دون وصفة طبيب تزيد الآثار الجانبية للدواء بشكل ملحوظ، مثل زيادة تقلصات البطن، وضعف الوظائف الإدراكية. 

قد يأخذ المرضى هذا الدواء مع مضادات اكتئاب أخرى، وهو ما يؤدي إلى زيادة التأثيرات المهدئة، وتزداد مخاطر التفاعلات العكسية التي قد تصل للادمان. 

اتصل بنا علي [ph]

ما هي علامات إدمان دواء ريميرون؟

على الرغم من أن أدوية مضادات الاكتئاب لا تُسبب عادة الإدمان، ولكن عند تناولها بجرعة زائدة تؤدي إلى اعتياد الجسد عليها، وعند التوقف عنها أو تقليل الجرعة ستبدأ أعراض الانسحاب في الظهور، وهو ما يجعل المريض يستمر في تناول الدواء. 

من أعراض انسحاب الدواء التالي: 

  • الغثيان، والدوخة، والقيء. 
  • الكوابيس، والتهيج. 
  • الصداع، والتنميل. 

عند حدوث هذه الأعراض للمدمن يبدأ في زيادة الجرعات أو أخذ أدوية أخرى لمنع ظهور أعراض الانسحاب المؤلمة والمتعبة.

ومن علامات إدمان الدواء التالي:

  • أخذ الدواء لمدة أطول. 
  • الحاجة إلى مزيد من الجرعات. 
  • التفكير المستمر في الدواء. 
  • عدم المقدرة على التوقف عن استخدام الدواء. 
  • تزوير روشة الدواء ، أو الكذب على الطبيب للحصول على الدواء. 
  • تغييرات في السلوك والمظهر الجسدي والنظافة.

من ضمن أضرار ريميرون أنه يمكن للجرعة الزائدة من الدواء أن تُسبب مخاطر على صحة الشخص، حيث يمكن أن يصاب بـ:

  • سكتة قلبية. 
  • انخفاض ضغط الدم بشكل خطير. 
  • حدوث نوبات هلع. 
  • توقف الجهاز التنفسي. 

ومن علامات الجرعة الزائدة:

  • ألم في الصدر.
  • الهلوسة والتقيؤ. 
  • زيادة ضربات القلب. 
  • التلعثم في الكلام.
  • صعوبة التنفس. 
  • النعاس الشديد. 

بعد انحسار أعراض انسحاب الدواء من الجسم، تبدأ العملية الفعلية لعلاج إدمان دواء ريميرون.

علاج إدمان ريميرون

يحتاج العديد من مرضى الإدمان إلى 90 يومًا على الأقل لعلاج الإدمان، أو لتوقف تعاطي المادة المخدرة على المدى الطويل. 

أفضل طريقة لعلاج الإدمان هو التسجيل في برامج إعادة التأهيل لعلاج الإدمان، ويمكن لمستشفى دار الهضبة لعلاج الإدمان أن تُعد لك خيارًا مثاليًا لعلاج إدمان ريميرون من خلال البرامج العلاجية بداخلها، ووجود طاقم طبي محترف، وخدمات ومرفقات عالية المستوى. 

كما تتبع المستشفى بروتوكولًا دوائيًا خاصًا بعلاج حالات الإدمان المختلفة، وتختلف هذه الأدوية حسب حالة المريض، وصحته، وتكون هذه الأدوية الأدوية مصرح بها من وزارة الصحة المصرية، ويحددها الأطباء في المستشفى وفقًا لحالة كل مريض، وما يناسبه أثناء رحلته في التعافي من الإدمان.

بجانب العلاج الدوائي للمريض، تكون هناك خطة للعلاج ا النفسي والإرشادي، وذلك من خلال الاستشارات جماعية، والفردية، المحاضرات التربوية، والتمارين الرياضية، والعلاج السلوكي والمعرفي. 

الاستخدام السيء للأدوية سواء كانت موصوفة من طبيب أو لا، لها أعراض وأضرار صعبة جدًا، ويستلزم التدخل الطبي السريع لتجنبها.

هل دواء ريميرون يسبب الإدمان؟ 

مما سبق فإن استخدامات ريميرون الطبية في مجال الطب النفسي وعلاج الاكتئاب وهو ليس مُخدرًا Narcotic، إذ أنه يعمل بطريقة مُختلفة عن المُخدرات المعروفة، كما أنه لا يُسبب إدمانًا نفسيًا، إذ لا يُعاني المريض من رغبة شديدة في تناول الدواء، ولا أي من أعراض الإدمان عندما يتوقف عن تناول الدواء، ولكن دواء ريميرون يُسبب اعتمادًا جسديًا، فيكون المريض غير قادر على التوقف عن تناول الدواء، كما قد يحتاج لجرعات أكبر للحصول على نفس التأثير، كما تظهر على المريض بعض الأعراض الإنسحابية إذا توقف فجأة.

ولذلك قد يحدث إساءة استخدام للدواء، إذ أنه قد يزيد بعض المرضى من الجرعة من تلقاء أنفسهم من أجل تحسين مزاجهم، أو تحسين شهيتهم للأكل، وإذا توقف المريض عن تناول الدواء من تلقاء نفسه بدون الرجوع للطبيب فإن أعراض المرض الأصلي الذي كان يُعاني منه مثل الاكتئاب سوف تعود وبقوة، وربما تعود بشكل أكبر مما كان يُعانيه في البداية بالإضافة إلى أعراض الانسحاب.

لكن ماذا لو توقف المريض فجأة عن تناول دواء ريميرون؟ هل سوف تظهر عليه أعراض انسحابية؟ وما هي هذه الأعراض؟ هذا ما سنتعرف عليه في الفقرة التالية.

اعراض انسحاب دواء ريميرون

وإذا قام المريض بالتوقف عن ريميرون فجأة، أو تأخرت جرعة دواء ريميرون، ففي هذه الحالة ستظهر اعراض انسحاب ريميرون، والتي تكون كما يلي:

  • الهياج الشديدة.
  • الاكتئاب.
  • تسارع الأفكار.
  • اضطرابات النوم.
  • اضطرابات المزاج.
  • نوبات الذعر.
  • صعوبة التركيز.
  • الأفكار الانتحارية.
  • القلق والعصبية.
  • زيادة التعرق.
  • الغثيان.
  • القيء.
  • الدوخة.
  • الأحلام الغريبة والكوابيس.
  • الاهتزاز.
  • التنميل.
  • التعب والإرهاق.
  • الالتباس.
  • الصداع.

هذا بالنسبة لأعراض انسحاب ريميرون، ولكن ما المدة التي تستغرقها اعراض انسحاب ريميرون لتختفي؟ هذا ما سنتعرف عليه في الفقرة التالية.

اتصل بنا علي [ph]

مدة اعراض انسحاب دواء ريميرون

تختلف مدة اعراض انسحاب ريميرون من شخص لآخر حسب طول مُدة التعاطي، والجُرعة التي كان يتعاطاها، كما تعتمد على طبيعة جسم كل شخص، والطريقة التي اختارها للتوقف عن ريميرون، ويختلف طول هذه المُدة بشكل كبيرة من شخص لآخر إذ تتراوح بين أسبوعين وأربعة أشهر من تاريخ آخر جُرعة تعاطاها المُدمن، ويقل طول هذه المُدة إذ كان المُدمن تحت إشراف طبي ورعاية صحية، إذ أن التوقف عن ريميرون بدون الرجوع للطبيب قد يُمثل خطرًا على المُدمن.

هذا بالنسبة للمدة التي يحتاجها المريض لكي يحدث تحسن في الأعراض الإنسحابية ولكن ما هو علاج اعراض انسحاب حبوب ريميرون؟ هذا ما سنتعرف عليه في الفقرة التالية.

علاج اعراض انسحاب حبوب ريميرون

إذا كُنت تُعاني من إدمان حبوب الريميرون وتُريد التخلص من هذا الإدمان، فلعلك تتسائل كيف أوقف ريميرون؟ من الأفضل لك أن تلتحق ببرنامج علاجي متخصص في علاج الادمان رناها، وعلاج اعراض انسحاب حبوب ريميرون قد يستغرق بعض الوقت، إذ أن المُدمن يحتاج لرعاية صحبة ومتابعة عن كثب قد تمتد لمُدة 90 يومًا.

ويمر علاج مُدمن ريميرون بمراحل:

  • مرحلة إزالة السُّمية والتي يُعاني فيها المُدمن من أعراض الانسحاب، وخلال هذه المُدة يعطي الأطباء للمُدمن بعض الأدوية التي تُحسن من الأعراض الانسحابية وتعمل على تخفيفها. 
  • مرحلة إعادة التأهيل، كما يعمل الأطباء على إعادة تأهيل المُدمن من خلال المشورة Counseling، والعلاج السلوكي المعرفي  cognitive behavioral therapy كما يعملون على دعم المُدمن نفسيًا ومعنويًا، وتوعية أهل الُدمن، وكل ذلك حتى لا يعود إلى إدمانه مرةً أخرى.

رحلتي مع "ريميرون ولوسترال

بدأت رحلتي مع "ريميرون ولوسترال" لعلاج الاكتئاب والوسواس القهري، لكنني انزلقت نحو الإدمان حين بدأت بزيادة الجرعات تلقائياً طلباً لراحة أسرع. عانيت من أعراض جانبية قاسية شملت نوبات الذعر، وزيادة الوزن، واضطرابات الرؤية، والتقلبات المزاجية الحادة التي جعلت حياتي أكثر مرارة. وعندما حاولت التوقف بمفردي، واجهت أعراضاً انسحابية مؤلمة كالكوابيس والرعشة والقيء، مما أكد لي أن الإرادة وحدها لا تكفي لمواجهة أدوية تؤثر في كيمياء المخ. لم أسترد توازني إلا باللجوء لمركز متخصص قدم لي بروتوكولاً دوائياً منظماً ودعماً نفسياً وسلوكياً مكثفاً عالج جذور المشكلة. تعلمت من هذه التجربة أن الالتزام الصارم بتعليمات الطبيب هو الخط الفاصل بين الشفاء والوقوع في فخ التبعية الدوائية. اليوم، أعيش حريتي بعد رحلة شاقة، مؤمناً بأن طلب المساعدة المتخصصة هو أقصر الطرق للتعافي الحقيقي والآمن.

د/ مجدى محمد حامد

استشارى أمراض نفسية وعصبية

أكتب تعليقا