أعراض إدمان الفودو وكيف تتعرف على المدمن من أول مرة

أعراض إدمان الفودو مثل فقدان الوزن والتلعثم والرغبة في العزلة وحالة اليقظة والهياج، تظهر على الشخص لتُنذر المحيطين به بسرعة التدخل وطلب المساعدة الطبية من المتخصصين في مجال علاج الإدمان، حتى لا تتفاقم تلك الأعراض وتزداد خطورة ويتعرض المدمن لنهاية مأسوية، والأعراض التي تظهر عند التعاطي أول مرة مثل الانتشاء والخمول تجعل المدمن يزداد ويستمر في التعاطي حتى تزداد الأعراض خطورة مثل التغيرات المزاجية الحادة والانعزال والمشكلات الاجتماعية، وعند تناول جرعة زائدة من هذا المخدر فإن المدمن يتعرض لنوبات صرع وفقدان وعي ومن ثم الوفاة، ولكي تتجنب هذه النهاية المؤلمة عليك أن تتوقف عن التعاطي للتخلص من كل هذه الأعراض والمشكلات الصحية الخطيرة، وتُسرع في طلب المساعدة الطبية من أحد الأماكن المتخصصة في علاج الإدمان واستعادة حياتك الطبيعية وتوازنك الجسدي والنفسي والسلوكي.

علامات مُبكرة لتعاطي الفودو أول مرة  

عند تعاطي الفودو لأول مرة تظهر بعض العلامات على الجسم، فقد أثبتت إحدى الدراسات المنشورة في مجلة American Journal of Emergency Medicine والتي أُقيمت في مستشفى tertiary care hospital في الولايات المتحدة الأمريكية، أنه بعد تناول القنب الصناعي (الذي ينتمي إليه الفودو) بجرعة أو بجرعات قليلة فإنه يشعر ببعض الأعراض مثل الهلوسة والذهان المؤقت والارتباك والهياج الشديد ونوبات صرع وفقدان الوعي، وأوضحت أنها حالات طبية خطيرة وطارئة وتحتاج للتدخل الطبي العاجل.

ومن أبرز العلامات المبكرة للتعاطي ما يلي:

  • الشعور بالانتشاء.
  • الرغبة في تناول الطعام بصورة أكبر أو أقل من المعتاد بصورة مفاجأة.
  • اتساع حدقة العين. 
  • احتقان الوجه.
  • فقدان القدرة على الإحساس. 
  • فقدان القدرة على التركيز والانتباه.
  • الخمول.

نصيحة طبية

لا تنخدع بعلامات تعاطي أول مرة الإيجابية، فهي بمثابة علامات مؤقتة لا تدوم طويلًا وسرعان ما تتحول لعلامات أخطر وأكثر حدة.

أعراض التعاطي المستمر

ومع الاستمرار في تعاطي الفودو لأكثر من مرة تزيد حدة العلامات التي تظهر على المدمن، وتظهر الأعراض التالية:

  • الضعف العام.
  • فقدان الوزن.
  • نوبات القلق. 
  • ضعف الذاكرة.
  • سلوك عدواني.
  • زيادة شدة الهلاوس.
  • تغيرات مزاجية حادة.
  • الانعزال.
  • مشكلات في العلاقات الاجتماعية.
  • اضطرابات في النوم.

من أبرز أسباب تعاطي الفودو هو ثمنه الرخيص نسبيًا بالمقارنة مع العقاقير الأخرى، ويستمر تأثيره من ساعة إلى 5 ساعات قد تزيد أو تقل تبعًا للفروق الفردية بين الناس.

تقول د / تفاؤل فوزي (استشاري طب نفسي وعلاج إدمان في مركز دار الهضبة) أن مخدر الفودو يُستخدم في الأصل لتخدير الحيوانات المفترسة التي تنتابها نوبات هياج، لذا يكون تأثيره على الإنسان من أخطر ما يمكن، ويشبه الفودو مخدر البانجو من حيث الشكل الذي يتميز باللون الأخضر، ويُعرف أيضًا بالسحر الأسود لما له من قدرة على قتل الضحية خلال فترات وجيزة.

أعراض إدمان الفودو وكيف تتعرف على المدمن؟

يمكن التعرف على مدمن الفودو من أول نظرة من خلال أعراض الإدمان التي تظهر بصورة واضحة للمحيطين به، إذ يعمل هذا المخدر على تخدير كامل للدماغ والأعصاب وذلك ينعكس بصورة واضحة على مظهر متعاطيه وسلوكياتهم، والتي من أبرزها ما يلي:

  • اللامبالاة. 
  • فقدان التوازن الحركي.
  • التلعثم.
  • تغيير نبرة الصوت. 
  • الرغبة في العزلة.
  • الهلاوس السمعية والبصرية.
  • الرغبة في تناول المخدر باستمرار.
  • انهيار علاقاته بالأصدقاء وأفراد الأسرة.
  • ضعف الأداء المهني والأكاديمي.
  • مواجهة مشكلات صحية في الجهاز العصبي والقلب.
  • ظهور أعراض انسحابية مزعجة عند التوقف عن التعاطي، مثل الهلاوس، الرعشة، الغثيان، القلق الشديد، والأرق.

شخص تظهر عليه سلوكيات مدمن الفودو

كثيرًا ما تكون تلك العلامات مؤشرًا على أعراض أكثر خطورة دون أن يشعر المدمن، ومن أبرز أعراض مخدر الفودو الخطيرة ما يلي:

  • ارتفاع سرعة ضربات القلب: عادة ما يعاني متعاطي الفودو من اضطرابات في حركة القلب مما ينعكس في صورة خفقان، أو ارتفاع في ضغط الدم، فقر الدم، وأحيانًا يصل الأمر إلى الذبحة الصدرية، أو حدوث جلطات مفاجئة، أو الإغماء نتيجة ضعف وصول الدم للدماغ.
  • تآكل الخلايا العصبية: يتسبب إدمان الفودو في تدمير ممنهج لخلايا الجهاز العصبي المركزي والأعصاب الطرفية أيضًا، مما يتسبب في ضمور دائم في الدماغ، فقدان في الذاكرة، تنميل الأطراف، ونوبات الصرع والبارانويا.
  • اضطرابات في المعدة والقولون: يعاني متعاطي مخدر الفودو من قرح  في المعدة والقولون كثيرًا، ما يتسبب في حدوث إمساك أو إسهال، كذلك يعاني من تضخم في خلايا الكبد مما ينعكس على الكثير من العمليات الحيوية في الجسم.

نصيحة طبية

أنت قوي وقادر على التخلص من هذه الأعراض والمشكلات الصحية، فقط توقف وأسرع في طلب المساعدة الطبية.

ماذا يحدث عند تناول جرعة زائدة؟

يظل الموت هو الاحتمال الأكبر المتوقع حدوثه عند تناول جرعة زائدة من مخدر الفودو، إذ تبدأ الأعراض بنوبات صرع حادة يليها فقدان للوعي ومن ثم الوفاة، وفي بعض المرضى يمكن إنعاش الحالة وإنقاذها من حافة الموت، لكن تظل نسبة الناجين منهم محدودة.
قد تختلف سرعة تأثير الفودو تبعًا لطريقة الاستخدام، حيث يمكن تعاطيه عن طريق التدخين أو استخدامه كأقراص يتم ابتلاعها، والهدف الممنهج للهيدرو هو تدمير خلايا الجهاز العصبي بصرف النظر عن طريقة تناوله.
.
ولكي ينجو المدمن من هذا الهلاك يجب عليه التوجه لمركز الهضبة المتميز ببرامجه العلاجية المتخصصة، والتي تعتمد في المقام الأول على سحب السموم من الجسم باستخدام المسكنات والأدوية المناسبة لكل حالة لمدة لا تتجاوز الأسبوعين، يليها برامج علاج نفسية وسلوكية ومتابعات دورية لضمان إجهاض أي فرصة للانتكاس وتأهيل المريض للاندماج في المجتمع مرة أخرى، وقد يساعد برنامج العلاج الجماعي في كسر بعض المخاوف التي تنتاب المتعافي وتسهل من عملية اختلاطه بالناس، فلا تتردد في خطوة العلاج والتواصل معنا على الرقم التالي (201154333341+).

كيف يتم علاج إدمان الفودو

الأسئلة الشائعة

الخلاصة

أعراض إدمان الفودو مثل الرغبة في تناول المخدر والعزلة عن الناس وتدهور العلاقات الاجتماعية، تحتاج لتدخل طبي عاجل لإنقاذ المريض والأعضاء الحيوية التي تعاني من ثقل المادة المخدرة، بسبب المواد الكيميائية الضارة المضافة إليه والمواد الأخرى غير معلومة المصدر، والتي قد تكون قاتلة في كثير من الأحيان، وإهمال هذه الأعراض يؤدي لتفاقم المشكلة وزيادة خطورتها وزيادة التعرض لمشكلات أخرى ونهاية مأسوية غير مرغوبة، لذا عليك أن تُسرع في التوقف عن التعاطي وطلب المساعدة الطبية منا في مركز دار الهضبة على (201154333341+) لحجز موعد للزيارة أو عمل استشارة أون لاين.

كاتب
د/ مجدى محمد حامد
د/ مجدى محمد حامد ( المدير الطبي لمركز الهضبة فرع اكتوبر )

استشارى أمراض نفسية وعصبية

يقدم مركز دار الهضبة محتواه تحت إشراف الأطباء المتخصصين كتابة ومراجعة من أجل الإجابة على كافة الاستفسارات الطبية حول الموضوع المتعلق بالمقال، غير أن كافة المعلومات الواردة ما هي إلا نظرة عامة قد لا تنطبق على جميع المرضى، ولا يستغنى بها عن الاستشارة الطبية المباشرة ومراجعة الأطباء، لذا الموقع يعلن إخلاء مسؤوليته الكاملة عن اتخاذها مرجعا كاملا سواء للتشخيص أو العلاج، بل من أجل التعرف على معلومة طبية موثوقة يتم مراجعتها وتحديثها بشكل دوري كمؤشر عام يوجه في المقام الأول إلى الاهتمام بالحالة المرضية عبر رؤية وتدخل الجهات الطبية المنوطة.

اكتب ردًا أو تعليقًا