- ملاحظة قبل البدء بنقل تجارب متعاطي حبة الفيل الأزرق
- تجارب حقيقية لأشخاص تناولوا الفيل الأزرق
- التجربة الأولى لمتعاطي الحبة الزرقاء "بدافع الفضول"
- التجربة الثانية لمتعاطيه حبة الفيل الأزرق "من أجل والدتها"
- التجربة الثالثة لمتعاطي حبة الفيل الأزرق "بعد مشاهدة الفيلم"
- التجربة الرابعة لتعاطي حبة الفيل الأزرق "بشكل جماعي"
ملاحظة قبل البدء بنقل تجارب متعاطي حبة الفيل الأزرق
إن الهدف من محتوى هذا المقال هو نشر التوعية بين الشباب والمراهقين عن طريق إشباع فضولهم نحو المخدر، وتنبيههم بمدى خطورته على المتعاطي، حيث أن مخدر الفيل الأزرق أو ما يسمى بال DMT هو مخدر قوي جدًا يؤثر تأثيرًا تامًا على العقل ويسبب هلوسات شديدة جدًا، لذلك نوصي بعدم تعاطي هذا المخدر ولو على سبيل التجربة تأثرًا بتجارب الفيل الأزرق، حفاظًا على الصحة النفسية والعقلية وحمايةً من الإدمان على المخدرات.
تجارب حقيقية لأشخاص تناولوا الفيل الأزرق
خلال جلسة تجارب متعاطي حبة الفيل الأزرق، بدأ الأخصائي النفسي بسؤال "من منكم لديه القدرة على تذكر ما حدث معه خلال الفترة التي قضاها بعد تناول حبة الفيل الأزرق؟"، والهدف من السؤال كان تحفيز المجموعة على نقل تجارب حقيقية لأشخاص تناولوا حبة الفيل الأزرق وعانوا بعد هذه التجربة، لأن وقْع هذه التجارب سيكون أقوى من وقْع سماع قصص على الإنترنت تحتمل التصديق والتكذيب، وبعد سؤال الأخصائي عمَّ الصمت في المكان لفترة من الزمن ثم رفع أحد الأشخاص يده في إشارة منه بأنه مستعد لسرد تجربته وما يحمله من عواطف تجاهها بصوت عالٍِ وكيف بدأ علاج الإدمان.
التجربة الأولى لمتعاطي الحبة الزرقاء "بدافع الفضول"
مرحبًا.. أنا أسمي (ع.أ) طالب جامعي في السنة الأولى وأدرس في كلية الطب النفسي، وقد بدأت تجربتي مع تعاطي حبة الفيل الأزرق بدافع الفضول، فقد قرأت عنه الكثير من المعلومات عبر الإنترنت، مما جعلني أتوق إلى تجربة المخدر بنفسي لمعرفة ما الذي سيحدث، وعندما أخذت الحبة لأول مرة بدأت أشعر بأن روحي انفصلت عن جسدي وذهبت إلى عالم آخر مليء بالألوان الغريبة والأصوات المرعبة، وقد ظننت أنني مت في هذه اللحظات وأنني أواجه العالم الآخر، لقد مررت بتجربة غريبة جدًا وتفاصيلها كالتالي:
- في البداية بدأت أشاهد أشكالًا لم يسبق لي أن رأيتها في العالم الحقيقي وألوانًا مختلفة عن الألوان في الواقع وبدا كل شيء مختلف تمامًا.
- وفي هذه الأثناء كنت أسمع طنين مدوي في أذني انتهى بصوت انفجار قوي مرعب.
- وعندما ظننت أني صحوت، وجدت نفسي أشاهد مناظر غريبةً لأشباح وأقزام حسبتهم من الجن.
- وقد انتهى بي الأمر وأنا فاقد القدرة على التنفس أو الوعي بما يحدث حولي، وقد تجمدت في مكاني لفترة.
- وفي نهاية الأمر شعرت بأني أموت ولكن المفاجئة أنني صحوت وعدت للعالم الحقيقي وأنا أشعر بالتعب الشديد والصداع.
وفي الحقيقة إن هذه التجربة تكررت كثيرًا حتى وصلت للمعرفة التامة بما حصل معي، لأنني في كل مرة كنت أستيقظ فيها كنت أشعر بأنني فاقدًا للذاكرة وبأنني لا أتذكر إلا أشياء بسيطةً مما حصل معي، مما جعلني أدون ما أتذكره في كل مرة أتعاطى الـ DMT حتى استطعت أن أجمع كل هذه المعلومات عن تجربتي لكي أستطيع تذكرها.
هذه التجارب مجتمعة جعلتني شديد الارتعاش كما أنني أصبحت أفقد الوعي مرات ومرات بشكل مفاجئ، وأيضًا دخلت إلى المستشفى عدة مرات بسبب ارتفاع ضغط الدم وعدم القدرة على التنفس، مما جعلني أشعر بالقلق وأخاف من الموت بسبب المخدر، ولذلك قررت بدء علاج إدمان الحبة الزرقاء في مستشفى دار الهضبة.
التجربة الثانية لمتعاطيه حبة الفيل الأزرق "من أجل والدتها"
تقول (و.ص) أنا غير متزوجة، أعمل موظفةً في بنك، وقد كنت أعيش مع والدتي حتى توفيت منذ عدة أشهر، وقد بدأت تجربتي مع تعاطي جبة الفيل الأزرق عندما أخبرني أحد الزملاء الذي كان يتعاطى المخدرات عن قدرة هذه الحبة على جعل الإنسان يتواصل مع الموتى، حيث أنه قد جربها بنفسه وقد جعلته يتواصل مع أجداده ويتحدث إليهم، وقد ظل يعزز لي فكرة تعاطي حبة الفيل الأزرق مستغلًا بذلك شوقي للقاء والدتي والتحدث معها بعد أن فقدتها للأبد.
وبالفعل بعد إلحاح شديد أخذت الحبة وجربتها، وأول شيء لاحظته هو أن رائحة المخدر غريبة جدًا، ثم بدأت أشعر بالخدران والثقل في جسمي إلى أن شعرت بأنني غير موجودة وأنني لا أشعر بأطرافي وعندما أغمضت عيني بدأت أشاهد أشياء غريبة وهي:
- رأيت خطوطًا من النيون تتشكل في أشكال غريبة داخل السواد ولكن بشكل عميق جدًا يصعب وصفه.
- بدأت هذه الأشكال تجتمع في لوحة تشبه "الماندالا" ولكنها أكثر غرابةً وتعقيداً وتنبض بالحركة.
- ثم بدأت أشاهد كائنات غريبة راقصة تدور بشكل متزامن مع بعضها ثم تتغير وتصبح كائنات صامتة ثم تختفي ولكنني ما أزال أشعر بها، وعندما أسألهم من أنتم كانوا يجيبونني " نحن من صنعك "..
- لم أشاهد أمي كما كنت أتوقع ولكنني عشت تجربة مخيفة جداً، وعلى الرغم من ذلك أصبحت أكررها يومياً على أمل أن أراها كما أخبرني زميلي الذي هو في الواقع كان يروج لي الحبوب لكي أشتريها وقد كانت مكلفة جداً.
وخلال فترة التعاطي أصبحت أرى الكثير من الكوابيس والأحلام المزعجة، وإحدى هذه الكوابيس كان حادثاً في السيارة مروعاً يحدث لي ويتكرر لعدة مرات وفي كل مرة أظن أنني صحوت من الكابوس كان يتكرر وأظل عالقة به حتى أصحو بعد عناء طويل، وقد أصبحت أهلوس، تراودني أوهاماً أن أحد ما يختبئ في خزانتي ولا يفارقها وقد عشت في ذعر شديد، لدرجة أنني عزمت على ألا أكرر هذه التجربة مرة أخرى، ولكنني ما زلت عالقةً في تأثيرها السيء على عقلي، وأوصاني أحد أقاربي بـ أفضل مركز لعلاج الإدمان وهو دارالهضبة وبالفعل ذهبت إليه وبدأت خطوات العلاج، ولذلك أردت أن أشارك في جلسة تجارب تعاطي حبة الفيل الأزرق لأخبركم بمدى خطورة هذه التجربة على العقل فهي تسبب القلق والذعر وكل المشاعر التي لا يريد الإنسان أن يعيشها في حياته.
لا تترد في التحدث معنا
التجربة الثالثة لمتعاطي حبة الفيل الأزرق "بعد مشاهدة الفيلم"
أنا اسمي (غ.م) وأنا شاب في الـ 19 من العمر، و أدرس في كلية التجارة في الجامعة، في إحدى الليالي دعاني صديقي لمشاهدة فيلم الفيل الأزرق في السينما وبعد انتهاء الفيلم راودتني الكثير من التساؤلات عن تجربة تعاطي حبة الفيل الأزرق، وعندما أخبرت صديقي بذلك وجدت عنده نفس الحماس لتجربة المخدر خاصةً بأنه شخص مدمن على المخدرات ولديه الجرأة لفعل ذلك.
استطعنا الحصول على المخدر من قِبَل تاجر مخدرات كان يبيع لصديقي الحشيش والهيروين، ورغم ارتفاع سعره إلا أننا كنا مصرّين على شراء الحبوب وتجربتها، ولم أعتقد أبداً أن تجارب متعاطي حبة الفيل الأزرق الحقيقية هي أغرب من الفيلم نفسه وأكثر رعباً، حيث أنني تعاطيت جرعة كبيرة مما جعلني أشعر بثقل في جسدي وكأنني جثة هامدة لا أقوى على الحراك، ثم بدأت أطفو ولم أعد أشعر بجسمي أبدًا، وبدأت الكثير من المشاهد الغريبة تظهر لي وكان أبرزها:
- في البداية حينما نظرت للتلفاز بدأ ينقسم أمامي وبدأت أشاهد أشكالًا هندسيةً ملونة ليس لها حدود.
- أصبح الوقت بلا معنى وأصبحت أرى ألواناً غريبة لا أستطيع وصفها حولي.
- ثم بدأت أشاهد كائنات صغيرة وغريبة حولي وبدأوا بالكلام مع بعضهم بلغة غير مفهومة بالنسبة إلي.
- ثم بدأت أشعر بأنني أخف من الريشة لدرجة أنني فقدت الإحساس بجسدي
- وفي هذه الأثناء كان كل شيء حولي يذوب ويتغير ويتحرك بطريقة غريبة جداً.
- ثم حدث انفجار ضخم لكل شيء وقد صعقني ذلك الصوت، والسؤال في داخلي كان "أين أنا؟ وماذا يحدث؟".
- فسمعت صوتاً يجيبني فجأةً " هل أنت مستعد؟ " ولم أفهم سبب ما قاله لي.
- ثم بدأت أرى كائنات غريبة أشكالها، تشبه آلهة الهندوس وقد بدأت تكلمني وكانت قريبة جدًا من وجهي.
- ثم شعرت بنشوة جنسية وكأنني مارست الجنس مع امرأة من هذه الكائنات الغريبة.
- وانتهى بي الأمر مستيقظًا وأنا مذهول بما مررت به من تجربة غير طبيعية على الإطلاق.
وعلى الرغم مما عايشته خلال هذه التجربة فقد ظللت أعاني بعد هذه الجلسة من الكثير من الأعراض المؤلمة ورأيت الكثير من الأحلام المزعجة والكوابيس والهلاوس التي جعلتني أخاف من تكرار التجربة مرة أخرى.
التجربة الرابعة لتعاطي حبة الفيل الأزرق "بشكل جماعي"
اسمي (هـ.ص) وأنا رجل في الثلاثين من عمري وأعمل مهندسًا معماريًا، تمت دعوتي في إحدى المرات لتناول العشاء عند رجل كنت قد صممت له منزله الجديد، وقد انتهى العشاء بتناول المشروبات الكحولية، وقد كان ذلك عاديًا بالنسبة لي لأنني كنت أشرب الكحول، ثم اقترح علي الرجل أنا وباقي الأشخاص الموجودين بتجربة مخدر الفيل الأزرق، كنوع من التغيير وقد أخبرنا عن تأثير المخدر وكيف أنه بعد أن جرّبه شعر بأن وعيه أصبح مختلفًا وأنه أحب كل ما شاهده والكثير من الترّاهات التي تشوق أي إنسان عادي لتجربة هذا المخدر، وبالفعل قمنا بتعاطي حبة الفيل الأزرق، وعندما وصل الدور إليّ شعرت بعد ثوانٍ من التعاطي بالخدر الشديد وانعدام الوعي عمن حولي وبدأت الرحلة:
- بدأت أشاهد لونًا برتقاليًا تتخلله أشكال هندسية لم يسبق لي أن رأيتها أبدًا وقد كانت الخطوط حادة والألوان مشبعة بشكل لا يمكن وصفه.
- ثم شعرت أن رأسي يدور وأنني خائف جدًا وأريد الاستيقاظ مما أنا فيه ولكنني لا أستطيع.
- وعندما فتحت عيني لأعود إلى وعيي بدأت أشاهد كائنات غريبة تتجول حولي وتتراقص بشكل غريب.
- كما سمعت خلال هذه الرحلة أصواتًا لم يسبق لي أن سمعتها من قبل، ومعزوفات غريبة جدًا.
وعند استيقاظي ظلت بعض هذه الهلاوس تلحق بي، والصداع لا يفارقني وعلى الرغم من ذلك أردت تكرار التجربة، لكي أفهم ما الذي يحصل وما الذي كنت أشاهده، ولكنني توقفت بعد أن شهدت حالة إغماء لأحد الأشخاص بسبب تناوله جرعة كبيرة وقد تم نقله إلى المستشفى بسببها وكادت أن تؤدي إلى وفاته، مما جعلني أخاف من تكرار التجربة وقد مررت بحالة ذعر شديد خلال الفترة الماضية بسبب هذه التجربة، وبالفعل بدأت العلاج واقتربت من التعافي التام.
الخلاصةإن تجارب حقيقية لأشخاص تناولوا الفيل الأزرق هذه لا تعني بأن أصحابها هم أشخاص مميزون لأنهم مروا بتلك التجربة، حيث أن تعاطي المخدرات لا يعتبر شجاعة أبدًا، بل هو وقوع في فخ الإدمان والهلاك، و تأثير حبة الفيل الأزرق على مجربيها تتلخص في أمراض ذهانية ونفسية وعقلية، ومحاولاتهم علاج كل هذه الأضرار التي واجهوها بسبب تجاربهم تؤكد على أنهم لم يستمتعوا بالتجربة، وأنهم يحاولون نسيانها لكي يعودوا لحياتهم الطبيعية، لذلك يعتبر هذا المقال بمثابة دعوة لكل من ينوي تجربة هذا المخدر للتراجع عن تلك التجربة الخطيرة، وفي حال كنت أحد ضحايا هذه الحبوب فإن مستشفى دار الهضبة للطب النفسي وعلاج الإدمان جاهز لرعايتك حتى الشفاء والتعافي منها، تواصل معنا الآن عبر رقم الواتس (201154333341+).
أكتب تعليقا