- ما هي حبوب الهلوسة؟
- أنواع العاقيير المهلوسة
- آياهواسكا Ayahuasca
- DMT
- LSD (ثنائي إيثيل حمض الليسرجيك)
- الباركينول
- الاكستازي
- PCP (فينسيكليدين)
- بسيلوسيبين
- ميسكالين
- NBOMe
- ديكستروميثورفان (DXM)
- سالفيا ديفنينوروم
- الكيتامين
- أملاح البحر
- GHB
- أضرار حبوب الهلوسة على المدى الطويل
- التأثير على الجهاز العصبي والدماغ
- الإضرار بالضغط الدموي والقلب
- إصابة الكبد
- اضطرابات الجهاز الهضمي
- هل تسبب حبوب الهلوسة الإدمان؟
ما هي حبوب الهلوسة؟
هي مجموعة متنوعة من الأدوية التي تغير وعي الشخص بالبيئة المحيطة وكذلك وعيه بأفكاره ومشاعره، يتم تقسيمها عادة إلى قسمين: المهلوسات الكلاسيكية (مثل LSD) والأدوية الانفصالية (مثل PCP)، كلا النوعين يُسبب الهلوسة، أي الشعور بأحاسيس ورؤية صور قد تبدو حقيقية على الرغم من أنها ليست كذلك.
بالإضافة إلى ذلك، يمكن للأدوية الانفصامية أن تجعل المستخدمين يشعرون بالخروج عن السيطرة أو الانفصال عن أجسامهم وبيئتهم، يبدأ تأثير حبوب الهلوسة بعد 90 دقيقة من تناولها ويمكن أن يستمر حتى 12 ساعة.
وتتوفر أنواع المهلوسات المختلفة في عدة أشكال سواء كانت في شكل حبوب يتم تناولها عن طريق الفم، أو مسحوق، أو سائل يتم حقنه أو شربه، أو استنشاقه.
لا تترد في التحدث معنا
أنواع العاقيير المهلوسة
تتعدد أنواع المهلوسات المتواجدة، وفيما يلي أشهر 14 اسمًا من أسماء الحبوب المهلوسة، وتشمل:
آياهواسكا Ayahuasca
تعنى "كرمة الأرواح "وهي أحد عقاقير الهلوسة وهي عبارة عن مشروب عشبي مخدر مصنوع من نباتات الأمازون المختلفة، يحتوي على مواد كيميائية تؤثر على الدماغ، يتم استخدامه خلال طقوس دينية معينة، كما أنه يمكن استخدامه كدواء في علاج الاكتئاب وتحسين الحالة المزاجية، وحالات أخرى ولكن لا يوجد دليل علمي جيد يدعم هذه الاستخدامات، فقد يكون استخدام الآياهوسكا غير آمن.
يُعتقد أن أهم مكون لتحسين المزاج في هذا الشراب هو DMT، وهو جزيء له بنية مشابهة جدًا لمادة السيروتونين الكيميائية في الدماغ، تشبه آثاره تأثيرات مخدر آخر مثل LSD و psilocybin الموجود في الفطر السحر)، لكن تأثيره يستمر لمدة قصيرة.
DMT
هو واحد من عقاقير تسبب الهلوسة وهو يتكون من ثنائي ميثيل تريبتامين، وهو عبارة عن مسحوق بلوري أبيض من عائلة التريبتامين، يوجد في بعض النباتات في المكسيك وأمريكا الجنوبية وأجزاء من آسيا، له عدة أسماء تجارية مثل ديمتري، فانتازيا، 45 دقيقة جنان، رحلة رجل أعمال، وغيرها، ويعد DMT أو ما يعرف بالفيل الأزرق أحد أكثر أنواع حبوب الهلوسة في مصر وليبيا انتشاراً في الآونة الأخيرة والتي تهيئ للمتعاطي هلاوس سمعية وبصرية شديدة بين الماضي والحاضر والمستقبل، ولكن ليس لها وجود في الواقع نتيجة تأثيرها المباشر على كيمياء المخ وهرمونات الجسم.
يشبه التركيب الكيميائي لهذا المخدر تركيب عقار سوماتريبتان المضاد للصداع النصفي، كما أنه يعمل على تنبيه كل مستقبلات السيروتونين الموجودة فى الجسم كله مما يعطي نفس تأثير هرمون السيروتونين الطبيعى ومع الوقت يعتمد عليه المخ ويصبح ادماناً.
LSD (ثنائي إيثيل حمض الليسرجيك)
هو دواء تم تصنيعه من قِبل الإنسان وتم استخدامه من قِبل المدمنين لخصائصه المهلوسة منذ الستينات ويُعد أكثر الحبوب المهلوسة استخداماً.
فإذا تم تناوله بجرعة كبيرة، ينتج عنه أوهام وهلوسة بصرية تجعل المدمن لا يشعر بالوقت ولا من هو وينسى همومه ومشاكله، يتوفر في شكل سائل يتم تعبئته في زجاجات بخاخ تشبه تلك التي تستخدم لرش العطور، أو على شكل حبوب تسبب الهلوسة أو مربع رفيع من الجيلاتين أو على ورق نشاف.
يُطلق على LSD أيضًا اسم الحمض أو النشاف أو النقاط، إنه عديم الرائحة واللون وله طعم مر قليلاً، عادة ما يتم الشعور بالتأثيرات في غضون 30 إلى 40 دقيقة بعد تناول الدواء، وغالبًا ما يطلق على تجربة LSD اسم "رحلة" ويمكن أن يستمر مفعوله حتى 12 ساعة.
الباركينول
ويعد من أسماء أدوية تسبب الهلوسة في مصر المشهورة بإسم حبوب الصراصير، لما يسببه من هلاوس بصرية شديدة تهيئ للمتعاطي رؤية صراصير تجري أمامه، ويتكون العقار من مادة التريكسفينيديل، وينتمي إلى فئة الأدوية مضادات الكولين، ويستخدم في الأصل لعلاج الشلل الرعاش من خلال تقليل إفراز الدوبامين في الدماغ، ويؤدي تناول جرعات متزايدة من تلك الحبوب إلى رؤية الهلاوس ويؤثر على اتزان وإدراك المتعاطي وانفصاله عن الواقع.
الاكستازي
تعرف بحبوب السعادة، أو الهلوسة، او مولى، وهي عبارة عن حبوب اصطناعية من مادة ميثيلين ديوكسي ميثامفيتامين MDMA المعروفة بأنها أحد أشد أنواع حبوب الهلوسة في تونس والجزائر والمغرب، وباقي دول العالم، تتسبب الحبوب في حالة شديدة من الهلاوس السمعية والبصرية ومشاعر النشوة والانفصال عن الواقع وتتسبب في مضاعفات صحية خطيرة إذا تم خلطها بمواد مخدرة أخرى.
PCP (فينسيكليدين)
هو واحد من أخطر أنواع الحبوب المهلوسة ويُعرف بالفينول الخماسي الكلور وهو دواء يتم تصنيعه من قِبل الإنسان كان يُستخدم طبياً عن طريق الحَقن كمخدر خلال الخمسينيات ثم توقف هذا الاستخدام الطبي لظهور بعض الأعراض الجانبية مثل الهلوسة، القلق الاضطرابات، والأوهام.
اقتصر استخدامه في النهاية على تخدير وتهدئة الحيوانات الكبيرة، يُعرف PCP أيضًا باسم غبار الملاك، ويمكن أخذ PCP عن طريق الفم، استنشاقه من الأنف أو خلطه بالماء وحقنه أو تدخينه، وتستمر التأثيرات حوالي 4 إلى 6 ساعات اعتمادًا على مقدار PCP الذي تم تناوله.
بسيلوسيبين
هو أحد أسماء حبوب الهلوسة ويتم استخلاصه من الفطر السحري (فطر يحتوي على مواد مهلوسة)، عندما يتناوله الناس يرون أو يسمعون أو يشعرون بأشياء غير موجودة بالفعل، وقد يُعاني الشخص الذي يستخدم الفطر السحري أيضًا من تأثيرات أخرى مثل القلق والخوف والغثيان وتشنجات العضلات.
ميسكالين
هو أحد الحبوب المهلوسة وهو عبارة عن مادة مهلوسة مخدرة موجودة طبيعياً في عدد من أنواع الصبار، يتكون الجزء العلوي من الصبار من أزرار يتم قطعها وتجفيفها ثم مضغها أو نقعها في الماء لإنتاج شاي مُسكِر وأحيانا يتم طحنها ووضع المسحوق الناتج داخل كبسولات وقد كان يستخدم في الاحتفالات والطقوس الدينية عند الأمريكان القدماء.
وأشارت الدراسات المبكرة حول الآثار المفيدة للميسكالين إلى أنه قد يُظِهر بعض الأمل في علاج الاكتئاب والقلق واضطراب ما بعد الصدمة والإدمان هذه الحالات التي تكلف الاقتصاد العالمي مليارات الدولارات كل يوم ولكن ذلك لم يَثبُت بعد ولا يجب تعاطيه بدون إشراف طبى لأنه يسبب الاعتماد عليه.
NBOMe
هي مجموعة فعالة من المواد التي تسبب الهلوسة وقد ارتبطت بالعديد من الوفيات في الخارج، ومن المواد الأكثر شيوعًا في المجموعة هي 25I-NBOMe و 25B-NBOMe و 25 C-NBOMe، وتشبه فى تأثيرها LSD.
ديكستروميثورفان (DXM)
هو أحد المكونات الرئيسية في العديد من أدوية السعال والبرد انتشر إدمانه بين الشباب والمراهقين، إلى أن تم إدراج الأدوية التي تحتوي عليه لجدول المخدرات وأصبح صرفها يحتاج إلى وصفة طبية موثقة.
سالفيا ديفنينوروم
هي عبارة عن نبات يُستخدم أوراقه للشعور بالنشوة والاستمتاع، تم استخدامه لمئات السنين لتأثيراته النفسية في الطقوس الدينية في أمريكا الجنوبية، ويُعتبر مماثل للمركبات الأفيونية في تأثيره.
الكيتامين
هو عبارة عن دواء يُستخدم كمخدر مشابه في تأثيره الفينسيكليدين، تم تصنيع الكيتامين لأول مرة في عام 1962 في مختبرات بارك ديفيس من قبل العالم الأمريكي كالفن ستيفنز، الذي كان يبحث عن مخدر جديد ليحل محل PCP، والذي لم يكن مناسبًا للاستخدام في البشر بسبب التأثيرات المهلوسة الشديدة التي تنتج عنه وتمت الموافقة عليه للاستخدام في البشر من قبل إدارة الغذاء والدواء الأمريكية في عام 1970، ورغم آثاره الجانبية المهلوسة أيضاً، إلا أنها بسيطة وله استخدامات طبية كثيرة وخاصة كمخدر للأطفال والأفراد الذين يخضعون لعمليات جراحية بسيطة، يمكن استخدامه أيضًا لعلاج الاكتئاب والألم المزمن تحت إشراف طبي متخصص لأنه قد يُسبب الاعتماد عليه.
أملاح البحر
وتسمى أيضاً الكاثينونات الاصطناعية، هي مواد غير مشروعة من صنع الإنسان معروفة بتأثيراتها المنشِّطة والمُهلوسِة، يتم تصنيعها من نبات القات الذي يُزرع في شرق إفريقيا وجنوب شبه الجزيرة العربية.
يختلف تركيبها باختلاف كل معمل ينتجها، عادة ما تكون أملاح البحر مسحوقًا بلوريًا أبيض أو بني اللون، وعلى العبوات ملصقات كُتب عليها "ليس للاستهلاك البشري" ويتم بيعها بشكل قانوني كبدائل رخيصة للمنشطات مثل الميث والكوكايين .
GHB
المعروف رسميًا باسم حمض جاما هيدروكسي بيوتريك، وهو مثبط للجهاز العصبي المركزي يُمكن العثور عليه بشكل طبيعي في الخلايا البشرية، ويباع على شكل سائل، أو مسحوق أبيض يذوب عادة في سائل مثل العصير أو الكحول، تم تصنيعه للحصول على النشوة والشعور بالنعاس وانخفاض معدل ضربات القلب المصاحب لتناوله.
وجميع هذه الحبوب لها تأثير ضار على متعاطيها والتي قد تصل بهم إلى إنهاء حياتهم بجانب إدمانها، كما ورد إلينا أيضا سؤال حول هل تسبب حبوب الهلوسة الإدمان؟ لمعرفة الاجابة تابع الفقرة الآتية
أضرار حبوب الهلوسة على المدى الطويل
أن الجرعات المنخفضة من المهلوسات تتداخل مع المواد الكيميائية في الدماغ مثل السيروتونين والغلوتامات في الجسم مسببة الهلوسة وتشويش الإدراك واضطراب بعض المؤشرات الحيوية في الجسم، والتأثير على الذاكرة والعمليات الذهنية والمعرفية بسبب تداخلها مع عمل قشرة الفص الجبهي المسؤول عن تحليل المعلومات والتفكير، فإن للتعاطي المنتظم وإدمانها خطورة أكبر فتعمل على تغيير آلية عمل الجهاز العصبي والدماغ كليًا، كما أنها تؤثر على استقرار الدورة الدموية، وتصيب الأنسجة المختلفة في الجسم مما يؤدي إلى الإضرار العام بجميع اعضاء الجسم على مستوى البنية والوظيفة، وتشمل أضرار حبوب الهلوسة طويلة المدى:
التأثير على الجهاز العصبي والدماغ

بالرغم من أن الأبحاث لم تقف بعد على مدى التأثيرات طويلة المدى الواقعة على المخ والجهاز العصبي المركزي نتيجة تعاطي حبوب الهلوسة إلا أنه يوجد إجماع على أن أضرار المهلوسات وتأثيرها على الجهاز العصبي يتركز في قطع الاتصال بين الدماغ والحبل الشوكي لتنظيم عمليات الإدراك والشعور والاستجابات الحسية، ونتيجة لذلك التعاطي المتكرر يخلق أضرارا وتأثيرات بالغة على مدمن حبوب الهلوسة منها:
المعاناة من حلقات الذهان المستمرة
وفيها يعاني المتعاطي من نوبات ذهانية غير متوقفة وتشكل أعراضها جنون العظمة، التفكير المنفصل عن الواقع والمشوش، الاضطراب البصري والمزاجي.
الاضطراب الإدراكي المزمن
تسيطر الهلاوس البصرية والسمعية بشكل مزمن على المدمن فيما يعرف بذكريات الماضي، إذ يظل حبيس الهلاوس الناتجة عن التعاطي، ويظل منفصلا عن الواقع بصورة مستمرة يرى أشخاصا وأشياء غير موجودة في الواقع، مما يؤكد وجود ضرر بالغ في الإدراك الحسي لدى مدمن المهلوسات.
الإضرار بدوائر الدماغ
تفصل المهلوسات الدوائر الدماغية وتثبط عمل الناقلات العصبية مما يسبب معاناة المدمن من أعراض الفصام والكوابيس.
اضطراب نسبة الجلوتامات
تؤثر حبوب الهلوسة بشكل بالغ في نسبة الجلوتامات وعملها في الجهاز العصبي مما يسبب تشوه في المشاعر، وانخفاض القدرة على التعلم، وفقدان للذاكرة.
الاضطراب السلوكي
ينعكس الاضطراب العصبي والعاطفي على مدمن حبوب الهلوسة ويفقده التحليل والتمييز واتخاذ القرارات مما يدفعه للتهور والقيام بسلوكيات خطيرة وغريبة، ويميل إلى العنف والعدوان.
تتصل تأثير حبوب الهلوسة على الجهاز العصبي بالإصابة بالاكتئاب، اضطرابات القلق المزمنة، الهلع والخوف.
[sp l="https://www.daralhadabaegypt.com/%d8%a3%d8%b9%d8%b1%d8%a7%d8%b6-%d8%aa%d8%b9%d8%a7%d8%b7%d9%8a-%d8%ad%d8%a8%d9%88%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d9%87%d9%84%d9%88%d8%b3%d8%a9/"]
الإضرار بالضغط الدموي والقلب
يسبب التعاطي المنتظم لحبوب الهلوسة ارتفاع الضغط الدموي وإحداث مشاكل مزمنة فيه، كما تؤثر بشكل بالغ على استقرار النبضات القلبية وتؤدي إلى ارتفاعها مما يؤدي إلى إجهاد عضلة القلب في حالة الإدمان واستمرار التعاطي.
إصابة الكبد
ارتبطت أضرار حبوب الهلوسة خاصة منها الصناعية بأحداث سمية الكبد، وقد يؤدي ذلك إلى نخر العضو وتليفه.
اضطرابات الجهاز الهضمي
تشمل مخاطر تعاطي حبوب الهلوسة التأثير على حركة الأمعاء وإصابة المعدة بالتقرحات وفقدان الشهية والإسهال المستمر، مما ينذر بالجفاف، وانخفاض مستوى الاتزان ونسبة الصوديوم في الدم، مع فقدان الشهية والإعياء الدائم، وفقدان الوعي والغيبوبة، والمعاناة من أعراض سوء التغذية التي قد تفقد المدمن حياته في آية لحظة.
هل تسبب حبوب الهلوسة الإدمان؟
يتسبب تعاطي مختلف أنواع الحبوب المهلوسة على المدى الطويل في الاعتماد الجسدي والنفسي على تلك الحبوب وزيادة الجرعة تدريجياً للوصول إلى نفس تأثير الجرعة الأولى على العقل وما يشعر به المتعاطي من هلاوس سمعية وبصرية ومشاعر النشوة والاسترخاء، والانفصال عن الواقع مسبباً الوصول إلى مرحلة إدمان تلك الحبوب، وتعرض المتعاطي للأعراض الانسحابية المؤلمة عند محاولة التوقف عن استخدام تلك الحبوب.
الخلاصةتتسبب شتى أنواع حبوب الهلوسة في تدمير الصحة الجسدية والعقلية للمتعاطي، وقد تصل به إلى العزلة والاكتئاب ومراودة الأفكار الانتحارية مما قد يودي بحياة المتعاطي أو ضياع حياته بسبب الإدمان. لذلك يجب إدراك تلك المخاطر سريعاً، واللجوء فوراً إلى أحد مراكز علاج الإدمان مثل مستشفى دار الهضبة للعلاج سريعاً على يد نخبة من المتخصصين والعودة إلى الحياة الطبيعية قبل فوات الآوان
أكتب تعليقا