بحث في الموقع

اكتب كلمة مفتاحية للبحث مثل: إدمان، مخدرات، علاج نفسي

علاج إدمان الكيتامين في 5 خطوات: الدليل الشامل للتعافي التام والدعم الأسري

بواسطة: د/ مجدى محمد حامد - تم مراجعته طبياً: الفريق العلاجي
علاج إدمان الكيتامين

ما هو إدمان الكيتامين وكيف يبدأ الاعتماد عليه؟

إدمان الكيتامين عبارة عن اضطراب يُصاب به الشخص عند إساءة استخدام العقار، حيث يقوم الشخص بتناوله ذون استشارة طبية أو يستخدمه لأغراض أخرى غير طبية أو يتناوله بوصفة طبية مع عدم الالتزام بتعليمات الطبيب مما يتسبب في حدوث الاعتماد، حيث يعتمد هذا العقار في تأثيره على تحفيز نظام المكافأة في الدماغ، ويتسبب في إفراز كميات كبيرة من الدوبامين، مما يمنح شعورًا بالنشوة، وهذه التأثيرات المتكررة تعزز السلوك الإدماني وتؤدي إلى تغييرات جوهرية في كيمياء المخ، مما يضعف القدرة على التحكم بالسلوك واتخاذ القرارات السليمة.

وقد ورد في مجلة Frontiers in Psychiatry أنه يبدأ الاعتماد على الكيتامين عندما يستمر الشخص في استخدام العقار للشعور بالنشوة والانفصال عن الواقع، ونجده يستمر في تناوله رغم الأضرار التي تعرض لها بسببه مع إيجاد صعوبة في التوقف عنه، وبناءً عليه تظهر أعراض تعاطي الكيتامين على المريض بوضوح، مثل القلق والاكتئاب والخوف والبارانويا وفقدان التركيز والذاكرة والهلاوس السمعية والبصرية، كذلك الشعور بالانفصال عن الجسد والواقع، كما يترافق الإدمان مع تغييرات سلوكية مثل العزلة الاجتماعية، الكذب والسلوك السري، والتخلي عن الأنشطة والهوايات المفضلة.

ويمكن أن ينشأ إدمان الكيتامين بسبب مجموعة متنوعة من العوامل التي تشمل التأثيرات البيئية، مثل التواجد وسط أشخاص يتعاطون المخدرات، والعوامل النفسية مثل استخدام الكيتامين للتخفيف من التوتر أو الاكتئاب، مما يؤدي إلى الاعتياد الذي يتطور بمرور الوقت، بالإضافة إلى ذلك، تؤدي العوامل الجينية دورًا، إذ يمتلك بعض الأشخاص استعدادً وراثيًا يجعلهم أكثر عرضة للإدمان، ومع الاستخدام المتكرر، تتغير كيمياء الدماغ مما يزيد من صعوبة السيطرة على السلوكيات.

علاج إدمان المخدرات

اقرأ أيضاً عن:

علاج إدمان المخدرات

كيف يؤثر الكيتامين على المخ والجسم؟

يؤثر الكيتامين على المخ والجسم بشكل كبير نتيجة تأثيره على الجلوتامات الناقل العصبي الذي يساعد على انتقال الإشارات العصبية وإرسالها بين الخلايا العصبية وبعضها، وتناول الكيتامين يؤثر على ذلك الدور الطبيعي ويمنع جزء من تأثير ذلك الناقل العصبي في المخ.

يرتبط الكيتامين بمستقبلات في المخ تُسمى NMDA ويمنعها من العمل بالشكل الطبيعي، وبناءً عليه يحدث خلل في الإشارات العصبية ويشعر الشخث بتسكين الآلام والانفصال عن الواقع وتغير الإدراك، وذلك وفقًا لما ورد في مصادر المكتبة الوطنية للطب الأمريكية NCBI.

ومن الجدير بالذكر أن الكيتامين يؤثر على الجسم بشكل كبير أيضًا، حيث يتسبب في رفع ضغط الدم وزيادة ضربات القلب واضطراب الحركة والغثيان والدوخة.

كيف تؤثر أعراض الانسحاب على نجاح العلاج؟

تؤثر أعراض انسحاب الكيتامين على نجاح العلاج وتجعل الطريق صعبًا ما لم يتم وفقًا لخطة علاجية متكاملة تحت الإشراف الطبي، حيث تؤثر على الشخص جسديًا ونفسيًا وتعيقه من الاستمرار في العلاج خاصة إذا استمر في التعاطي لفترات طويلة بجرعات كبيرة، ونتيجة تلك الأعراض يتعرض الشخص للانتكاس ويضطر للعودة للتعاطي مرة أخرى لتخفيف الانزعاج والألم، كما يتسبب اضطراب النوم والمزاج السيء في تعطيل الشخص عن العلاج النفسي والتأهيلي.

ومن تلك الأعراض ما يلي:

  • الرغبة الشديدة في التعاطي.
  • التعب.
  • المزاج السيء.
  • اضطراب النوم.
  • التهيج.
  • القلق.

لكن يجب الوضع في الاعتبار أن ظهور تلك الأعراض لا يدل على فشل خطة العلاج، لكنها خطوة ضرورية ويجب التعامل معها بشكل طبي للتحكم فيها واجتيازها بأمان دون أن تؤثر على الشخص وقدرته على مواصلة طريق العلاج، حيث يتم وضع خطة علاجية مُحكمة تهدف لسحب السموم وتخطي مرحلة الانسحاب بكل سهولة.

وقد أشار National Institute on Drug Abuse (NIDA) أن علاج الإدمان واضطراب استخدام المواد يجب ألا يقتصر على سحب السموم فقط، بل لا بد من الاعتماد على التدخلات النفسية لقمع الرغبة في التعاطي وعدم التعرض للانتكاس.

كيف يتم التشخيص والعلاج ؟

قد صرحت د / تفاؤل فوزي (استشاري طب نفسي وعلاج إدمان في دار الهضبة) أنه يتم تشخيص مدمن الكيتامين من خلال تقييم حالته بشكل شامل، وهنا يتعرف الطبيب على مدى اعتماد الشخص على الحبوب ومدى تأثيرها على حياته الاجتماعية والنفسية والعملية، ويمكن أن يستغرق الفحص ووضع الخطة العلاجية المناسبة يومًا أو يومين، لذا يتم تشخيص الحالة بناءً على الخطوات التالية.

  • مقابلة طبية ونفسية: يتعرف خلالها الطبيب على عدد مرات التعاطي، كمية المخدر، المدة، طريقة الاستخدام، وهل حاول التوقف من قبل أم لا.
  • تقييم أعراض الانسحاب: مثل صعوبة التوقف واضطراب المزاج والرغبة الشديدة في التعاطي.
  • تقييم تأثير المخدر على الحياة اليومية: يتعرف الطبيب على مدى تأثير المخدر على الحياة الاجتماعية والعمل والدراسة والعلاقات الأسرية، وهل كان الشخص يستمر في العاطي رغم ظهور كل هذه المشكلات.
  • عمل تقييم للحالة النفسية: يقوم الطبيب بها التقييم لمعرفة الاضطرابات النفسية التي قد يعاني منها الشخص للتعامل معها وعلاجها بالتزامن مع علاج اضطراب الإدمان.
  • الفحص الطبي: يتم فحص الحالة الصحية العامة للمريض.
  • التحاليل المعملية: يتم إجراء تحليل المخدرات للكشف عن المواد التي يتعاطاها الشخص للتأكد من عدم وجود أكثر من مادة في الجسم.

وقد أوضح National Institute on Drug Abuse (NIDA) أنه يتم تقييم حالة الشخص بناءً على مدى تأثير المخدر على حياته وما هو نمط استخدامه للحبوب.

أهم خطوات علاج إدمان الكيتامين

تشمل خطوات وطرق التخلص من الكيتامين الرعاية الطبية المتخصصة، الدعم النفسي والاجتماعي، واتباع نمط حياة صحي بعد التعافي، لذا يمر علاج الإدمان من الكيتامين بمجموعة من الخطوات المعروفة وفق جدول زمني تقريبي كالتالي:

الخطوة الأولى: مرحلة سحب السموم (Detoxification)

وهي المرحلة الأولى الفعلية في التخلص من الكيتامين، وتستهدف إزالة السموم من الجسم من خلال التوقف عن تناوله نهائيًا، ويتم خلالها تقديم الرعاية الطبية لمراقبة الأعراض الانسحابية التي تظهر، مثل القلق، الأرق، والارتباك، وغالبًا ما تستغرق هذه المرحلة ما بين أيام إلى عدة أسابيع حسب شدة الأعراض وحالة المريض الصحية، وفي بعض الحالات يتم استخدام أدوية معينة للتخفيف من أعراض الانسحاب الجسدية أو النفسية تحت إشراف طبيب متخصص.

مدمن يخضع لبرامج سحب السموم في 7 أيام

الخطوة الثانية: العلاج الدوائي

أدوية علاج الإدمان لا تتضمن دواءً بعينه لعلاج الإدمان على الكيتامين بشكل مباشر، لكن كل ما في الأمر أن الأطباء يستخدمون الأدوية لعلاج الأعراض التي تظهر عند التوقف عن استخدامه.

يقوم الطبيب أولًا بتقييم حالة المريض وشدة اعتماده على الدواء ومن ثم يقوم بوصف الدواء بناءً على ما يظهر عليه من أعراض، مثل الاكتئاب والأرق والقلق، ومن الأدوية المستخدة خلال تلك المرحلة ما يلي:

  • مضادات اكتئاب مثل سيرترالين.
  • أدوية تساعد على النوم.
  • الأدوية التي تعالج الأرق.
  • مضادات الذهان مثل ريسبيريدون في حالة ظهور أعراض ذهانية.

تلك الأدوية تستخدم لعلاج الأعراض الناتجة عن التوقف عن استخدام الكيتامين ولا تستخدم كبديل عنه، لذا يجب استخدامها تحت إشراف طبي فقط والالتزام بالجرعة والمدة المحددة، ذلك وفقظصا لما ورد في Journal of Addiction Medicine.

الخطوة الثالثة: مرحلة العلاج النفسي والسلوكي (الأساس الحقيقي للتعافي)

فبعد التخلص من السموم يأتي دور العلاج النفسي والسلوكي الذي يُعد من أهم مراحل العلاج التي تمنع الانتكاس، ويشمل هذا العلاج ما يلي:

  1.  العلاج السلوكي المعرفي: الذي يساعد المريض على التعرف على الأفكار والسلوكيات السلبية وتغييرها.
  2. جلسات الدعم النفسي: التي تهدف إلى تعزيز قدرة المريض على مواجهة التحديات دون الرجوع للتعاطي.
  3. العلاج الجماعي أو مجموعات الدعم: التي تتيح للمريض مشاركة تجربته مع آخرين يمرون بظروف مشابهة، مما يدعم عملية التعافي.
  4. برنامج 12 خطوة: يهدف إلى وضع المريض أمام المشكلة والسعي التدريجي للتخلص نها تحت اشراف طبي.

الخطوة الرابعة: مرحلة التأهيل وإعادة الاندماج

حيث تهدف إلى مساعدة المريض على العودة إلى حياته الطبيعية الخالية من الإدمان، بتطوير مهارات التعامل مع الضغوط ووضع خطط لحياة صحية ومستقرة وإعادة بناء العلاقات الاجتماعية، ويمكن أن تستغرق هذه المرحلة من شهر إلى ستة أشهر أو أكثر، حسب استجابة المريض ومدى تأثر حياته بالإدمان.

الخطوة الخامسة: مرحلة الرعاية اللاحقة ومنع الانتكاس

يستمر الطبيب والمريض في التواصل بين بعضهم البعض بعد انتهاء البرنامج العلاجي وحل أي مشكلة نفسية قد يتعرض لها الشخص فورًا حتى لا تؤثر عليه وتجعله يتعرض للانتكاس، فهذه المرحلة مهمة جدًا للحفاظ على التعافي والتمسك بالاستقرار النفسي والجسدي.

تجارب واقعية على إدمان الكيتامين

هل يمكن علاج إدمان الكيتامين في المنزل؟

لا يُنصح بخيار العلاج المنزلي خاصة إذا كانت الحالة الإدمانية شديدة أو إذا كان التعاطي بكميات كبيرة أو لفترات طويلة وفقًا لما ورد في sciencedirect، حيث يتطلب العلاج من الإدمان لتقييم طبي شامل وتشخيص للحالة لوضع خطة العلاج التي تتناسب معها، فهناك من يعاني من مشكلات كبيرة بعد التوقف عن التعاطي وأعراض انسحابية مزعجة وإذا غاب الإشراف الطبي ازداد الوضع سوءًا ويتعرض الشخص للانتكاس، لذا يجب الخضوع للمتابعة الطبية حتى تستقر الحالة وتتلاشى أي أعراض انسحابية قد تظهر.

هناك بعض الحالات البسيطة التي تتلقى علاجها في مرحلة سحب السموم داخل المركز ومن ثم يمكن أن يسمح لهم الطبيب بقضاء المراحل الأخرى في المنزل، بشرط توافر المتابعة الطبية المستمرة ووجود الدعم الأسري.

والأسرة لها دورًا أساسيًا في رحلة تعافي مدمن الكيتامين ودعمه للتغلب على هذه المرحلة وتجنب الانتكاس، وإليكم أبرز النصائح التي يمكن أن تساعد الأسرة في دعم المريض:

  1. التواصل الفعّال بالاستماع إليه دون إصدار أحكام وتعزيز الثقة المتبادلة.
  2. توفير بيئة خالية من الضغوط والمحفزات التي تشجع على العودة للتعاطي.
  3. الوعي والمشاركة في العلاج، من خلال الاستماع إلى نصائح الأطباء وحضور جلسات العلاج الجماعي أو التثقيف الأسري لفهم حالة المريض بشكل أفضل.
  4. دعم المريض لممارسة الرياضة والهوايات والحفاظ على نمط حياة صحي.
  5. مراقبة المؤشرات والانتباه لأي علامات تدل على احتمالية الانتكاس، والتدخل بسرعة عند الحاجة.

مدة بقاء الكيتامين في الجسم

كم تستغرق مدة العلاج؟

تستغرق مدة العلاج من إدمان الكيتامين مدة معينة لدى كل شخص، حيث أكدت الدكتورة تفاؤل فوزي أن مدة العلاج تختلف حسب كل حالة وكمية المخدر الموجودة في جسم المريض، لذلك فإن مرحلة التقييم تعد من أهم مراحل العلاج.

لكن بشكل عام يستغرق العلاج الفترات التالية في كل مرحلة:

  • مرحلة سحب السموم: قد تتطلب تلك الفترة عدة أيام.
  • مرحلة العلاج النفسي: تستغرق حوالي عدة أسابيع.
  • مرحلة إعادة التأهيل والمتابعة المستمرة: تستغرق عدة أشهر تقريبًا.

نسبة الشفاء ومنع الانتكاسة

نسبة الشفاء من الإدمان غير ثابتة ولا يمكن تعميمها على كل الحالات، لأنها تتوقف على مدى التزام الشخص بخطة العلاج ومدة تعاطيه للمخدر والكمية أيضًا، فكلما كان الإدمان أخف كانت نسبة التعافي عالية وأصبح الوصول للتعافي أسرع.

تكون فرصة التعافي أسرع وأكبر إذا كان البرنامج العلاجي شامل يجمع بين العلاج الدوائي والنفسي والسلوكي ولا يهتم بجانب معين على حساب الجوانب الأخرى.

منع الانتكاسة يتحقق إذا كان هناك تجنبًا للمحفزات وبُعد عن الأشخاص والأماكن المرتبطة بهم، كذلك يساعد طلب المساعدة فور ظهور أعراض الانتكاسة والشعور بالرغبة في التعاطي في تقليل خطر الانتكاس.

كيف تختار أفضل مركز لعلاج إدمان الكيتامين؟

لا يعتمد اختيار أفضل مركز للعلاج من إدمان الكيتامين على الشهرة فقط أو على مدة الإقامة، لكن هناك عدة معايير يجب وضعها في الاعتبار عند اختيار المركز، مثل:

  • وجود أطباء متخصصين في المجال وإشراف تمريضي أيضًا.
  • أن يكون المركز مهتمًا بتقييم احالة قبل وضع خطة العلاج.
  • أن يكون هناك خطة علاجية فردية حسب كل حالة.
  • المتابعة الطبية على مدار اليوم خلال مرحلة سحب السموم.
  • أن تكون خطة العلاج متضمنة للعلاج النفسي والتأهيلي ولا تقتصر على سحب السموم فقط.
  • ترخيص المركز وحصوله على اعتمادات من الجهات المختصة.
  • الحفاظ على خصوصية المريض وإتمام العلاج في سرية تامة.

تعتبر مستشفى دار الهضبة هي أفضل مستشفى لعلاج إدمان الكيتامين، حيث يجمع بين الأمان الكامل وجودة العلاج والتخصص الدقيق، ويتم تقديم علاج شامل للمرضى من خلال برامج علاجية فردية ومتخصصة، تضمن الرعاية الفائقة والمستمرة للمدمن مع إشراف طبي كامل من نخبة من الأطباء والاستشاريين.

تضمن المستشفى سلامة المرضى على مدار الساعة، مع توفير أعلى درجات السرية التامة، كما يوفر خيارات مرنة للدفع، سواء عبر الدفع النقدي أو الحوالات البنكية أو باستخدام الفيزا، بالإضافة إلى تقديم خصومات شهرية على تكاليف العلاج، وتقديم خدمة الاستقبال المجاني من المطار للمرضى الوافدين من الخارج بغرض العلاج.
تقع  المستشفى في موقع متميز يضمن للمرضى السلامة والراحة والهدوء، فإذا كنت ترغب في الحصول على خدمات مستشفى دار الهضبة المتميزة يمكنك حجز موعدًا بسهولة من خلال التواصل على الرقم التالي (201154333341+).

الخلاصة

علاج إدمان الكيتامين يتطلب تدخلًا طبيًا متخصصًا، من خلال الاستعانة بأحد مراكز علاج الإدمان لسحب السموم وإعادة التأهيل النفسي والمتابعة الدورية، ولا يمكن القيام بهذه الخطوة منزليًا حتى لا تتعرض للمخاطر الصحية والانتكاس، وتتمكن مستشفى دار الهضبة من مساعدتك على القيام بهذ الخطوة في سرية تامة، فقط تواصل معه على الرقم التالي في أي وقت 01154333341.

د/ مجدى محمد حامد

د/ مجدي محمد حامد هو المدير الطبي لمركز الهضبة فرع أكتوبر، ويعد من أبرز المتخصصين في الطب النفسي والأمراض العصبية، حيث يمتلك خبرة كبيرة في تشخيص وعلاج الاضطرابات النفسية المختلفة وتقديم الرعاية الطبية المتخصصة لمرضى الإدمان والاضطرابات السلوكية.

أكتب تعليقا