- أشهر المسكنات التي تُسبب الإدمان؟
- المسكنات الأفيونية فائقة القوة
- المسكنات الأفيونية متوسطة وقليلة القوة
- أدوية آلام الأعصاب المسببة للاعتماد
- كيف يصل المريض إلى ادمان المسكنات؟
- البداية بعلاج ألم حقيقي
- تطور التحمل
- الاعتماد الجسدي والنفسي
- الخوف من الأعراض الانسحابية
- السلوكيات الإدمانية وفقدان السيطرة
- ما هي أضرار المسكنات على القلب؟
- ما هي اضرار المسكنات على الكبد؟
- ما هي اضرار المسكنات على الكلى؟
- ما هي أضرارها على المعدة؟
- تعرف على أعراض ادمان المسكنات
- ماذا تعرف عن أعراض انسحاب المسكنات؟
- ما هي مدة هذه الأعراض؟
- كيفية ابطال مفعول المسكنات ؟
- كيفية علاج إدمان المسكنات بأحدث برامج علاج الإدمان
- إزالة السموم من الجسم
- العلاج السلوكي
- مدة علاج ادمان المسكنات
أشهر المسكنات التي تُسبب الإدمان؟
تنتمي معظم المسكنات المسببة للإدمان إلى فئة المواد الأفيونية التي تؤثر مباشرة على الدماغ لتخفيف الألم الشديد ومنح شعور مؤقت بالراحة النفسية وأشهرها:
المسكنات الأفيونية فائقة القوة
- الفنتانيل: أقوى من المورفين بنحو 50 إلى 100 مرة، ويُستخدم عادةً لآلام السرطان المتقدمة.
- الأوكسيكودون: يُباع تجاريًا بأسماء مثل OxyContin وPercocet، ويُعد من أبرز أسباب أزمات الإدمان على مستوى العالم.
- المورفين: المسكن القياسي للآلام الحادة جداً عقب العمليات الجراحية الكبرى والحوادث.
- الهيدروكودون: مثل دواء Vicodin، يوصف للآلام المتوسطة إلى الشديدة وله قدرة إدمانية مرتفعة.
- الديميرول: مسكن سريع المفعول يُعطى غالبًا في المستشفيات، وله قدرة إدمانية عالية جداً.
المسكنات الأفيونية متوسطة وقليلة القوة
- الترامادول: من أكثر المسكنات شيوعًا لآلام الأعصاب والمفاصل، وقد أُدرج في جداول المخدرات في معظم الدول العربية بسبب كثرة إساءة استخدامه وهو من أقوى المسكنات التي تحتاج إلى برامج علاج ادمان المخدرات.
- الكوديين: مادة أفيونية خفيفة تدخل في تركيب بعض أشربة السعال ومسكنات الألم المركبة، وتتحول في الكبد إلى مورفين عند امتصاصها.
أدوية آلام الأعصاب المسببة للاعتماد
- البريجابالين (ليريكا): رغم أنه ليس أفيونيًا، يسبب اعتمادًا نفسيًا وجسديًا شديدًا عند تعاطيه بجرعات غير طبية.
- الجابابنتين (نيورونتين): يعمل بطريقة مشابهة للبريجابالين ويحمل مخاطر مماثلة عند إساءة استخدامه.
كيف يصل المريض إلى ادمان المسكنات؟
يصل المريض إلى إدمان المسكنات عبر مراحل متتالية وهي:
البداية بعلاج ألم حقيقي
يبدأ الإدمان بوصفة طبية لتسكين ألم شديد عقب جراحة أو إصابة أو مرض مزمن، تُحفز هذه الأدوية إفراز الدوبامين والإندورفين في الدماغ فيشعر المريض براحة جسدية ونفسية قوية، وهنا تبدأ المشكلة.
تطور التحمل
مع الاستخدام المتكرر يتأقلم الجسم مع وجود المادة المسكنة، فتفقد الجرعة المعتادة تأثيرها تدريجيًا، يجد المريض نفسه مضطرًا لزيادة الكمية أو تكرار التناول دون استشارة طبية للحصول على نفس النتيجة، وهو ما يفتح الباب أمام الاعتماد.
الاعتماد الجسدي والنفسي
يصبح الجسم في هذه المرحلة عاجزًا عن العمل بشكل طبيعي بدون الدواء، فيما تتحول المسكنات نفسيًا إلى الوسيلة الوحيدة للتعامل مع ضغوط الحياة وتقلبات المزاج، وفي بعض الحالات يؤدي الإفراط في تناولها إلى فرط حساسية مستقبلات الألم، فيشعر المريض بألم أشد عند غياب الدواء.
الخوف من الأعراض الانسحابية
عندما يحاول المريض تقليل الجرعة أو التوقف تظهر أعراض قاسية تشمل القلق والأرق وآلام الجسم والغثيان والتعرق الشديد، عند هذه النقطة لا يتناول المريض الدواء لتسكين الألم الأصلي فقط ولكن أيضًا لتفادي عذاب الانسحاب.
السلوكيات الإدمانية وفقدان السيطرة
في المرحلة الأخيرة يفقد المريض القدرة على التوقف رغم إدراكه التام للأضرار، ويلجأ إلى حيل للحصول على الدواء كزيارة أكثر من طبيب في وقت واحد أو المبالغة في وصف الألم وتتراجع أولويات العمل والدراسة والعلاقات الاجتماعية لتحل محلها أولوية واحدة وهي الحصول على الجرعة التالية.
ما هي أضرار المسكنات على القلب؟
خطر المسكنات تمتد آثارها لتطال القلب وجهاز الدوران بشكل مباشر، خاصةً عند الاستخدام المطول أو غير المنضبط. وتتنوع هذه الأضرار بحسب نوع المسكن والجرعة وفترة الاستخدام:
- ارتفاع ضغط الدم: تؤثر المسكنات على تدفق الدم في الكليتين مما يدفع الجسم لاحتباس الصوديوم والماء، وهو ما يرفع ضغط الدم ويضع عبئًا إضافيًا على العضلة القلبية.
- النوبات القلبية والجلطات: تزيد مضادات الالتهاب غير الستيرويدية (NSAIDs) من احتمالية تشكل جلطات الدم التي قد تسد الشرايين التاجية وتؤدي إلى نوبة قلبية أو سكتة دماغية.
- اضطراب ضربات القلب: يرتبط الاستخدام المنتظم للمسكنات بزيادة خطر الإصابة بالرجفان الأذيني، وهو اضطراب في إيقاع القلب قد يكون خطيراً إذا لم يُعالج.
- قصور القلب: يؤدي احتباس السوائل المستمر إلى إضعاف قدرة القلب على ضخ الدم بالكفاءة المطلوبة، هذا يفتح الباب أمام قصور القلب على المدى البعيد.
- التداخل مع أدوية القلب: تعيق بعض المسكنات كالإيبوبروفين عمل الأسبرين الموصوف لحماية القلب من التجلط، هذا يُلغي فائدته ويعرض المريض لمخاطر مضاعفة.
اضرار المسكنات لا تقتصر فقط على تأثيرها السلبي على القلب، ولكن أيضًا لها تأثير سلبي على الكبد؟
لا تترد في التحدث معنا
ما هي اضرار المسكنات على الكبد؟
الكبد المحطة الرئيسية لمعالجة معظم المسكنات في الجسم، ولذلك هو الأكثر عرضة للتضرر عند الإفراط في استخدامها أو تناولها لفترات طويلة دون إشراف طبي.
- التهاب الكبد السام: يواجه الكبد صعوبة في معالجة الجرعات الزائدة من المسكنات، وهذا يؤدي إلى ما يُعرف بالتهاب الكبد السام، وتظهر أعراضه في صورة غثيان وإرهاق وألم في البطن تستدعي تدخلًا طبيًا فوريًا.
- تلف خلايا الكبد: تُلحق المسكنات الضرر بالوصلات الهيكلية بين خلايا الكبد، وبذلك يُضعف بنية أنسجته ويجعل خلاياه غير قادرة على أداء وظائفها بشكل صحيح، وهو تلف مشابه لما يحدث في حالات التهاب الكبد وتليفه.
- فشل الكبد الحاد: الباراسيتامول من أكثر المسكنات خطورة على الكبد عند تجاوز الجرعة الموصى بها، تُصنفه دراسات طبية متعددة بوصفه السبب الأكثر شيوعًا لفشل الكبد الحاد.
- خطر مضاعف لمرضى الكبد: تزيد مضادات الالتهاب غير الستيرويدية من خطر النزيف الهضمي والفشل الكلوي لدى مرضى تليف الكبد، لذا يُنصح بتجنبها كليًا في هذه الحالات.
- ارتفاع إنزيمات الكبد: حتى الجرعات العادية من الباراسيتامول عند تكرارها قد ترفع مستوى إنزيمات الكبد في الدم إلى ثلاثة أضعاف القيم الطبيعية لدى بعض المرضى، وهو مؤشر على بدء التأثير السلبي على هذا العضو الحيوي.
من المعروف أن تناول المسكنات لفترات طويلة لها تأثير سلبي وأضرارًا بالغة على الكلى أيضاً، فما هي هذه الأضرار؟
ما هي اضرار المسكنات على الكلى؟
قد يؤدي تناول نوع واحد من المسكنات أو مزيج من الأدوية المسكنة كل يوم لفترة طويلة إلى مشاكل مزمنة في الكلى، ويُسمى "اعتلال الكلية المسكن"، والمسكنات التي تجمع بين دواءين مثل الاسبرين والأسيتامينوفين هي الأكثر احتمالية لإلحاق الضرر بالكلى.
أما عن اضرار المسكنات فهي تسبب تلف الأوعية الدموية الصغيرة التي تعمل على الترشيح في الكلى، وهو ما يُسبب اعتلال الكلى، إذن ما هي الأعراض الأكثر شيوعًا لاعتلال الكلى؟
- التعب، والضعف العام.
- وجود دم أثناء التبول.
- زيادة الرغبة في التبول.
- آلام في الخصر حيث توجد الكلى.
- انخفاض كمية البول.
- الشعور بالنعاس والخمول.
- التنميل خاصة في الذراعين والساقين.
- الغثيان والقيء.
- سهولة حدوث كدمات في الجسم، أو نزيف.
ما هي أضرارها على المعدة؟
تؤثر المسكنات التي لا تحتاج إلى وصفة مثل الاسبرين على بطانة المعدة، وتُسبب آلامًا في البطن ومشاكل أخرى مثل حرقة المعدة والتهيج، أيضًا يمكن أن تُسبب المسكنات الأفيونية الغثيان والإمساك وتقلصات البطن والانتفاخ والارتجاع المريئي.
تحدث اضرار أدوية المسكنات على المعدة نتيجة نشاط المواد الأفيونية في الجهاز العصبي المركزي، والجهاز الهضمي، حيث ينشط الدواء المستقبلات الكيميائية ويحسن الحساسية الدهليزية، والتقيوء والغثيان هو ببساطة نتيجة هذه التغيرات.
على الرغم من الأضرار السابقة والتي أكدتها المكتبة الوطنية للطب (NLM)، ولكن هناك مخاطر أخرى يغفل عنها البعض وهو إدمان المسكنات الأفيونية.
التوقف المفاجئ عن المسكنات دون إشراف طبي قد يكون خطيرًا بنفس القدر الذي يكون فيه الاستمرار في تناولها والأعراض الانسحابية الحادة تحتاج إلى تدخل متخصص، وليس إلى إرادة شخصية فقط.
تعرف على أعراض ادمان المسكنات
ينتج عن سوء استخدام وإدمان المواد الأفيونية في المسكنات بعض الأعراض والتي تُعرف باعراض ادمان المسكنات ومنها:
- النشوة.
- الخمول.
- النعاس.
- تغييرات في الرؤية.
- صعوبة في التنفس.
- غثيان.
- الإمساك.
- التقيؤ.
- صداع الرأس.
- الدوخة.
- تغيرات في السلوك والشخصية.
- وتسبب الهلوسة في بعض الحالات.
- ضعف جهاز المناعة.
- غيبوبة.
وفي حالة انتباه المريض ومن حوله لهذه الأعراض يجب التدخل فوراً لعلاجها حتى يتخلص نهائياً من آثار هذه المسكنات، ولكن التدخل هنا يجب أن يكون بشكل إيجابي عن طريق مكان آمن وعلى دراية كاملة بخطة العلاج الصحيحة وهذا بالضبط ما تقدمه مستشفى دار الهضبة لعلاج الادمان والتأهيل النفسي على يد نخبة من أمهر وأفضل الأطباء المتخصصين ونضمن للمريض السرية التامة والخصوصية طول فترة العلاج.
ماذا تعرف عن أعراض انسحاب المسكنات؟
تظهر عادة أعراض على مدمن المسكنات عند البدء في سحب هذه المواد الأفيونية من الجسم وتشمل اعراض انسحاب المسكنات ما يلي:
- الرغبة الشديدة في المخدرات.
- الإثارة أو التهيج.
- سيلان الأنف.
- مشاكل في النوم.
- التعرق المفرط.
- مشاكل في الجهاز الهضمي.
- إسهال.
- آلام في المعدة.
ولكن متى تبدأ هذه الأعراض في الظهور؟ وإلى متى تستمر؟
ما هي مدة هذه الأعراض؟
اعتماداً على المواد الأفيونية التي كان يتناولها المريض، قد يُعاني من الأعراض الأولية لانسحاب المسكنات من الجسم بين 6 إلى 30 ساعة بعد تناول آخر جرعة.
ثم يُعاني بعد ذلك من أعراض أخرى بعد 72 ساعة من آخر جرعة وقد تستمر مدة اعراض انسحاب المسكنات إلى أسبوع.
كيفية ابطال مفعول المسكنات ؟
من أهم الخطوات في تعافي المريض من إدمان المسكنات أن يعترف بأن لديه مشكلة، لأنه بالطبع قد لاحظ أعراض إدمان المسكنات عليه، وأنه بحاجة شديدة لبعض التغييرات الحقيقية للغاية في حياته ، وعليه اتخاذ خطوات نحو الحصول على المساعدة التي يحتاجها.
وهنا تأتى الخطوة الثانية وهي التحدث إلى مركز لعلاج الإدمان والبحث سويًا حول مراحل ابطال مفعول المسكنات ، وهذا سوف يجده بسهولة في مركز دار الهضبة لعلاج الإدمان.
يمكن التواصل مع المركز والتحدث مع الأطباء العاملين به بصراحة وصدق حول مخاوفك ودعهم يعرفون كيف يمكنهم مساعدتك في المُضي قدمًا؛ كما يمكنهم مساعدتك في تشتيت انتباهك عندما تكون لديك الرغبة الشديدة.
كيفية علاج إدمان المسكنات بأحدث برامج علاج الإدمان

إزالة السموم من الجسم
وتعتبر هي أول خطوة في العلاج وتتضمن سحب تدريجي للمواد الأفيونية من الجسم ويكون المدمن خاضع للإشراف الطبي خلال هذه الفترة.
ثم يأتي دور بعض الأدوية المساعدة التي بدورها تُقلل من أعراض انسحاب المسكنات والتي تُعرف بالعلاج البديل وأهم هذه الأدوية:
- الميثادون: وهو دواء طويل المفعول قد يُقلل من أعراض الانسحاب، ويستهدف الميثادون نفس مناطق الدماغ التي تستهدفها المواد الأفيونية في المسكنات ولكن دون إحداث نشوة وعادة ما يتم تناوله مرة واحدة يومياً.
العلاج السلوكي
وهنا يقوم مجموعة من الأطباء المختصين بمحاولة إحداث تغيير في سلوكيات المريض ومحاولة بناء مهارات حياتية أفضل، وقد يتم توجيه المريض للاستماع إلى قصص من حوله ممن استطاع التغلب على هذا النوع من الإدمان وخضع لخطة ناجحة لعلاج ادمان المسكنات مما يقوي من عزيمة وإرادة المريض للتغلب على هذه المرحلة وبدء مرحلة صحية جديدة.
الاستشارات الأسرية ومساعدة المريض في تحسين علاقاته الأسرية والإجتماعية بشكل عام مما يُدعم رحلة العلاج وعدم الانتكاس مرة أخرى.
المتابعة المستمرة للشخص المتعافي من قبل الطبيب وهذا ما توفره مستشفى الهضبة لعلاج الادمان فهي تضمن للمريض متابعة ما بعد العلاج وعناية كاملة لضمان عدم الانتكاس.
وبعد عرض الخطة الكاملة للعلاج يجب العلم بأن الوصول للنتيجة المرضية لا يحدث إلا بعد مدة معينة يقوم بتقييمها الطبيب المتابع للحالة ثم يتم توضيحها للمريض.
يقول د / تفاؤل فوزي ( إستشاري طب نفسي و علاج إدمان ) التوقف عن المسكنات قرار صحيح، لكن الطريقة التي تتوقف بها لا تقل أهمية عن القرار نفسه. لا تحاول الانسحاب بمفردك، ولا تستمع لنصائح غير متخصصة، المسار الآمن الوحيد يمر عبر طبيب متخصص يضع لك خطة انسحاب تدريجية تحمي جسمك وتمنحك فرصة تعافي حقيقية ومستدامة.
مدة علاج ادمان المسكنات
عادة ما يتم تحديد مدة علاج ادمان المسكنات عن طريق الأطباء المتخصصين في مستشفى الهضبة لعلاج الإدمان والتأهيل النفسي على حسب خطورة وفترة تعاطي المسكنات حيث تختلف المدة من حالة إلى أخرى، وغالباً ما تستمر برامج العلاج لبضعة أسابيع أو عدة أشهر وبالأخص فترة التأهيل السلوكي قد تستمر لفترة طويلة حتى الوصول لمرحلة الشفاء التام من آثار هذه الأدوية.
ولكن سيحدث للمريض أثناء فترة العلاج بعض الأعراض والتي تُعرف بمصطلح أعراض انسحاب المسكنات وتحتاج أيضاً لنوع خاص من التعامل الطبي حتى تمر بسلام.
الأسئلة الشائعة
الخلاصةإدمان المسكنات مشكلة طبية حقيقية تبدأ في الغالب بألم حقيقي وتنتهي باعتماد جسدي ونفسي كامل يصعب الخروج منه بمفرد، تمتد أضراره لتطال القلب والكبد والكلى والمعدة، وتتفاقم كلما طال الاستخدام دون إشراف طبي، الخروج من هذه الدوامة ممكن، لكنه يحتاج إلى خطة علاجية متكاملة تبدأ بإزالة السموم وتمر بالعلاج السلوكي ولا تنتهي بالمتابعة المستمرة لضمان عدم الانتكاس. إن كنت تمر بهذه التجربة أو تعرف أحدًا يعانيها، فمستشفى دار الهضبة لعلاج الإدمان والتأهيل النفسي تقدم برامج علاجية متخصصة بإشراف نخبة من الأطباء مع ضمان السرية التامة طوال رحلة العلاج، تواصل معنا اليوم على الرقم (201154333341+).


أكتب تعليقا