أنواع القطرات المخدرة
تنقسم القطرات المخدرة إلى كلا من:
- قطرة مخدرة .
- قطرات تستخدم لحجب آثار المخدرات من الظهور.
قطرة مخدرة
عادة ما تحتوي القطرات المخدرة بصورة مباشرة على مواد فعالة تؤثر في المقام الأول على الجهاز العصبي المركزي والتي من أهمها:
- ميد رابيد midrabid.
- ميدراسيل midracil.
- اوفتاديلات oftadilat.
تحتوي هذه القطرات على المادة الفعالة تروبيكاميد Tropicamide، والتي تعمل في الأصل على توسيع حدقة العين وتثبيط استجابة العضلات وتوسيع العين والحد من الاستجابة للمؤثرات الخارجية مما يسهل فحص حدقة العين.
لكن للأسف يساء استخدامها لما لها قدرة على التأثير بصورة مباشرة على مستقبلات الاستيل كولين Ach، مما يعزز من فاعلية المواد الأفيونية ويزيد من فترة بقائها في الجسم، لذا كثيرا ما يخلط مع المواد المخدرة الأفيونية مثل الهيروين ليزيد من فترة النشوة والإثارة، لذا انتشرت استخدام تلك القطرات كأحد القطرات التي تعمل دماغ .
لا تترد في التحدث معنا
- بينوكس Benox.
- فلوركسFluorox.
- فلوراتFlurate.
والتي تعتبر في الأصل قطرة مخدرة يتم استخدامها لإزالة الأجسام الغريبة في العين، تحتوي على المادة الفعالة بنوكسينات هيدروكلوريد، والتي كثيرا ما يساء استخدامها كمادة مخدرة.
- بلجيكا plegica.
- سيكلوبيجكا cycloplegia .
- سيكوجيل cyclogyl.
- سيكلوبناليت cyclopentolate.
والتي تحتوي على المادة الفعالة cyclopentolate المسؤولة عن التأثير المباشر على الجهاز العصبي المركزي وذلك عبر كبح جماح مستقبلات الاستيل كولين, بهدف توسيع حدقة العين وارتخاء العضلات لتسهيل عملية الكشف على العين لكن يساء استخدام أثرها المثبط والباسط للعضلات في أحداث حالات من الانفصال عن الواقع والوصول لحالة الانتشاء.
قطرات لحجب أثر الإدمان
للأسف يساء استخدام قطرات الحساسية للعين أو الأنف لما لها من قدرة على إخفاء أثر الإدمان، إذ كثيرًا ما يعني متعاطي المواد المخدرة من التهاب العين واحمرارها، كذلك كثيرًا ما يعاني من الحساسية المفرطة والحكة، لذا يلجأ إلى قطرات الحساسية التي تحتوي على مضادات الهيستامين أو المواد القابضة للاوعية الدموية لما لها من قدرة على الحد من ظهور أثر الإدمان مثل الاحمرار والالتهاب في العين، ومن أشهر تلك القطرات:
- بريزولين presoline.
- افيل avil.
- بريفيرين prefrin
- فينيليفرين Phenylephrine.
تأثير تعاطي القطرات المخدرة على الإنسان
لا يتردد متعاطي المواد المخدرة كثيرًامن إلى تعاطي أي مادة مخدرة متاحة لاستمرار حالة الانتشاء والبهجة مهما كلفه الأمر والتي من أشهرها تناول بعض القطرات عن طريق الحقن الوريدي أو عن طريق الشرب، لتنعكس أضرار بالغة على أعضاء الجسم المختلفة والتي من أخطرها:
- الهلاوس والانفصال عن الواقع: كثيرا ما تؤثر هذه القطرات على دماغ الإنسان مسببة حالة من التشوش والهلاوس خاصة في حالة تعاطي تلك القطرات بصورة مكثفة أو دمجها مع المواد المخدرة الأخرى.
- اضطراب في ضغط الدم ونبض القلب: إذ تؤثر تلك المواد المخدرة على قدرة القلب على الحركة بصورة طبيعية مما ينعكس سلبا على ضغط الدم وكفاءة الأوعية الدموية.
- اضمحلال عملية التنفس: تصل أضرار المواد المخدرة إلى الرئة مما يعيق من عملية التنفس الطبيعية .
- التهاب الأنف وجفاف العين: يتسبب الإفراط في استخدام قطرات الحساسية إلى التهابات الأنف وجفاف العين
- تغيير درجة حموضة الدم: والذي يوفر بيئة مناسبة لنمو الفطريات على القلب.
- تشنجات: قد تسبب اختلال التوازن العصبي في الدماغ إلى نوبات من الصرع وقد يصل الأمر إلى شلل مؤقت.
- الموت المفاجئ: للأسف تضاعفت نسب الوفاة المفاجئة بسبب تعاطي القطرات المخدرة خاصة عند دمجها من المواد الافيونية
الخلاصةاجتهد الإنسان في التعرف على جسده والسيطرة عليه، لكن على الرغم من هذه المعرفة العظيمة، إلا أن الإنسان مازال عاجزًا عن التحكم في رغباته، وأضحت القطرات العلاجية التي تخفف من آلام البعض هي قطرات ادمان بتعمل دماغ والتي قد تضع النهاية لحياة آخرين."
أكتب تعليقا