بحث في الموقع

اكتب كلمة مفتاحية للبحث مثل: إدمان، مخدرات، علاج نفسي

قصص واقعية عن إدمان الشمة وكيف انتهت

بواسطة: د/ مجدى محمد حامد - تم مراجعته طبياً: الفريق العلاجي
قصص واقعية عن إدمان الشمة

تجربتي مع الشمة كانت سبب مرضي

هذه القصة يرويها شاب يبلغ من العمر 25 عامً قائلًا " بدأت تجربتي مع الشمة في سن ال 20 فقد تواجدت في مجتمع متعارف فيه على تعاطي التمباك بين جميع الفئات حتى النساء، لم أكن أدرك تأثيرها السلبي على صحتي حتى بدأت أشعر ببعض الأعراض الخطيرة، مثل نزيف اللثة والتهاب الفم المتكرر، وما إن زرت الطبيب حتى سألني إذا كنت أدخن أو أتعاطى شيء ما، فأخبرته على الفور أنني اعتدت على تعاطي التمباك وسرعان ما أمرني الطبيب بالإقلاع عنه على الفور، مؤكدًا أن أضرار الشمة خطيرة ومتعددة وقد يصل  الأمر إلى حدوث سرطان الفم، أو الحلق، أو الشفاة، أو المريء بسبب احتوائها على مواد مسرطنة، كما أخبرني أنها تسبب التهاب اللثة ونزيفها وتسوس الأسنان وتغير لونها وفقدانها في بعض الحالات الشديدة، كما تسبب اضطرابات الجهاز الهضمي وقرحة المعدة وارتفاع ضغط الدم وزيادة خطر الإصابة بالنوبات القلبية والسكتات الدماغية.

كل هذه الأضرار التي أخبرني بها جعلتني أفكر جيدًا لاتخاذ قرار التوقف نهائيًا عنها، وبعد فترة وجيزة توقفت عن تعاطي التمباك بمفردي في المنزل، وبدأت أشعر بأعراض ترك الشمة والتي تمثلت في حدوث صداع مع الشعور بالإرهاق والخمول والتعب، آلام بالجسم، تعرق زائد، وأرق وصعوبة في النوم، كما انتابني التوتر المفرط والقلق الزائد ودخلت في حالة من الاكتئاب الشديد وصعوبة في التركيز وانفعال عصبي شديد، وكل هذه الأعراض تزامنت مع رغبة ملحة في تعاطي الشمة.

الأمر كان صعبًا للغاية وعدت مرة أخرى للتمباك لذا بدأت بالبحث عن طرق آمنة للعلاج حتى توصلت إلى ضرورة الذهاب إلى مركز متخصص لعلاج إدمان الشمة وكان هذا هو الخيار الأمثل، فالتوقف بمفردي كان أمرًا شبه مستحيلًا فالأعراض التي انتابتني كانت شديدة للغاية وبحاجة إلى علاج دوائي وإشراف طبي لمنع المضاعفات، وبعد فترة ليست طويلة من العلاج الدوائي والعلاج النفسي والسلوكي في مستشفى دار الهضبة، توصلت إلى التعافي التام واستعدت حياتي الطبيعية قبل الإدمان". 

أعراض ترك الشمة

تحذير طبي

الاعتماد على الشمة لا يتوقف عند الشعور المؤقت بالنشوة، بل قد يتطور سريعًا إلى إدمان يؤثر على المخ والصحة النفسية والقدرة على العمل والحياة اليومية، لذلك فإن تجاهل الأعراض أو محاولة العلاج دون إشراف طبي قد يزيد من خطورة المضاعفات.

بسبب إدمان الشمة كدت أفقد وظيفتي 

القصة الثانية لشاب يبلغ من العمر 35 عامً يقول "بدأت تجربتي للشمة من خلال أصدقائي في أحد التجمعات اليومية حين تبادل الأصدقاء التمباك لاستنشاقه والبعض الآخر قام بوضعه في الفم بين اللثة والخد، الفضول أخذني لتجربتها حيث منحتني مزيج من النشوة والسعادة وهو ما دفعني لتكرار الاستخدام، ومن وقتها وأنا معتادً على تعاطيها بشكل يومي، لم أفكر يومًا في تركها لأنها تمنحني شعورًا رائعًا كما أنني اعتدت عليها وينتابني شعورًا مُلحًا لتعاطيها بشكل مستمر، لكن الأمر اتخذ منعطفًا آخر منذ التحاقي بوظيفة جديدة حيث أن أدائي بالعمل لم يكن جيدًا كما أنني معظم الوقت فاقدًا للتركيز والانتباه، فبدأت أرتكب أخطاء غير مقصودة تسببت في فصلي عن العمل.

كنت مطمئنًا في بادئ الأمر لأن التمباك يحتوي على النيكوتين ولا يظهر في تحليل المخدرات، فقد خضعت للتحليل عند بدء الالتحاق بالوظيفة ولم يكشف شيئًا، وهو ما جعلني أتمادى في التعاطي دون الخوف من افتضاح أمري، ولكن بعد قرار فصلي من العمل شعرت أنني بحاجة للتوقف نهائيًا عن هذا المخدر، وبدأت أبحث عن بديل الشمة حتى أحفز نفسي على تركها فوجدت لاصقات النيكوتين أو علكة النيكوتين وكذلك أقراص ومصاصات النيكوتين.

وبعد التعمق في البحث بدأت أتحقق من أن تلقي العلاج في مكان متخصص لعلاج الإدمان هو الوسيلة الأنجح والأفضل لترك الشمة، فكل الحلول البديلة ليست فعالة بالقدر الكافي ومن الطبيعي أن أعود للإدمان مرة اخرى فيما بعد وهو الأمر الذي جعلني أتوصل لمستشفى دار الهضبة، حيث تلقيت العلاج بها ووصلت للتعافي التام وتغيرت كل أفكاري السلبية عن الإدمان، وكذلك عدم الاعتماد على أي وسائل بديلة غير آمنة للتكيف مع ضغوط الحياة اليومية.

ومن خلال هذه التجربة أردت أن أوضح أن فوائد ترك الشمة التي أوضحها لي الأطباء هي سببًا كافيًا للإقلاع عنها وتلقي العلاج، حيث أن تركها يقي من الإصابة بأنواع مختلفة من السرطانات، كما أنه يعزز من صحة الفم والأسنان ويعمل على تحسين صحة الجهاز التنفسي والجهاز الهضمي ويقي من أمراض القلب والأوعية الدموية.

تقول  د/ تفاؤل فوزي ( إستشاري طب نفسي و علاج إدمان ) الكثير من مرضى إدمان الشمة لا يدركون خطورة المشكلة إلا بعد ظهور المضاعفات الصحية أو النفسية، بينما يساعد التدخل العلاجي المبكر على تقليل الأضرار ورفع فرص التعافي الكامل بصورة آمنة.

الأسئلة الشائعة

الخلاصة

توضح تجارب متعاطي الشمة أن أضرارها تمتد لتؤثر على الحالة النفسية والحياة الاجتماعية والقدرة على العمل والاستقرار اليومي. كما أن محاولة التوقف بمفردك قد تكون صعبة بسبب أعراض الانسحاب والرغبة الشديدة في التعاطي، لذلك يبقى العلاج تحت إشراف طبي متخصص هو الحل الأكثر أمانًا وفاعلية للوصول إلى التعافي الكامل ومنع الانتكاس، ويمكنك التواصل معنا في دار الهضبة على (201154333341+) للحصول على استشارة طبية سرية وحجز موعد مع أفضل أطباء علاج الإدمان.

د/ مجدى محمد حامد

د/ مجدي محمد حامد هو المدير الطبي لمركز الهضبة فرع أكتوبر، ويعد من أبرز المتخصصين في الطب النفسي والأمراض العصبية، حيث يمتلك خبرة كبيرة في تشخيص وعلاج الاضطرابات النفسية المختلفة وتقديم الرعاية الطبية المتخصصة لمرضى الإدمان والاضطرابات السلوكية.

أكتب تعليقا