بحث في الموقع

اكتب كلمة مفتاحية للبحث مثل: إدمان، مخدرات، علاج نفسي

هل يمكن علاج إدمان الجوكر وأعراضه الانسحابية بسهولة

بواسطة: د/ مجدى محمد حامد - تم مراجعته طبياً: الفريق العلاجي
هل يمكن علاج إدمان الجوكر وأعراضه الانسحابية بسهولة

إدمان الجوكر وخطورته

يعد إدمان مخدر مثل الجوكر والدأب على تعاطيه المتكرر نشاطا مهددا للحياة بشكل مباشر، فتراكم سمومه تتلف القلب، الكبد، الكلى والدماغ، وتهدد سلامة الرئتين وتلفها و إفشال الجهاز التنفسي، بجانب مخاطر تهتك الأوعية الدموية.
متعاطو الجوكر المدمنين معرضون في أي لحظة لخطر مميت متمثل في الجرعات الزائدة.
كما يرتبط إدمان الجوكر بمشكلات نفسية وعصبية جسمية منها الاضطراب ثنائي القطب، الفصام، الاكتئاب الحاد وثنائي القطب، الهلوسة الممتدة.

الجوكر من المخدرات الحديثة الاصطناعية، والتي تتكون من مواد سامة للغاية، وتصيب العقل بالاضطراب الإدماني الشديد المخلف للاضطراب السلوكي والعاطفي وفقدان المهارات المعرفية والخلل الفكري.
لذا يشكل محاولة الإقلاع عن الجوكر بشكل فردي خطورة من اتجاهين أولها أعراض انسحابه وثانيها الاضطرابات المتزامنة التي تؤدي للانتكاسة، لذا علاجه يحتاج إلى دعم مهني دوائي ونفسي.

[intro i="أعراض تعاطي الجوكر، السبايس، الحشيش الصناعي تتمثل في أعراض نفسية مضطربة وهلوسة شديدة من الجرعة الأولى، مما يجذب له الشباب لأنه شبيه بالمخدرات الطبيعية كالحشيش والماريجوانا شكلاً، وأقوى في المفعول ، لذا تكرار التجربة مرتفع جداً والوقوع في إدمان الجوكر متوّقع لتشتد الأعراض الجسدية والنفسية كلما توّغل المُدمن في التعاطي لتصل إلى حالة تسمم أو تلف في الكلى أو مشاكل في عضلة القلب.. أو الخرف العقلي، لذا يجب التعرف على تلك الأعراض للتعامل الصحيح مع المُدمن  وسرعة التوجه للتمتخصصين لاتخاذ اللازم لانقاذه."]

أعراض تعاطي الجوكر

تظهر على طريقة تعامل المُدمن مع الآخرين حيث الاضطراب العقلي الشديد نفسياً وسلوكياً، وتشمل أعراض مدمن بودرة الجوكر أيضاً الاضطرابات الجسدية التي تمنع المُدمن من التفاعل مع محيطه بشكل صحيح، مما يجعله موضع نفور من الآخرين بسبب خطورة التعامل معه.

لأول مرة

ما هي أعراض تعاطي الجوكر لأول مرة؟

يؤدي مخدر الجوكر إلى دخول المتعاطي لأول مرة في حالة نفسية مُغايرة تتميز بالشعور الإيجابي، مع الانفصال عن الواقع بجانب آثار جانبية مضطربة نتيجة تأثير المخدر القوى على العقل، وتشمل أعراض أول مرة أيضاً ما يلي:

  • المزاج المرتفع.
  • الشعور باللذة روحية ورضا نفسي عالٍ.
  • الاسترخاء واختفاء الألم ( تسكين الألم).
  • اختفاء التوتر والضغط وتلاشي الشعور بالألم العاطفي.
  • البهجة والسعادة.
  • الهلوسة والأوهام والانفصال عن الواقع.
  • الرغبة المتزايدة في التحدث والثرثرة.
  • الدخول في نوبات ضحك هستيري.

تلك الأعراض عند تعاطي الجوكر تُمثل الوقْع الانتشائي بعد عدة دقائق، ولكن سرعان ما يُصاحبها الاضطرابات أو الآثار الجانبية، ومن أبرز هذه الأعراض المزعجة لأول مرة ما يلي:

  • غثيان وقيء.
  • عدم التحكم في الحركة وفقدان الاتزان.
  • تنميل على الأطراف ووخزات.
  • التعرّق الشديد.
  • ألم في البطن يُشبه الألم المزعج للجوع.
  • صعوبات في التركيز، صعوبة في التذكّر.

تلك الحالة تُدخل المتعاطي في حالة من الهلوسة واللاوعي تتحول إلى انزعاج.

بعد الاستخدام المُتكرر

أعراض تعاطي الجوكر عند استخدام المُتكرر تُشبه أعراض تعاطي الحشيش، مع تأكيدات المتخصصين أنها أشد وقعاً وخطورة على المدى البعيد، إذ يتكون الجوكر من مواد كيميائية سامة مُتعددة تؤثر على المستقبلات العصبية ونسب كيمياء المخ، مع ثبوت وجود مواد  أخرى مجهولة المصدر، لذا يُنتج عند تعاطي الجوكر أعراض أخرى يُعاني منها المُدمن تتميز بقوة التأثير، وفيما يلي نوضح قائمة بتلك الأعراض:

تغُير في شكل العين

مثل الاحتقان بالدم، تغير في حجم الحدقة، تشوّش في الرؤية.

حدة الحواس وزيادة حساسيتها

يعاني متعاطي الجوكر بعد الاستخدام المتكرر من حدة الحواس، حيث فترتفع درجات الأحساس باللمس، والسمع بشكل مُركّز، الشم بشكل أعمق، تلك الحالة مزعجة للغاية، ليُصبح المتعاطي أكثر تحسساً من الأصوات أو الأضواء، وقد يُصاب بقلق بالغ عند الاختلاط أو التلامس، ذلك الأمر يُمهد للإصابة بأعراض أمراض نفسية شديدة.

اضطراب النبض

يؤدي تعاطي الجوكر بانتظام إلى عدم استقرار الضغط الدموي بصورة بارزة، حيث الارتفاع المستمر في معدله، وما يصاحب ذلك من اضطرابات جسدية شديدة، وقد ينخفض الضغط الدموي أيضاً  عند بعض المتعاطين، بمعنى أن تعاطي الماريجوانا الاصطناعية أو الكيمكال يصيب الأشخاص باضطراب معدلات النبض.

عضلة قلب مُجهدة وخفقان

مفعول الجوكر يؤثر في معدلات ضخ الدم والأوعية، ما يِؤدي إلى زيادة سرعة الضربات القلبية والخفقان الشديد.

تنفس مضطرب وألم في الصدر

يتسبب تعاطي الجوكر في عدم تمكن المتعاطي من التنفس بشكل صحيح، إذ يشعر بشكل دائم أنه يحتاج إلى الأكسجين، لذا يُلاحظ عليه معاناته من صعوبة التنفس، مع المعاناة من ألم مستمر في الصدر.

حركة غير متزنة وألم عضلي

يعاني متعاطي السابيس أيضاً من اضطراب الحركة، حيث يفقد القدرة على التحكم في حركته، بسبب تأثير المواد الكيميائية للجوكر على مراكز التحكم في المخ، لنرى المتعاطي غير قادر على تنسيق حركته، بجانب بطء حركة الأطراف والرعشات المستمرة عليها، إذ يُعاني من ألم عضلي مع كل حركة.

انخفاض القدرة البدنية والذهنية..الإرهاق والصداع

أعراض تعاطي الجوكر الذي يعاني منها المُدمن داخلياً تؤدي إلى إجهاده بدنياً، إذ يشعر بشكل دائم بالنعاس والإرهاق بشكل مُفرط،  وفي معظم الأوقات يُعانى من الصداع لذا دائماً يظهر منعدم التركيز، يعاني من آثار الأرق وصعوبات النوم.

أما على مستوى القدرات الذهنية فيتسبب تعاطي الجوكر في فقدانها ونقص الذكاء والقدرة على التفكير والتمييز بشكل متدرج، حيث يواجه متعاطي الجوكر صعوبات في الإدراك، الفهم، التعلّم، اتخاذ القرارات.

بينما تلك هي الأعراض الجسدية لتعاطي الجوكر، وهناك أيضاً اضطرابات نفسية وجسدية يُسببها إدخال سموم الجوكر إلى جسم المتعاطي نظراً لتأثيره على الدماغ.. علامات بارزة تؤكد أن هناك مدة كيميائية بدأت تتحكم في تفكير وتصرفات المتعاطي.

الأعراض النفسية والسلوكية

التأثير على آلية عمل الدماغ والجهاز العصبي ليس بالأمر الهين، خاصة مادة كيميائية قوية، لذلك يؤدي تعاطي مخدر الجوكر إلى تغيُرات نفسية وسلوكية، وعلامات مضطربة تؤد أن مخدر الجوكر بدأ يتحكم في عقل المتعاطي، وهناك …. أعراض نفسية وسلوكية يُسببها تعاطي الجوكر نذكرها فيما يلي:

  • مزاج مُتقلّب حاد.
  • تفكير دائم في المُخدر.
  • انتظار الجرعة القادمة واشتهاء جرعات زائدة.
  • تصوّرات وأوهام غير واقعية.
  • تغيّر جذري في السمات الشخصية.
  • التوتر المبالغ فيه والقلق المتزايد الغير مُبرر.
  • الثقة المُفرطة بالنفس و بوادر أعراض البارانويا.
  • الهلوسة الشديدة.
  • المعاناة من أعراض الاكتئاب بشكل مفاجئ.
  • السلوكيات المتهوّرة و المندفعة.
  • العنف والاعتداء على الغير.
  • انتكاسات نفسية وحزن وكآبة، نوبات من الابتهاج والنشاط الذهني الضار على فترات متقطعة.
  • إثارة المشاكل.
  • سلوكيات جنسية غير سوّية.
  • الضعف الجنسي.
  • الدخول في عالم من الأوهام.

إذا كان مُجرد الاستدامة على التعاطي لفترة ليست بالكبيرة تؤدي إلى ذلك الكم من الاضطرابات، فعليك أن تُدرك أن الوقوع في الإدمان يجعل تلك الاضطرابات تصل إلى ذروتها ليفقد المُدمن وعيه و سيطرته بشكل تام.

أعراض إدمان الجوكر

تنطوي أعراض إدمان الجوكر على اضطرابات غاية في الخطورة، مما ينتج عنه ظهور علامات تؤكد أننا في أمام حالة من الإدمان على مخدر قوي، تشمل تلك الأعراض اضطرابات على الجهاز الهضمي ليفقد المدمن شهيته، وتظهر علامات الذبول والضعف الجسدي، بالإضافة إلى اضطرابات الجهاز التنفسي، وتضرر الجهاز العصبي والحركي، إحداث خلل على الأعضاء الداخلية، مما يؤدي إلى ظهور علامات المرض الشديد على المتعاطي بسبب إدمان الجوكر بصورة مستمرة.

الأعراض الجسدية

إليك أبرز ما تتركه تلك الأعراض من علامات جسدية فيما يلي:

  • انسداد شهية المُدمن بشكل دائم.
  • اضطراب معوي وألم متزايد في المعدة.
  • إمساك، إسهال، غثيان وكلها تتصف بالشدة.
  • خسارة الوزن بصورة مرضيّة شديدة.
  • ألم بالغ العظام.
  • تأتأة وتداخل في الكلام أو كلام غير مفهوم.
  • الوعكات الصحية الشبه دائمة والإنهاك.
  • بُطء بالغ في ردة الفعل.
  • سيلان الأنف وتغيّر حركة العينين.
  • ألم مفصلي ورعشات مع كُل حركة.
  • أرق لا ينتهي وصداع مُلازم.
  • التعرّض للنوبات القلبية.
  • الإغماء.

الجوكر يتعاطاه المُدمن إما سائلاً بالحقن، أو على هيئة بودرة للاستنشاق، أو حبوب للابتلاع، لكن بودرة الجوكر وتعاطيها المسنمر تترك علامات بارزة على وجه المُدمن.

تطوّر أعراض تعاطي الجوكر الجسدية لتصل إلى درجة الأضرار البالغة، حيث تصل إلى درجة الخلل الوظيفي لأعضاء الجسم وتلفها مثل تلف الكبد، أو السكتات الدماغية والقلبية، إحداث ضرر بالغ في مناطق حساسة في الدماغ وإتلافها والموت المفاجئ.. أما على المستوى النفسي والسلوكي فتُسبب خطورة على المُدمن وعلى عائلته وكل من يتعامل معه، وسنتعرف على ذلك فيما يلي

الأعراض النفسية

نفسياً يصل مدمن الجوكر إلى مستويات مرتفعة من المعاناة، حيث أكد العلماء أن هنُاك 6 أعراض نفسية تصل بمُدمن الجوكر إلى حد الاضطراب الكامل كما يلي:

  • إدراك غير سوي للواقع وجنون العظمة.
  • نوبات الهلع والذعر المتلاحقة والتي تسبب اضطرابات جسدية خطيرة.
  • العدوانية المٌفرطة.
  • شدة الأعراض الاكتئابية.
  • سيطرة الأفكار الانتحارية.
  • الهياج العصبي الشديد.
  • علامات الخرف الذهني، أو ما يُعرف بالذهان.
  • نقص حاد في القدرات المعرفية ومستوى الذكاء، وقد لا يمكن معالجة الضعف الإدراكي.

تزداد تلك الأعراض لتتحول إلى أضرار مخدر سبايس التي تشمل على المستوى النفسي الإصابة بالاضطرابات النفسية الشديدة كالقلق المرضي، واضطراب ثنائي القطب، والفصام.

الأعراض السلوكية

ينتج من إدمان مخدر الجوكر عدة أعراض سلوكية، مصحوبة بعدة علامات بارزة، وتشمل الأعراض السلوكية لإدمان للسبايس ما يلي:

  • الفوضى الحياتية وإهمال المظهر والنظافة.
  • اضطراب أنماط النوم ورؤية الكوابيس، وغلبة النوم في أي وقت وأي مكان.
  • الاتجاه إلى إيذاء النفس وإحداث جروح في الجسم.
  • افتعال المشكلات والأزمات على مستوى الأسرة وبين زملاء العمل.
  • انخفاض الأداء الوظيفي، وخسارة الوظيفة.
  • التأخر الدراسي، الرسوب.
  • إثارة الشغب في الأماكن العامة.
  • ترويع المواطنين.
  • السرقة والأعمال الإجرامية.
  • المعاناة من الرفض الاجتماعي والعزلة.
  • التفكير الغير سوي وسيطرة الريبة والشك في الآخرين.
  • الدخول في علاقات مُحرّمة.
  • القيام بسلوكيات خطيرة للغاية مثل السياقة بسرعات كبيرة، أو القفز من مناطق مرتفعة.

بعد كُل تلك الأعراض والعلامات لتعاطي وإدمان الجوكر يُمكننا أن نُدرك أن مُدمن الجوكر عامل خطر على نفسه، وأسرته والمجتمع، وطُرق تعاطي الجوكر مختلفة بعضها يترك علامات واضحة، فمثلاً مدمن بودرة الجوكر تظهر على وجهه أعراض وعلامات يُمكن ملاحظتها من نظرة واحدة.

أعراض تظهر على الوجه

بسبب استنشاق بودرة الجوكر تظهر أعراض على وجه  المدمن تشمل الملامح العين والأنف، جلد الوجه وحتى الشفاه، وفيما يلي نوضح أكثر أعراض مدمن بودرة الجوكر على الوجه:

  • ملامح حادة وبروز لعظام الوجه.
  • ظهور الارتباك وتوتر عضلات الوجه.
  • جلد وجه شاحب ويبدو جافاً.
  • التهاب وبثور.
  • حركة عين سريعة.
  • جحوظ العين واتساع حدقتها.
  • جفن مرتخي.
  • احمرار العين، وسيلان الدموع.
  • احمرار والتهاب الأنف وسيلانها.
  • انفجارات الشعيرات الدموية مما يُسبب نزيف الأنف.
  • بقاء بقايا المخدر على الأنف وكثرة حك المدمن لها.
  • شفاه زرقاء متشققة أو مجروحه.
  • حركة دماغ ثقيلة.
  • رؤية وجه مُدمن الجوكر خصوصاً عند تعاطيها على هيئة بودرة عن طريق الاستنشاق لا تأويل فيه، ويؤكد أن المُدمن يتعاطي مخدرات عن طريق الاستنشاق والشم.

أعراض انسحاب الجوكر المتوقعة

أعراض انسحاب الجوكر

قد تجبر أعراض انسحاب الجوكر المتعاطي على تناول جرعة زائدة من المخدر دون وعي هروبا من ألمها والاضطرابات التي تحدثها.
تظهر الأعراض الانسحابية للجوكر بعد تأخير الجرعة بعدة ساعات وقد تستمر من 3 أيام وحتى أسبوعين، وقد تشمل:

  • تغير درجة حرارة الجسم.
  • التعب والإرهاق.
  • الخمول والنعاس.
  • أعراض حمى.
  • غثيان.
  • غضب وعنف.
  • هياج وإثارة.
  • إسهال وجفاف فم.
  • فقدان الشهية.
  • الرغبة الشديدة في التعاطي.
  • القلق والتوتر.
  • اضطراب النوم.

تختلف الأعراض فيما يتعلق بشدتها ومدتها حسب حالة المدمن وقد تصل أعراض انسحاب الجوكر مع بعض الحالات إلى عدم استقرار المؤشرات الحيوية، كالضغط الدموي، التنفس، ضربات القلب، بجانب الاكتئاب وسيطرة الأفكار الانتحارية.
قد لا يتمكن المدمن أو أسرته من السيطرة على حالته أثناء الانسحاب وهنا ترتفع احتمالات تعاطيه لجرعة زائدة.
جرعة الجوكر الزائدة تمثل تهديد مباشر للحياة ومن أبرز أعراضها الذهان والهلاوس، تبدد الشخصية، صعوبات شديدة في التنفس، فقدان الوعي، الأزمات القلبية.

هل يمكن علاج إدمان الجوكر وأعراضه الانسحابية دون ألم؟

علاج إدمان الجوكر

هناك العديد من الخيارات الطبية التي يمكن من خلالها علاج إدمان الجوكر وانسحابه دون التعرض لألم عبر البرامج المهنية المختصة من ضمنها:

إزالة السموم بالأدوية

تتيح البرامج العلاجية داخل مراكز علاج الإدمان إدارة أعراض انسحاب الجوكر وتخفيفها لأقل درجة ممكنة من الألم، وذلك عبر البروتوكول الدوائي لسحب سموم المخدر.
على المستوى العام لا توجد أدوية معتمدة من قبل الإدارة الأمريكية لانسحاب الجوكر، لذلك يحدد الأطباء الادوية المساعدة على تسكين الألم، وتهدئة أعراض الهلوسة والذهان، وإدارة حالات الإسهال والقئ على حسب كل حالة إدمانية وفقا للتشخيص، بجانب المراقبة الدائمة للحفاظ على استقرار المؤشرات الحيوية.
قد تستخدم بعض الأدوية أيضا في مرحلة علاج أعراض انسحاب الجوكر طويلة المدى من أجل تخفيف رغبة التعاطي حتى في فترة الانسحاب طويل المدى.

العلاجات النفسية والتأهيلية

يحتاج العلاج بجانب سحب السموم إلى المعالجة النفسية والتأهيل السلوكي أيضا بجانب تحقيق الانتعاشة الجسدية بالتخلص من السموم، وتعد الاستشارات النفسية والعلاج السلوكي المعرفي من انجح الخيارات التي تسيطر على الاضطراب العقلي الإدماني للجوكر، و تساعد المدمن على منع الانتكاسة لتحقيق التعافي طويل المدى، وتشمل طرق العلاج الجلسات النفسية الفردية والجماعية، الدعم والإشباع العاطفي، التعديل السلوكي، تنمية المهارات والإدماج الاجتماعي، تدريب المدمن على التأقلم وتحقيق التوازن بالأنشطة الصحية بعيدا عن تعاطي المخدرات. قد يتم العلاج النفسي والسلوكي لمدمن الجوكر من خلال الإقامة السكنية أو برامج المرضى الخارجيين.

قد يدخل العلاج النفسي لمدمن الجوكر في مرحلة سحب السموم إذا ثبت وجود اضطرابات عقلية قد ترفع من خطورة الانسحاب وتسمى تلك الحالة بحالة التشخيص المزدوج، يشمل العلاج الأدوية بجانب الجلسات النفسية.

مجموعات الدعم

يعتبر الدعم الجماعي من أكثر الطرق التي تساعد مدمني الجوكر على الإقلاع عن التعاطي و مقاومة الرغبات والأفكار الإدمانية، إذ يعمل المتعافون بعد إزالة السموم على تبادل الخبرات والآراء، وتقديم التشجيع ومشاركة المشاعر، وإيجاد حلول لمقاومة الانتكاسة.

الدعم الأسري

الدعم الأسري دعامة أساسية في رحلة تخلص المدمن من تعاطي الجوكر، فاستقرار العلاقات الأسرية وفهم كيفية معاملة المدمن أثناء العلاج، ومشاركته مشاعره وأفكاره تنمي إحساسه بذاته وقيمته، وتجنبه التعرض لأخطر مسببات الانتكاسة مثل الإجهاد الذهني والعاطفي والملل، كما تخلق دوافع من اجل إثبات الذات لدى المدمن وأحقيته لبناء حياة جديدة خالية من المخدرات.

خطط التعافي طويلة المدى

قد يترك الجوكر آثار انسحابية تمتد لسنوات منها بعض الاضطرابات النفسية كفقدان اللذة، الكآبة وسيطرة الأفكار السلبية، الحلقات الذهانية، ورغبة التعاطي التي تظهر من حين لآخر، لذا هناك احتمالات واردة بشكل دائم لضعف المتعافي أمام بعض المثيرات والمغريات التي تحفز وترفع رغبة التعاطي لديه، ومن أبرز طرق علاج مدمن الجوكر الممتدة هي وضع خططا للتعافي قائمة على التزام المريض بتناول الغذاء المتوازن، وممارسة الأنشطة الصحية كالرياضة والمشاركة الاجتماعية، حضور جلسات الدعم، تنظيم مواعيد النوم، ممارسة تمارين الاسترخاء، والتمكن من مقاومة الأفكار الإدمانية باستراتيجيات التشتيت الذهني.

جودة علاج مدمن الجوكر داخل مستشفى دار الهضبة

التشخيص السليم هو أساس الوصول لأفضل خيار لعلاج مدمن الجوكر، من أجل تصميم برنامج علاجي شامل يلبي كافة متطلبات المدمن الفريدة، وحالته الشخصية والجسدية والعقلية التي لا تتشابه مع الحالات الأخرى.

يعتمد مستشفى دار الهضبة برامج علاجية شمولية تتضمن التشخيص والمسح الطبي الكامل للمدمن، استخدام أفضل الأدوية المعتمدة وجرعاتها الدقيقة، وضع خطة طويلة للعلاج النفسي والتأهيل السلوكي بما يتوافق مع مستوى المدمن العاطفي، بجانب وجود مجموعات الدعم، جلسات الدعم الأسري، ومتابعة المتعافي بعد العلاج للرعاية وتعزيز تركيزه على تعافيه ومعاونته على منع الانتكاسة.
تلك البرامج الشاملة المطبقة في مستشفى دار الهضبة التي تشمل كل الخيارات ودمجها في برنامج متخصص تجعلها الأعلى جودة والأكثر فعالية في تعافي مدمن الجوكر.

كما تتيح المستشفى مستويات عليا من الرعاية داخلها حيث الموقع المتميز وأماكن الإقامة الفاخرة، بيئة آمنة تماما مجهزة بأفضل آليات العلاج، الإقامة، الترفيه، وتسخير أفضل فريق علاجي متكامل، وفرص أفضل للتعافي من ضمنها المنتجع السياحي التابع لها.

تواصل عبر الواتس آب: 00201154333341، للتعرف أكثر حول تفاصيل خيارات العلاج.

الخلاصة

يؤثر إدمان الجوكر على الحالة الجسدية والنفسية والعقلية للمدمن، ويحدث اضطرابات سلوكية تحتاج إلى تأهيل ودعم. يؤكد الأطباء على إمكانية معالجة إدمان الجوكر عبر عدة وسائل أهمها العلاج النفسي والاستشارات السلوكية عبر تطبيق تقنيات العلاج السلوكي المعرفي مع توافر مجموعات الدعم، الدعم الأسري خطة التعافي الممتدة، لكن أهم ما يلزم المدمن أولا هو الخروج من التبعية الجسدية للمخدر عبر إزالة سموم الجوكر وإدارة أعراض الانسحاب بالطرق الطبية والمهنية التي تؤمن سلامته وتضمن تخطي المرحلة دون ألم. يمتلك مستشفى دار الهضبة أفضل مرفق وفريق علاجي يتيح برامج علاجية شاملة تصمم بناء على تشخيص حالة المدمن الجسدية والنفسية والاضطراب السلوكي يعاني منه، مما يؤمن له انسحاب دون معاناة وفترة علاجية وتأهيلية بمستويات عليا تلبي جميع متطلباته الفريدة

د/ مجدى محمد حامد

استشارى أمراض نفسية وعصبية

أكتب تعليقا