بحث في الموقع

اكتب كلمة مفتاحية للبحث مثل: إدمان، مخدرات، علاج نفسي

قصص مدمنين على النالوفين: من التجربة الأولى حتى التعافي

بواسطة: د/ مجدى محمد حامد - تم مراجعته طبياً: الفريق العلاجي
أشخاص تحكي قصص مدمنين على النالوفين

قصة السائق محمد وتجربته مع إدمان نالوفين

تجربتي مع ادمان النالوفين حقًا مريرة ومليئة بالاضطرابات، في البداية دعوني أعرفكم بنفسي.. أنا محمد أعمل سائق أجرة، كانت بداية استخدامي للنالوفين بوصفة طبية لتسكين آلام ظهري بعد العمل طوال اليوم، لكن بعد انقضت مدة العلاج لم أنقطع عن استخدامه. ما شجعني على التعاطي هو سعر النالوفين البسيط، فقد كنت أشتري عبوة تحتوي 5 أمبولات فقط ب 150 جنيهًا وأشعر بتسكين الآلام بفعالية، وفي أحد الأيام عرض على أحد أصدقائي وظيفة براتب عال في مؤسسة كبيرة وعندما تقدمت إليها طلبوا مني تحليل مخدرات وكانت تجربتي مع تحليل النالوفين سيئة لأنه ظهر في العينة ولم أتمكن من الحصول على فرصة العمل، لذا استمريت ي التعاطي حتى عانيت من أضرار النالوفين فأصبحت لا أقوى على قيادة السيارة وأشعر بالتعب باستمرار وأفقد تركيزي أغلب الوقت وأصبحت شخصًا عصبيًا للغاية، حذرني أحد أصدقائي من الاستمرار على استعماله وطلب مني التوجه إلى علاج إدمان النالوفين داخل أحد المستشفيات المتخصصة في علاج الإدمان، وها أنذا قطعت شوطًا كبيرًا في العلاج وسأستمر حتى أصل إلى التعافي التام وأستعيد حياتي.

حكاية هند وإنقاذها من مخاطر الجرعة الزائدة

انا هند بدأت قصتي عندما خضعت لعملية جراحية كبيرة ووصفت لي الطبيبة النالوفين بجرعات محددة بعد العملية، لكن المشكلة أنني استمريت لفترة أطول من اللازم على استخدامه، كنت أعتقد أنه مجرد مسكن للآلام مثل باقي المسكنات، لكنني مع الوقت بدأت ألاحظ تغيرات في صحتي وتركيزي.
في هذا الوقت أدركت أنني أدمنت النالوفين، وساءت حالتي حتى اضطررت إلى زيادة جرعتي لأحصل على التأثير الذي أريده، لدرجة أنني كدتُ أفقد حياتي بعد جرعة زائدة وأنقذتني أختي في الوقت المناسب عندما لاحظت أعراض الجرعة الزائدة من النالوفين المتمثلة في ضيق حدقتي عيني وعدم قدرتي على التنفس، حتى فقدت الوعي، وبسرعة تواصلت أختي مع دكتور علاج الإدمان في مستشفى دار الهضبة ونقلوني بسرعة إلى هناك وأنقذوا حياتي، وبعدها قررت التخلص من معاناتي مع ذلك الدواء وبدء خطوات العلاج على الفور.

تجربة خليل في علاج الانسحاب وإدمان نالوفين

اسمي خليل تعرضت لمشكلة عاطفية عندما فسخت خطبتي على الفتاة التي كنت أحبها كثيرًا وبالرغم من كوني شخص ملتزم طوال الوقت إلا إنني في لحظة ضعف أدمنت النالوفين، وعندما استعدت وعيي وتخلصت من الصدمة النفسية أدركت هول الكارثة، لقد أصبحت مدمنًا… حاولت التوقف مرات عديدة لكنني في مرة كنت أواجه أعراض انسحابية مزعجة مثل الغثيان والقيء وفقدان الشهية وصعوبة النوم وسيلان الأنف وارتفاع ضغط الدم وزيادة معدل ضربات القلب، وقد أخبرني الطبيب أن أعراض انسحاب النالوفين الصعبة تنتهي بعد 3 أيام تقريبًا.
ورغم مرورها كنت أنتكس وأعود للتعاطي بسبب الاضطرابات طويلة المدى ومنها الاشتياق والرغبة في النشوة، حتى قررت الاستعانة بدكتور أحمد مصطفى كأفضل طبيب ومدير مركز لعلاج الإدمان على العقاقير. وأنا أدين له بالفضل فقد ساعدني كثيرًا في تجربتي في علاج نالوفين وناقش معي خطة العلاج، وخضعت لبرنامج علاج نفسي وسلوكي وتأهيلي، ووصف لي الفريق العراجي أدوية لمواجهة أعراض الانسحاب والتغلب عليها، حتى نجحت في التعافي والتخلص من الإدمان.

الخلاصة

قصص مدمنين على النالوفين بأنها تجارب للتحدي والصبر نجح أصحابها في التغلب على الصعوبات وإنقاذ أتفسهم ومستقبلهم من حافة الهاوية، من خلال العلاج وطلب مساعدة الأطباء المختصين الذين ساعدوهم في رحلة التعافي، من داخل المستشفيات المتخصصة في علاج الإدمان، وتعتبر هذه الحكايات بمثابة الطريق الذي يسير على خطاه كل مدمن على العقار ويرغب في الإقلاع عنه، لذا لا تتردد في التواصل معنا في مستشفى دار الهضبة على (201154333341+) لطلب المساعدة الطبية وبدء خطوات العلاج للتعافي سريعًا ومنع الانتكاس.

د/ مجدى محمد حامد

استشارى أمراض نفسية وعصبية

أكتب تعليقا