بحث في الموقع

اكتب كلمة مفتاحية للبحث مثل: إدمان، مخدرات، علاج نفسي

تعرف على طرق علاج ادمان البيسة وأيهما أفضل

بواسطة: د/ مجدى محمد حامد - تم مراجعته طبياً: الفريق العلاجي
علاج ادمان البيسة

متى تظهر أعراض انسحاب البيسه وكم تستمر؟

متى تظهر أعراض انسحاب البيسه؟

تظهر أعراض انسحاب البيسه خلال 24 ساعة بعد التوقف عن التعاطي، وتبدأ الأعراض في الظهور تدريجيًا تبعًا لانخفاض نسبة البيسة في الجسم وتستمر من 7 إلى 14 يوم، حيث تتدرج الأعراض الانسحابية ما بين الخفيفة والشديدة إلى أن تصل إلى ذروتها في نهاية اليوم الأول مستمرة كذلك إلى اليوم الثاني، ثم تبدأ مرحلة الهدوء النسبي خلال الأيام القادمة من برنامج اعراض انسحاب المخدرات، مع العلم إن ذلك التدُّرج من حيث المدة والشدة يختلف من حالة إلى أخرى حسب عدة عوامل فردية سنعمل على ذكرها خلال ما هو قادم من فقرات.

أعراض خروج البيسة من الجسم

أعراض انسحاب البيسه

في علاج ادمان المخدرات لا يقتصر انسحاب البيسة على جانب معين، إذ تتأثر جميع جوانب الإنسان النفسية والجسدية بانسحاب مخدر البيسة،لذا فأعراض انسحاب البيسة تظهر كما يلي.

الأعراض النفسية

الأعراض الجسدية

  • التوتر والقلق.
  • تهيج و نوبات غضب.
  • تقلبات مزاجية حادة.
  • حزن و اكتئاب.
  • أوهام وكوابيس.
  • أفكار وميول انتحارية.
  • اشتهاء شديد لتعاطي البيسة.
  • صعوبة الاستغراق في النوم والأرق الشديد.
  • هلوسة (رؤية وسماع أشياء غير موجودة بالفعل.
  • غثيان وقيء.
  • الصداع الشديد.
  • تشنجات عضلية.
  • سعال جاف.
  • التعرق والقشعريرة.
  • زيادة معدل النبض.
  • زيادة درجة حرارة الجسم.
  • التثاؤب والرغبة في النعاس.
  • سيلان الأنف (أعراض مثل نزلات البرد).
  • إسهال والشعور بتقلصات في البطن.
  • تغيرات في الشهية.
  • اتساع حدقة العين (توسع حدقة العين).
  • ألم شديد في العضلات والمفاصل والعظام.
  • إعياء وضعف الحالة الصحية بشكل عام.
  • حركات لا إرادية لا يمكن السيطرة عليها.

كما هو متضح من الأعراض فإن الأمر يبدو مزعج إلى حد كبير، لذا فإن السؤال الذي يطرح نفسه الآن كم مدة أعراض انسحاب البيسة؟، وما هو الوقت الذي تنتهي فيه تلك الأعراض المزعجة، سنتناول الإجابة عن هذه الأسئلة في الفقرة القادمة، تابعوا القراءة.

الجدول الزمني لسحب المخدر من الجسم

وتشمل مراحل ظهور أعراض انسحاب البيسة وجدولها الزمني ما يلي:-

المرحلة الأولي:- الانهيار

تحدث هذه المرحلة خلال اليوم الأول والثاني من انسحاب البيسة، وتُعد أصعب المراحل إذ تمثل الذروة، يتم فيها التوقف تمامًا عن تعاطي البيسة، مما ينتج عنه انخفاض حاد في طاقة الجسم ومعظم وظائفه، وشعور بالصداع والألم في أنحاء الجسم وتزداد رغبة المريض في النعاس فينام ساعات طويلة لكنه لا يستغرق في نوم هاديء بل يكون مضطرب بدرجة كبيرة، إضافةً إلى ذلك يعاني اضطرابات نفسية كالاكتئاب والهلوسة ونوبات الذهان والبارانويا.

المرحلة الثانية: زيادة الرغبة والمقاومة 3 -7 أيام

تبدأ هذه المرحلة برغبة شديدة في تعاطي البيسة ويعاني اكتئاب شديد، لكن الوضع يبدأ يتحسن تدريجيًا، إذ يحاول الجسم المقاومة والتكيف، لكن لا تزال هناك بعض الاعراض مثل الصداع والإجهاد، وآلام العضلات.

المرحلة الثالثة:- الاستقرار 7 -14 يوم

في هذه المرحلة تبدأ الاعراض تختفي إذ تقل الرغبة الشديدة في تعاطي البيسة وتصبح أقل قوة وتكرارًا، كما تتبدد كثير من الأعراض الجسدية، تتحسن حالة المريض بشكل عام، غير أن التعب والإجهاد لا يزال يرافق المريض إضافةً إلى الشعور بالاكتئاب وبعض الأعراض النفسية.

المرحلة الرابعة:- التعافي فيما بعد 14

تبدد الأعراض الجسدية تمامًا خلال هذه المرحلة، ويتعافى المريض من معظم اعراض انسحاب البيسة، وتتحسن حالته الصحية بدرجة كبيرة، إذ لا يزال المدمن يعاني بعض الاضطرابات النفسية مثل القلق والاكتئاب إضافةً إلى بعض أوجه القصور المرتبط بالذاكرة والانتباه والإدراك.

العلاج هو اسرع طريقة لتنظيف البول من المخدرات

يقول  د / أحمد مصطفى المدير العام (رئيس مجلس الإدارة) أعراض انسحاب البيسة ليست مجرد مرحلة مزعجة مؤقتة، بل قد تتحول إلى حالة طبية ونفسية شديدة الخطورة إذا أُديرت بصورة غير صحيحة، لذلك يعتمد نجاح العلاج بدرجة كبيرة على الإشراف الطبي خلال هذه المرحلة.

3 طرق فعالة في علاج إدمان البيسة

 طرق علاج إدمان البيسة

  الإقلاع عن البيسة ليس أمرًا يسيرًا على الإطلاق،، وعلى الرغم من ذلك هناك 3 طُرق للتخلص من إدمان البيسه، وهما كالتالي:

المستشفى

مما لاشك فيه أن علاج الإدمان البيسة في المستشفى من أفضل الطرق وأسلمها، ولكن لا بد من اختيار المكان الأكثر كفاءة والأفضل في الخبرة، ولا يوجد هناك سوى مستشفى دار الهضبة  أفضل مستشفيات علاج الإدمان لعلاج حالات الإدمان التي تُقدم أفضل بروتوكول علاجي، في وقت قصير وبأقل تكلفة. 

بالإضافة إلى توفير كافة السُبل التي يحتاج المُدمن للاستقرار النفسي داخل المستشفى، وتجعله يشعر بأنه يتلقى العلاج داخل المنزل، كما تُحدد مواعيد استقبال زيارات الأهل والأصدقاء

وفيما يلى أهم المراحل العلاجية التي يمر بها المُدمن حتى يُعالج من إدمان البيسة:

  • مرحلة العلاجي الدوائي، إستخدام أدوية علاج البيسة 
  • مرحلة العلاج النفسي (التأهيل النفسي والسلوكي) 

المرحلة الأولى: العلاج الدوائي

أدوية الإقلاع عن البيسة هي تلك الأدوية التي يصفها الطبيب في مرحلة الديتوكس لعلاج أعراض انسحاب البيسة التي تنتج عند الإقلاع، حيث يتم فحص المُدمن كليًا، بالفحص السريري، والتحاليل والأشعة، ومن ثم يقوم الطبيب بوصف روشتة علاجية، خاصة بحالة المُدمن، تلك الأدوية تُساعد في تخفيف وتسكين الآلام الناتجة عن أعراض انسحاب مُخدر البيسة، وطرد السموم من الجسم،  وفيما يلي أشهر الأدوية:

  • ليفوكسيدين (lofexidine).
  • الميثادون ( من الأسماء التجارية له الميثادوز، دولوفين ):
  • النالوكسون.

ليفوكسيدين (lofexidine):  وافقت إدارة الغذاء والدواء الأمريكية (FDA) على ليفوكسيدين، وهذا الدواء لا ينتمي لعائلة الأدوية الأفيونية تم تصنيعه لمحاولة تقليل أعراض الإنسحاب.

الميثادون ( من الأسماء التجارية له الميثادوز، دولوفين ): يقوم بنفس عمل المخدر ويرتبط بنفس المُستقبلات الخاصة به في الدماغ ولكن أضراره أقل بكثير وإمكانية إدمانه ضعيفة، يتم تناول الميثادون عن طريق الفم لذلك يصل للدماغ ببطء ويُعطي نفس تأثيرات المخدر التي يرغب بها المدمن ولكن أقل قوة من تلك التي يحدثها المخدر، وبالتالي لا يشعر المدمن بالرغبة الشديدة في تعاطي المخدر وكذلك تكون الأعراض الإنسحابية أقل حدة، كما أنه عند إيقاف تعاطي الميثادون لا تنتج أعراض.

النالوكسون: عبارة عن مضاد أفيوني يمنع عمل المخدر بحيث إذا تناول المدمن المخدر مع تناوله النالوكسون فإن المخدر يكون بلا تأثير وبعد فترة يبدأ المدمن يشعر بأعراض الانسحاب رغم تعاطيه للمخدر وهي أعراض غير مرغوبة بالنسبة إليه، يُستخدم للوقاية من الانتكاس بعد إزالة السموم من الجسم، ولكن كان من السهل أن يتوقف المدمن عن تناول النالوكسون دون الرجوع للطبيب لذلك تم تصنيع نوع جديد من النالوكسون يسمى فيفي ترول يُستخدم للحقن طويلة المفعول يُعطى مرة واحدة شهرياً.

الأدوية السابقة ذِكرها لا يوجد لها أي صلة بالروشته الدوائية الموصوفة داخل مستشفى دار الهضبة لعلاج إدمان البيسة، ولكن قد تم ذِكرها كمعلومة فقط، لأن مستشفى دار الهضبة لها البروتوكول الدوائي الخاص بكل حالة والمُصرح به من الوزارة والرقابة الإدارية، والذي يختلف من حالة إلى أخرى تبعًا لحالة المُدمن الصحية، ودرجة الإدمان، لذا نُحذر من استخدام أي منها دون الرجوع لأطبائنا المتخصصين."my desc

المرحلة الثانية:-  العلاج النفسي والسلوكي 

العلاج النفسي هو مرحلة يتم فيها تأهيل المتعافي من الإدمان سلوكيا ونفسيا لكي يستطيع أن يستعيد التعامل بشكل مُباشر مع المجتمع الخارجي، ويتم فيها عقد جلسات فردية وجلسات جماعية من أجل العودة للانخراط في المُجتمع كشخص طبيعي، وتدريبة على مواجهة مُغريات تناول البيسة مرة أخرى وعدم حدوث الانتكاسات. 

بالإضافة إلى تعديل مُعتقداته وأفكاره الغير صحيحة عن الإدمان وإقناعه بالرأي والتفكير الصائب، وبث روح التعاون والمشاركة وقيام علاقات صالحة مع الآخرين. 

علاج ادمان الحقن عن طريق 2 من المراحل العلاجية المضمونة طبياً

العلاج في المنزل

قد يختار بعض من المدمن وذويهم علاج ادمان البيسه في المنزل، وذلك يكون خوفًا من افتضاح أمر المُدمنين للآخرين، أو خوفًا من ارتفاع تكلفة العلاج داخل المستشفيات، أو رفض فكرة الإقامة داخل المستشفى والنفور وتقبل فكرة استخدام أدوية علاج إدمان البيسة في المنزل وهي النالوكسون أو المثيادون ولكن دون وعي وبدون استشارة الطبيب خوفًا من الفضحة ولكن تلك الأسباب السابقة لم تكن مُبررًا حتى تضع نفسك في مُغامرة أخطر و أكبر قد تتسبب في الموت!!!!..

وذلك لأن البيسه لا تقل خطورة عن إدمان الهيروين والكوكايين، فهي تُعد من أخطر المواد المُخدرة التي تحتاج إلى بروتوكول علاجي ومتابعة ومراقبة دورية من الأطباء للتغلب على هذا المُخدر اللعين.

هذا بالإضافة إلى أن البقاء في المنزل يُزيد من فرصة تناول المُدمن للبيسة مرة أخرى، ويفتقر إعادة التأهيل النفسي والسلوكي التي يحتاجها المُدمن بعد التوقف عن تناول المُخدر، لتحسين مُعتقداتة وأفكاره المتعلقة بالإدمان ويمكن علاج إدمان البيسة في المنزل عن طريق الخضوع للعيادات الخارجية في الحالات البيسطة ولكن ذلك يتوقف على استشارة الطبيب وفحصه للحالة.

عيوب مميزات
  • مخاطرة بحياة المريض فمرحلة سحب السموم من الجسم تحتاج إلى متابعة طبية على مدار الساعة وقد يحتاج المريض إلى تدخل طبي سريع.
  • قد يؤذي المريض نفسه أو من حوله
  • سهولة وصول المخدر إليه
  • قد لا يمتلك بعض المرضى بيئة داعمة ويواجه الأعراض الانسحابية وحيداً.
  • زيادة نسبة حدوث الانتكاس، الكثيرون لا يستطيعون إكمال العلاج.
  • البعض يظن أن في ذلك محافظة على سريته.
  • وجود بيئة داعمة للمريض فأسرته حوله.
  • الحفاظ على عمله والقيام بمسؤولياته فهو لم يبتعد عن منزله.
  • أرخص ثمناً حيث يتم توفير مصاريف الإقامة

إذا كان الأمر كذلك فماذا عن طريقة تبطيل البيسة بالأعشاب؟ هل يمكن ذلك؟ هذا ما سنتناوله في السطور القليلة القادمة فتابع معنا.

العلاج بالأعشاب 

هناك من يُفضل الاعتماد على شُرب الأعشاب والنباتات الطبية في العلاج من الأمراض، ولكن هل هي حقًا مُجدية في علاج إدمان البيسة؟؟  للأسف الأعشاب لم تكن حل صريح لعلاج الإدمان ولا يُمكن الاعتماد عليها بشكل كُلى في التخلص من البيسة وخروجها من الجسم، 

نحذر من استخدام الأعشاب دون استشارة الطبيب، تجنبًا للمخاطر الناتجة عن الآثار الجانبية، مثل اضطراب الجهاز الهضمي والقيء والغثيان، والخمول، والنعاس، واضطراب في نبضات القلب."my desc

الأسئلة الشائعة

الخلاصة

علاج إدمان البيسة لا يقتصر على التوقف عن التعاطي فقط، لأن شدة أعراض الانسحاب والاعتماد النفسي المرتبط بهذا المخدر تجعل التعافي الحقيقي عملية علاجية متكاملة تبدأ بسحب السموم بصورة آمنة، ثم تمتد إلى التأهيل النفسي والسلوكي لمعالجة أسباب الإدمان ومنع الانتكاس. ورغم وجود محاولات شائعة للعلاج المنزلي أو بالأعشاب، فإنها لا توفر الأمان أو الفعالية الكافية للتعامل مع خطورة هذا النوع من الإدمان. لذلك يبقى العلاج الطبي المتخصص هو الطريق الأكثر أمانًا ونجاحًا لاستعادة الحياة الطبيعية والتعافي المستدام، فإذا كُنت تريد الطريق الصحيح للنجاة فلا تتردد في سرعة التواصل مع مستشفى دار الهضبة على رقم الواتس اب الخاص بالرقم التالي (01154333341+).

د/ مجدى محمد حامد

استشارى أمراض نفسية وعصبية

أكتب تعليقا