- ما هو إدمان الزطلة وكيف يبدأ الاعتماد عليه؟
- كيف يؤثر الزطلة على المخ والجسم؟
- أعراض انسحاب المخدر وكيف تؤثر على نجاح العلاج؟
- كيف تؤثر أعراض الانسحاب على نجاح العلاج؟
- كيف يتم التشخيص والعلاج ؟
- خطوات علاج إدمان الزطلة
- إزالة السموم طبيًا
- العلاج الدوائي
- العلاج النفسي السلوكي
- الرعاية اللاحقة بعد العلاج
- هل يمكن علاج إدمان الزطلة في المنزل؟
- كم تستغرق مدة العلاج؟
- نسبة الشفاء ومنع الانتكاسة
- كيف تختار أفضل مركز لعلاج إدمان الزطلة؟
ما هو إدمان الزطلة وكيف يبدأ الاعتماد عليه؟
إدمان الزطلة هو حالة تعتبر مرضية ويتسبب في تغيير كيمياء الدماغ والجسم بشكل كبير. ويوصف الإدمان على الزطلة عادة بأنه شديد الاعتماد، حيث يعتمد المتعاطي على المخدر للشعور بالراحة والاسترخاء والهروب من المشاكل، ولا يتمكن من العودة لحياته الطبيعية إلا بعد طلب علاج إدمان المخدرات من مكان موثوق به.
يؤدي استخدام المخدر بشكل متكرر إلى تحطيم الحياة الشخصية وتدمير العلاقات الاجتماعية، والحياة المهنية والمالية للمدمن، ويمكن أن يؤدي إلى مشاكل صحية خطيرة مثل الوفاة.
يبدأ الاعتماد على مخدر الزطلة عندما يتكرر التعاطي وتتأثر مستقبلات القنب CB1 في الدماغ بالمادة الفعالة THC، حيث يزداد إفراز مادة الدوبامين في المراكز المسؤولة عن الشعور بالمتعة والمكافأة، ومع الاستمرار في تناول المخدر تبدأ الدماغ في التكيف معه وبعدها لم يعد الشخص يتأثر بالجرعة المعتادة و بالتالي يقوم بتزويد الجرعات ليشعر بنفس المشاعر الأولية، ذلك وفقًا لما ورد في National Institute on Drug Abuse (NIDA).
كيف يؤثر الزطلة على المخ والجسم؟
يؤثر مخدر الزطلة على المخ والجسم بشكل كبير، فبعد تعاطي الجرعة تذهب المادة الفعالة THC إلى الدم ومنه إلى الدماغ وترتبط بمستقبلات القنب CB1، هذه المستقبلات هي التي تقوم بتنظيم:
- الشعور بالمكافأة.
- التوازن.
- التعلم.
- الانتباه.
- الذاكرة.
ذلك وفقًا لما صرح به National Institute on Drug Abuse (NIDA).
ومن هنا يحدث خلل في التواصل بين الخلايا العصبية وبعضها، وبالتالي يشعر الشخص بـ:
- النشوة.
- الاسترخاء.
- تغير الإدراك.
- الضحك بإفراط.
- بطء في ردود الأفعال والتفكير.
- تحسن المزاج بشكل مؤقت.
حسب ما أكدته مراكز مكافحة الأمراض والوقاية منها (CDC).
وتعمل المادة الفعالة على تنشيط مستقبلات القنب CB1 مما يؤدي لإفراز الدوبامين بكميات كبيرة مما يؤثر على السلوك والشعور بالمتعة، ومن التأثيرات التي تظهر على المخ مع الاستمرار في تعاطي الزطلة ما يلي:
- ضعف الانتباه والتركيز.
- الرغبة الشديدة في التعاطي.
- عدم القدرة على حل المشكلات واتخاذ القرارات.
- إيجاد صعوبة في التعلم وتتأثر الذاكرة قصيرة المدى.
- الاعتماد النفسي على المخدر.
وقد أكد المعهد الوطني الأمريكي لتعاطي المخدرات (NIDA) أن المادة الفعالة في الزطلة تؤثر على مناطق الدماغ خصوصًا التي تعمل على تنظيم اتخاذ القرارات والانتباه والذاكرة والتعلم.
لم يقتصر تأثير الزطلة على المخ والدماغ فقط، بل يمتد للجسم أيضًا ويؤدي إلى:
- بطء الاستجابة وذلك يزيد من التعرض للحوادث أثناء القيادة.
- عدم القدرة على ممارسة المهام والأنشطة اليومية.
- ارتفاع عدد ضربات القلب.
- اضطراب التوازن والتناسق الحركي.
- إصابة الجهاز التنفسي بمشكلات متعددة.
أعراض انسحاب المخدر وكيف تؤثر على نجاح العلاج؟
عند توقف المريض عن تعاطي الزطلة، يعاني الجسم منو أعراض انسحابية غالبًا ما تكون مزعجة جًدا، وعدم اللجوء لطلب المساعدة الطبية من أحد مراكز علاج الإدمان يدفع المدمن لتعاطي الزطلة مرة أخرى والانتكاس. وتشمل الأعراض التالية:
- التهيج.
- الأرق ومشاكل النوم.
- أحلام مزعجة.
- فقدان الشهية.
- الرغبة الشديدة في التعاطي.
- غثيان أو قيء.
- وجع في البطن.
- تغييرات مزاجية.
- صداع.
- الشعور بالاكتئاب
- القلق المفرط.
- التعرق الزائد.
معلومة طبية: تقول د/ شماء عثمان احمد (إستشاري الطب النفسي و علاج سوء استخدام العقاقير في مستشفى دار الهضبة) تبدأ معظم أعراض انسحاب الزطلة عادة خلال يوم إلى يومين من التوقف عن التعاطي، وتصل هذه الأعراض إلى ذروتها بعد 2 إلى 6 أيام، وتستمر حوالي ثلاثة أسابيع ثم تختفي، وتُعرف هذه الأعراض بمتلازمة انسحاب القنب.
كيف تؤثر أعراض الانسحاب على نجاح العلاج؟
تعتبر أعراض الانسحاب بمثابة العقبة الأولى التي تواجه المريض الذي يرغب في التوقف عن التعاطي وبدء العلاج، فبعد آخر جرعة تبدأ أعراض الانسحاب في الظهور كرد فعل من الجسم والدماغ بسبب غياب المادة التي اعتادوا عليها، وبعد ذلك يبدأوا في العمل للعودة للتوازن والاستقرار الطبيعي لهما، وقد نشرت مجلة Journal of the American Medical Association (JAMA) مراجعة علمية تؤكد أن أعراض الانسحاب التي لم تُدار بالشكل الصحيح تؤدي إلى زيادة خطر التعرض للانتكاس وعدم الالتزام بالعلاج.
لذا يجب التعامل مع تلك الأعراض بالشكل الطبي الصحيح لاستكمال طريق العلاج نحو التعافي، ويجب أن يتم التعامل معها بـ:
- الإشراف الطبي المستمر والتعامل مع أي مضاعفات قد تظهر.
- العلاج الدوائي عند الحاجة.
- العلاج النفسي للسيرطرة على الرغبة وتعديل نمط التفكير.
- الدعم الأسري وبرامج منع الانتكاسة والرعاية اللاحقة.
كيف يتم التشخيص والعلاج ؟
يقوم الفريق الطبي التابع لمركز علاج الإدمان بتقييم حالة المريض بشكل كامل من خلال:
- معرفة جميع المعلومات الخاصة بحياة المريض وأفراد العائلة، والأصدقاء، وزملاء العمل.
- تقييم نمط تعاطي المريض، وتفكير المريض تجاه الإدمان.
- معرفة أسباب ودوافع تعاطي الزطلة، وما إذا كان المريض يعاني من أي اضطرابات نفسية أو جسدية، أو المشاكل والأزمات التي يمر بها، وفهم مشاعره وأفكاره.
- السؤال عن أي مواد مخدرة أخرى يتعاطاها المريض.
بعد التعرف على حالة المريض وتقييمها، يتم تحديد الطريقة الأفضل للتعامل معه، وهل سيتلقى العلاج في العيادات الخارجية، أم أنه يحتاج للعلاج في العيادات الداخلية إذا كانت حالته غير مستقرة.
خطوات علاج إدمان الزطلة
تتم طريقة علاج إدمان الزطلة أولًا من خلال الإقلاع عن تناوله وخضوع المريض للعلاج الدوائي والعلاج النفسي والمجتمعي، ويمكن للمدمنين على الزطلة الحصول على الدعم من خلال العائلة أو الأصدقاء، كما أكدت إحدى الدراسات المنشورة في مجلة Addiction أن العلاج النفسي والسلوكي من أكثر العلاجات فعالية للتخلص من الإدمان على القنب عمومًا وتقليل التعرض للانتكاس. ويبدأ العلاج الخطوات التالية:
إزالة السموم طبيًا
عند التوقف عن تعاطي الزطلة، يبدأ الجسم في التخلص من السموم تدريجيًا، ويصاحب ذلك أعراض انسحابية عنيفة، لا يستطيع المدمن تجاوزها وحده، لذلك تكون أول خطوة لعلاج إدمان المخدر، هي إزالة السموم المتراكمة في الجسم نتيجة الإدمان بطريقة طبية مضمونة تساعد على تنقية الجسم على المدى القصير، والتغلب على الأعراض الحادة التي يعاني منها المتعاطي، للاستعداد لبرنامج العلاج من الإدمان.
العلاج الدوائي
يمكن أن يصف الطبيب بعض أدوية علاج إدمان المخدرات خلال فترة سحب السموم من الجسم، مثل الأدوية المنشطة لمستقبلات القنب، أو الأدوية المضادة للغثيان أو القيء، أو بعض الأدوية التي تعالج الأعراض الجسدية أو النفسية المصاحبة للتخلص من السموم، لمساعدة المريض على تجاوز مرحلة الانسحاب بأمان.
تعرف على هذه الأدوية في السطور التالية:
أدوية تعالج الرغبة الشديدة في التعاطي
- الأدوية المنشطة لمستقبلات القنب، والتي تتواجد في مختلف أنحاء الجهاز العصبي، وتعتبر هذه الأدوية من أدوية الجدول المستخدمة في علاج بعض الحالات المرضية الأخرى.
- دواء نالتريكسون الذي يعمل على الحد من الرغبة في تعاطي المسكرات المختلفة، بالإضافة للحد من السلوكيات الاندفاعية المصاحبة للإدمان.
- دواء البوبروبيون، وهو دواء مضاد للاكتئاب، يعمل على تحفيز إفراز الدوبامين، ويساعد على التقليل من التدخين.
- التوبيراميت، وهو أحد الأدوية المضادة للصرع، حيث أثبتت الدراسات أنه يساعد على التقليل من التعاطي، والتقليل من الاكتئاب، وتحسين المزاج، ولكن لم يتلقى هذا الدواء الموافقة على الاستخدام في علاج اضطراب تعاطي القنب بعد.
أدوية تعالج الانسحاب المرتبط بالقنب
- مثبطات إعادة امتصاص السيروتونين الانتقائية.
- مثبطات إعادة امتصاص السيروتونين والنورابينفرين.
- مناهضات مستقبلات ألفا 2.
- جابابنتين.
لا يوجد دواء فعال لعلاج إدمان الزطلة نفسه، لكن الأدوية المذكور لعلاج الأعراض وتقليل الرغبة، وذكرها هنا لا يدل على استخدام دار الهضبة لها، لكن المستشفى تمتلك البروتوكول الدوائي الخاص بها والمصرح من وزارة الصحة المصرية.
العلاج النفسي السلوكي
يمثل العلاج السلوكي المعرفي جزءًا مهمًا جدًا من برنامج علاج إدمان الزطلة بجانب العلاج الدوائي، حيث يساعد المعالجون النفسيون على فهم مشاعر المدمن وتحديد أفكاره، وإعادة النظر في كل ما يدفعه لتعاطي المخدر، فعندما يفهم الشخص كيف تؤثر أفكاره ومشاعره على السلوكيات التي يتخذها، ولماذا يتصرف بهذه الطريقة، يكون على استعداد لبدء رحلة العلاج والرغبة في التعافي بشكل أكبر، فغالبًا ما تكون الأسباب وراء إدمان الشباب لهذا المخدر، أسبابًا نفسية، مثل محاولة التغلب على المشاعر السلبية، أو المخاوف والذكريات المؤلمة، باللجوء للمواد المخدرة التي تغيب العقل عن الواقع، أو تجعله في حالة من الهدوء والانتشاء، كما أنه قد يتم تعاطي هذا المخدر للتغلب على القلق والأرق بشكل غير طبي أيضًا، وإن كانت كل التأثيرات المرغوبة التي يُحدثها المخدر تكون لفترة قصيرة ومؤقتة فقط. ويتم التركيز في العلاج النفسي السلوكي لاضطراب تعاطي الزطلة من خلال:
- استخدام أساليب نفسية واجتماعية تشجع المرضى على الاستجابة بشكل أفضل لبرنامج العلاج واستكماله، مثل استخدام الأساليب التحفيزية والمكافآت مع المرضى.
- مساعدة المريض في تحديد الأسباب التي تدفعه للتغيير، ووضع أهداف نحو التعافي والتزامات مرتبطة بتلك الأهداف.
- تعلم مهارات إدارة الذات وتنظيم العاطفة وكيفية التغلب على المشاعر السلبية والتعامل مع الفترات العصيبة.
- مساعدة المرضى في العودة إلى الهوايات التي كانوا يمارسونها من قبل، أو اكتشاف هوايات جديدة وتحفيزهم على إشغال أوقاتهم بأشياء مفيدة.
- البعد عن جميع المحفزات التي تدفع المريض لتعاطي مخدر الزطلة، سواءً الأشياء أو الأشخاص الذين ارتبط وجودهم بالإدمان.
الرعاية اللاحقة بعد العلاج
يعتبر برنامج الرعاية اللاحقة والمتابعة المستمرة بعد العلاج من أهم البرامج العلاجية على الإطلاق، حيث أنها تجعل المتعافي على تواصل مستمر بالطبيب المعالج الذي يعلم تفاصيل حالته الصحية، لحل معه أي مشكلة نفسية قد تواجهه والتخلص من أي ضغوطات قد يتعرض لها دون اللجوء للتعاطي مرة أخرى، فهي خطوة مهمة جدًا للحفاظ على التعافي ومنع الانتكاس.
هل يمكن علاج إدمان الزطلة في المنزل؟
يمكن علاج إدمان الزطلة في المنزل إذا كانت الحالة بسيطة والإدمان خفيف بشرط أن يتم ذلك تحت الإشراف الطبي، وقد صرحت الجمعية الأمريكية لطب الإدمان (ASAM) أن تحديد مكان تلقي علاج الإدمان لا يتم بناءً على رغبة المريض فقط، بل يجب أن يتم وفقًا للتقيم الطبي الشامل وتحديد شدة الإدمان والحالة النفسية وخطر الانسحاب والدعم الأسري أيضًا.
لكن إذا كانت الحالة الإدمنية شديدة أو متوسطة فلا بد من الخضوع للعلاج في المركز للتعامل مع الأعراض الانسحابية فور ظهورها، وعلى الرغم من أنها ليست أعراض خطيرة أو مهددة للحياة، إلا أنها قد تدفع بالشخص نحو الانتكاسة والتعاطي من جديد إذا لم يتم إدارتها بالشكل الطبي اللازم.
يتطلب العلاج من اضطراب تعاطي القنبيات للعلاج السلوكي والنفسي والرعاية المستمرة، ولا يعتمد على التوقف عن التعاطي فقط وفقًا لما أشار إليه National Institute on Drug Abuse (NIDA)، ومن هنا نستنتج أن نجاخ العلاج يعتمد على خطة علاجية شاملة تتضمن التشخيص الطبي والدعم النفسي وكذلك الرعاية المستمرة، وذلك لا يمكن توفيره في المنزل، لذا من الأفضل التوجه للمركز العلاجي وتلقي العلاج تحت الإشراف الطبي المستمر.
كم تستغرق مدة العلاج؟
مدة علاج الإدمان غير ثابتة لدى جميع المرضى، حيث تختلف بين الأشخاص وبعضها وفقًا لكمية المخدر ومدة التعاطي والحالة النفسية والصحية ومدى الالتزام بالعلاج وتركيز مادة THC في الجسم، لكن بشكل عام يمر العلاج بعدة مراحل قد تستغرق المدة التالية:
- مرحلة سحب السموم: تستغرق حوالي 5-14 يوم.
- مرحلة العلاج النفسي والسلوكي: تستغرق حوالي1-3 أشهر أو أكثر.
- مرحلة منع الانتكاس والمتابعة بعد العلاج: تستغرق عدة أشهر وربما أكثر حسب استجابة الشخص وحالته.
نسبة الشفاء ومنع الانتكاسة
نسبة الشفاء من الإدمان متغيرة ولا يمكن تحديدها برقم ثابت، فهي تختلف من مريض لآخر حسب شدة الاعتماد ومدة التعاطي وكمية المخدر والاضطرابات النفسية المتزامنة ومدى الالتزام بالعلاج وبرامج التأهيل.
وقد أكد National Institute on Drug Abuse (NIDA) أن اضطراب الإدمان هو مرض مزمن لكنه قابل للعلاج وتحقيق التعافي، وذلك من خلال الالتزام بالخطة العلاجية والرعاية المستمرة.
هناك بعض الإرشادات الهامة التي تساهم في رفع نسبة الشفاء والتعافي، وهي:
- الاهتمام بجلسات العلاج النفسي وعدم الاكتفاء بسحب السموم من الجسم.
- الالتزام بمرحلة المتابعة والرعاية اللاحقة.
- تعلُم مهارات التعامل مع الرغبة الشديدة.
- تجنب محفزات الإدمان سواء كانوا أشخاص أو أماكن.
- التعامل مع الاضطرابات النفسية المتزامنة.
كيف تختار أفضل مركز لعلاج إدمان الزطلة؟
يجب أن تختار أضل مركز للعلاج من إدمان الزطلة بناءً على عدة معايير هامة ولا تنظر فقط للشهرة والتكاليف، فاختيار المركز هو أول خطوة مهمة في العلاج، ومعايير اختياره كالتالي:
- وجود فريق طبي متخصص وذو خبرة عالية.
- تقييمات عالية من العملاء والمرضى.
- تراخيص واعتمادات طبية من الجهات المختصة.
- السرية التامة والخصوصية.
- إشراف طبي مستمر لمراقبة أعراض الانسحاب.
- الاهتمام ببرامج العلاج النفسي والتأهيلي.
- تقديم برامج الرعاية اللاحقة بعد العلاج.
- خطة فردية تناسب المريض على حدة بناءً على التقييم الطبي لحالته.
الأسئلة الشائعة
الخلاصةيمكن علاج إدمان الزطلة في 4 خطوات فقط بشكل مضمون وآمن جدًا، بعد تقييم حالة المريض النفسية والجسدية والتعرف على حياته الشخصية والاجتماعية وظروفه النفسية، يتم وضع خطة العلاج لسحب السموم والتأهيل النفسي مع الاستمرار في جلسات الرعاية اللاحقة للوصول إلى التعافي التام من الإدمان، فإذا كنت تعاني من إدمان الزطلة أو أي مواد أخرى لا تتردد في مراسلتنا عبر الواتساب (201154333341+) لطلب المساعدة.

أكتب تعليقا