بحث في الموقع

اكتب كلمة مفتاحية للبحث مثل: إدمان، مخدرات، علاج نفسي

علاج ادمان المهدئات في 6 خطوات هامة وأبرز أعراض انسحاب المهدئات

بواسطة: د/ مجدى محمد حامد - تم مراجعته طبياً: الفريق العلاجي

السبب وراء انتشار ادمان المهدئات

وفقًا للأبحاث العلمية فإن الادمان على أدوية المهدئات تعد مشكلة شائعة يواجهها الكثير من الناس، بالإضافة إلى وجود مئات من حالات الوفيات بسبب جرعة زائدة من المسكنات أو المهدئات.
السبب في ذلك أن الأدوية المهدئة لها تأثير سريع على الدماغ والجسم، مما يشجع المرضى على أخذ كمية من الدواء أكثر من الكمية التي وصفها لهم الأطباء. 

قد تؤثر المهدئات أحيانًا على المهارات الحركية للمدمن، وأيضًا تظهر عليه علامات الضعف والتعب، في بعض الأحيان قد يدمن المريض على المهدئات في غضون أسبوع واحد فقط من بداية أخذها. 

هناك أنواع كثيرة من الأدوية المهدئة التي يمكن المريض أن يدمن عليها، وأشهرها: 

  • البنزوديازيبينات: يصفها الأطباء للمرضى الذين يعانون من القلق والنوبات. 
  • الباربيتورات: تستخدم لعلاج الصرع، وفي الماضي كانت تستخدم لعلاج الأرق.
  • المنومات.
  • ويمكن أيضًا أن يكون الكحول من المهدئات التي تُسبب الإدمان، حيث يُعطي تأثيرًا مماثلًا للمهدئات على الدماغ. 

وهناك علامات وأعراض معينة تظهر على الشخص تثبت له أو لأفراد أسرته أنه أدمن على الدواء، والتي يجب ملاحظتها مبكرًا لتبدأ خطة علاج ادمان المهدئات.

ما هي أضرار المهدئات قصيرة المدى (البسيطة)؟

[caption id="attachment_26651" align="alignnone" width="850"]أضرار المهدئات قصيرة المدى (البسيطة) أضرار المهدئات قصيرة المدى (البسيطة)[/caption]

لا تقتصر أضرار المهدئات على الجسم في حالات الإدمان فقط بل يمكن أن تستمر آثار المهدئات أثناء تناولها البسيط من بضع ساعات إلى أكثر من يوم؛ فهي بشكل عام  تُسبب الاكتئاب الجسدي، والاسترخاء العضلي والتخدير، وبسبب اختلاف أنواع المهدئات  تكون هناك مجموعة من التأثيرات الأخرى اعتمادًا على المادة التي تم تناولها، وتعمل المهدئات على تثبيط معظم وظائف الجسم؛  لذا فهي تُؤثر بشكل كبير على القدرة على المشاركة في المهام التي تتطلب تناسق حركي عضلي، يمكن أن تُسبب المهدئات التي تُصرف بوصفة طبية الشعور بالنشوة، كما أنها تُبطئ وظيفة الدماغ الطبيعية؛ فمن أضرار المهدئات على الجسم ما يلي:

  •  التعب.
  • الارتباك.
  • دوخة.
  • عدم وضوح الرؤية.
  • توسع حدقة العين خلال الأيام القليلة الأولى من تناولها.
  • النعاس  وعدم القدرة على التنسيق خلال الأيام الأولى من تناول الدواء، ولكن عندما يعتاد الجسم على تأثيرات الدواء تبدأ هذه المشاعر بالاختفاء.
  • اضطرابات في رؤية العمق أو المسافة كما هو معتاد(ضعف الإدراك).
  • رد فعل أبطأ للأشياء من حولك(ضعف ردود الفعل).
  • بطء التنفس.
  • لا تشعر بألم كالسابق (أحيانًا لا تشعر بألم حاد أو شديد).
  • تواجه مشكلة  في التركيز أو التفكير(ضعف الإدراك).
  • التحدث ببطء أكثر أو تعميق كلماتك.
  • ضعف التعلم خلال فترة النشاط المهدئ.
  • انخفاض شديد في الأحاسيس الجسدية.

ما هي أضرار المهدئات على المدى البعيد؟

  • تناول المهدئات على لفترة طويلة باستمرار يؤدي إلى تعود الجسم عليه.
  • تحدث أعراض الانسحاب عند تقليل الاستخدام أو إيقافه فجأة؛ نظرًا لأن جميع المهدئات الموصوفة طبيًا تعمل عن طريق إبطاء نشاط الدماغ؛ فعندما يتوقف الفرد عن تناولها  يمكن أن يكون هناك تأثير ارتداد؛ مما قد يؤدي إلى نوبات وعواقب ضارة أخرى.
  •  يمكن أن يحدث التسامح مع تأثيرات الدواء أيضاً؛ مما يعني أن هناك حاجة إلى جرعات أكبر لتحقيق تأثيرات مماثلة لتلك التي تم تجربتها في البداية، وقد يؤدي ذلك إلى تناول جرعات أعلى والمخاطرة بحدوث جرعة زائدة قد تُسبب غيبوبة أو الموت بسبب الجرعة الزائدة.
  •  تتضمن اضرار المهدئات على المدى البعيد حدوث الإدمان؛ حيث يُعد من أكبر الآثار الفعلية التي تلي تناول المهدئات بكثرة؛ مما يعني أن المستخدمين يستمرون في تناولها بالرغم من عواقبها الضارة.
  • يمكن أن يؤدي الاستخدام طويل الأمد للمثبطات إلى الاكتئاب والتعب المزمن، والمشاكل الجنسية ومشاكل النوم، مع زيادة الاعتماد على الدواء تكون الرغبة الشديدة أو القلق أو الذعر شائعة إذا كان المستخدم غير قادر على الحصول على المزيد.
  • الإصابة بأعراض انسحابية شديدة عند الاستخدام المستمر؛ مما يؤدي إلى ارتفاع درجة حرارة الجسم  والتشنجات، هذا على عكس الانسحاب من معظم الأدوية، كما تم توضيحه آنفًا.
  • تناول الجرعات الزائدة من المهدئات تعد من  أضرار المهدئات على المدى البعيد؛ لأنها تُسبب ضعف الذاكرة.
  • عدم القدرة على الحكم.
  •  التهيج ، جنون العظمة والتفكير الانتحاري؛ مما يعاني بعض الأشخاص من تفاعل متناقض مع هذه الأدوية، ويمكن أن يصبحوا هائجين أو عدوانيين.
  • يمكن أن تزيد هذه الأدوية أيضًا من خطر ارتفاع نسبة السكر في الدم والسكري وزيادة الوزن(تم الإبلاغ عن حالات تصل إلى 100 كيلو).
  • يمكن أن يؤدي استخدام المهدئات مع مواد أخرى - وخاصة الكحول - إلى إبطاء التنفس، أو إبطاء كل من القلب والتنفس؛ فإن من أخطر أضرار المهدئات على القلب حدوث الوفاة لبعض الأشخاص.

أضرار المهدئات على الجهاز العصبي

تُعد المهدئات مؤثرة على الجهاز العصبي المركزي؛ حيث أنها تعمل على تخديره، لأن الأدوية المهدئة تعمل على تقليل عمل نشاط المخ؛ مما يؤدي إلى الشعور بالنعاس أو الإحساس بالرغبة في النوم، والشعور بالاسترخاء، ومع أن هذه الأدوية يتم استعمالها بشكل منتظم من قبل الأطباء إلا أنه معرض احتمالية إساءة استعمالها، وبهذا الشكل يمكن أن تؤدي إلى حدوث مضاعفات كثيرة تمثل عامل خطر قوي.

تعمل فئات مختلفة من مثبطات الجهاز العصبي المركزي بطرق مختلفة، ولكن جميعها لديها القدرة على تقليل النشاط في الجهاز العصبي المركزي، وانخفاض مستويات الوعي في الدماغ، على الرغم من اشتراك مهدئات الجهاز العصبي المركزي في ذلك إلا أن هناك اختلافات كبيرة بين المواد داخل فئة هذه الأدوية، على وجه الخصوص يعتبر البعض بشكل
عام أكثر أمانًا ويتم وصفه أكثر من البعض الآخر، ومع ذلك من المهم ملاحظة أن جميع المسكنات تقريبًا لديها القدرة على الإدمان، ويجب استخدامها فقط على النحو الموصوف.
هناك أنواع مختلفة من مثبطات الجهاز العصبي المركزي، يعمل معظمها على الدماغ من خلال التأثير على الناقل العصبي حمض جاما أمينوبوتريك(GABA)؛ الذي يُقلل نشاط الدماغ، فالناقلات العصبية هي مواد كيميائية في الدماغ تقوم بالاتصال بين خلايا الدماغ، ومع اختلاف عمل الأدوية المهدئة للجهاز العصبي المركزي إلا أن جميعها تعطي نتيجة واحدة وهو الشعور بالراحة، و من خلال ارتفاع نشاط جابا، فقد يكون هذا التأثير جيدًا لدى الأفراد الذين يُعانون من اضطرابات النوم والقلق، ويمكن استخدام بعض مثبطات الجهاز العصبي المركزي بجرعات عالية كتخدير عام.

ويتمثل أثر المهدئات على الجهاز العصبي فيما يلي:

  • انخفاض معدل التنفس الطبيعي إلى أقل من 10 أنفاس في الدقيقة.
  • الارتباك الشديد أو فقدان الذاكرة.
  • استفراغ و غثيان.
  • شفاه زرقاء أو أطراف أصابع.
  • الجلد الرطب أو البارد.
  • تقلبات مزاجية مفاجئة وحادة.
  • ردود الفعل البطيئة.
  •  مشاكل في الوظائف المعرفية( التفكير).
  • ضعف العضلات.

مدة خروج المهدئات من الجسم

من 7 أيام إلى 14 يومًا هي مدة خروج المهدئات من الجسم في أغلب الحالات وانتهاء الأعراض، ولكن وَجب التنبيه عن عدم التسرع في مرحلة التخلص من السموم لأن نتائجها قد تَكون خطيرة مع أدوية، مثل البنزوديازيبين، وزانكس، وأتيفان، والفاليوم، وغيرها من الأدوية الكثير.

ولقد لَاحظ الأطباء أنه كلما كانت عملية التخلص من السموم تدريجية وعلى مدة زمنية مناسبة، كلما كَانت هناك فرصة أكبر للتعافي على المدى الطويل من هذا الادمان. 

كما أنه تَختلف مدة انتهاء فترة أعراض الانسحاب من شخص لآخر؛ وذلك نتيجة اختلاف تفاعل الجسم مع المُهدئ، واختلاف مدة استخدامه، والجرعات المستخدمة من شخص لآخر.

ولكل نوع من هذه المهدئات مدة يبقى خلالها في الجسم بعد استخدامه، تَختلف من نوع لآخر على حسب عدة عوامل نوضحها في الفقرة التالية.

راسلنا علي [wa]

مدة بقاء المهدئات في الجسم 

الإجابة على هذا السؤال ليست بهذه البساطة، فكل مهدئ يَختلف في طريقة عمله، والوقت الذي يَحتاجه ليبدأ مفعوله في الظهور على الرغم من أنهم يُؤدون في النهاية إلى نتيجة واحدة.

فالينزوديازبينات مثلًا وهي من أشهر أنواع المهدئات المستخدمة تختلف فترة بقائها في الجسم على حسب نوعها. فالفاليوم مثلًا وهو أحد أنواع البنزوديازبين يَبقى في جسم الإنسان لمدة 7 أيام بعد استخدامه، بينما الزانكس يَبقى في جسم الإنسان لمدة يومين فقط بعد استخدامه.

وبالإضافة إلى اختلاف نوع المُهدئ هناك عدة عوامل أخرى تُؤثر في مدة بقاء المهدئات في الجسم، وتشمل:

العوامل التي تتوقف عليها مدة خروج المهدئات من الجسم

العمر

السن دائمًا من العوامل المهمة في تَحديد المدة الزمنية لخروج أي دواء من الجسم، فمع تَقدم العمر يَميل الجسم إلى التعامل بصورة أبطأ من المعتاد مع الادوية.

الوزن

يُؤثر الوزن على المدة الزمنية المطلوبة للتخلص من المُهدئ، فالأشخاص الأخف وزنًا يَتخلصون من الدواء بصورة أسرع من أصحاب الوزن الزائد.

كفاءة الكبد

الاختلافات الفردية في قدرة الكبد على التخلص من السموم تلعب دورًا في المدة المطلوبة لمرحلة التخلص من السموم.

وجود أي أمراض 

الصحة العامة للشخص تُؤثر بصورة كبيرة جدًا على قدرته على التخلص من السموم بصورة عامة.

وفي النهاية إذا كُنت تَنوي التوقف عن استخدام المهدئات، فإنه قد وَجب التنويه عن الضرر الناتج عن قرارك بالتوقف دون استشارة طبيب مُتخصص.

تواصل معنا علي [ph]

4 نصائح لتقليل مدة خروج المهدئات من الجسم

حتي تقلل مدة بقاء المهدئات في الجسم وتسرع مدة خروج المهدئات من الجسم عليك اتباع الإرشادات التالية:-

  • قم بزيارة الطبيب النفسي وأقلع عن المهدئات نهائيا.
  • إشرب الكثير من السوائل والمياة.
  • حاول بذل مجهود ومارس بعض من أنواع الرياضه مثل المشى أو الجري.
  • تناول وجبات غذائية دسمة.

مخاطر التوقف عن حبوب المهدئات دون دعم طبي

محاولة ابطال مفعول المهدئات من الجسم قد يكون خطأ قاتل إذا لم يَكُن وفق إرشاد الطبيب، فقد يُؤدي تعاطي بعض المهدئات لفترة قصيرة أسبوع، أو أسبوعين ثم التوقف عنها، أو تقليل الجرعات بطريقة غير محسوبة إلى ظهور أعراض انسحاب شديدة.

لذا فإن المراقبة الطبية الدقيقة للشخص في فترة التخلص من السموم غاية في الأهمية للحفاظ على سلامتك. وكما ذكرنا أيضًا فإن هناك بعض أعراض انسحاب قد تَكون قاتلة، مثل نوبات التشنج.

وفي حالة حدوث أي مضاعفات مُميتة يَتعامل معها الطبيب باحترافية، وكما أنه يُقدم الدعم الطبي في الوقت المُناسب. واختلاف أعراض الانسحاب من شخص لآخر هو أمر تنتبه له البرامج الطبية للتخلص من السموم

6 خطوات مُتبعة عند علاج ادمان المهدئات في مستشفى دار الهضبة

6 خطوات مُتبعة عند علاج إدمان المهدئات في مستشفى دار الهضبة

  • الإقلاع عن تعاطي المهدئات كلياً وليس تدريجيا.
  • الذهاب إلى طبيب علاج إدمان للتشخيص والتقييم.
  • عمل بعض التحاليل الطبية للإطمئنان علي وظائف الكبد والكلي وصورة دم كاملة.
  • دخول مرحلة الديتوكس ويتم فيها سحب سموم المهدئات من الجسم وعلاج الأعراض الانسحابية.
  • مرحلة العلاج المعرفي السلوكي وفيها يتم تنمية مهارات السلوك.
  • العلاج النفسي وفيه يتم علاج المريض من المشاكل النفسية التي تسببت في تعاطي وإدمان المهدئات.

تجارب المرضى مع علاج إدمان المهدئات في مستشفى دار الهضبة

الحالة الأولي من علاج إدمان المهدئات

كان لديها تاريخ طويل من تعاطي المهدئات، وخاصة مهدئ ألبرازولام بشكل أساسي، وتمكن من علاج إدمانه من خلال إشراف الأطباء، حيث أشرف عليه الأطباء أثناء مرحلة انسحاب المخدر، وبعدها تابع العلاج النفسي مع المستشفى.

تمكنت الحالة من التخلص من إدمان الحبوب المهدئة في خلال عدة أسابيع مع استكمال الاستشارة النفسية، ومتابعة برنامج الوقاية من الانتكاس. 

الحالة الثانية من علاج ادمان المهدئات 

هي سيدة في الـ50 من عمرها، كانت تعاني من مشاكل في النوم، والقلق، وقد وصف الأطباء لها مهدئ ألبرازولام لمدة 5 سنوات، ولكنها عانت من مشاكل الاكتئاب مع نوبات بكاء، ونقص في الشهية، ونقص في الوزن في الـ3 أشهر الماضية من بدءها العلاج. 

أثناء متابعتها في مركز إعادة التأهيل اعترفت بأخذ المهدئ أكثر من الجرعة الموصوفة، ولاحظ الأطباء أنها تُعاني من مهارات تأقلم ضعيفة، لذا اتبع الأطباء خطة علاجية لسحب المهدئ من الجسم، وبعدها حضرت السيدة جلسات العلاج النفسي لتحسين مهارات التأقلم، وعلاج الأرق، واضطرابات النوم.

في غضون أسابيع ومع المتابعة مع المستشفى  تمكنت من التخلص من إدمان المهدئ بشكل تدريجي، وقلّّت عندها أعراض القلق والاكتئاب، وبدأت في التحسن.

وعليه تتحدد مدة علاج ادمان المهدئات وفقًا للخطة العلاجية التي تضعها المستشفى للمدمن، و ما تحويه هذه الخطة من الاستشارات النفسية الفردية والجماعية، والإرشاد السلوكي والمعرفي للمدمن والتي تُساعده على التغلب على ضغوطات الحياة، بجانب زيادة مهارات التأقلم، وبرامج خاصة للوقاية من الانتكاس.

أدوية علاج ادمان المهدئات

يعد التخلص من السموم التي أنتجها التعاطي المزمن للمهدئات أمرًا هامًا في خطة العلاج، حيث يعطي الأطباء للمدمنين أدوية تساعد على التخلص من المهدئات في الجسم، وتقلل أعراض انسحاب الدواء، وتعد الخطة الدوائية أولى خطوات علاج الإدمان من المهدئات.

وذلك لأن هناك بعض المدمنين يحتاجون عند علاج ادمان المهدئات إلى سحب المواد السامة من الجسم باستخدام الأدوية لشدة الأعراض التي يصابون بها.

ففي حالة المدمنين الذين يتعاطون مهدئات البنزوديازيبينات يكون من المُناسب استخدام نوع آخر من المهدئات لعلاج أعراض الانسحاب مثل

  • الفينوباربيتال. 
  • كاربامازيبين.

[x msg="يُرجى العلم أن الأدوية السابقة هي أدوية تُستخدم في غالبية مراكز إعادة التأهيل وعلاج الإدمان حول العالم، وتتم تحت إشراف الطبيب، ولا يمكن لأي مدمن أن يتعالج بها مع نفسه؛ لما تحتويه هذه الأدوية من آثار جانبية لا يعلمها المدمن.
لذا تحرص مستشفى دار الهضبة أثناء علاج ادمان المهدئات على اتباع خطة علاجية متوافق عليها من وزارة الصحة مختلفة لكل مريض تتناسب مع حالة المدمن الصحية، ومدة التعاطي الخاصة بكل مدمن لضمان الوصول إلى مرحلة التعافي نهائياً."]

ما هي أعراض ادمان المهدئات؟

المهدئات مثل بقية الأدوية التي يمكن أن يتحول استخدامها لإدمان فإن أعراض الإدمان على المهدئات تنقسم إلى شقين، نفسي وجسدي، وكل شق يأخذ وقته حتى يظهر على الجسم، ويتسبب بعدها عند التوقف عن تناول الدواء في ظهور أعراض الانسحاب والتي سنتعرف عليها خلال المقال. 

إذا كنت تتناول المهدئات، أو أحد أفراد أسرتك يتناولها وظهرت عليه الأعراض التالية فيجب طلب المساعدة من الأطباء والمتخصصين. 

أولًا- الأعراض النفسية لإدمان المهدئات:

عند الاعتماد على تعاطي المهدئات بشكل مفرط تظهر أعراض نفسية عندما لا تُستخدم المهدئات لفترة، ومنها:

  • الرغبة الملحة في أخذ الدواء. 
  • الحاجة إلى جرعة أكبر من سابقتها. 
  • المعاناة من أعراض الانسحاب. 
  • عدم القدرة على التقليل من استخدام أو إيقاف الدواء
  • الشعور بالغضب عند عدم توافر الدواء.

ثانيًا- الأعراض الجسدية لإدمان المهدئات:

  • عدم القدرة على التحدث بشكل صحيح. 
  • فقدان السيطرة على الانفعالات. 
  • الدوخة.
  • الرعشة.
  • الأرق.
  • التعرق المفرط. 
  • الهلوسة، والهذيان.
  • فقدان الذاكرة. 
  • التهيج، وعدم القدرة على المشي.

وتعتمد شدة الأعراض على الكثير من العوامل، منها نوع المهدئ، والجرعة التي يأخذها المدمن وعدد مرات التكرار، وعند التوقف عن تعاطي تبدأ أعراض الانسحاب. 

تعرف على أعراض انسحاب المهدئات

أولئك المرضى الذين يتناولون الأدوية المهدئة بشكل مزمن، سواء بوصفة أو بدون معرضون للتعرض لأعراض انسحاب المهدئات لا يمكن تمييزها سريريًا عن أعراض انسحاب الكحول.

ومن ضمن الأعراض: 

  • الرعاش وتبدأ برعشة بسيطة في اليدين، ثم يتبعها رعشة في الجسم كله.
  • القلق. 
  • الإثارة.
  • فرط النشاط اللاإرادي (ويعني زيادة ضربات القلب، وزيادة ضغط الدم، والتعرق، وزيادة درجة الحرارة)، وهي أول الأعراض التي تظهر على المدمن عند التوقف عن الدواء.
  • الهلوسة.
  • النوبات. 

ما هي مدة اعراض انسحاب المهدئات ؟

تظهر أعراض الانسحاب من المهدئات في غضون 4:8 ساعات من التوقف عن التعاطي، وقد تظهر بعد 48 ساعة أيضًا. 

وهناك نوع من المهدئات ذات الأيضات طويلة المفعول وهذا النوع تظهر أعراض الانسحاب الخاصة به في غضون 7: 10 أيام بعد التوقف، ويكون التخلص من المهدئات في هذا النوع  أبسط.

في أغلب حالات الإدمان تبلغ ذروة أعراض الانسحاب في حوالي 5 أيام، وقد لا تتقدم الأعراض وتزيد حدتها عند بعض المدمنين، ولكن لا يمكن التنبؤ بالمرضى الذين ستزيد لديهم حدة الأعراض. 

بالإضافة إلى ذلك قد تؤدي التغيرات المفاجئة في ضغط الدم وضربات القلب إلى مضاعفات خطيرة مثل احتشاء عضلة القلب، وقد يؤدي الأمر إلى الموت عند زيادة حدة الأعراض، وإذا لم يتم التدخل لـعلاج ادمان المهدئات في الوقت المناسب.

الأسئلة الشائعة

د/ مجدى محمد حامد

استشارى أمراض نفسية وعصبية

أكتب تعليقا