- سبب حدوث الإدمان على الفاليوم وكيف نتعرف على المدمن؟
- أعراض إدمان الفاليوم للتعرف على المدمن
- كيفية إبطال مفعول الفاليوم في الجسم
- ماذا يحدث عند التوقف المفاجئ عن تناول الفاليوم؟
- المراحل الأساسية لعلاج إدمان الفاليوم دون ألم
- مرحلة التشخيص الطبي المتكامل
- مرحلة سحب السموم وعلاج أعراض انسحاب Valium
- مرحلة العلاج النفسي والسلوكي
- مرحلة الرعاية اللاحقة
سبب حدوث الإدمان على الفاليوم وكيف نتعرف على المدمن؟
يحدث إدمان الفاليوم بسبب اعتياد الجسم على الجرعة وبالتالي يقوم الشخص بتزويدها أو بسبب سوء استخدام العقار، حيث يعتبر الفاليوم بمادته الفعالة الديازيبام من أشهر الأدوية المثبطة للأمراض العصبية من عائلة أدوية البنزوديازيبيزينات، حيث يعالج دواء الفاليوم كل من القلق ونوبات الهلع والاكتئاب، مما يجعله من أشهر الأدوية النفسية التي يتم استخدامها، وآلية تأثير دواء الفاليوم تكون عن طريق تنشيط مادة الديازيبام لحمض جاما أمينوبيتريك، الذي يعد مثبطًا قويًا للإشارات العصبية التي تصل إلى الدماغ، مما يسبب بطئ نشاط الدماغ وبالتالي استرخاء الأعصاب والعضلات لفترة من الزمن حتى ينتهي مفعول الدواء في الجسم، ولأن الجسم يعتاد على هذا الاسترخاء مع كل جرعة يبني اعتيادًا على الفاليوم ومع مرور الوقت يصبح من الصعب على المريض العيش بدون استخدام الفاليوم مما يؤدي إلى الإدمان وتكون أعراض هذا الإدمان واضحة جدًا للمحيطين بالمريض.
أعراض إدمان الفاليوم للتعرف على المدمن
أصبح التعرف على مدمن الفاليوم سهل عند ظهور الأعراض التالية:
- المزاج المتقلب.
- التعب الشديد.
- فقدان توازن الجسم.
- ضعف الذاكرة والتركيز.
- الهيجان والعصبية.
- ضعف العضلات.
- تباطؤ التنفس.
- النعاس الدائم والخمول.
- انخفاض ضغط الدم.
- الإحباط الدائم.
- زيادة الجرعات.
- الاستخدام القهري.
- التعرض لأعراض انسحاب عند محاولة التوقف.
تظهر هذه الأعراض بشدة عند إساءة استخدام الفاليوم وتعاطيه بصورة مستمرة دون وصفة طبية أو حاجة إليه، ويكون تأثيرها مؤذيًا على جسم المتعاطي، حيث أن هذه الأعراض قد تتطور إلى مضاعفات خطيرة مثل تثبيط الجهاز التنفسي ومشاكل القلب والأفكار الانتحارية وقد تصل للوفاة، ولذلك فمن الضروري إبطال مفعول الفاليوم في الجسم حماية له من الهلاك.
لا تترد في التحدث معنا
كيفية إبطال مفعول الفاليوم في الجسم
عادةً عند استخدام حبوب الفاليوم للعلاج، لا يتم التوقف عن تناول الحبوب مرةَ واحدة وبشكل نهائي، بل يجب التوقف عن تناول الحبوب بشكل تدريجي حتى يخف مفعوله بشكل كامل، لأن تخفيف الجرعات والالتزام بتعليمات الطبيب خلال هذه المدة يعطي الجسم وقته الكافي لإبطال مفعول الدواء في الجسم وحمايته من أي أعراض انسحابية مؤذية، بينما في حال إدمان المريض على حبوب الفاليوم يتم إيقاف الدواء نهائيًا داخل أفضل مراكز لعلاج الإدمان في مصر مع متابعة حالة المريض حسب كم يستمر مفعول الفاليوم في الجسم، فمن المعروف أنه يبدأ مفعول حبة الفاليوم بعد 15 دقيقة وحتى 30 دقيقة من تناولها بينما ينتهي مفعولها بعد مرور مدة تصل إلى 12 ساعة، قد يبدأ الجسم بإظهار أعراض الانسحاب التي يجب التعامل معها من خلال الأدوية والمراقبة في برنامج علاج الإدمان على الفاليوم.
لا يجب استخدام دواء الفاليوم لفترة أطول من المدة التي يحددها الطبيب، كما لا يُنصح بإيقافه بشكل مفاجئ بعد الاستخدام المنتظم. في حال الشعور بالحاجة إلى زيادة الجرعة أو صعوبة التوقف، ينبغي طلب استشارة طبية فورًا، لأن التدخل المبكر يقلل من خطر الاعتماد ويمنع حدوث أعراض انسحابية خطيرة قد تصل إلى التشنجات أو اضطرابات التنفس، العلاج الآمن يعتمد دائمًا على خفض الجرعة تدريجيًا تحت إشراف متخصص.
ماذا يحدث عند التوقف المفاجئ عن تناول الفاليوم؟
عند توقف الجسم عن أخذ جرعة الفاليوم المعتادة، تظهر مجموعة من الأعراض الانسحابية وتكون شديدة عند المتعاطي حسب استجابة جسده لهذه الأعراض، قد تشمل أعراض انسحاب الفاليوم ما يلي:
- آلام شديدة في الجسم.
- الصداع.
- اضطرابات في الجهاز الهضمي.
- تشنجات العضلات.
- التعرق الشديد.
- القلق الشديد
- ازدياد نوبات الهلع
- الارتباك
- مشاكل في النطق
- العصبية الشديدة
- الأرق
تؤكد د / تفاؤل فوزي (استشاري طب نفسي وعلاج إدمان في مستشفى دار الهضبة) أن أعراض انسحاب الفاليوم يختلف ظهورها من شخص لآخر، فقد يشعر بها كلها بعض الأشخاص بينما قد تكون أخف عند البعض الآخر حسب نسبة التعاطي والفئة العمرية وقدرة تحمل الجسم لاستقلاب السموم خلال المدة الكاملة لانسحاب الفاليوم.
المراحل الأساسية لعلاج إدمان الفاليوم دون ألم
علاج إدمان الفاليوم يتم عن طريق 4 مراحل متكاملة تصل بالمريض للتعافي التام من الإدمان جسدياً ونفسياً وسلوكياً، وتكون هذه المراحل العلاجية كالتالي:
- مرحلة التشخيص الطبي.
- مرحلة سحب سموم الفاليوم من الجسم.
- مرحلة العلاج النفسي والسلوكي.
- مرحلة الرعاية اللاحقة.
ولكل مرحلة تفاصيل خاصة بها، ولذلك سنتحدث عن مراحل علاج الإدمان الأربعة بشكل مفصل لكي نفهم كيفية مرور الجسم بالعلاج الكلي من إدمان الفاليوم دون أي عودة أو انتكاسة.

مرحلة التشخيص الطبي المتكامل
يتم فيها فحص نسبة سموم الفاليوم الموجودة في الجسم ومعرفة مدة التعاطي، كما يتم في هذه المرحلة عمل التحليلات والفحوصات اللازمة والتشخيص النفسي لفهم حالة المريض النفسية وما هي السلوكيات التي أوصلته للإدمان، ولهذه المرحلة أهميتها في معرفة كيفية التعامل مع أعراض الانسحاب عند ظهورها، واستخدام الأدوية اللمناسبة لحالة المريض للتخلص من الآلام والاضطرابات الجسدية وعلاجها حتى يتم التخلص من الفاليوم في الجسم بسلام ودون انتكاسة.
مرحلة سحب السموم وعلاج أعراض انسحاب Valium
وهي أهم وأصعب مرحلة، حيث يتعرض المدمن خلالها لأعراض انسحابية متفاوتة الشدة، ويجب أن يتعامل معها الأطباء ذوي التركيز الشديد والخبرة العالية حتى تكون هينة ويستطيع المريض تجاوزها بسهولة وبأقل ألم ممكن وتبدأ هذه المرحلة بعد إبطال مفعول الفاليوم في الجسم، كما أنها تستمر لأيام أو أسابيع حسب حالة المريض قبل الانتقال للعلاج النفسي والسلوكي.
مرحلة العلاج النفسي والسلوكي
في هذه المرحلة يتم التعامل مع الأعراض النفسية التي تبقى لفترة أطول من غيرها، وكذلك يتم التعرف على السلوكيات التي تسببت بالإدمان وتغييرها والتهيئة النفسية للمتعافي للتعامل مع الرغبة في التعاطي منعاً لحدوث أي انتكاسة، ويكون العلاج عن طريق عدة برامج علاجية متطورة يتم التعامل بها حسب ما يفيد المريض، ومن أبرز هذه البرامج:
- العلاج الفردي.
- العلاج الجماعي.
- العلاج السلوكي المعرفي.
- العلاج السلوكي الجدلي.
- برنامج الـ12 خطوة للتغلب على الإدمان.
يتم في هذه المرحلة إشراك المتعافين في نشاطات ترفيهية وتعاونية لتساعدهم في تجاوز فترة العلاج ومواجهة المجتمع بعد التعافي والخروج من المستشفى.
مرحلة الرعاية اللاحقة
تعتبر من أهم المراحل والتي لا تقل أهمية عن المراحل السابقة، فهي خطوة مهمة جدًا للحفاظ على التعافي ومنع التعرض للانتكاس، حيث يستمر الشخص في التواصل مع الطبيب والذهاب للجلسات التي تم تحديدها للتخلص من أي مشاعر داخلية مكبوتة أو أي ضغوطات قد تؤدي للانتكاس والتعاطي مرة أخرى.
هناك من يُهمل جلسات الرعاية اللاحقة وبالفعل يتعرض للانتكاس، لذا عليك الالتزام بها لتعزيز فكرة التعافي لديك.
الأسئلة الشائعة
الخلاصةعلاج إدمان الفاليوم يمر ب4 مراحل أساسية: التشخيص وسحب السموم والعلاج النفسي والرعاية اللاحقة لمنع الانتكاس واستعادة التوازن العصبي، وتحقيق التعافي التام يحتاج لتنفيذ خطة العلاج بالكامل، والإدمان على Valium (المادة الفعالة: Diazepam) يحدث نتيجة اعتياد الدماغ على تأثيره المثبط عبر تعزيز ناقل GABA، ما يؤدي إلى الاعتماد الجسدي والنفسي وصعوبة التوقف عنه، وتظهر أعراض الإدمان في صورة تقلبات مزاجية، ضعف التركيز والذاكرة، النعاس المستمر، تباطؤ التنفس، وزيادة الجرعات مع الاستخدام القهري والتوقف المفاجئ قد يسبب أعراض انسحاب مؤلمة مثل القلق الشديد، الأرق، التشنجات، واضطرابات جسدية تتفاوت حدتها حسب مدة وكمية التعاطي، وإذا كنت تعاني من إدمان هذا العقار وترغب في الإقلاع عنه، فعليك أن تتواصل معنا في مستشفى دار الهضبة على (201154333341+) لحجز موعد للزيارة أو عمل استشارة أون لاين.
أكتب تعليقا