بحث في الموقع

اكتب كلمة مفتاحية للبحث مثل: إدمان، مخدرات، علاج نفسي

كيفية علاج إدمان الماريجوانا بداية من التشخيص حتى التعافي التام

بواسطة: د/ مجدى محمد حامد - تم مراجعته طبياً: الفريق العلاجي
علاج إدمان الماريجوانا
اكتشف هذه العناصر – لا تفوتها!

ما هو إدمان الماريجوانا وكيف يبدأ الاعتماد عليه؟

إدمان الماريجوانا هو اضطراب يجعل الشخص مستمرًا في تعاطي المخدر رغم ما يتعرض له من أضرار، وذلك نتيجة احتوائها على مركب دلتا-9-تتراهيدروكانابينول THC الذي له تأثيرات تغير من طبيعة كيمياء المخ الطبيعية، مما يؤدي إلى تطور التسامح والاعتماد ويجعل الشخص مدمنًا يحتاج إلى المزيد والمزيد منها لتحقيق نفس التأثيرات، مما يتسبب في الاضطراب وظهور السلوك القهري للبحث عن المخدر وتعاطيه رغم أضراره الصحية والنفسية على المدمن ومن حوله، وذلك يُفسر العلاقة بين إدمان الماريجوانا والصحة العقلية.

يبدأ الاعتماد على الماريجوانا عند الاستمرار في تناول المخدر وتكيف الدماغ معه ومع تأثير الراحة والاسترخاء وتحسين المزاج الذي يشعر به الشخص بعد التعاطي، ويشعر بعدم الرغبة في التوقف عنه أو تأخير الجرعة، هنا يصبح الشخص معتمدًا على المخدر جسديًا ونفسيًا.

وقد نشرت مجلة Addiction Biology دراسة علمية تؤكد أن تكرار تعاطي الماريجوانا يجعل المخ يربط بينها وبين الشعور بالمتعة والمكافأة، وحينها يبدأ في تعزيز نشاط الإشارات العصبية التي تجعل الشخص يرغب في تناول جرعات أكثر وأكثر، مما يؤدي لحدوث الاعتماد والإدمان على المخدر ويجعل التوقف عنه صعبًا.

علاج إدمان المخدرات

اقرأ أيضاً عن:

علاج إدمان المخدرات

وتشمل أسباب تعاطي الماريجوانا الرغبة في تجربة شعور النشوة والاسترخاء والانفصال عن الواقع وعلاج مشاكل الصحة العقلية، أما مراحل إدمان الماريجوانا الأربعة التي يمر بها الشخص حتى يصبح مدمنًا كالتالي: 

  1. التجريب: قد تحدث التجربة مرة واحدة أو عدة مرات كوسيلة للتسلية أو حتى لمساعدة الفرد على التعامل مع مشكلة ما، وتحدث التجربة دون أي رغبة في الاستمرار في استخدام المخدرات وقد تبدأ في التحول إلى مشكلة عندما تنتقل إلى المرحلة التالية.
  2. الاستخدام المنتظم: تكمن المشكلة في الاستخدام المنتظم في أن خطر تعاطي المخدرات يزداد بشكل كبير خلال هذه المرحلة، كما أنه يزيد من السلوكيات الخطرة مثل القيادة تحت تأثير الماريجوانا، السلوك العنيف، وأعراض الاكتئاب والقلق.
  3. الإساءة الخطرة: تتضمن الاستخدام المستمر للماريجوانا على الرغم من العواقب الاجتماعية والقانونية الشديدة.
  4. إدمان الماريجوانا والاعتماد عليها: في هذه المرحلة تظهر بوضوح خصائص الاعتماد والإدمان وأعراض الانسحاب والاستخدام القهري لها؛ على الرغم من العواقب السلبية الشديدة على علاقاته وصحته الجسدية والعقلية وموارده المالية الشخصية وأمانه الوظيفي وسجله الجنائي.

ومع الاستمرار في تناول المخدر تتفاقم أعراض تعاطي الماريجوانا وتظهر أعراض الإدمان عليه فتتمثل في احتقان العين، جفاف الفم، زيادة الشهية، التعب، الخمول، النعاس المفرط، اختلال التوازن، عدم الاهتمام بالنظافة والعناية الشخصية، انخفاض الأداء في العمل أو في المدرسة، الكذب أو السرية، حيازة أوراق لف السجائر، مشاكل في التركيز أو الذاكرة، تأخر الاستجابة، ضعف القدرة على تتبع مرور الوقت، التقلبات المزاجية الحادة، التهيج، وجنون العظمة.

تقول د / تفاؤل فوزي (استشاري طب نفسي وعلاج إدمان في مستشفى دار الهضبة) اضطراب إدمان الماريجوانا ليس مجرد عادة أو سلوك متكرر، بل تتسبب المادة الفعالة في تغير دماغك فتجعل المخ يبحث عنها ويحتاجها باستمرار.

كيف تؤثر الماريجوانا على المخ والجسم؟

تؤثر الماريجوانا على المخ والجسم بشكل كبير، فبعد التعاطي تدخل مادة THC للدم ومنه للدماغ وترتبط بمستقبلات القنب في الجهاز العصبي المسؤولة عن تنظيم:

  • الشهية.
  • المشاعر والمزاج.
  • الانتباه والتركيز.
  • التعلم والذاكرة.
  • الشعور بالوقت.
  • التوازن والتناسق الحركي.

يؤكد المعهد الوطني الأمريكي لمكافحة إساءة استخدام المخدرات أن المادة الفعالة في الماريجوانا (مادة THC) تدخل للدماغ وترتبط بمستقبلات القنب بها وتؤثر على الإدراك الحسي والتنسيق الحركي والانتباه والتعلم والذاكرة.

تؤثر الماريجوانا على هذه المستقبلات وتعمل على زيادة تنشيطها مما يؤدي إلى حدوث خلل في الخلايا العصبية وطريقة تواصلها مع بعضها، مؤثرة في النهاية على هرمون الدوبامين والعمل على إفرازه بشكل زائد في الدماغ، ذلك ما يتسبب في الشعور بما يلي:

  • زياد الشهية.
  • تحسُن المزاج مؤقتًا.
  • الهدوء والاسترخاء.
  • المتعة والنشوة.
  • عدم إدراك الوقت والمسافات بشكل حقيقي.
  • ضعف الانتباه والتركيز.

مع مرور الوقت تتكيف الدماغ مع المخدر وتصبح معتمدة عليه في الشعور بتلك المشاعر السابقة، وبالتالي يحدث:

قلة الاستجابة للدوبامين بشكل طبيعي

تعتمد الدماغ على الماريجوانا في الشعور بالراحة والمتعة، وبالتالي ينخفض الشعور بالمكافآت الطبيعية عند إنجاز مهمة معينة أو ممارسة نشاط ممتع.

الرغبة الشديدة في التعاطي

أصبحت الدماغ تربط بين المخدر ومشاعر الراحة والاسترخاء، وبالتالي عند التعرض لأي ضغط نفسي أو موقف صعب، يشعر الشخص برغبة قهرية في تعاطي الماريجوانا للشعور بالراحة والتخلص من التوتر والقلق.

تطور الاعتماد النفسي

يصبح الشخص معتمدًا على المخدر في تحسين مزاجه ونومه والحد من القلق والتوتر ولا يتمكن من التوقف عنه رغم ما يتعرض له من أضرار، ذلك وفقًا لما تم توضيحه في NCBI Bookshelf.

كيف يتم التشخيص والعلاج ؟

يتم تشخيص إدمان الماريجوانا من خلال الطبيب لتقييم الأعراض ومعرفة مدى تأثيرها على حياة الشخص وما درجة الاعتماد على المخدر، ويشمل التشخيص:

التقييم الطبي

يقول د / أمجد العجرودي (استشاري الطب النفسي و علاج الادمان في دار الهضبة) أن الطبيب يبدأ بمراجعة التاريخ الطبي للمريض والتعرف على الجرعات التي كان يتناولها من المخدر ومدة التعاطي، كما يتعرف على أي اضطرابات أو مشكلات نفسية أو صحية قد تكون مصاحبة للإدمان.

تقييم أعراض الإدمان

يستهدف الطبيب البحث عن العلامات التي تؤكد الاعتماد والإدمان على الماريجوانا، مثل:

  • استمرار التعاطي رغم الأضرار التي يتعرض لها الشخص.
  • الرغبة الشديدة في التعاطي.
  • زيادة الجرعات باستمرار.
  • عدم القدرة على تأخير الجرعة أو التوقف عنها.

التقييم النفسي والسلوكي

تقييم حالة الشخص النفسية والسلوكية والتأكد من عدم وجود أي اضطرابات قد ساهمت في استمرار التعاطي، مثل:

  • اضطرابات النوم.
  • الاكتئاب.
  • القلق.

الفحص الإكلينيكي والتحاليل المعملية

يخضع المريض لفحص أعضاء الجسم والتأكد من سلامتها، كما يخضع لعمل تحليل مخدرات لمعرفة كمية المادة الموجودة في الجسم وهل يوجد أثر لأي مواد مخدرة أخرى.

وضع خطة العلاج المناسبة

يصبح الطبيب قادرًا على تحديد درجة الاضطراب وشدة الحالة الإدمانية بعد الانتهاء من التقييم، وبذلك يتمكن من وضع خطة العلاج المناسبة التي تتضمن سحب السموم والعلاج النفسي والتأهيلي ومنع الانتكاسة.

برامج علاجية

اقرأ أيضاً عن:

برامج علاجية

خطوات علاج إدمان الماريجوانا

يخصع المريض لخطوات علاج الماريجوانا بعد التوجه لأحد مراكز علاج الإدمان، حيث تتشابه خيارات علاج إدمان هذا المخدر مع بروتوكولات العلاج للمخدرات الأخرى، ويتم تحديد البرنامج المناسب اعتمادًا على مستوى الإدمان ووجود أعراض الانسحاب الجسدية واحتمال التشخيص المزدوج (الإدمان على مادة أخرى في نفس الوقت)، مما قد يتطلب خطة أكثر صرامة، وفيما يلي سنذكر خطوات التخلص من إدمان الماريجوانا بالتفصيل:

الخطوة الأولى: سحب السموم

يجب طلب المساعدة في التخلص من إدمان الماريجوانا، فلا بد أن تتم عملية تنظيف الجسم من سموم المخدر تحت إشراف طبي لعلاج حدة أعراض انسحاب الماريجوانا الجسدية التي تظهر مع خروج المخدر من الجسم، ويمكن أن تبدأ الأعراض مثل الاكتئاب والقلق والتهيج وآلام الجسم واضطرابات النوم في أي وقت بين يوم واحد إلى أسبوع بعد التوقف عن استخدام الماريجوانا.

الخطوة الثانية: العلاج الدوائي

لم تُصرح إدارة الغذاء والدواء الأمريكية (FDA) عن أدوية لعلاج الإدمان على الماريجوانا بشكل مباشر، لكن الأدوية فقط تُستخدم لقمع الأعراض الانسحابية غير المريحة تحت مراقبة من الطاقم الطبي على مدار الساعة طوال أيام الأسبوع، وبعد انتهاء المرحلة هذه يحصل الشخص على عينة سليمة عند الخضوع لتحليل الماريجوانا. 

ومن أدوية علاج الإدمان التي يمكن استخدامها خلال تلك المرحلة:

مضادات الاكتئاب

لعلاج أعراض الاكتئاب والقلق التي قد تظهر في فترة الانسحاب، وذلك مثل سيرترالين وفلوكسيتين.

أدوية تحسين النوم

يمكن علاج الأرق الناتج عن التوقف عن التعاطي وسحب المخدر من الجسم عن طريق أدوية تحسين النوم، مثل الميلاتونين وترازودون.

خافضات الحرارة ومسكنات الألم

يتم علاج آلام الجسم وخفض الحرار ةالتي تظهر خلال الانسحاب من خلال بعض الأدوية مثل باراسيتامول وإيبوبروفين.

الخطوة الثالثة: العلاج النفسي والسلوكي

يهدف هذا العلاج خلال تلك المرحلة إلى معالجة الأسباب الكامنة وراء التعاطي، ومساعدة الشخص على تطوير مهاراته والتخلص من سلوكياته السلبية، ويشمل ذلك:

  • العلاج من الصدمات وتطوير آليات مواجهة صحية للتعامل مع المشاعر غير المريحة دون الاعتماد على المخدرات للشعور بتحسن.  
  • العلاج الجماعي والفردي للمساعدة في الوصول إلى السبب الجذري للإدمان والاستعانة بتجارب الآخرين المماثلة لتقليل الشعور بالعزلة، مما يحسن التعافي على المدى الطويل.
  • العلاج بمهارات التأقلم للمساعدة على التعامل مع المحفزات والرغبات الشديدة والتوتر والعواطف غير المريحة، وتتضمن بعض هذه المهارات تقنيات الاسترخاء واليقظة والأنشطة الترفيهية، مثل اليوجا والتأمل والمشي والفن والموسيقى للمساعدة على تعلم كيفية الاستمتاع بالحياة دون مخدرات وتحسين الصحة البدنية والعقلية.  

الخطوة الرابعة: الرعاية اللاحقة

الإدمان مرض مزمن يتطلب يقظة مفرطة للحفاظ على التعافي، لذلك يجب الانتظام في حضور جلسات الاستشارة النفسية والاعتناء بالذات لمنع الانتكاس، وتتضمن خطة الرعاية اللاحقة قائمة بالعوامل المحفزة وأسماء ومعلومات الاتصال بالأشخاص من مجموعة الدعم الذين يمكن التواصل معهم عند شعور الشخص برغبة شديدة أو توتر؛ للتذكير بأهمية الالتزام وتقديم المساعدة لصرف انتباه الشخص عن العوامل المحفزة للإدمان.

يجب الوضع في الاعتبار أن مدة بقاء الماريجوانا وفترة سحب السموم من الجسم تعتمد على عدة عوامل هامة، منها مدة التعاطي الجرعات المستخدمة، الحالة الصحية العامة للجسم، الوزن، والعمر.

هل يمكن علاج إدمان الماريجوانا في المنزل؟

لا يمكن علاج إدمان الماريجوانا في المنزل مع جميع الحالات، فالعلاج المنزلي مناسب مع الحالات البسيطة جدًا الي يتوافر لديها دعم أسري قوي وإشراف طبي منتظم، لكن في أغلب الأحوال لا يمكن العلاج في المنزل دون علاج متخصص، بسبب ازدياد الرغبة في التعاطي وظهور الأعراض الانسحابية الأخرى، ذلك ما يجعل الشخص عُرضة للانتكاس خلال الفترة الأولى من التوقف عن التعاطي.

كذلك لا يعتبر العلاج المنزلي هو الخيار الأمثل بسبب غياب:

  • المتابعة الطبية.
  • سرعة التدخل الطبي والتعامل مع المضاعفات التي قد تظهر.
  • البيئة العلاجية الآمنة.
  • البيئة الخالية من المحفزات.

وقد أكد المعهد الوطني الأمريكي لتعاطي المخدرات (NIDA) أن العلاج من الإدمان يجب أن يعتمد على التشخيص الطبي للحالة والخطة العلاجية الفردية المناسبة التي يمكن تعديلها كل فترة، وليس مجرد توقف ذاتي في المنزل.

كم تستغرق مدة العلاج؟

مدة علاج إدمان الماريجوانا غير ثابتة لدى جميع المرضى، وتتوقف على استجابة كل شخص ومدى التزامه بالعلاج، لكن غالبًا ما يستغرق العلاج المدة التالية:

  • مرحلة سحب السموم: قد تتراوح مدة هذه المرحلة بين 7-14 يوم.
  • مرحلة إعادة التأهيل:مدة علاج إدمان الماريجوانا في هذه المرحلة قد تتراوح بين شهر إلى 3 أشهر أو أكثر.
  • الرعاية اللاحقة: هي مرحلة طويلة المدى كلما كانت طويلة طال معها قدرة الشخ على الحفاظ على التعافي ومنع الانتكاس.

وقد أكد المركز الوطني لمعلومات التكنولوجيا الحيوية (NCBI Bookshelf) أن مدة العلاج من الماريجوانا تختلف من مريض لآخر، حيث أوضح أنها تعتمد على تقييم الحالة باستمرار والمتابعة المنتظمة وتعديل خطة العلاج إن لزم الأمر حسب استجابة المريض، ذلك ما يجعل مدة العلاج مختلفة بين المرضى.

نسبة الشفاء ومنع الانتكاسة

نسبة الشفاء من الإدمان وخاصة على الماريجوانا تعتبر غير ثابتة، فليس هناك رقم ثابت يمكن تطبيقه على كل المرضى، لأن الوصول للتعافي التام يعتمد على عدة عوامل أهمها شدة الإدمان وطول مدة التعاطي وهل توجد أي اضطرابات متزامنة، كذلك يعتمد على مدى المتابعة والالتزام بالعلاج.

وهناك بعض الدراسات التي أشارت إلى نسب هائلة وصرحت عن أخبار سارة للجميع:

  • نشر PubMed دراسة علمية توضح أن 67% تقريبًا ممن يعانون من اضطراب تعاطي القنب وبدأول في العلاج، تمكنوا من تحقيق التعافي التام خلال فترة 3 سنوات.
  • وأشارت دراسة منشورة في PubMed أيضًا أن نسبة المتعاطين الذين يحققون الشفاء التام على المدى الطويل عند الالتزام بالعلاج والمتابعة، تقدر بحوالي 35-54%.

يشكل التعافي الكامل من المشاكل المرتبطة بإدمان الماريجوانا نحو ( 67-90% من الحالات) وهذا المعدل للتعافي متشابه بين الرجال والنساء، ولكن النساء يتميزن ببداية واستقرار أسرع للتعافي، وقد يستغرق التعافي التام في المتوسط ​​32.5 شهرًا من بداية اضطرابات تعاطي القنب إلى عام واحد من التعافي، وقد يكون الشفاء من التعاطي مهددًا بالانتكاس خلال مراحله المبكرة ولكنه يتعزز بمرور الوقت، مما يشير إلى الحاجة إلى الالتزام والاستمرار في تنفيذ برنامج العلاج للحفاظ على التعافي، وخاصة خلال الأشهر والسنوات الأولى من الشفاء.  

ما العوامل التي تتحكم في نسبة الشفاء؟

هناك بعض العوامل التي تتحكم في نسبة الشفاء من إدمان الماريجوانا وتساهم في رفعها إذا اتبعها المريض، وهي:

  • الخضوع للعلاج في مكان متخصص وفقًا لخطة مُحكمة تتضمن برامح علاجية متنوعة وتبدأ بسحب السموم حتى التأهيل النفسي والالتزام بالرعاية اللاحقة.
  • التخلص من أي اضطرابات نفسية قد تكون مصاحبة للإدمان مثل القلق والاكتئاب.
  • الالتزام بجلسات العلاج السلوكي المعرفي.

قصص واقعية لمدمنين على الماريجوانا

    

كيف تختار أفضل مركز لعلاج إدمان الماريجوانا؟

اختيارك لأفضل مركز لعلاج إدمان الماريجوانا يجب أن يعتمج على عدة عوامل أهمها الجودة والخدمات الطبية المُقدمة، فلا تبحث عن مكان مشهور فقط وذو سعر مرتفع وتعتقد أنه جيد، بل عليك البحث أولًا عما يلي:

التراخيص والاعتمادات الطبية

عليك أن تتأكد أن هذا المكان مُرخصًا ويلتزم بالمعايير الطبية المعتمدة في العمل، فذلك يشير إلى مدى التزامه بمعايير الجودة والسلامة.

فريق طبي متخصص

يجب أن يضم المركز مجموعة متنوعة من الأطباء الخبرة وذوي الكفاءة العالية في الطب النفسي وآخرين في علاج الإدمان، مع توافر فريق تمريض خبرة ومؤهل للتعامل مع المريض في كل الحالات.

استخدام أساليب علاجية علمية

أفضل مركز للعلاج هو الذي يعتمد على الأدلة العلمية في العلاج مثل العلاج التحفيزي والعلاج السلوكي المعرفي (CBT) وبرامج التأهيل النفسي وفقًا لما أشارت إليه مراجعة Cochrane Review.

خطة علاجية فردية

يجب أن يعتمد المركز في العلاج على التشخيص الدقيق للحالة لوضع خطة علاجية فردية تتناسب معها حسب تاريخها المرضي وحالتها النفسية والجسدية.

علاج الاضطرابات النفسية المتزامنة

من المهم أن يتوافر لدى المركز الجيد خدمات علاج الاضطرابات النفسية المصاحبة للإدمان، لأن التركيز على التخلص من السموم فقط لا يحل المشكلة ويزيد من خطر التعرض للانتكاس.

إشراك الدعم الأسري في العلاج

توافر الدعم الأسري للمريض خلال مراحل العلاج يساهم بشكل كبير في الوصول للتعافي التام بشكل سريع، كما أن البيئة الآمنة والهادئة بعد الانتهاء من العلاج تساعد الشخص على الحفاظ على التعافي ومنع الانتكاس. 

توافر برامج منع الانتكاسة

المركز الجيد هو الذي يوفر برامج متابعة بعد الانتهاء من العلاج، لمساعدة الشخص على الحفاظ على تعافي طويل المدى، وفقًا لما صرحته NIDA.

السرية والخصوصية

يجب أن يتوافر لدى المركز الجيد سياسات واضحة بخصوص معلومات المرضى، فيجب عليه أن يوفر خدمة الحفاظ على سرية بياناتهم ومعلوماتهم طوال مدة العلاج.

 

نصيحة طبية

إذا كنت أنت أو أحد أحبائك يعاني من عواقب الإدمان، فإن مستشفى دار الهضبة هي أفضل مركز لعلاج إدمان الماريجوانا لأنها تمتلك نخبة من الأطباء المحترفين والمدربين وذوي خبرة كبيرة في علاج الإدمان في بيئة آمنة وهادئة مع خدمات مميزة تساعدك في التغلب على هذه العقبة بعناية واهتمام في أقصر فترة ممكنة، مع متابعة مستمرة لمنع الانتكاس مجددًا في المستقبل.

الأسئلة الشائعة

الخلاصة

علاج إدمان الماريجوانا يتضمن المرور بمجموعة من الخطوات المهنية للمساعدة في تنظيف الجسم من سموم المخدر ومعالجة الآثار النفسية والسلوكية السلبية للتعاطي لتحقيق التعافي الكامل ومنع الانتكاس، فالعلاج يحتاج لإشراف طبي مكثف لأن الإدمان على المخدر يمر بعدة مراحل وليصبح المخ متكيفًا مع المخدر ومعتمدًا عليه بشكل كبير، لذا يحتاج الشخص بخطة علاجية مُحكمة تُمكنه من التخلص منه نهائيًا وتحقيق التعافي التام واستعادة توازنه النفسي والجسدي من جديد، وتوفر لك مستشفى دار الهضبة كل سبل الراحة والخدمات الطبية المميزة التي تجعلك تتغلب على إدمانك بكل سهولة دون الشعور بأي ألم، ويمكنك التواصل معها على الرقم التالي في أي وقت (20154333341+).

د/ مجدى محمد حامد

د/ مجدي محمد حامد هو المدير الطبي لمركز الهضبة فرع أكتوبر، ويعد من أبرز المتخصصين في الطب النفسي والأمراض العصبية، حيث يمتلك خبرة كبيرة في تشخيص وعلاج الاضطرابات النفسية المختلفة وتقديم الرعاية الطبية المتخصصة لمرضى الإدمان والاضطرابات السلوكية.

أكتب تعليقا