- ماهو مخدر البيسة؟
- هل البيسة هي الهيروين؟
- التركيب
- السعر
- المكونات والشكل
- أولاً: المكونات
- ثانياً: الشكل
- طرق التعاطي و خطورتها
- أولاً التدخين ومخاطره
- ثانياً: الحقن والمخاطر المحتملة
- ثالثاً: الشم واضراره
- تأثيرها على الدماغ
- مامعنى دماغ البيسة؟
- أسباب ظهور دماغ البيسة على المدمن
- بديل المخدر
- متى وكيف يخرج مخدر البيسة من الجسم؟
- هل يمكن خداع التحليل؟
- تنظيف الجسم من آثار المخدر
ماهو مخدر البيسة؟
مخدر البيسة هو مادة غير نقية أو خليط غير متجانس من المخدّرات من بينها الهيروين و المواد الكيميائية السامة، و التي لها تأثير سريع و قوي عند التعاطي ممّا جعلها وجهةً للكثيرين، كما أنّ لها خواص إدمانية عالية جداًّ حيث يُمكن حدوث الاعتماد الجسدي عليها بعد التعاطي لثلاث أو أربع مرات فقط، و هذا راجع لمكوّناتها.
إذن ما هي تركيبة البيسة الخطيرة؟.. سنعرف ذلك فيما يلي مبينين الاختلاف بين البيسة والهيروين على اعتبار أن ترويجها قائم على كونها بديل للهيروين ارخص ثمناً.
هل البيسة هي الهيروين؟
لا، مخدر البيسة و الهيروين يختلفان من حيث المكوّنات و الشكل و المفعول، و يظهر الفرق فيما يلي:
التركيب
حيث و رغم أنّ مخدر البيسة يحتوي على الهيروين إلاّ أنّه يشكل حوالي 20 إلى 30 بالمائة منها فقط، و تتم إضافة مواد كيميائية خطيرة مختلفة تجعل مفعول مخدّر البيسة مضاعفاً و أشدّ خطورة من الهيروين، حيث أنّ مخدّر البيسة له تأثير غير طبيعي قوي جداًّ و سريع كما أنّه يدوم لفترة أطول و ضررها أكبر على الصحة الجسدية و النفسية، كما أنّ معدّل إدمانها أعلى.
السعر
ويٌعتبر من أهم عوامل انتشاره، حيث أنّ طريقة إضافة المواد السامة تكون عشوائية و لزيادة كمية مخدّر البيسة وبالتالي يكون سعر المخدّر أرخص بكثير من الهيروين أو باقي مخدّرات البودرة، حيث أنّ سعر جرام البيسة يتراوح بين 15 إلى 20 جنيه بينما الهيروين أو الكوكايين قد يصل سعر الجرام منها إلى 700 جنيه.
وفيما يلي سنتعرف على مكوّناتها و لماذا هي خطيرة.
المكونات والشكل
وفيما نتحدث عن مكونات البيسة وشكلها:
أولاً: المكونات

يتكوّن مخدر البيسة من مواد في غاية السُمية و الخطورة نوضحها فيما يلي:
- الهيروين، أو الكوكايين بنسب متفاوتة
- مواد أخرى مثل الكوك و برشام أبو صليبة.
- عدّة مواد أفيونية أخرى مثل الفنتانيل الي يُعرف بمدى قوّته وارتفاع احتمال حدوث الجرعة الزائدة في وجوده.
- مواد كيميائية سامة و التي تختلف حسب مكان الصّنع، و أغلبها غير معروف المصدر ممّا يزيد من خطورة مخدر البيسة على المدمن، فتتسبب في حدوث التهابات و العدوى البكتيرية المختلفة، بالإضافة إلى إمكانية تسمم الكبد و الكلى.
ثانياً: الشكل
شكل البيسة عبارة عن بودرة شبيهة بالهيروين و لكن مائلة للون البني بسبب تركيبة البيسة و طريقة صنعه كما يُسميه البعض السكر البني، كما أنّه قد يكون عديم الرائحة أو به رائحة حامضية، بطعم مر.
بعد التعرف على شكل مخدر البيسة فلنكتشف طُرق تعاطي البيسة و خطورتها.
طرق التعاطي و خطورتها
طرق تعاطي البيسة ثلاثة وجميعها تسبب مشاكل جسدية ونفسية خطيرة و مضاعفات على المدى الطويل، وفيما يلي نوضح هذه الطرق:
أولاً التدخين ومخاطره
حيث يتم تسخين أو حرق مخدر البيسة واستنشاق الدخان المتصاعد، و هذه الطريقة مضرّة للرئتين بشكل كبير، كما تتضرر العيون أيضاً من الدخان.
ثانياً: الحقن والمخاطر المحتملة
حيث يمكن إذابة المخدر في الماء ثم حقنه، وهذا أمر خطير للغاية ويمكن أن يؤدي إلى جرعة زائدة، تضرّر الأوعية الدموية، وحدوث التهابات أو عدوى بكتيرية على مستوى منطقة الحقن.
ثالثاً: الشم واضراره
أو استنشاق بودرة مخدّر البيسة عبر الأنف مباشرة أو باستعمال أنبوب صغير الأمر الذي قد يؤدي إلى احمرار و جرح الأنف من الداخل و حدوث التهابات.
بما أنّ مخدّر البيسة هو مادة مخدّرة تحتوي على مواد أفيونية فإنّ تأثيرها يكون بشكل أساسي على الدماغ، و في الفقرة التالية سنتعرّف على كيفية ذلك.
لا تترد في التحدث معنا
تأثيرها على الدماغ
دماغ البيسة مُصطلح انتشر وبقوة في بيئة الإدمان، فهل ذلك المصطلح لها علاقة بتأثير البيسة الدماغ، هذا ما سنتعرف عليه فيما يلي.
مامعنى دماغ البيسة؟
دماغ البيسة هو مصطلح دارج يُطلقه المدمنون على الحالة التي تتبع تعاطي مخدّر البيسة بدقائق، و بينما المدمن يرى فقط تأثير النشوة لا يعرف أن السبب في الوصول إلى تلك الحالة هو تغيُّرات شديدة تحدث على مستوى المخ و تؤثر على وظائفه، و دماغ البيسة بالنسبة للمُدمن هي:
- استرخاء العضلات.
- الشعور بالسعادة.
- حالة من النشوة و الانفصال عن الواقع.
- النعاس.
أمّا عن حقيقة دماغ البيسة و سبب ظهورها فهو أخطر من هذا بكثير.
أسباب ظهور دماغ البيسة على المدمن
مخدّر البيسة ذو طبيعة أفيونية بسبب احتواءه على الهيروين لذا فهو يرتبط بمستقبلات الأفيونات في الدماغ تحديداً في مناطق الألم و المكافأة، و يحفّز إفراز الدوبامين بشكل غير طبيعي وهو ناقل عصبي يتحكّم في عدّة وظائف تنفيذية و حركية في المخ و الجسم عامةً.
زيادة مستويات الدوبامين بعد تعاطي مخدر البيسة تشوش وظائف الدماغ ممّا يُعطي شعوراً بالنشوة كما تتناقص القدرة على الشعور بالألم الجسدي و النفسي بشكل كبير.
و يرتبط مخدّر البيسة أيضاً بمنطقة جذع الدماغ ممّا يؤثر على الوظائف الحيوية مثل وتيرة التنفس، ضغط الدم و اليقظة، و هذا سبب الشعور بالنعاس و استرخاء العضلات، و لكن هذه التأثيرات لها عواقب عنيفة على المدمن منها ما يلي:
- فقدان الوعي.
- خدر الأطراف.
- توقف التنفس.
- انخفاض ضغط الدم.
و تدوم حالة دماغ البيسة ما بين ساعة إلى ساعتين ممّا يستوجب الحذر من زيادة الجرعات لاحتمال حدوث الجرعة الزائدة التي قد تؤدي إلى الموت، و بطبيعة الحال يتبع تعاطي مخدّر البيسة الوقوع في إدمانه الناتج عن استهداف الدوبامين لمركز المكافأة في الدماغ وزيادة الرغبة في التعاطي، و هنا نتساءل ما هو الحل و هل يوجد بديل لمخدّر البيسة يُمكن المُدمن من التوقف عن التعاطي بدون التعرض لأعراض انسحاب عنيفة؟.
بديل المخدر
قد يلجأ بعض المدمنين للبحث عن بديل مخدر البيسة من المخدرات الأخرى ممّا يزيد من اضطراب وخطورة حالتهم، بينما بديل البيسة الوحيد الذي يضمن لك التحسّن في صحتك الجسدية و النفسية بالإضافة إلى العودة لسلوكيات الحياة الطبيعية هو التوقف عن التعاطي وعلاج الإدمان في مراكز مخصصة لذلك، حيث تتم إدارة أعراض انسحاب البيسة بشكل آمن يضمن لك عدم العودة للتعاطي، كما يتم الاهتمام بالجانب النفسي الذي سيطر عليه مخدّر البيسة.
و أفضل مركز لعلاج إدمان مخدّر البيسة هو مستشفى دار الهضبة للطب النفسي و علاج الادمان، و تالياً ستتعرف على بعض المميّزات التي جعلته الأفضل.
متى وكيف يخرج مخدر البيسة من الجسم؟
تعد البيسة (Brown sugar) التي تتكون من 20% من مادة الهيروين مضافا إليه الكوكايين ومواد كيميائية أخرى مثل عقار ريفوتريل، من المخدرات التي تظهر بسهولة في تحليل المخدرات، ورغم أن مفعولها يبدأ بعد دقائق وينتهي خلال ساعات قليلة اعتمدًا على نسبة الهيروين في الجرعة، إلى أن السموم تظل باقية لفترة أطول داخل النظام الداخلي، لأن خلط المخدرات معًا يجبر الجسم على معالجة الكثير من المواد السامة في وقت واحد ويسبب تفاعلًا خطيرًا للغاية؛ حيث يتطلب التخلص من الكوكايين في الجسم استخدام المزيد من الأكسجين بينما يبطئ الهيروين التنفس، مما يضع ضغطًا على الرئتين المفرطة النشاط والقلب والدماغ ويسبب ارتباكًا واضطرابًا في الجسم.

كما يختلف طول مدة البقاء في الجسم من شخص لآخر اعتمادًا على عدة عوامل بما في ذلك:
- مدة التعاطي.
- مقدار الجرعة ومدى تكرارها.
- الحالة الصحية العامة للجسم ووظائف الكبد والكلى.
- تعاطي مخدرات أو عقاقير أخرى.
- العمر.
- مدى نقاء الجرعة.
- وزن الجسم.
وفيما يلي نذكر معلومة أدق عن مدة خروج مخدر البيسة من سوائل وأجزاء الجسم المختلفة التي تخضع للتحليل ويكشف عن المخدر من خلالها:
| نوع التحليل | مدة البقاء |
| البول | تتراوح مدة البقاء ما بين 24 ساعة حتى 5 أيم. |
| الدم | تتراوح ما بين 2 إلى 6 ساعة، اعتمادًا على مدى تكرار الجرعة. |
| الشعر |
قد تصل حتى 3 أشهر. . |
| اللعاب | 6 ساعات أو أقل. |
لا تترد في التحدث معنا
هل يمكن خداع التحليل؟
يعتمد تحليل البيسة الذي يسمى (Urine toxicology screen) على اخذ عينة طازجة وصالحة من المتعاطي تحت إجراءات حذرة تخص درجة حرارة وحموضة العينة إذا كان التحليل في البول لتحديد وجود الكوكايين (الذي يرمز له برمز COC على شريط التحليل) والهيروين (الذي يرمز له برمز PCP على شريط التحليل) ، أما عينة اللعاب فيتم سحبها وقتيا أمام المسؤولين وكذلك الدم في المعامل، لذلك لا يمكن خداع التحليل بأي وسيلة، وغالبا يتم كشف عملية الغش ويطلب من الشخص إعادة تقديم العينة.
أعراض انسحاب البيسة تبدأ منذ انتهاء مفعول آخر جرعة تم تعاطيها، وتبلغ ذروتها في الثلاثة أيام الأولى من التوقف عن التعاطي، وتستمر حتى 7 : 10 أيام وتبدأ تنخفض تدريجيًا، ويجب أن يتم ذلك أثناء العلاج، لأن التوقف عن تعاطي البيسة بدون علاج يتضمن مخاطر على الحياة نظرًا لشدة أعراض الانسحاب.
تنظيف الجسم من آثار المخدر
لا تفلح أي وسيلة لتنظيف الجسم من البيسة إذا اعتمدت على الأعشاب أو الخل أو مدرات البول، بينما الطريقة الأفضل لتطهير النظام الداخلي كليا من سموم المخدر هي الديتوكس الطبي حيث يتم تشخيص الحالة، ثم سحب السموم بمان باستخدام أدوية لإدارة وتخفيف أعراض الانسحاب التي تعد فعالة في تأمين سلامة الأشخاص مع ضمان نقاء سوائل الجسم من أي مادة ممنوعة.
يتم ذلك، خلال 7-15 يوما داخل مركز الهضبة للطب النفسي وعلاج الإدمان مع تقديم نصائح حول كيفية إعادة التأهيل والمحافظة على التعافي ومنع الانتكاسة.
الخلاصةمخدر البيسة أشدّ خطورة و فتكاً من المخدّرات المعروفة، و احتمال وصول ضرره إلى الموت كبير جدّا بسبب مكوّناته الغير معروفة، و التي يضيفها صانعو المخدّرات من دون اعتبارٍ لخطورتها في سبيل الربح المادي البحت على حساب صحة وسلامة المجتمع، فإذا كنت في بداية تعاطيك فلا تتردد في التوقّف و التوجّه لطلب المساعدة المهنية، و حتى لو كان إدمانك أو إدمان أحد أقاربك لمخدّر البيسة قد وصل إلى أعلى الدرجات لا يهم، حيث يُمكننا مساعدتك في كل الحالات للعودة إلى حياة طبيعية وصحية، فقط تواصل معنا على الرقم 01154333341."
أكتب تعليقا