- ما هو إدمان زولام وكيف يبدأ الاعتماد عليه؟
- كيف يؤثر دواء زولام على المخ والجسم؟
- ما هي أعراض الانسحاب وكيف تؤثر على نجاح العلاج؟
- الأعراض الجسدية
- الأعراض السلوكية
- الأعراض النفسية والمزاجية
- كيف يتم التشخيص والعلاج ؟
- علاج الإدمان على زولام
- إزالة السموم من الجسم
- العلاج الدوائي
- مرحلة المعالجة النفسية
- مرحلة التوعية والتثقيف
- مرحلة الرعاية اللاحقة
- هل يمكن علاج إدمان Zolam في المنزل؟
- كم تستغرق مدة العلاج؟
- نسبة الشفاء ومنع الانتكاسة
- كيف تختار أفضل مركز لعلاج إدمان زولام؟
ما هو إدمان زولام وكيف يبدأ الاعتماد عليه؟
إدمان زولام هو اضطراب ناتج عن استخدام الدواء بشكل غير طبي أو نتيجة عدم الالتزام بتعليمات الطبيب، في بداية الأمر يشعر الشخص بالهدوء والاسترخاء، لكن مع الاستخدام ومرور الوقت يتكيف الدماغ مع الجرعات ولم يعد يتأثر بها مما يدفع الشخص لزيادة الجرعة لعودة نفس الشعور، ومن هنا يبدأ الاعتماد على الدواء نتيجة استمرار تعاطي البروزام لفترة طويلة أو جرعات كبيرة، مُسبّباً تغيير في كيمياء الدماغ، مما يُصعّب عملية التوقف عن تناوله، وقد نشر Nature أن دواء زولام يعمل على تنشيط هرمون الدوبامين في الدماغ، مما يعطي شعورًا بالارتياح والاستمرار في استخدامه يزيد من خطر الاعتماد عليه.
يُساعد توفر عدّة عوامل في تطوير التعاطي إلى حالة إدمان، يُعدّ أهمها وجود بيئة مشجعة لاستمرار التعاطي سواء ضمن المنزل أو مع الأصدقاء، إلى جانب وجود عوامل وراثية ترفع احتمالية خطر الإصابة بالإدمان.
يقول د / أمجد العجرودي (استشاري الطب النفسي وعلاج الادمان في دار الهضبة) تظهر آثار الدواء مباشرةً بعد تناول الجرعة في غضون ساعة واحدة، حيث يتم امتصاص الدواء من الجسم بسرعة، بينما يصل تركيزه في الدم إلى الذروة خلال (1-2) ساعة، يُعدّ الزولام متوسط المفعول حيث يبقى في الجسم بعد آخر جرعة لمدّة (6-12) ساعة.
تشمل أعراض إدمان الزولام السلوكية ما يلي:
- تدّني أداء المدمن في العمل أو المدرسة.
- تجاهل المسؤوليات اليومية الملقاة على عاتقه.
- فقدان الرغبة بالأنشطة.
- الانسحاب من الأنشطة الاجتماعية.
- زيادة الخلافات والمشاكل في حياته الشخصية.
- فقدان القدرة في التوقف عن تناوله.
- التعرّض لمشاكل قانونية.
- القيام بسلوكيات خطيرة مثل القيادة تحت تأثير الدواء.
- إنفاق المزيد من المال في سبيل الحصول على الدواء.
- استمرار تعاطيه على الرغم من تأثيراته السلبية.
بينما تظهر مجموعة من الأعراض الجسدية على المدمن وهي:
- الدوخة.
- النعاس.
- التعرّق الغزير.
- بطء التنفس.
- تعب عام.
- فقدان الشهية.
- جفاف الفم.
- تورم اليدين والقدمين.
- انخفاض ضغط الدم.
- تغييرات في الدورة الشهرية.
- تغييرات في الدافع الجنسي.
- تقلبات في الوزن.
- اضطراب الجهاز الهضمي.
- تلف الكبد.
- الغيبوبة.
أمّا أعراض إدمان البروزام العقلية والنفسية الأكثر شيوعاً فتتلخص بما يلي:
- الارتباك.
- القلق.
- الغضب والعدوانية.
- عدم القدرة على التركيز.
- وجود مشاكل في الذاكرة.
- تداخل الكلام.
- اضطراب الحالة المزاجية وتقلّبها.
- الإصابة بالهوس.
ظهور هذه الأعراض الإدمانية يتطلب الخضوع لبرنامج علاج إدمان المخدرات في مكان متخصص وموثوق به للعودة للتوازن الطبيعي للجسم.
لا تترد في التحدث معنا
كيف يؤثر دواء زولام على المخ والجسم؟
يؤثر دواء زولام على خلايا الدماغ والجهاز العصبي المركزي، حيث يُعزّز إفراز حمض جاما أمينوبوتيريك (GABA) وهي مادة كيمائية تُبطىء نشاط الدماغ وتهدىء الأعصاب، مما يُزيل مشاعر القلق ويمنح الشعور بالراحة، بينما تُعزى الخصائص المهدئة للدواء إلى تأثيره المحفّز لإفراز الناقل العصبي الدوبامين والذي يمنح شعور المتعة والسعادة للمريض، وهذا ما يدفع المريض لإساءة استخدام الدواء واستمرار تناوله رغم انتهاء فترة العلاج.
ما هي أعراض الانسحاب وكيف تؤثر على نجاح العلاج؟
أعراض انسحاب المخدرات هي الأعراض التي تظهر عند توقف المدمن عن تعاطي الزولام بشكل مفاجئ، تتراوح شدّة هذه الأعراض حسب مقدار وفترة التعاطي ودرجة الإدمان التي وصل إليها المريض، في حين وجدت الدراسات أن الأعراض المتوسطة إلى الشديدة سوف تؤثر على 40% من الأشخاص الذين تعاطوه لفترة تزيد عن ستة أشهر، وهذه الأعراض هي:

الأعراض الجسدية
- الدوخة.
- الصداع والأرق.
- الارتعاش.
- غثيان.
- القيء والاستفراغ.
- أوجاع وآلام متفرقة.
- رؤية مشوشة.
- صعوبة التنفس.
- تشنجات عضلية.
- زيادة معدل ضربات القلب.
- ارتفاع ضغط الدم.
الأعراض السلوكية
- صعوبة في التركيز والانتباه.
- فقدان الذاكرة.
- ارتفاع حساسية الحواس للضوء والصوت.
- التفكير الضبابي.
- ضعف تنسيق حركات الجسم.
- الخمول.
- الهيجان.
- ظهور هلوسات.
- العدوانية.
الأعراض النفسية والمزاجية
- القلق.
- الهذيان.
- الهيجان.
- نوبات ذعر.
- رؤية الكوابيس
- الاكتئاب واليأس.
- فقدان الرغبة الجنسية.
- ظهور الأفكار الانتحارية.
غالباً ما تظهر أعراض الانسحاب بعد آخر جرعة في غضون ( 8- 12) ساعة، ثم تبدأ حدّة الأعراض بالازدياد في غضون اليوم الثاني، لتصل إلى ذروتها في اليوم الثالث حتى اليوم الخامس، وفي بعض حالات الانسحاب المتأخر قد تستمر الأعراض الجسدية بالظهور حتى بعد مرور أسبوع من آخر جرعة، بينما قد تستمر بعض الأعراض النفسية والعقلية لفترة أطول مثل اضطرابات المزاج والقلق وصعوبات معرفية أخرى.
وقد أوضح المعهد الوطني البريطاني للصحة والرعاية (NICE) أن الأعراض الانسحابية للبنزوديازيبينات التابع لها دواء زولام قد تؤثر على نجاح العلاج بسبب الرغبة المُلحة في التعاطي والخوف من عودة الأعراض التي كان يعاني منها المريض في الأساس.
حيث يشعر الشخص بالرغبة الشديدة في التعاطي مما يدفعه نحو تناول الدواء من جديد وبالتالي يحدث:
- عدم الاستمرار في العلاج والتعرض للانتكاس.
- التأثير السلبي على الحالة النفسية للمريض.
- الإصابة بالإرهاق والأرق بشكل يعيق الشخص عن ممارسة حياته اليومية في الدراسة أو العمل أو المنزل.
- خطر التعرض لإدمان مزدوج واستخدام مواد أخرى تجعله يتخلص من أعراض الانسحاب.
كيف يتم التشخيص والعلاج ؟
تقول د/ شيماء عثمان احمد (المدير الفني لمستشفى دار الهضبة) أنه يتم تشخيص حالة المريض من خلال أحد الأطباء المختصين في مقابلة سريرية يتعرف خلالها على:
- التاريخ الدوائي والطبي للمريض.
- مدة استخدام الدواء.
- الجرعات المستخدمة.
- هل التزم المريض بالوصفة الطبية أم لا.
- هل حاول سابقًا التوقف عن الدواء؟
- عمل تحليل دم أو بول كعامل مساعد فقط للتعرف على وجود البنزوديازيبينات.
وقد أوضح NCBI (National Center for Biotechnology Information) أنه يتم عمل تقييم سلوكي ونفسي للمريض من خلال معايير DSM-5 وهي معايير دليل التشخيص النفسي التي تشمل وجود:
- فقدان السيطرة على الاستخدام.
- تناول الدواء رغم ما يسببه من أضرار.
- ظهور أعراض انسحابية مزعجة عند تقليل الجرعة أو التوقف عن التعاطي.
بعد تقييم الحالة يبدأ الطبيب في وضع خطة العلاج المناسبة وتحديد أفضل برنامج للعلاج، حيث تتواجد عدة برامج علاجية أساسية، مثل برنامج العلاج الداخلي، برنامج نصف الإقامة، وبرنامج العلاج في العيادات الخارجية.
علاج الإدمان على زولام
يُساعد الحصول على علاج ادمان الزولام في أقرب فرصة في إنقاذ حياة المريض من براثن الإدمان وإعادة التفاؤل إلى حياته واكتسابه الثقة واحترام الذات من جديد والتي خسرها نتيجة التعاطي، تتعدد أساليب وطرق العلاج كما تختلف رحلة التعافي من مريض إلى آخر حسب درجة الإدمان وشدّته، يُساعد تلقي العلاج ضمن مراكز التأهيل في ضمان شفاء المريض ضمن بيئة إيجابية ومتفاعلة، هذا ويتم العلاج من إدمان زولام وفق المراحل التالية:

إزالة السموم من الجسم
يبدأ علاج الإدمان فعلياً بالتخلص من السموم عبر سحب الزولام من الجسم، في هذه المرحلة يبدأ المريض بالمعاناة من الأعراض الانسحابية، لذا يجب الاستعانة بالمساعدة الطبية والخضوع للإشراف الطبي المستمر للتعامل مع تلك الأعراض بشكل لا يضر المريض.
تتراوح مدّة برامج سحب السموم بين ( 3 أو 5 أو 7 ) أيام، تكمن أهمية هذه المرحلة في كونها أساسية لإكمال العلاج الرصين والدائم.
العلاج الدوائي
أدوية علاج الإدمان هنا لا تهدف للتخلص من الاضطراب نفسه، لكنها تعالج أعراض الانسحاب وتُخفف من صعوبة هذه المرحلة، حيث يصف الأطباء بعض الأدوية التي تخففها مثل:
- الأدوية المضادة للاختلاج لتقليل القلق والانزعاج والمساهمة في استقرار الحالة المزاجية.
- أدوية تثبيط امتصاص السيروتونين وغيرها من الأدوية المضادة للاكتئاب لتقليل الشعور بالاكتئاب واستقرار الحالة الصحية العقلية.
- دواء الكلونيدين لتخفيف الأعراض الجسدية وهي من أدوية ناهضات ألفا -2 الأدرينالية.
مرحلة المعالجة النفسية
تُساعد المرحلة السابقة في علاج المريض جسدياً، بينما تُساهم هذه المرحلة في علاج عقل المدمن وسلوكياته، وذلك عبر اكتشاف الأسباب النفسية التي دفعت المريض للإدمان، ومحاولة علاجها في سبيل حماية المريض من التعرّض للإنتكاس، وإعداد المدمن بشكل صحيح للعودة إلى الحياة الاجتماعية عند خروجه من المركز.
تختلف مناهج العلاج في هذه المرحلة بين مركز صحي وآخر، وذلك حسب المرافق والنشاطات التي يوفرها المركز وهو ما يميز كل مركز عن آخر، بدورنا ننصح بالتوجه إلى مستشفى دار الهضبة والذي يُعدّ من أفضل المراكز الصحية المتخصصة في علاج الإدمان والتخلص منه تحت إشراف نخبة من الأطباء والمعالجين، كما يُوفّر مجموعة متنوعة من الأنشطة التوعوية والترفيهية للمريض إلى جانب العلاج الطبي الشامل.
مرحلة التوعية والتثقيف
يجهل العديد من المدمنين كيفية حدوث التعاطي نتيجة عدم معرفتهم بتأثير تناول الدواء لفترات طويلة أو ضمن جرعات كبيرة، تُساهم هذه المرحلة في تثقيف وتطوير مفاهيم المدمنين حول آثار التعاطي والإدمان وكيفية حدوثه، وإدراك مدى خطورة التي يتعرضون لها بمجرد التعاطي، مما يُساهم في حمايتهم مستقبلاً وجعلهم أكثر حكمة في مواجهة الظروف المشجعة للإدمان، والاستمرار في المحافظة على صحتهم العقلية والجسدية والنفسية.
مرحلة الرعاية اللاحقة
بعد الوصول إلى مرحلة التعافي والخروج من المركز يتم متابعة المريض وتأمين رعاية لاحقة له في سبيل منع الانتكاس، حيث يتم توفير جلسات رعاية صحية وتقديم المشورة اللازمة التي يحتاجها المريض، كما يتم توفير جلسات جماعية لتوفير الدعم للمرضى، وإجراء فحوصات منتظمة مع تعديل نمط حياة المرضى بما يدعم استمرار التعافي، وهذا ما يجعل من البرنامج العلاجي للإدمان رحلة طويلة الأمد.
هل يمكن علاج إدمان Zolam في المنزل؟
لا يمكن علاج إدمان زولام في المنزل أو البنزوديازيبينات عمومًا، بسبب الأعراض الانسحابية الخطيرة التي تظهر عند التوقف عن التعاطي والتي تتطلب تدخل طبي وإشراف مستمر على الحالة وفقًا لما ورد في NCBI.
وفي جميع الأحوال يتم تقييم الحالة أولًا ومن ثم يضع الطبيب خطة العلاج وحينها هو من سيقرر هل يمكن العلاج في المنزل أم لا، لكن يجب طلب المساعدة الطبية أولًا والخضوع للتشخيص الطبي والالتزام بتعليمات الطبيب.
كم تستغرق مدة العلاج؟
قد أكدت العديد من الجهات الطبية الموثوقة مثل NCBI أن مدة العلاج من إدمان البنزوديازيبينات والتعافي منها تختلف حسب حالة المريض. فليس هناك مدة ثابتة يمكن وضعها والجزم بها، لأنها تختلف بين الأشخاص وبعضها وفقًا لعدة عوامل هامة مثل مدة التعاطي، الجرعات المستخدمة، ومدى الاعتماد الجسدي والنفسي على الدواء.
ومراحل العلاج غالبًا ما تستغرق المدة التالية:
- مرحلة سحب السموم تستغرق حوالي عدة أسابيع.
- مرحلة العلاج النفسي تتطلب من عدة أسابيع إلى عدة أشهر.
- وفي العموم قد تحتاج خطة العلاج فترة تتراوح بين 4 أسابيع لـ 3 شهور، وقد تزداد عن ذلك إذا كانت حالة الإدمان شديدة.
نسبة الشفاء ومنع الانتكاسة
أكدت جميع الجهات الطبية أن نسبة الشفاء من الإدمان غير ثابتة لدى الجميع، حيث أكدوا أن نسبة الشفاء تكون مرتفعة إذا التزم المريض بخطة العلاج كاملة متضمنة سحب السموم، العلاج الدوائي، والعلاج النفسي والسلوكي.
ويمكن أن يتمسك الشخص بالتعافي ويبتعد عن التعرض للانتكاس من خلال برامج الرعاية اللاحقة التي تحافظ على التواصل بين الطببي والمريض بشكل يجعله يتمكن من حل أي مشكلة قد تواجهه دون أن تؤثر عليه وتمنعه من الحفاظ على تعافيه.
قد أكد NCBI أن نجاح علاج الإدمان على زولام ومنع الانتكاس يتحقق إذا التزم الشخص بالعلاج التدريجي والدعم النفسي والمتابعة المستمرة.
كيف تختار أفضل مركز لعلاج إدمان زولام؟
اختيار أفضل مركز للعلاج يجب أن يعتمد على عدة معايير هامة مثل:
- التراخيص والاعتمادات.
- خطة علاجية متكاملة.
- برامج علاجية متنوعة.
- توافر بيئة علاجية آمنة وداعمة نفسيًا.
- خبرة المركز.
- نسب نجاح المرضى في التعافي.
- برامجه بعد الانتهاء من العلاج.
أفضل مركز يمكن الاستعانة به هو الذي يجمع بين الخبرة والبرامج والإشراف الطبي النفسي، ولا يمكن الالتفات لمرحلة سحب السموم بمفردها، ومستشفى دار الهضبة يتوافر بها كل المزايا الطبية والترفيهية التي تجعلك تختارها وتسارع في التواصل معها على (201154333341+) في أي وقت.
الأسئلة الشائعة
الخلاصةعلاج إدمان زولام يجب أن يبدأ بالتشخيص الطبي للحالة بشكل دقيق لمعرفة تاريخها الطبي وكل ما يتعلق بأباب ونتائج تعطي الدواء بهذا الشكل، ومن هنا يضع الطبيب خطة العلاج ويحدد البرنامج المناسب. وخطوات العلاج تبدأ بسحب السموم والعلاج الدوائي النفسي والرعاية المستمرة، ولا يمكن تحديد مدة العلاج أو نسبة الشفاء لأن ذلك يعتمد على حالة الشخص وشدة الإدمان وعدة عوامل أخرى، فإذا كنت تعاني من إدمان هذا الدواء وترغب في الإقلاع عنه، فعليك أن تتواصل معنا في دار الهضبة على (201154333341+) لطلب المساعدة الطبية.
أكتب تعليقا