لماذا يسبب مودافينيل الإدمان ومتى؟
مودافينيل فعال جداً في تأثيره على نشاط الجهاز العصبي ويشابه تأثيره الكوكايين والميثامفيتامين وأيضاً هو يعتبر محفز قوي لإفراز السيروتونين والدوبامين في الدماغ، لذلك يسبب مودافينيل الاعتماد والإدمان إذا تم تعاطيه لفترة طويلة دون إشراف طبي، ومن أبرز أعراض إدمان مودافينيل:
- الأرق واضطراب النوم.
- الهيجان والعصبية.
- تقلبات المزاج.
- تسارع ضربات القلب.
- الارتباك.
- القلق.
- الإسهال والغثيان.
- الرجفان والاهتزاز.
كما يصبح من الصعب على الشخص أن يمر يومه كاملاً دون تناول حبوب مودافينيل بسبب تأثيرها المنشط، وعند ظهور هذه الأعراض كلها يكون من الضروري البدء في علاج إدمان مودافينيل، حيث أنه ليس من المنطقي أن تكون ساعات نشاط الإنسان مرهونة بمدة مفعول حبوب مودافينيل.
مفعول مودافينيل وأعراض الانسحاب
يبدأ مفعول مودافينيل في الجسم لمدة تتراوح ما بين 15 دقيقة وحتى 45 دقيقة حسب ما تم تناوله من طعام قبل تناول الدواء ويصل المفعول إلى ذروته في مدة تتراوح ما بين ساعة وحتى ساعتين، ثم ينتهي مفعول مودافينيل في الجسم بعد مرور ما بين 14 وحتى 16 ساعة.
المدمن على هذا الدواء يزيد جرعته بشكل يومي حتى يحصل على التأثير المطلوب، وعند التوقف المفاجئ والامتناع عن الجرعة سيتعرض لفترة انسحاب تتخللها أعراض جسدية ونفسية، لذا من الضروري أن يحظى ببرنامج لعلاج الإدمان على مودافينيل لمنع اي مضاعفات.
قد تشمل الأعراض الانسحابية المتوقعة لمودافينيل ما يلي:
- ضعف في التركيز.
- ضيق في التنفس.
- التعب وانخفاض طاقة الجسم.
- النعاس الدائم.
- الاكتئاب.
قد سيبقى تأثير هذه الأعراض واضحاً خلال فترة تنظيف الجسم من سموم مودافينيل أثناء العلاج، ولكن في حال عدم التعامل معها بشكل سليم ستكون مقاومة هذه الأعراض شاقاً على المريض وبالتالي سيعود للإدمان وتحدث الانتكاسة.
إذا لاحظت صعوبة في التوقف عن تناول مودافينيل أو الحاجة إلى زيادة الجرعة باستمرار، فمن الأفضل استشارة طبيب مختص في أقرب وقت لتقييم الحالة ووضع خطة علاج مناسبة.
لا تترد في التحدث معنا
تؤكد د/ تفاؤل فوزي ( إستشاري طب نفسي و علاج إدمان ) تشير الدراسات إلى أن رغم أن مودافينيل أقل إحداثًا للإدمان مقارنة بالمنبهات التقليدية، فإن استخدامه بجرعات مرتفعة أو خارج الإشراف الطبي قد يؤدي إلى الاعتماد عليه وظهور أعراض انسحابية عند التوقف.
كيف يمكن علاج الإدمان على مودافينيل؟
يكون العلاج الحقيقي ذو النتائج السليمة عن طريق الخطوات العلاجية الثلاثة التي يتم اتباعها في مراكز علاج الإدمان، ومن أبرز هذه المراكز مستشفى دار الهضبة للطب النفسي وعلاج الإدمان أفضل مركز علاج ادمان، الذي يركز على علاج مدمن مودافينيل جسدياً ونفسياً وسلوكياً، لكي يصل بالمريض للتعافي الدائم من الإدمان، يتم علاج مدمن مودافينيل عبر المراحل التالية:

مرحلة تقييم الحالة
حيث يتم فيها تقييم حالة المريض من قبل الطبيب المعالج من أجل فهم كيفية التعامل مع المريض خلال فترة العلاج وما هي البرامج العلاجية المناسبة له،ويتم ذلك من خلال اجراء التحاليل الطبية والفحوصات اللازمة قبل البدء بالعلاج، كما يتضمن التشخيص التحليل النفسي للمريض لفهم حالته النفسية التي أوصلته للإدمان والتي تستدعي العلاج.
مرحلة سحب السموم
وهي المرحلة الأهم التي يتم بها تخليص الجسم من سموم مودافينيل، وفيها يتم إخضاع المريض للمراقبة والرعاية الكاملة من أجل مساعدته على تجاوز الأعراض الانسحابية الشديدة، كما يتم استخدام الأدوية المناسبة للعلاج من أعراض الانسحاب التي تظهر على الجسم، والأدوية التي يتم استخدامها هي البدائل الآمنة للمودافينيل والتي تحد من الرغبة في استخدام مودافينيل.
العلاج النفسي والسلوكي
بعد تخليص الجسم من سموم الدواء يحين وقت علاج الأعراض النفسية لانسحاب مودافينيل، وفي هذه المرحلة يركز الأطباء على تغيير السلوكيات الإدمانية وعلاجها عن طريق برامج متطورة من أجل حماية المتعافي من حدوث أي انتكاسة، وكذلك توجد برامج تركز على تهيئة النفس على التعامل مع المجتمع والحياة بعد التخلص من الإدمان ونشر الوعي بخطورة تعاطي المخدرات والمنشطات بأنواعها، ومن أبرز البرامج العلاجية المستخدمة في هذه المرحلة:
برامج العلاج النفسي مثل:
- برنامج علاج الإدمان الفردي
- برنامج العلاج الجماعي
البرامج التي تركز على السلوك والتفكير مثل:
- برامج العلاج السلوكي المعرفي
- برنامج العلاج السلوكي الجدلي
- برنامج العلاج التيسيري ب 12 خطوة
ويتم استخدامها حسب ما يناسب حالة المريض النفسية واستجابته للعلاج، ولكنها بشكل عام تكمل بعضها من أجل الوصول بالمريض للتعافي التام من الإدمان دون حدوث أي انتكاسة في المستقبل.
الأسئلة الشائعة
الخلاصةيحدث إدمان مودافينيل نتيجة تأثيره القوي على الجهاز العصبي وزيادة إفراز الدوبامين والسيروتونين في الدماغ، مما قد يؤدي إلى الاعتماد عليه عند استخدامه لفترات طويلة، تظهر على الشخص مجموعة من الأعراض مثل الأرق وتقلب المزاج وتسارع ضربات القلب والقلق، كما قد يواجه المدمن أعراضًا انسحابية عند التوقف المفاجئ، منها التعب وضعف التركيز والنعاس والاكتئاب، يبدأ العلاج بتقييم الحالة الصحية والنفسية للمريض لتحديد البرنامج العلاجي المناسب، ثم يتم سحب السموم من الجسم تحت إشراف طبي يليها العلاج النفسي والسلوكي لمساعدة المريض على التعافي ومنع الانتكاس.
أكتب تعليقا