بحث في الموقع

اكتب كلمة مفتاحية للبحث مثل: إدمان، مخدرات، علاج نفسي

علاج إدمان المسكنات بأحدث برامج علاج الادمان

بواسطة: د/ مجدى محمد حامد - تم مراجعته طبياً: الفريق العلاجي

كيف يصل المريض إلى ادمان المسكنات؟

مجرد وصف الطبيب للمسكنات لا يعني أنها آمنة تماماً للجميع، فمع ارتفاع الوصفات الطبية تزداد معدلات الأشخاص الذين يُسيئون استخدام هذه الأدوية مما يُؤثر على عقل وسلوك المريض المتعاطي لها، حيث تعتمد المسكنات على نظام المكافأة في الدماغ عن طريق إغراقه بالدوبامين مما يُحفز الشخص على تناولها مرة بعد مرة وبمرور الوقت يدفعه لأخذ جرعات أكبر فيتحول الأمر إلى ادمان الأدوية المسكنة فيُصبح المريض غير مُدرك لخطر تناولها وأنها قد تمكنت من جسده بشكل كبير، ومن أشهر هذه المسكنات:  

الأوكسيكودون:

والذي يُغير استجابة الجهاز العصبي المركزي (CNS)  للألم.

كودايين:

ويُوصف عادة لعلاج الآلام الخفيفة والمتوسطة وأحياناً يتم دمجه مع أدوية أخرى لعلاج أعراض البرد والإنفلونزا ويوجد بشكل شائع في شراب السعال، فعندما يستخدم بكميات كبيرة دون استشارة طبية يُسبب مستويات متغيرة من الوعي وهويُعتبر العنصر الأساسي لتركيبة مخدرات غير مشروعة تُعرف باسم شراب الأرجواني.

الفنتانيل:

وهو مادة أفيونية اصطناعية يتم وصفها للألم الحاد والمزمن عادة للأشخاص المصابين بالسرطان وهو مسئول عن خلق مشاعر النشوة والاسترخاء ويتم تصنيع هذا العقار وبيعه بشكل غير قانوني كعقار ترفيهي غير مشروع وأفاد مصدر أن الفنتانيل متورط في أكثر من نصف وفيات الجرعات الزائدة المرتبطة بمادة الأفيون ويؤدي سوء استخدامه وإدمانه إلى الهلوسة والأحلام السيئة.

ميبيريدين:

وهو مادة أفيونية اصطناعية أيضاً غالباً ما تُباع تحت اسم العلامة التجارية ديميرول ويُستخدم لعلاج الآلام المتوسطة والشديدة وينتج عنه مشاعر النشوة وإدمانها يُمثل خطراً على المريض كبقية المواد الأفيونية الأخرى.

وعندما يصل الشخص إلى درجة إدمان المسكنات تبدأ بعض الأعراض الخطيرة في الظهور وتُعد جرس إنذار لوجود مشكلة حقيقية أصابت الجسم، فما أهم هذه الأعراض؟

ما هي أضرار المسكنات على القلب؟

في دراسة حديثة حول تأثير الأدوية المسكنة على صحة القلب، ذكرت أن الآثار الجانبية المحتملة لمسكنات الألم يُمكن أن تلحق أضرارًا جسيمة على صحة القلب والأوعية الدموية، وتظهر هذه الأضرار في غضون أسابيع من تناول المسكنات. 

حيث وجد فريق بحثي في جامعة مونتريال الكندية أن أضرار استخدام المسكنات على القلب وخاصة استخدام الأدوية غير الستيرويدية المضادة للالتهابات تُزيد بشكل كبير مخاطر الإصابة بنوبة قلبية بعد بضعة أسابيع من الاستعمال، وتزيد هذه المخاطر عند الاستخدام الروتيني لمسكنات الألم.

كما اتبع الباحثون نهجًا محددًا لرصد البيانات من قواعد بيانات الرعاية الصحية في كندا، وفنلندا، والمملكة المتحدة، حيث تمت دراسة معلومات عن تم وصف لهم مضادات الالتهاب غير الستيروئيدية، ووجد الباحثون أن الخطر الإجمالي للإصابة بنوبة قلبية كانت أعلى بنسبة 20: 50% لدى الأشخاص الذين استخدموا هذه المسكنات، مقابل الأشخاص الذين لم يستخدموها، ولاحظوا أن الخطر يكون أعلى خلال الشهر الأول من تناول المسكنات. 

يعزي الباحثون الزيادة في استخدام المسكنات إلى زيادة الاضطرابات العضلية الهيكلية مثل هشاشة العظام، وأيضًا إمكانية شراء المسكنات بكل سهولة دون وصفة طبيب. 

وينصح الأطباء المرضى بعدم أخذ المسكنات إلا للضرورة القصوى، وإذا لزم الأمر يجب أخذ أقل جرعة ممكنة في أقل مدة ممكنة لتفادي اضرار المسكنات.

 اضرار المسكنات لا تقتصر فقط على تأثيرها السلبي على القلب، ولكن أيضًا لها تأثير سلبي على الكبد؟ 

ما هي اضرار المسكنات على الكبد؟

الإيبوبروفين هو دواء مسكن للألم مستخدم على نطاق واسع، وله تأثير على إنزيمات الكبد، حيث أظهرت دراسة أجريت في جامعة كاليفورنيا أن الإيبوبروفين له تأثيرات متعددة وغير متوقعة على استقلاب الكبد في الفئران.

أولًا: ينتمي الإيبوبروفين إلى مجموعة العقاقير غير الستيرويدية المضادة للالتهابات، والتي تُستخدم بشكل واسع لتخفيف الألم، وعلاج الحُمى، وعلى الرغم من أنه من الثابت أن هذا الدواء يُسبب مشاكل في القلب، ولكن الكثير من الدراسات أظهرت أن تأثيره على الكبد لم يكن مفهومًا. 

في الدراسة التي أجريت قام فريق البحث بإعطاء الفئران جرعة معتدلة من الدواء لمدة أسبوع، أي ما يعادل 400 ملم من الدواء يوميًا، ثم بدأوا في متابعة معلومات المسارات الأيضية في خلايا الكبد، وخلصت الدراسة أن المسكن يُسبب تغيرات كثيرة في تعبير البروتين في الكبد، ومن هذه التأثيرات تغير في مسارات استقلاب الأحماض الأمينية، والهرمونات، والفيتامينات، وإنتاج الأكسجين التفاعلي، وبيروكسيد الهيدروجين داخل الخلايا، حيث يدمر بيروكسيد الهيدروجين البروتينات ويجهد خلايا الكبد. 

أيضًا ذكر الباحثون أن اضرار أدوية المسكنات على الكبد على إناث الفئران مختلفًا عن الذكور، على سبيل المثال استجاب البروتايزوم، نظام التخلص من البروتينات غير المرغوب فيها، بشكل مختلف عند الذكور والإناث، حيث زاد ايبوبروفين من نشاط السيتوكروم الذي يكسر الأدوية في الإناث، ولكنه يُقلل منه عند الذكور، وهذا يعني أن مدة بقاء الأدوية في جسم الذكور الذين يتناولون المسكن تكون أطول. 
من الأضرار الأخرى للأدوية المسكنة على الكبد هو تسببها في تليف الكبد أو التهاب الكبد السام، فالأشخاص الذين يتناولون مسكنات الآلام دون وصفة طبية مثل الأسيتامينوفين (تايلينول)، والأسبرين، والإيبوبروفين (أدفيل، وموترين آي بي)، ونابروكسين وغيرها من الأدوية المسكنة سيزيد من احتمالية إصابتهم بتليف الكبد، وخاصة إذا تناولوها بشكل متكرر أو تناولوها مع الكحول.

من المعروف أن تناول المسكنات لفترات طويلة لها تأثير سلبي وأضرارًا بالغة على الكلى أيضاً، فما هي هذه الأضرار؟

ما هي اضرار المسكنات على الكلى؟

قد يؤدي تناول نوع واحد من المسكنات أو مزيج من الأدوية المسكنة كل يوم لفترة طويلة إلى مشاكل مزمنة في الكلى، ويُسمى "اعتلال الكلية المسكن"، والمسكنات التي تجمع بين دواءين مثل الاسبرين والأسيتامينوفين هي الأكثر احتمالية لإلحاق الضرر بالكلى.

أما عن اضرار المسكنات فهي تسبب تلف الأوعية الدموية الصغيرة التي تعمل على الترشيح في الكلى، وهو ما يُسبب اعتلال الكلى، إذن ما هي الأعراض الأكثر شيوعًا لاعتلال الكلى؟

  • التعب، والضعف العام.
  • وجود دم أثناء التبول. 
  • زيادة الرغبة في التبول. 
  • آلام في الخصر حيث توجد الكلى. 
  • انخفاض كمية البول. 
  • الشعور بالنعاس والخمول. 
  • التنميل خاصة في الذراعين والساقين.
  • الغثيان والقيء. 
  • سهولة حدوث كدمات في الجسم، أو نزيف. 

ولكن بعض الناس قد لا تظهر لهم أعراض، إذن كيف يتم تشخيص اعتلال الكلية الناتج عن المسكنات؟

  • فحوصات الدم.
  • اختبار السموم في البول، حيث يقيس هذا الاختبار كمية المسكن في البول. 
  • تحليل البول، حيث يفحص أنواع من الخلايا والمواد الكيميائية مثل خلايا الدم الحمراء والبيضاء، أو العدوى، أو كمية البروتين.
  • تصوير الحويضة الوريدية، وهي سلسلة من الأشعة السينية للكلى، والمثانة، والحالب. 
  • صبغة الأشعة المقطعية، للعثور على أورام، أو حصوات، أو أي انسداد.

أخطر اضرار أدوية المسكنات على الكلى أنه قد تحدث مضاعفات لاعتلال الكلية مثل زيادة خطر الإصابة بسرطان المسالك البولية، أو أمراض القلب، ولكي تتعالج يجب أن ترى طبيبًا متخصصًا؛ لكي يتعرف على حالتك ويصف لك الدواء المناسب، وبالطبع سيطلب منك الطبيب التوقف فورًا عن أخذ أي أدوية مسكنة.

بجانب تأثير المسكنات السلبي على القلب، والكلى والكبد فإن لها أضرارًا مزعجة على المعدة والجهاز الهضمي.

ما هي اضرار المسكنات على المعدة؟

تؤثر المسكنات التي لا تحتاج إلى وصفة مثل الاسبرين على بطانة المعدة، وتُسبب آلامًا في البطن ومشاكل أخرى مثل حرقة المعدة، والتهيج، أيضًا يمكن أن تُسبب المسكنات الأفيونية الغثيان والإمساك، وتقلصات البطن والانتفاخ، والارتجاع المريئي. 

تحدث اضرار أدوية المسكنات على المعدة نتيجة نشاط المواد الأفيونية في الجهاز العصبي المركزي، والجهاز الهضمي، حيث ينشط الدواء المستقبلات الكيميائية ويحسن الحساسية الدهليزية، والتقيوء والغثيان هو ببساطة نتيجة هذه التغيرات. 

على الرغم من الأضرار السابقة، ولكن هناك مخاطر أخرى يغفل عنها البعض وهو إدمان المسكنات الأفيونية

تعرف على اعراض ادمان المسكنات

تعرف على اعراض ادمان المسكنات ينتج عن سوء استخدام  وإدمان المواد الأفيونية في المسكنات بعض الأعراض والتي تُعرف باعراض ادمان المسكنات ومنها:

  • النشوة.
  • الخمول.
  • النعاس.
  • تغييرات في الرؤية.
  • صعوبة في التنفس.
  • غثيان.
  • الإمساك.
  • التقيؤ.
  • صداع الرأس.
  • الدوخة.
  • تغيرات في السلوك والشخصية.
  • وتسبب الهلوسة في بعض الحالات.
  • ضعف جهاز المناعة.
  • غيبوبة.

راسلنا علي [wa]

وفي حالة انتباه المريض ومن حوله لهذه الأعراض يجب التدخل فوراً لعلاجها حتى يتخلص نهائياً من آثار هذه المسكنات، ولكن التدخل هنا يجب أن يكون بشكل إيجابي عن طريق مكان آمن وعلى دراية كاملة بخطة العلاج الصحيحة وهذا بالضبط ما تقدمه مستشفى دار الهضبة لعلاج الادمان والتأهيل النفسي على يد نخبة من أمهر وأفضل الأطباء المتخصصين ونضمن للمريض السرية التامة والخصوصية طول فترة العلاج.

كيفية ابطال مفعول المسكنات ؟

من أهم الخطوات في تعافي المريض من إدمان المسكنات أن يعترف بأن لديه مشكلة، لأنه بالطبع قد لاحظ أعراض إدمان المسكنات عليه، وأنه بحاجة شديدة لبعض التغييرات الحقيقية للغاية في حياته ، وعليه اتخاذ خطوات نحو الحصول على المساعدة التي يحتاجها.

وهنا تأتى الخطوة الثانية وهي التحدث إلى مركز لعلاج الإدمان والبحث سويًا حول مراحل ابطال مفعول المسكنات ، وهذا سوف يجده بسهولة في مركز دار الهضبة لعلاج الإدمان. 

يمكن التواصل مع المركز والتحدث مع الأطباء العاملين به بصراحة وصدق حول مخاوفك ودعهم يعرفون كيف يمكنهم مساعدتك في المُضي قدمًا؛ كما يمكنهم مساعدتك في تشتيت انتباهك عندما تكون لديك الرغبة الشديدة.

أهم خطوات ابطال مفعول المسكنات في مستشفى دار الهضبة:-

أهم خطوات ابطال مفعول المسكنات في مستشفى دار الهضبة التخلص من السموم

 هي عملية السماح للجسم بإزالة الأدوية الموجودة فيه، والغرض من التخلص من السموم هو إدارة أعراض الانسحاب بأمان عندما يتوقف الشخص عن تعاطي المسكنات وكل مدمن لديه تجربة مختلفة مع التخلص من السموم، وابطال مفعول المسكنات يعتمد على :-

  • نوع المُسكن. 
  • مدة استمرار الإدمان. 
  • شدة الإدمان. 
  • طريقة التعاطي للمُسكنات. 
  • كمية المسكنات التي يأخذها المدمن في وقت واحد. 
  • تاريخ العائلة من الإدمان. 
  • التركيب الجيني
  • الحالة الطبية للمدمن. 
  • الظروف الأساسية للصحة العقلية. 

كيفية علاج ادمان المسكنات بأحدث برامج علاج الإدمان

بما أن إدمان المسكنات مرض مُعقد فقد يُؤثر على الشخص المدمن بدنياً ونفسياً واجتماعياً ولذلك يجب أن تشمل خطة العلاج كل هذه الجوانب، فإذا تم وضع خطة منظمة وصحيحة لعلاج ادمان المسكنات سيتم التخلص من آثار هذه المسكنات نهائياً وهذا ما توفره مستشفى الهضبة لعلاج الادمان والتأهيل النفسي. 

الخطوات الصحيحة التي يجب اتباعها لبدء رحلة العلاج تشمل:

إزالة السموم من الجسم:

وتعتبر هي أول خطوة في العلاج وتتضمن سحب تدريجي للمواد الأفيونية من الجسم ويكون المدمن خاضع للإشراف الطبي خلال هذه الفترة.

ثم يأتي دور بعض الأدوية المساعدة التي بدورها تُقلل من أعراض انسحاب المسكنات  والتي تُعرف بالعلاج البديل وأهم هذه الأدوية:

  • الميثادون: وهو دواء طويل المفعول قد يُقلل من أعراض الانسحاب، ويستهدف الميثادون نفس مناطق الدماغ التي تستهدفها المواد الأفيونية في المسكنات ولكن دون إحداث نشوة وعادة ما يتم تناوله مرة واحدة يومياً.
  • البوبرينورفين: وهو يعمل بطريقة مماثلة للمواد الأفيونية دون أن يمنع المستقبلات في الدماغ تماماً ويجعل أعراض الانسحاب أقل حدة.

العلاج السلوكي:

وهنا يقوم مجموعة من الأطباء المختصين بمحاولة إحداث تغيير في سلوكيات المريض ومحاولة بناء مهارات حياتية أفضل، وقد يتم توجيه المريض للاستماع إلى قصص من حوله ممن استطاع التغلب على هذا النوع من الإدمان وخضع لخطة ناجحة لعلاج ادمان المسكنات مما يقوي من عزيمة وإرادة المريض للتغلب على هذه المرحلة وبدء مرحلة صحية جديدة.

الاستشارات الأسرية ومساعدة المريض في تحسين علاقاته الأسرية والإجتماعية بشكل عام مما يُدعم رحلة العلاج وعدم الانتكاس مرة أخرى. 

المتابعة المستمرة للشخص المتعافي من قبل الطبيب وهذا ما توفره مستشفى الهضبة لعلاج الادمان فهي تضمن للمريض متابعة ما بعد العلاج وعناية كاملة لضمان عدم الانتكاس.

وبعد عرض الخطة الكاملة للعلاج يجب العلم بأن الوصول للنتيجة المرضية لا يحدث إلا بعد مدة معينة يقوم بتقييمها الطبيب المتابع للحالة ثم يتم توضيحها للمريض.

ما هي مدة علاج ادمان المسكنات؟

عادة ما يتم تحديد مدة علاج ادمان المسكنات عن طريق الأطباء المتخصصين في مستشفى الهضبة لعلاج الإدمان والتأهيل النفسي على حسب خطورة وفترة تعاطي المسكنات حيث تختلف المدة من حالة إلى أخرى، وغالباً ما تستمر برامج علاج ادمان المسكنات لبضعة أسابيع أو عدة أشهر وبالأخص فترة التأهيل السلوكي قد تستمر لفترة طويلة حتى الوصول لمرحلة الشفاء التام من آثار هذه الأدوية.

ولكن سيحدث للمريض أثناء فترة العلاج بعض الأعراض والتي تُعرف بمصطلح  أعراض انسحاب المسكنات وتحتاج أيضاً لنوع خاص من التعامل الطبي حتى تمر بسلام. 

 ماذا تعرف عن اعراض انسحاب المسكنات؟

تظهر عادة أعراض على مدمن المسكنات عند البدء في سحب هذه المواد الأفيونية من الجسم وتشمل اعراض انسحاب المسكنات  ما يلي:

  • الرغبة الشديدة في المخدرات.
  • الإثارة أو التهيج.
  • سيلان الأنف.
  • مشاكل في النوم.
  • التعرق المفرط.
  • مشاكل في الجهاز الهضمي.
  • إسهال.
  • آلام في المعدة.

ولكن متى تبدأ هذه الأعراض في الظهور؟ وإلى متى تستمر؟

ما هي مدة اعراض انسحاب المسكنات؟

اعتماداً على المواد الأفيونية التي كان يتناولها المريض، قد يُعاني من  الأعراض الأولية لانسحاب المسكنات من الجسم بين 6 إلى 30 ساعة بعد تناول آخر جرعة.

ثم يُعاني بعد ذلك من أعراض أخرى بعد 72 ساعة من آخر جرعة وقد تستمر مدة اعراض انسحاب المسكنات إلى أسبوع.

الخلاصة

ومن المهم أن يكون لدى المريض الرغبة في التغيير والعزم على عدم الرجوع لمثل هذه الأدوية وتناولها بشكل خاطيء كما يجب عليه الإنصات دائماً  للإرشادات الطبية من الطبيب المعالج أثناء علاج ادمان المسكنات وسحب هذه الأدوية، ويكون على ثقة تامة أن الطبيب سوف يقدم له كل ما يساعده على اجتياز هذه المرحلة الصعبة. وأخيراً إذا حدث ووقعت في فخ إدمان المسكنات وبدأت تشعر بالأعراض التي ذكرناها سابقاً فعليك فوراً بالتواصل معنا ولا تتردد أبداً أن تخبر من حولك أنك تحتاج للمساعدة للخروج من هذه الفترة الصعبة بسلام، واعلم أن قصص من نجحوا في علاج إدمان هذه الأدوية كثيرة، فلتبدأ رحلة العلاج معنا وسنكون بجانبك حتى نصل بك إلى بر الأمان.

د/ مجدى محمد حامد

استشارى أمراض نفسية وعصبية

أكتب تعليقا